المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم - لقاء الباب المفتوح - جـ ٢٠٨

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [208]

- ‌تفسير آيات من سورة الحديد

- ‌تفسير قوله تعالى: (سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وهو بكل شيء عليم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)

- ‌تفسير قوله تعالى: (ثم استوى على العرش)

- ‌الأسئلة

- ‌حكم إقامة السنن في السفر

- ‌حكم الاستثناء في الإيمان

- ‌حكم اختبار المعلم لطلابه وهو يعلم الإجابة

- ‌حكم التسمي بـ (عبد الإله) و (عبد الكامل)

- ‌كيفية وضع السبابة في التشهد

- ‌حكم أطفال المشركين في الآخرة

- ‌حكم الاتفاق على استصناع السلعة وتأخير الثمن

- ‌حكم حلق الشعر الذي يظهر في الرقبة

- ‌الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم

- ‌حكم التسمي بـ (عبد الجابر وعبد الناصر وإيمان وليلى)

- ‌حكم جلسة الاستراحة ومتى يكبر: هل حال الجلوس أو عند الشروع في القيام

- ‌كيفية صلة الأقارب والأباعد من الأرحام

- ‌حكم السفر لصلة الرحم

- ‌بيان أن في جماعة التبليغ من هو جاهل

الفصل: ‌الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم

‌الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم

ما قول فضيلتكم في جماعة التبليغ والخروج معهم؟

من هم جماعة التبليغ؟ السائل: هم أهل الدعوة.

الجواب: أنا إن شاء الله صاحب دعوة، مسلمون أم غير مسلمين؟ السائل: مسلمون.

الجواب: يصلون أم لا يصلون؟ السائل: يصلون.

الجواب: يسبحون أم لا يسبحون؟ السائل: لا أدري.

الجواب: لا، يسبحون وأكثر من غيرهم، هل يزكون؟ هل يحجون؟ السائل: نعم.

الجواب: هؤلاء في الواقع الذي أعطاه الله تعالى رغبة في العلم وتحصيلاً في العلم الأفضل ألا يخرج معهم، لأنه يضيع أوقاتاً كثيرة ليس فيها طلب علم، والقوم يكثر عندهم الجهل، والإنسان الذي ليس عنده شغل ويخشى أنه إن بقي في البلد ساح وضاع مع الضائعين فليخرج معهم، لا سيما الذين في بلادنا السعودية، وكم من إنسان فاسق خرج معهم فصار من المستقيمين، بل إن الله هدى على أيديهم أناساً كفرة، فالتشنيع عليهم غلط، والحث على مصاحبتهم غلط، بل يقال: إن شأنهم من الأمور المباحة التي إن اشتغل الإنسان بالعلم فهو أفضل، وإن كان إذا بقي ضاع وقته عليه فلا بأس أن يصحبهم، لأننا لا نعلم عنهم إلا خيراً.

بقي أن يقال: إنهم يقننون الخروج ثلاثة أيام، وأربعين يوماً، وأربعة أشهر، وقد سألناهم عن هذا: لماذا؟ قالوا: إن المقصود بهذا هو تمرين الإنسان في هذه المدة على العبادة، فأنت إن كان عندك رغبة في العلم وتحصيل العلم فاجلس واطلب العلم أفضل.

السائل: الذي خرج معهم قد تنطلي عليه بعض البدع؟ الجواب: أشكل ما عندهم هو هذا، الذين عندنا في السعودية أما الباقون لا أدري عنهم.

السائل: والخروج معهم إلى باكستان؟ الجواب: أبداً.

أنا أرى الذين عندنا لا يخرجون إلى باكستان ولا إلى غيرها للاجتماعات.

السائل: أو قطر؟ الجواب: قطر أو غيرها، يبقون في بلادهم يأتون القرى ويدعونهم للخير، ويحثونهم عليه.

السائل: يدعون أنهم مرتبطين فيمن هناك في باكستان؟ الجواب: أنا لا أرى ارتباطاً، ذهب أناس من الجماعة من القصيم وحضروا جلساتهم وأثنوا عليهم، لكن تعرف الناس في كثير من الأمور بين قادح ومادح.

ص: 17