الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان أن الباطل مردود من أي إنسان كان
بعض طلبة العلم الشرعي في المملكة العربية السعودية يجيزون هذه البدعة، فيغتر الناس بهم، وعندما تقول للطلبة الذين يحضرون لهذا الشيخ: إن هذه بدعة، يقولون: نحن نأخذ الحق من الشيخ أما الباطل فنرده، ويستدلون بقصة أبي هريرة مع الشيطان لما صدق الشيطان، قال الرسول عليه الصلاة والسلام:(صدقك وهو كذوب) فيستدلون بهذا الحديث، فيذهبون للشيخ ويأخذون منه العلم، فالشيخ مع أدلته وبراهينه التي يضربها لهم يقتنعون بهذا الأمر؟
نحن نقول: هؤلاء كقول من يقول: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} [الزخرف:22]، وقول من يقول:{رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا} [الأحزاب:67] هم يشبهونهم وإن لم يكونوا منهم، لأن الفرق بَيّن بَيْنَ هذا وهذا، لكن يشبهونهم فالمبدأ واحد، فنقول: أي شيء يأتي به شيخهم الذي يدعون أنه على حق، فنحن بحول الله متصدون لرده، ولو لم يكن هذا -يا إخواني! - لشيء واضح، هل هذه عبادة أم غير عبادة؟ هم يدعون أنها عبادة يتقربون إلى الله بها، نقول: أين الرسول؟ وأين الصحابة؟ وأين التابعون؟ وأين تابعو التابعين عن هذا؟ وسبق أن قلنا: هؤلاء إما أنهم جهال، وإما أنهم كاتمون للحق، وإما مستكبرون عن الحق، كل هذا لا يمكن.
وقصة أبي هريرة تدل على أن الحق مقبول من أي إنسان، ونقول: والباطل مردود من أي إنسان.