المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌بسم الله الرحمن الرحيم - قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات

[الفلاني]

فهرس الكتاب

- ‌بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

- ‌مؤطا الإِمَام مَالك بِرِوَايَة يحيى اللَّيْثِيّ

- ‌صَحِيح البُخَارِيّ

- ‌صَحِيح مُسلم

- ‌سنَن ابي دَاوُد

- ‌جَامع التِّرْمِذِيّ

- ‌سنَن النَّسَائِيّ

- ‌سنَن ابْن مَاجَه

- ‌مُسْند الدَّارمِيّ

- ‌صَحِيح ابْن حبَان

- ‌الْمُسْتَدْرك للْحَاكِم

- ‌مُسْند الامام احْمَد

- ‌مُسْند الإِمَام الشَّافِعِي

- ‌سنَن الدَّارَقُطْنِيّ

- ‌السّنَن للبيهقي

- ‌شرح السّنة والمصابيح ومعالم التَّنْزِيل

- ‌مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي

- ‌الْأَدَب الْمُفْرد للْإِمَام البُخَارِيّ

- ‌الْأَدَب الْمُفْرد للْإِمَام البُخَارِيّ

- ‌التَّرْغِيب والترهيب ومختصر مُسلم ومختصر ابي دَاوُد للْإِمَام الْمُنْذِرِيّ

- ‌بعض كتب الْحَافِظ ابْن عبد الْبر

- ‌شرح الْمُوَطَّأ للزرقاني

- ‌شرح الْكرْمَانِي على البُخَارِيّ

- ‌فتح الْبَارِي ومقدمته لِابْنِ حجر

- ‌ارشاد الساري للقسطلاني

- ‌تحفة الْقَارئ لزكريا الانصاري

- ‌حَاشِيَة ابْن غَازِي على صَحِيح البُخَارِيّ

- ‌حَاشِيَة زَرُّوق على البُخَارِيّ

- ‌بعض مؤلفات الإِمَام السُّيُوطِيّ

- ‌التَّنْقِيح لألفاظ الْجَامِع الصَّحِيح للزركشي

- ‌تَعْلِيق المصابيح للدماميني

- ‌اللامع فِي شرح الْجَامِع الصَّحِيح للبرماوي

- ‌مَشَارِق الْأَنْوَار للْقَاضِي عِيَاض

- ‌شرح صَحِيح البُخَارِيّ للعيني

- ‌اكمال الْمعلم للْقَاضِي عِيَاض

- ‌الْمعلم للمازري

- ‌الْمُفْهم للقرطبي

- ‌إِكْمَال الاكمال للأبي

- ‌شرح النَّوَوِيّ على صَحِيح مُسلم

- ‌شرح السنوسي على صَحِيح مُسلم

- ‌جَامع الْأُصُول لِابْنِ الْأَثِير

- ‌مجمع الزَّوَائِد للهيثمي

- ‌عُلُوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح

- ‌ألفية الحَدِيث وَشَرحهَا للعراقي

- ‌حَوَاشِي الْكتب السِّتَّة للسندي

- ‌معالم السّنَن للخطابي

- ‌عارضة الأحوذي لِابْنِ الْعَرَبِيّ وَكتب اخرى لَهُ

- ‌اقضية رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لِابْنِ الطلاع

- ‌بهجة النُّفُوس لِابْنِ أبي جَمْرَة

- ‌الْأَحْكَام الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى لعبد الْحق الاشبيلي وَكتب اخرى لَهُ

- ‌الْعُمْدَة لعبد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِي وَكتب اخرى لَهُ

- ‌شرح الْعُمْدَة لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَكتب آخرى لَهُ

- ‌تَفْسِير ابْن عَطِيَّة

- ‌معالم التَّنْزِيل لِلْبَغوِيِّ

- ‌تَفْسِير الْقُرْطُبِيّ

- ‌تفاسير الواحدي

- ‌تَفْسِير الْفَخر الرَّازِيّ وَذكر بعض مصنفاته

- ‌تَفْسِير الْكَشَّاف للزمخشري

- ‌تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ

- ‌التفاسير الثَّلَاثَهْ لابي حَيَّان

- ‌تَفْسِير ابْن جزي

- ‌تَفْسِير أبي زيد الثعالبي

- ‌سيرة ابْن اسحاق

- ‌سيرة الكلَاعِي

- ‌الرَّوْض الْأنف لِلسُّهَيْلِي

- ‌عُيُون الْأَثر لِابْنِ سيد النَّاس

- ‌السِّيرَة الحلبية

- ‌الْمُدَوَّنَة

- ‌المستخرجة للعتبي

- ‌التَّهْذِيب للبراذعي وَكتبه الْأُخْرَى

- ‌الرسَالَة لِابْنِ أبي زيد وَكتبه الْأُخْرَى

- ‌التَّفْرِيع لِابْنِ الْجلاب

- ‌كتب القَاضِي عبد الْوَهَّاب الْبَغْدَادِيّ الْمَالِكِي

- ‌كتب ابْن رشد

- ‌مُخْتَصر ابْن الحادجب وَكتبه الْأُخْرَى

- ‌مُخْتَصر ابْن عَرَفَة

- ‌مُخْتَصر خَلِيل

- ‌كتب الْقَرَافِيّ

- ‌كتاب الْمُعْتَمد وَشَرحه للمغيلي

- ‌كتب بهْرَام

- ‌كتب ابْن فَرِحُونَ

- ‌شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب لِابْنِ عبد السَّلَام

- ‌شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب لِابْنِ رَاشد القفصي

- ‌شرح مُخْتَصر خَلِيل للبساطي

- ‌كتب التتائي

- ‌شرحا الْمُخْتَصر للمواق

- ‌كتب ابي الْحسن المنوفي الشاذلي

- ‌كتب ابي عبد الله الْحطاب

- ‌شرح مُخْتَصر خَلِيل السنهوري

- ‌كتب الأَجْهُورِيّ

- ‌كتب ابْن مَرْزُوق الْحَفِيد

- ‌كتب احْمَد بَابا التنبكتي

- ‌تحفة الْحُكَّام لِابْنِ عَاصِم

- ‌شرح تحفة الْحُكَّام لميارة

- ‌كتب الْفَاكِهَانِيّ

- ‌كتب الْعَضُد

- ‌كتب التَّفْتَازَانِيّ

- ‌كتب سعيد العقباني

- ‌بعض مؤلفات السُّبْكِيّ

- ‌بعض كتب الْمحلي

- ‌كتب ولي الدّين الْعِرَاقِيّ

- ‌كتاب سِيبَوَيْهٍ

- ‌كتاب الْجمل للزجاجي

- ‌كتب عبد القاهر الْجِرْجَانِيّ

- ‌الْمُقدمَة الجزولية

- ‌كتب أبي عَليّ الْفَارِسِي

- ‌كتاب المقرب لِابْنِ عُصْفُور

- ‌الْمُقدمَة الأجرومية

- ‌كتب ابْن مَالك

- ‌شرح التسهيل للمحب نَاظر الْجَيْش

- ‌كتب الزَّمَخْشَرِيّ

- ‌كتب ابْن هِشَام

- ‌كتب الشَّيْخ خَالِد الْأَزْهَرِي

- ‌شرح الألفية لِابْنِ عقيل

- ‌شرح الألفية للمكودي

- ‌شرح الألفية للأعمى والبصير

- ‌كتب الحريري

- ‌كتب الشريشي

- ‌كتب الْقزْوِينِي

- ‌شرح تَلْخِيص الْمِفْتَاح للسبكي

- ‌كتاب الْعين للخليل بن أَحْمد

- ‌صِحَاح الْجَوْهَرِي

- ‌الفصيح لثعلب

- ‌إصْلَاح الْمنطق لِابْنِ السّكيت

- ‌الْقَامُوس للفيروز آبادي

- ‌الْمُجْمل لِابْنِ فَارس

- ‌كتب أبي عَليّ القالي

- ‌كتب الصغاني

- ‌االكامل للمبرد

- ‌حَوَاشِي ابْن بري على الصِّحَاح

- ‌تَهْذِيب اللُّغَة للأزهري

- ‌لِسَان الْعَرَب لِابْنِ مَنْظُور

- ‌كتب إِمَام الْحَرَمَيْنِ

- ‌كتب الرَّازِيّ

- ‌مُحَصل الْمَقَاصِد وبغية الطَّالِب لِابْنِ زكري المانوي

- ‌قصيدة الْمقري

- ‌كتب المنجور

- ‌كتب اليوسي

- ‌كتب اللَّقَّانِيّ

- ‌شرح السّلم لسَعِيد قدورة

- ‌شرح جمل الخونجي للشريف التلمساني

- ‌القصيدة الخزرجية

- ‌شرح القصيدة الخزرجية لمُحَمد الحسني

- ‌الشاطبيتان

- ‌كتب الْجَزرِي

- ‌شرحا الشاطبيتين للجعبري

- ‌كتب علم الدّين السخاوي

- ‌شرح الشاطبية الكبري للفاسي

- ‌كتب ابْن عَطاء الله السكندري

- ‌الْمدْخل لِابْنِ الْحَاج

- ‌احياء عُلُوم الدّين للغزالي

- ‌احزاب أبي الْحسن الشاذلي

- ‌دَلَائِل الْخيرَات للجزولي

- ‌مصنفات الفاسي

- ‌الدّرّ الكمين لِابْنِ فَهد

- ‌الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي

الفصل: ‌بسم الله الرحمن الرحيم

‌بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

الْحَمد لله الَّذِي رفع من وقف بِبَابِهِ وَوصل من انْقَطع لعز جنابه وارشد من اسند أُمُوره لأهل الْأَثر واربابه وَأَجَازَ على الْعَمَل الْحسن الصَّحِيح أحسن اجازة ووعد بوجادة ذَلِك يَوْم مناولة الْكتاب بِالْيَمِينِ وَعدا لَا يخلف سُبْحَانَهُ انجازه الْعَزِيز الْفَرد الَّذِي يفْتَتح باسمه كل أَمر ذِي بَال وتواترت آلاؤه واشتهرت عِنْد كل ذِي بَال الْعلي الَّذِي كل عَال بِالنِّسْبَةِ اليه نَازل الرافع الَّذِي رفع أهل الحَدِيث أَعلَى منَازِل وَأشْهد أَن لَا اله الا الله المفيض نعمه على كل عَزِيز وغريب فعمت كل بعيد وَقَرِيب واشهد أَن سيدنَا مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الْقَائِل بلغُوا عني وَلَو آيَة الَّذِي بَقَاء سلسلة السَّنَد اليه مَعَ طول الزَّمن أقوى معْجزَة واعظم آيَة وأصلي وَأسلم عَلَيْهِ فَهُوَ خير مُرْسل ذكره عِنْد الله مَرْفُوع وَشَمل شمائله كل مفروق من الْكَمَال ومجموع فإليه يَنْتَهِي كل مَرْوِيّ من الْفضل ومسموع وببعثته كل مُنكر مَتْرُوك وموضوع وكل مَعْرُوف مَوْصُول غير مَقْطُوع وَلَا مَمْنُوع هُوَ الْمنزل عَلَيْهِ أحسن الحَدِيث والمبجل بَين الورى فِي الْقَدِيم والْحَدِيث الْمَرْفُوع قدره

ص: 15

ونصابه والمشروع شرعة الفائض عبابه ثمَّ على آله واصحابه الَّذين آنسوا أَحْوَاله وآثاره واقتبسوا أضواءه وانواره واقتفوا آثاره وسننه وانهوا الى من بعدهمْ سنَنه وورثوا من تراث علومه بِالْفَرْضِ والتعصيب واخبروا بمشاهدتهم مَعَه من لم يظفر بحظ مِنْهَا وَلَا نصيب ثمَّ على التَّابِعين لَهُم المهتدين الَّذين أصلوا لنا اصول الدّين ووصلوا الينا مَا وضحت بِهِ المعالم للمسترشدين صَلَاة وَسلَامًا مترادفين إِلَى يَوْم الدّين

وَبعد

فَيَقُول الْفَقِير الى مَوْلَاهُ الْغَنِيّ صَالح بن مُحَمَّد الْعمريّ المسوفي الشهير بالفلاني اني مذ من الله سُبْحَانَهُ عَليّ بالانخراط فِي سلك طلاب الْعلم والارتباط باسباب أَرْبَاب الْإِدْرَاك والفهم لم أزل أتطفل على المولم مِنْهُم والآدب وادخل عَلَيْهِم فِي محافل الموائد والمآدب واتشبت باذيال من حَاز مِنْهُم قصب السَّبق فِي الْفُنُون اصنافا وجملا وارافق الملبين لدعوتهم غير مفرق فِي ذَلِك بَين النقري والجفلي واتشبه بهم مُعْتَقدًا أَن لَيْسَ فِي ذَلِك جناج ومستندا الى قَول من قَالَ التَّشَبُّه بالكرام فلاح ومعتمدا على خبرهم الْقَوْم الَّذين لَا يشقى بهم جليسهم ومستشهدا بِحَدِيث الْمَرْء على دين خَلِيله فِي مخاللتي لَهُم حَتَّى اتسمت من

ص: 16

سماتهم الرائقة بسمة وتوسم فِي اني مِنْهُم وَإِن لم يحصل لي مِمَّا لديهم عِنْد التَّأَمُّل الصَّادِق الامثل سمسمة فَصَارَ بعض من أظهر الله سُبْحَانَهُ لَهُ مني الْجَمِيل وَستر مَا وَرَاء ذَلِك مِمَّا هُوَ أخص وصف العَبْد الذَّلِيل يأنس منا باللقاء والاجتماع ويلتمس الْمقَام مَعنا برسم الِانْتِفَاع وَالِاسْتِمَاع فَلَمَّا شام على معاطفنا بريقا وشم من مطارفنا عبيقا حجى أَن ذَلِك مطلعه وَجعل ان مَا بدا مِنْهُ هُوَ منبغه ومنبعه فَلَمَّا لوحنا لَهُ أَن ذَلِك مقتبس من مطالعه الاصلية وملتمس من مبازغة السّنيَّة الْعلية مطالع شُيُوخنَا منائر الاعصار ومبازع أعلامنا مَنَابِر الامصار وأشرنا لَهُ الى انهم وشحوا جيدنا العاطل بحلى اجازاتهم وأباحوا لنا الرِّوَايَة بِمَا أَخذنَا عَنْهُم وَبِغَيْرِهِ مِمَّا ينْسب اليهم من حقائقهم ومجازاتهم اشرأب حِينَئِذٍ الى أَن نوشحه بِمثل مَا وشحونا بِهِ من الاجازة وَاسْتحبَّ أَن نُبيح لَهُ مَا أباحوا لنا من أَن نروي عَن كل وَاحِد مِنْهُم حَقِيقَته ومجازه فأكبرت هَذَا الْأَمر الَّذِي اقترحه مني غَايَة وعددته أَشد إستحالة من الْجمع بَين الْفَرَاغ وَعدم النِّهَايَة علما مني باني عَن ذَلِك المرام بمعزل وكوني فِي الحضيض السافل ذَا منزل وجزما بِأَنِّي لم أصل الى أَن أكون الْمجَاز فَكيف أكون مجيز الغيرى وَلَو على سَبِيل الْمجَاز وانما الْمُنَاسب لحالي أَن أكون مِمَّن يعمر عجز مجْلِس طلبة الْعلم لَا صَدره وان لَا أَزَال مستحضرا قَول الْقَائِل فَازَ من عرف قدره وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله لم ينثن عَن وجهة الاقتراح وَلم يستبن مني وَجه الْإِبَانَة عَن ذَلِك الْمطلب والانتزاح بل ازاد بِهِ فرط رغتبه المنسوج على منوال التأميل واوفى لأجل تَحْصِيل طلبته على شرف حسن الِاعْتِقَاد وَالظَّن الْجَمِيل فَلَمَّا حصحص ان لَيْسَ لي عَن طلبته مندوحة زورت فِي نَفسِي ان آتِي بالمعاريض لِأَنَّهَا طَريقَة غير مرجوحة ثمَّ خشيت ان يكون ذَلِك غير مقنع لمن رامه وَلَا نَافِع لمن طلبه وسامه فأزمعت أَن أسلك فِي ذَلِك بحول الله تَعَالَى طَريقَة مثلى وأتمسك فِي الْإِبَانَة عَمَّا هُنَاكَ بِعُرْوَة لَا

ص: 17

تنفصم وَلَا تبلي وَذَلِكَ بِأَن أذكر بعض من قَرَأت عَلَيْهِ من أجلة الشُّيُوخ مَعَ مَا أخذت عَنْهُم اَوْ سَمِعت مِنْهُم على سَبِيل الثُّبُوت والرسوخ ثمَّ أطبق ذَلِك على تَفْصِيل ذِي الطّلب على وَجه يحصل مِنْهُ ان شَاءَ الله تَعَالَى بغيته وارادته وَعَسَى ان يكون هَذَا الْوَجْه لَا يرهقني من أَمْرِي عسرا وَلَا يلحقني فِي الدّين وَالدُّنْيَا مساءة وَلَا ضيرا وسميته قطف الثَّمر فِي رفع اسانيد المصنفات فِي الْفُنُون والأثر وَهَذَا اوان اسناد مَا عَنْهُم رويت وَفِي بَدَائِع برهم نشرت وطويت

ص: 18