المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌سلسلة مقتطفات من السيرة [25]

- ‌الطريق إلى محبة الله لك ومحبة الناس

- ‌كيفية الخشوع في الصلاة

- ‌الاستغناء عما سوى الله

- ‌أحكام الجمعة وآدابها

- ‌أهمية التعود على الخطابة

- ‌أركان الخطبة

- ‌آداب الجمعة وفضلها

- ‌الاغتسال والتبكير

- ‌الإنصات وعدم اللغو

- ‌حكم السفر يوم الجمعة

- ‌قراءة القرآن يوم الجمعة

- ‌حكم البيع بعد أذان الجمعة

- ‌حكم الصلاة على ثوب فيه صور ونحوها

- ‌عثمان بن عفان هو الذي أمر بالأذان الأول للجمعة

- ‌حكم الأذانين للجمعة

- ‌سنة الجمعة وقراءة سورة الكهف

- ‌ميزة الصدقة يوم الجمعة

- ‌ثواب من يصلي على الجنازة

- ‌استعداد الروح لمفارقة البدن

- ‌فضل النطق بالشهادتين عند النوم واليقظة

- ‌مضار اختلاط الرجال والنساء ومشاهدة التلفاز

- ‌الرقية الشرعية للمريض

- ‌ربط الذقن بالرأس والإغماض والتحريك للميت

- ‌أهمية الصبر لأهل الميت

- ‌غسل الميت

- ‌تخليص الميت من الفضلات برفق

- ‌من يغسل المرأة

- ‌الستر على الميت والمحافظة عليه

- ‌كيفية غسل الميت

- ‌كيفية صلاة الجنازة

الفصل: ‌من يغسل المرأة

‌من يغسل المرأة

والمرأة يغسلها أقرب الناس إليها: بنتها، أو أختها، أو عمتها، أو خالتها، أو صاحبتها، أو من تعرف الغسل من الأباعد إن عدم الأقارب.

وهل يجوز أن يغسل الرجل امرأته؟ جمهور الفقهاء على أنه يجوز للرجل أن يغسل امرأته، وذهب أبو حنيفة -وأنا معه في هذه النقطة- إلى أنه ليس له أن يغسلها، قال: لأنه قد انقطعت عرى الزوجية بالموت، فالزوج لا يغسل زوجته إلا في حالة واحدة، وهي عند عدم وجود امرأة تغسل فيغسلها زوجها.

ولو أن امرأة ذهبت للحج مع رفقة آمنة فماتت وليس هناك امرأة تغسلها، فإنها تُيمم.

ولو أن رجلاً سافرت معه خمس أو ست نساء، فمات ولم يوجد رجل يغسله يُيمم.

انظروا كيف يحافظ الإسلام على الحرمات!

ص: 28