المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث (هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٤٥٧

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[457]

- ‌العمائم

- ‌شرح حديث دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وعليه عمامة سوداء

- ‌تراجم رجال إسناد حديث دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وعليه عمامة سوداء

- ‌شرح حديث (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء)

- ‌شرح حديث (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (فرق ما بيننا وبين الكفار العمائم على القلانس)

- ‌شرح حديث (عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسدلها بين يدي ومن خلفي)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسدلها بين يدي ومن خلفي)

- ‌حكم لبس العمائم السوداء

- ‌لبسة الصماء

- ‌شرح حديث (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهى رسول الله عن لبستين)

- ‌شرح حديث (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد) وتراجم رجاله

- ‌حل الأزرار

- ‌شرح حديث (فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار)

- ‌التقنع

- ‌شرح حديث (هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً)

- ‌حكم التلثم في الصلاة

الفصل: ‌شرح حديث (هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا)

‌شرح حديث (هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في التقنع.

حدثنا محمد بن داود بن سفيان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال: قال الزهري: قال عروة: قالت عائشة رضي الله عنها: (بينا نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة قال قائل لـ أبي بكر رضي الله عنه: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل)].

أورد أبو داود: [باب في التقنع] والتقنع هو تغطية الرأس مع شيء من مقدم الوجه، وغالباً ما يكون لعدم الظهور والبروز أو لأمر من الأمور مثلما حصل في غزوة تبوك لما مر بديار ثمود أنه قنع رأسه وأسرع عليه الصلاة والسلام.

قال في العون: هو تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره، (متقنعاً) أي: مغطياً رأسه بالقناع أي: بطرف ردائه على ما هو عادة العرب لحر الظهيرة، ويمكن أنه أراد التستر لكي لا يعرفه كل أحد.

يعني أنه كان عليه إزار ورداء، فوضع طرف الرداء على رأسه، وقد يجعل الرداء كله على الرأس، ويكون مثل وضع الغترة التي تستعمل الآن ومثلما يفعل بعض الحجاج قبل أن يحرم حيث يجعل الرداء على رأسه؛ كما في طريقه إلى أبيار علي قبل الإحرام من المدينة، فيضعه على رأسه لأنه لا يقال له محرم، وتغطية الرأس إنما ينهى عنها بعد الإحرام، وليس بعد لبس ثوب الإحرام، وكذلك بعدما يحلق الإنسان رأسه يضع الرداء على رأسه ويغطي رأسه؛ لكن قد يكون مثلما ذكر أنه يجعل طرف الرداء على رأسه.

ص: 20