الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحذفِ؛ فلا موضعَ للجملة بعدَه، ويترجح النصب في نحو "زيداً اضْرِبْهُ" لِلْطَّلَبِ - ونحو {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} مُتَأَوَّلٌ - وفي نحو {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} للتناسب، ونحو {أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ} ، "وما زيداً رأيتُه" لغلبة الفعل، ويجب في نحو "إِنْ زيداً لَقِيتَه فأكرمْه" و "هَلَّا زيداً أكرمته" لوجوبه. ويجب الرفعُ في نحو "خرجْتُ فَإذا زيدٌ يضربه عمرٌو" لامتناعه. ويستويانِ في نحو "زيدٌ قام أبوه" و "عمرٌو أكرمْتُه" للتكافؤ وليس منه "وكل شيء فعلوه في الزبر" و "أَزَيْدٌ ذهبَ به".
بابٌ في التنازع:
يجوز في نحو "ضربني، وضربْتُ زيداً، إعمال الأول واختاره الكوفيون فيضمر في الثاني كل ما يحتاجه، أو الثاني واختاره البصريون فيُضمَر في الأول مرفوعُه فقط، نحو:
جَفَوْنِي ولم أَجْفُ الأخِلاءَ
وليس منه:
كَفَاني ولَمْ أطلب قليلٌ من المال
لفساد المعنى.
بابٌ المفعولُ منصوب وهو خمسة:
المفعول به، وهو ما وقع عليه فعل الفاعل كـ "ضربت زيداً" ومنه المُنادَى، وإنما يُنْصَب مضافاً كـ "يا عبد الله"، أو شبيهاً بالمضاف