الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير قوله تعالى: (قل هو الله أحد)
نبتدئ هذا اللقاء بالكلام على سورة الإخلاص وما تيسر من السورة التي بعدها، يقول الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1] وهذا الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وللأمة أيضاً، (هو الله أحد) ضمير الشأن مبتدأ عند المعربين، ولفظ الجلالة (الله) هو خبر المبتدأ، و (أحد) خبر ثان، و (الله الصمد) جملة ثانية.
ذكروا في سبب نزول هذه السورة: أن المشركين أو اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: صف لنا ربك؟ من أي شيء هو؟ فأنزل الله هذه السورة، أي:(قل هو الله أحد) أي: هو الله الذي تتحدثون عنه وتسألون عنه هو أحد، أي: متوحد بجلاله وعظمته ليس له مثيل، وليس له شريك، بل هو متفرد بالجلال والعظمة عز وجل.