المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ظاهر الدعم وباطنه - مجلة البيان - جـ ١٦٦

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌ظاهر الدعم وباطنه

- ‌الطريق إلى التغيير

- ‌الربا.. آثام وأضرار

- ‌رسالة إلى المفتي والمستفتي

- ‌الفتور الدعوي عند الشباب.. الأسباب والحلول

- ‌إطلالة من نافذة العَظمة

- ‌نظارة خضراء

- ‌نحو تدريس فعّالنظرة إلى معاهدنا العلمية

- ‌حوار عن العلمانية الديمقراطية بين مثقفين عربيين

- ‌حرب المعلومات الحرب القادمة

- ‌طريق المجد

- ‌الليل القرمزي

- ‌عذراً…أبي

- ‌أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ

- ‌الإسلاميون.. وساعة الحقيقة

- ‌تقرير ميتشيل: دعوة لإجهاض انتفاضة الأقصى(1 - 2)

- ‌حتى لا يقال: كان السودان بلداً سُنّياً

- ‌مرصد الأحداث

- ‌سيناريوهات صهيونية لما بعد:انهيار السلطة الفلسطينية

- ‌ويبقى الود ما بقي العتاب

- ‌بناؤنا الذاتيرؤى وتصورات

- ‌نظرة في سنن الكون وقوانين التاريخ

- ‌الإنسانية

- ‌إشكال المصطلحات من المنظور الحضاري

- ‌يا من يريد نزع حجاب المرأة

- ‌سأثأر

- ‌رسالة إلى مُبحر

- ‌الزنازين المتجولة وأثر الدعاة

- ‌نور القلوب

- ‌الجمال بين الجوهر والمظهر

- ‌الهمة العالية

- ‌ردود

- ‌تيار الحداثة وقضايا المرأة

الفصل: ‌ظاهر الدعم وباطنه

كلمة صغيرة

‌ظاهر الدعم وباطنه

تفاعل رئيس تحرير إحدى الصحف العربية مع ما يحدث للمسلمين على

أرض فلسطين، فقد استحى من عمليات المتابعة المكثفة التي يقوم بها الصحافة

الأجنبية ومحطات التلفاز والقنوات الفضائية خارج دائرة الوطن العربي، وهو لم

يرسل حتى الآن أي صحفي للتغطية الميدانية للأحداث.. ولكن ما السبيل وصحيفته

رسمية أو شبه رسمية؟ والموقف الرسمي واضح المعالم في دعم القضية الفلسطينية

وهو كالموقف العربي كله يريد السلام ويحرص عليه أيما حرص.

بيد أن غليان المسلمين - غير الرسمي - أقلق الكثيرين من الرسميين،

فاقترح رئيس التحرير، وهو " رئيس تحرير " جريدة لا تحرير أرض سليبة أن

يجاري أولئك الأغيار في حميتهم، وأسال دماء حبره الأسود على الصفحة الأولى

مهاجمًا السياسة الإسرائيلية البغيضة، وندد بالتخاذل العربي، ونادى التضحية

بالأرواح دفاعًا عن الأقصى الشريف، ودعا لتطهيره من رجس اليهود الغاصبين،

ونادى بالتعبئة العامة لتحرير الأرض.

تفاعلت الجماهير مع كلمات الرجل، وعندها جاراه غيره من الصحف

الرسمية وشبه الرسمية، وخاصة عندما ارتفعت نسبة توزيع الصحف.

عند ذلك استُدعي رئيس التحرير إلى مكتب أحد المسئولين الذي منحه مكافأة كبيرة

لنجاحه في تلميع الصورة الرسمية! !

ص: 1