المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌كيف يخرج البخاري في صحيحه عن رواة ضعفاء - موقع الإسلام سؤال وجواب - جـ ٤

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

-

- ‌هل تغير لفظ الحديث أو الرواية عند النقل

- ‌تفسير قول الله تعالى: (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ)

- ‌ما رأيكم بكتاب " الاستعداد ليوم المعاد " المنسوب للحافظ ابن حجر العسقلاني

- ‌حديث: (يا عباد الله أغيثوني) لا يصح

- ‌هل يؤخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة

- ‌دفاعاً عن أبي هريرة رضي الله عنه

- ‌اختلاف ألفاظ أحاديث الأربعين النووية عن المصادر الأصلية

- ‌حديث: (ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بدون سواك)

- ‌ما صحة حديث: (التمس لأخيك سبعين عذرا)

- ‌شرح حديث: (بيت ليس فيه تمر جياع أهله)

- ‌لم يصح حديث أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة فيقول: كنت تراني على المنكر ولا تنهاني

- ‌حديث مبادرة الملائكة لكتابة الذكر عند الاعتدال من الركوع حديث صحيح

- ‌هل ثبت شيء في " الملائكة الكروبيون

- ‌حديث: (من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة)

- ‌حديث: (أنا أفصح من نطق بالضاد)

- ‌قول عمر رضي الله عنه: (الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك)

- ‌التوفيق بين أمر المسيء صلاته بالإعادة وعدم أمر معاوية بن الحكم بها

- ‌هل هناك حديث في لعن الزوجة إذا طلبت الطلاق من زوجها

- ‌حكم من يرد الحديث الصحيح

- ‌حديث ضعيف في فضل الدعاء بـ يا أرحم الراحمين

- ‌معنى نقص العقل والدين عند النساء

- ‌منزلة الفقيه أعلى من منزلة راوي الحديث وفي كل خير

- ‌جواب مجمل عن بعض المستهزئين بأحاديث البخاري

- ‌سائل يعلق على جواب سابق في الصوم، وحديث ابن عباس في رؤية الهلال بشاهد واحد

- ‌حديث في فضل البسملة وأنها تنجي من الزبانية التسعة عشر

- ‌حديث سلمان في فضائل شهر رمضان ضعيف

- ‌حديث (نوم الصائم عبادة) ضعيف

- ‌رواية الحديث بالمعنى

- ‌أهمية التحري في نقل ورواية الأحاديث

- ‌هل لبس خاتم الحديد حرام على الرجال

- ‌حديث: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)

- ‌(الدين المعاملة) ليس بحديث

- ‌التفسير العلمي لتحنيك المولود بالتمر

- ‌هل يوجد فضل لمن كان أول أولاده بنتا

- ‌كتب يستفاد منها في تخريج الأحاديث النبوية

- ‌هل هناك أجر في قراءة الأحاديث النبوية

- ‌هل يحاسب الإنسان عما يدور في نفسه من الخير والشر

- ‌هل يمكن الوثوق بجميع الأحاديث

- ‌الحديث الشريف

- ‌حديث موضوع لم نجد له أصلاً

- ‌معنى قولنا عن حديث رواه الشيخان

- ‌هل حديث من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله صحيح

- ‌ما صحة حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة

- ‌قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه

- ‌السنة النبوية الصحيحة وحي من الله

- ‌حديث: " خير الأسماء ما عبّد وحمّد" لا يصح

- ‌هل صيام رمضان لا يرفع إلا بزكاة الفطر

- ‌حديث: (أسروا الخطبة وأَعْلِنُوا النِّكَاحَ)

- ‌صحة حديث (أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت

- ‌حديث: (حسبي من سؤالي علمه بحالي)

- ‌صحة حديث: (إن الله يحب الملحين في الدعاء)

- ‌حديث: (المؤمن بين خمس شدائد

- ‌ما صحة حديث الحمد لله الذي أطعمني ورزقني

- ‌بطلان حديث (لولاك ما خلقت الأفلاك)

- ‌ما هي درجة حديث حبب إلي من دنياكم النساء والطيب

- ‌حديث ضعيف في تحريم الإعانة على قتل مسلم

- ‌حديث من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته

- ‌حديث " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان

- ‌صحة حديث تعلموا السحر

- ‌هذا الحديث مكذوب عليه صلى الله عليه وسلم

- ‌ما هي درجة حديث لا تُرضين أحداً بسخط الله

- ‌صحة حديث الإخلاص سر من سري

- ‌بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا

- ‌هل يهجر أهله الذين ينكرون السنة

- ‌حديث إذا رأيت الفقر مقبلاً فقل مرحباً بشعار الصالحين

- ‌حديث من حفظ أربعين حديثاً ضعيف

- ‌حديث: " اللهم أجرني من النار " سبع مرات

- ‌حديث ضعيف في فضل قراءة آخر سورة الحشر

- ‌معنى أن الإيمان يأرز للمدينة

- ‌حديث موضوع في فضل قيام الليل ليلة السبت

- ‌حديث (لا مهدي إلا عيسى) لا يصح

- ‌كيف يعرف الأحاديث المكذوبة

- ‌ما صحة حديث من داوم على أربعين تكبيرة إحرام من صلاة الفجر

- ‌حديث أسألك بمعاقد العز من عرشك

- ‌بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام

- ‌حديث ضعيف في فضل الصلاة في المسجد النبوي أربعين يوماً

- ‌حديث (عمران بيت المقدس خراب يثرب)

- ‌حديث موضوع عن الوصية لعلي

- ‌حديث من رضي من الله بالقليل من الرزق

- ‌هل العمل بالأحاديث الضعيفة يعتبر شركاً

- ‌شرح حديث ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه

- ‌حديث مكذوب في التحذير من إغضاب الزوج لزوجته

- ‌يسأل عن أحاديث ضعيفة وموضوعة في الترهيب من الظلم

- ‌هل تصح هذه الأحاديث التي تدل على جواز استعمال المسبحة

- ‌يسأل عن مدى صحة هذه الأدعية عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ضوابط لتمييز الحديث الصحيح من الضعيف

- ‌لماذا لم نذكر تصحيح الشيخ الألباني لحديث فضل النصف من شعبان

- ‌قصة علقمة مع أمه التي غضبت عليه قصة موضوعة

- ‌هل يحرم سماع الغناء في الجنة مَن سمعه في الدنيا

- ‌هذا الذكر يفضل ذكر الليل مع النهار

- ‌حديث منكر في استحباب صلاة خاصة لحفظ القرآن الكريم

- ‌مدى صحة قصة النبي داوود مع المرأة

- ‌ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌هل ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حرق اللبان في زمن الطاعون

- ‌كيف ينتسب الأشراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ولد ذكر

- ‌أيهما أفضل قراءة سورة من القرآن بتدبر وفهم أم قراءة القرآن كله من غير تدبر

- ‌حديث: (استفت قلبك ولو أفتاك الناس)

- ‌ما صحة حديث (إن الله يبغض الحبر السمين)

- ‌حديث (لا تمارضوا فتمرضوا)

- ‌حديث: (لا تكونوا إمعة) لا يصح سندا، ومعناه صحيح

- ‌هل يصح حديث (لن يغلب عسر يسرين)

- ‌هل يجلب الزواجُ الغنى

- ‌ما صحة حديث السفياني

- ‌ما هو الحديث القدسي، وكيف كان يتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌تفسير حديث يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة

- ‌حديث بروا نساءكم لا أصل له

- ‌حديث مكذوب في فضل سجدة الشكر

- ‌من الأحاديث الصحيحة الواردة في ذم الأسواق

- ‌أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌هل صح حديث: (لقد جئتكم بالذبح) ، وما توجيه معناه

- ‌ليس هذا بحديث: الدنيا سوق ربح فيه قوم وخسر آخرون

- ‌هل ثمة دعاء خاص يحفظ من موت الفجأة

- ‌قراءة سورة يس في الصباح والمساء

- ‌هل جاء في قول لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون فضل خاص

- ‌الكلام على حديث: (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)

- ‌هل يسقط وجود جائع واحد في المسلمين حق الملكية الفردية

- ‌حديث: (مصر كنانة الله في أرضه) لا أصل له

- ‌هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وصف لحوم البقر أنها داء

- ‌هل ورد أن الله أمر بإدخال رجل النار فقال: ما كان هذا ظني بك يارب

- ‌هل هذه الأحاديث صحيحة

- ‌حديث: (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا) حديث ضعيف لا يصح

- ‌حديث: (أجر المعلم كأجر الصائم القائم) لا يصح

- ‌حديث (زيارة إبليس للرسول صلى الله عليه وسلم لا أصل له

- ‌حديث العمل عبادة لا أصل له

- ‌ما مدى صحة حديث تشبيه جمال يوسف بجمال علي بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌حكم زيادة (في الجنة) في الدعاء الذي بعد الأذان

- ‌حديث مكذوب عن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها

- ‌هل صح أن الله عز وجل يستحيي أن يعذب شيبة شابت في الإسلام

- ‌حكم الدعاء بالصيغة التي جاءت في حديث ضعيف

- ‌حديث: (إن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر) حديث موضوع

- ‌حديث: (من صلى علي صلاة صلى الله عليه ألف صلاة)

- ‌أحاديث مكذوبة في فضائل المعلم

- ‌ديث: (ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر)

- ‌هل يجوز الذكر بما ورد في أحاديث ضعيفة

- ‌قول الناس: (إن الله يجعل قدرته في أضعف مخلوقاته) إنما هو مثل وليس بحديث

- ‌تعريف الحديث المرسل

- ‌حديث قدسي مكذوب يصف حال الجنين في رحم أمه

- ‌تعريف الحديث الغريب

- ‌حديث لا أصل له في أن الأكل والشرب عورتان

- ‌حديث في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث: (من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي)

- ‌حديث: (صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم)

- ‌موقف المسلم من الأحاديث الضعيفة

- ‌حديث: (النظر إلى علي عبادة) حديث كذب

- ‌حديث مكذوب في الدعاء على من زنى في الغربة

- ‌لم يثبت استحباب قراءة غير سورة الكهف يوم الجمعة

- ‌هل تستجاب توبة من ابتلي بالعادة السرية

- ‌معنى قول المحدثين: " للحديث شواهد وطرق كثيرة

- ‌حديث بعنوان "دروس في الحب" ليس في شيء من كتب السنة المعتمدة

- ‌حديث قدسي مكذوب فيه تفصيل ما حول الجنين في رحم أمه

- ‌هل يهتز عرش الرحمن لشيء من المعاصي والذنوب

- ‌العلاقة بين آية (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) وتنامي نفوذ الشيعة الآن

- ‌ما صحة حديث: (لولا محمد ما خلقتك)

- ‌أحاديث توقيت الحجامة لم يصح منها شيء

- ‌شرح حديث يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى

- ‌ما حكم حديث المرأة التي سجرت التنور ودعت الله فامتلأت الجفنة طعاما

- ‌حديث مكذوب في محاولة جبريل عليه السلام أن يقيس عرض الجنة

- ‌حديث مكذوب فيه: (بحرمتي وجلالي ضمنت له سبعة أشياء)

- ‌ما ورد في تخيير الرسل والأنبياء قبل الموت

- ‌حديث مكذوب بعنوان ليته كان جديدا..ليته كان بعيدا…ليته كان كاملا

- ‌كيف يخرج البخاري في صحيحه عن رواة ضعفاء

- ‌يستحب تخير الزوج الصالح حسن الصورة

- ‌حديث مكذوب في فضل المرأة التي تموت ولا زوج لها

- ‌شرح مراتب الحديث

- ‌هل صح حديث في هجر الشخص المؤذي مائة مرة

- ‌الأحاديث الواردة في فضل طول العمر في الإسلام

- ‌تعريف موجز بفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

- ‌من أذكار الصباح والمساء ما يحفظ من الضر

- ‌تقسيم الأحاديث إلى آحاد ومتواتر لا يعني التشكيك في صحتها

- ‌هل ورد أنه يدخل مع المرأة النار أربعة أشخاص إذا هي دخلتها

- ‌كيف روى أبو هريرة رضي الله عنه كل هذه الأحاديث ومدة صحبته ثلاث سنوات فقط

- ‌موقفنا ممن يضعف أحاديث في صحيح البخاري ومسلم

- ‌حديث: (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار)

- ‌الحديث القدسي إني والإنس والجن في نبأ عظيم لا يصح

- ‌كيف التوفيق بين قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وحديث إن ابني هذا سيد

- ‌لم يثبت استحباب قراءة هذه السور في أذكار الصباح والمساء

- ‌هل صح أن الحجب تنكشف بين الله وبين العباد وقت الإفطار من الصوم

- ‌هل كل أحاديث صحيح البخاري صحيحة

- ‌الفرق بين قولهم حديث صحيح، وقولهم إسناده صحيح

- ‌حديث ارحموا موتاكم بالصدقة

- ‌فضل سورة " الجمعة

- ‌حديث موضوع في فضل الحمل والولادة والرضاعة

- ‌أقسام الحديث من حيث قائله

- ‌حديث: (إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإيمان) لا يصح

- ‌هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى

- ‌حديث (أبغض الحلال إلى الله الطلاق)

- ‌هل في البخاري ومسلم أحاديث من رواية الرافضة

- ‌التعليق على دعاء " الجوشن الكبير " عند الرافضة

- ‌حديث (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا) حديثُ ضعيف الإسناد صحيح المعنى

- ‌حديث (إذا قرعت الكؤوس حرم ما فيها) لا أصل له

- ‌هل في البخاري ومسلم أحاديث ضعيفة

- ‌قول الإمام "إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج

- ‌حديث أعطوا السائل ولو جاء على فرس

- ‌هل يبحث في عدالة الصحابة عند دراسة الأسانيد

- ‌حديث: (يا علي، لا تنم حتى تأتي بخمسة أشياء

- ‌قصة التشهد في الصلاة هل يصح أن أصلها كان في المعراج

- ‌حديث تبغض العرب فتبغضني

- ‌حديث امش ميلا عد مريضا

- ‌حديث من كان في قلبه مودة لأخيه

- ‌أحاديث الوعيد على من لم يقبل اعتذار أخيه المسلم

- ‌أحاديث المفاضلة بين العلماء والشهداء

- ‌حديث (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع) لا أصل له

- ‌يريد بيان سبب ضعف الأحاديث التي يحكم عليها بالضعف

- ‌حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة

- ‌حديث من أصبح منكم آمنا في سربه

- ‌يسأل عن حديث يحض على تعلم القراءة

- ‌حديث من لم يعرف إمام زمانه يموت موتة الكافر من كذب الشيعة

- ‌هل يكثر الموت في شهر شعبان

- ‌هل ذكرت التحيات في قصة المعراج

- ‌حديث جابر في العبد الذي يدعو الله وهو عليه غضبان ثم يستجيب له

- ‌هل ورد حديث صحيح في فضل عنترة بن شداد

- ‌حديث الأعرابي الذي يقول إن سألني لأسألنه

- ‌من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

- ‌حديث موضوع في الوعيد على من ترك الصلوات الخمس

- ‌هل يعرف الميت من يزوره من الأحياء

- ‌أحاديث في اقتران الإجابة بالدعاء

- ‌حديث: (تصدق علي رضي الله عنه بخاتمه وهو راكع)

- ‌ما هي الأحاديث التي تصلح دليلا شرعيا

- ‌الأحاديث الواردة في زواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة من مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وكلثوم أخت موسى عليه السلام

- ‌إشكال حول حديث الأعمى الذي قتل أمَتَه التي تسب النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث ضعيف فيه دعاءٌ يُقبِلُ بالدنيا على العبد

- ‌حديث أم سلمة فيمن لم يطف طواف الإفاضة يوم العيد حتى غربت الشمس

- ‌ما هو الشيء الذي في الجنة يوجد في الكعبة

- ‌هل ذكرت أم المؤمنين صفية بنت حيي في قصة الشاة المسمومة التي أهديت إلى النبي صلى لله عليه وسلم في خيبر

- ‌حديث (تسبيح التمر في بطن من أكله) لا أصل له

- ‌ذكر كلمة التوحيد سبعين ألف مرة

- ‌دعاء (اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله)

- ‌حديث مكذوب في فضل سبحان الله والحمد لله

- ‌أحاديث ضعيفة في عدم قبول عمل المبتدع مطلقا

- ‌حديث اتخاذ العهد عند الله

- ‌سبب وجود الأحاديث الضعيفة في كتب بعض العلماء

- ‌أثر عن كعب الأحبار في بعض ما أنزل على موسى عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌الحديث القدسي المشهور (خلقتك للعبادة فلا تلعب)

- ‌حديث (مَن استغفر للمؤمنين كتب له بكل مؤمن حسنة)

- ‌قصة خرافة عن كوكب " الزهرة " ونجم " سهيل

- ‌أحاديث ضعيفة وموضوعة عند المتصوفة

- ‌حول حديث الأعمى الذي قتل أم ولده لشتمها النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌صحة حديث: " اللهم فارج الهم وكاشف الغم

- ‌هل فتحت نافذة فوق قبر الرسول صلى الله عليه وسلم للاستسقاء

- ‌قصة الغرانيق

- ‌حديث: (إن نقدت الناس نقدوك)

- ‌أحاديث نبوية في ذم الإسراف في الطعام

- ‌ما يُسمى " دعاء العرش " دعاء مبتدع مكذوب

- ‌حديث (لا يهين المرأة إلا اللئيم) لا يثبت

- ‌أحاديث نداء القبر وخطابه أحاديث ضعيفة منكرة

- ‌التصحيف والتحريف

- ‌حديث طويل مكذوب في سياق قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث موضوع في ذكر سبب تشريع الصلوات الخمس

- ‌النوم بعد العصر وحديث (عجبت لمن عام ونام بعد العصر)

- ‌حديث (يا علي! لا تنم حتى تأتي بخمسة أشياء) لا يصح

- ‌أصحاب الكتب الستة

- ‌الدعاء الذي أنقذ الصحابي من اللص، وفيه (يا ودود! يا ذا العرش المجيد

- ‌بيان في شأن انتشار الأدعية المبتدعة

- ‌أحاديث مكذوبة عن الخطاط والخياط

- ‌أحاديث ذم العزوبة كلها باطلة

- ‌هل صح في عدد الأنبياء والرسل شيء

- ‌هل من فضل أو ميزة لمجيء عرفة يوم الجمعة

- ‌حديث ضعيف في فضل قيام ليلة العيد

- ‌تمثل العمل الصالح رجلا في القبر

- ‌هل ورد في فضل سورة "طه" حديث صحيح

- ‌ما صحة حديث (بشر الزاني بالفقر)

- ‌حديث موضوع في ذم الرافضة

- ‌فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد

- ‌أهم شيوخ الإمام البخاري رحمه الله

- ‌حديث الأوعال حديث ضعيف

- ‌الفرق بين الحديث المنكر والحديث المضطرب

- ‌نقد قصة موضوعة، والتحذير من القصَّاص الجهلة

- ‌حكم الحديث المعلق

- ‌حديث موضوع في فضل التقاط الطعام الملقى على الأرض

- ‌حديث لا أصل له يُروَى في فضائل بعض سور القرآن

- ‌أحاديث فضل قيام ليالي الأسبوع مكذوبة

- ‌منهج المحدثين منهج العدل والإنصاف

- ‌كم كانت عدد الركعات في صلاة التراويح على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه

- ‌قول من قال: لئن حاسبني ربي على بخلي لأحاسبنه على كرمه

- ‌حول حديث: (لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة)

- ‌تعريف بموطأ الإمام مالك

- ‌شروط الحديث الصحيح

- ‌حديث (كل التجار يدخلون النار إلا المتقين)

- ‌من هم القَصَّاصُون

- ‌قراءة سورة يس على المحتضَر

- ‌تخريج حديث استئذان ملك الموت على النبي صلى الله عليه وسلم ليقبض روحه

- ‌نعم، كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن

- ‌حديث: (من اعتمد على عقله ضل)

- ‌ما هي السورة التي تعدل نصف القرآن

- ‌ماذا يفعل المسلم مع اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف

- ‌درجة حديث ما يسمى " دعاء جبريل

- ‌هل تشرع صلاة الحاجة؟ وهل تنفع التجربة لفعلها

- ‌ما صحة حديث إحياء أبوي النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌صحة رواية في كتاب الآيات الشيطانية

- ‌ضعف رواية وأنا على ذلك من الشاهدين بعد تلاوة سورة التين

- ‌مبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في غار ثور

- ‌درجة حديث "من كنت مولاه فعلي مولاه "ومعناه

- ‌حكم النوم بعد العصر

- ‌هل وردت أحاديث صحيحة في عتق الأحياء والأموات في رمضان

- ‌هل هذا حديث صحيح (أدَّبني ربي فأحسن تأديبي)

- ‌هل يصوم يوم النصف من شعبان حتى لو كان الحديث ضعيفاً

- ‌بيان ضعف حديث في فضل رمضان

- ‌الرد على من شكك في صحيح البخاري

- ‌صحة حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة

- ‌صحة حديث (توسلوا بجاهي)

- ‌لا يصح حديث: (لا سياحة في الإسلام)

- ‌كيف نعرف الأحاديث الصحيحة من المكذوبة

- ‌من الذي جمع الأحاديث الصحيحة غير البخاري ومسلم

- ‌ما هي درجة حديث " من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني

- ‌ثلاثة أحاديث موضوعة

- ‌هل حديث " اختلاف أمتي رحمة " صحيح

- ‌تخريج حديث (ما أحل الله في كتابه فهو حلال) والحكم عليه

- ‌الحديث المتواتر

- ‌هل صحيح أنه لا توجد أي رواية ضعيفة

- ‌تفسير حديث (لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين)

- ‌من الأحاديث الصحيحة الواردة في ذم الأسواق

- ‌هل صح حديث: (لقد جئتكم بالذبح) ، وما توجيه معناه

- ‌ما معنى في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة

- ‌هل يجب علي أن أذكر الله في كل مجلس

- ‌الجمع بين حديثي (لأعلمن أقواماً يأتون بحسنات) و (كل أمتي معافى إلا المجاهرين)

- ‌التوفيق بين حديث (لن تُغزى مكة بعد هذا العام) وغزو الحجاج والقرامطة لها

- ‌هل لمن سلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فضل معين

- ‌المقصود بالنهي عن كثرة السؤال

- ‌شرح حديث: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا)

- ‌حكم تمثيل الأحاديث النبوية، ووضع صور توضيحية أثناء قراءة القرآن

- ‌هل معنى حديث (شقي أو سعيد) الشقاء والسعادة في الدنيا

- ‌مسائل في أصل خلق الجنين، وفي كونه ذكَراً أو أنثى، وفي شبهه بأبيه أو أمه

- ‌ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه)

- ‌كيفية التفريق بين الأولاد في المضاجع

- ‌شرح حديث ويل للأعقاب من النار

- ‌المراد بنفي الإيمان في حديث: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

- ‌يستحب إغلاق أبواب المنازل في الليل

- ‌حديث: (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)

- ‌حديث إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ حديث صحيح

- ‌وقفات مهمة مع حديث الحوض، وبيان الطوائف التي تردهم الملائكة عنده

- ‌طلب الصفات الدنيوية في الخاطب والمخطوبة

- ‌تقدير المسافات في الأحاديث النبوية

- ‌شرح حديث لا يشاد الدين أحد إلا غلبه

- ‌حديث إخراج أناس من النار لم يعملوا خيرا قط لا يعني الكفار

- ‌تفصيل القول في حديث " أعضوه بهن أبيه " والرد على من قال إنه من الفحش

- ‌معنى (لعن الله من ذبح لغير الله)

- ‌حديث: (من فطر صائما…) يَعُمُّ الغني والفقير

- ‌شرح حديث: (خير صفوف النساء آخرها)

- ‌الجمع بين حديث غربة الدين وبقاء الطائفة المنصورة

- ‌الجمع بين حديث الجساسة وحديث: (أرأيتكم ليلتكم هذه

- ‌إطلاق لفظ الرب مقيدا على السيد

- ‌فوائد السواك الطبية في السنة النبوية

- ‌حديث من أصبح منكم آمنا في سربه

- ‌شرح معنى مائلات مميلات

- ‌حكم الشرب من فم الزجاجة

- ‌هل يلزم البقاء في مكان صلاة الفجر كي يدرك الفضيلة

- ‌ما المقصود بـ " محارم الله

- ‌حديث لا غيبة لفاسق

- ‌هل هذا الحديث مخالف لمبدأ المساواة والعدل في الإسلام

- ‌معنى المجثمة

- ‌حكم سفر الإنسان بمفرده

- ‌ما هو التنطع المذموم

- ‌حديث (إنَّ مِن إجلال الله

- ‌حديث هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان

- ‌هل حرّم الإسلام كنز المال

- ‌النمرود وأصحاب الأخدود

- ‌ما صحة حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة

- ‌ليس في شريعتنا جواز إتيان الدبر

- ‌حديث تميم الداري عن المسيح الدجال

- ‌هل يأتي فيمن بعد الصحابة من هو أكثر منهم أجرا

- ‌معنى حديث (مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ)

- ‌حكم الانتحار والصلاة على المنتحر والدعاء له

- ‌هل يمكن للبشر رؤية الملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم يقظة عياناً

- ‌ما ثياب الكفار التي نهينا عن لبسها

- ‌معنى الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم ومعناها

- ‌ما هي التلبينة؟ وكيف يتم العلاج بها

- ‌معنى حديث استوصوا بالنساء خيرا

- ‌ما صحة حديث: من زار قبري بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي

- ‌صحة حديث: (لا تكتبوا عني…) وبيان معناه

- ‌لماذا خص الصوم بقوله تعالى: (الصيام لي وأنا أجزي به)

- ‌يسأل عن معنى كلمة أنواط

- ‌صحة حديث الحج كل خمس سنوات ومعناه

- ‌متعجب من طول آدم عليه السلام

- ‌معنى قوله " كنت سمعه الذي يسمع به وبصره.. " الخ

- ‌معنى حديث لا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول

- ‌شرح حديث " صنفان من أهل النار لم أرهما

- ‌معنى حديث: (من وبَّخ أخاه بذنب) ودرجة صحَّته

- ‌معنى الإحسان في حديث (فأحسن إليهن)

- ‌ما هي الاستطاعة في حديث الحث على الزواج

- ‌النصيحة لمن يريد الزواج ولا يقدر عليه

- ‌متى يقال " الصلاة خير من النوم " في الأذان الأول أم الثاني

- ‌نسبة أهل الجنة إلى أهل النار

- ‌معنى حديث إلا رقماً بثوب

- ‌حديث: (اللهم أحيني مسكيناً)

- ‌ما معنى أن الله يحبّ الجمال

- ‌أسماء شروح لصحيح الإمام مسلم

- ‌ما معنى حديث إنا أمة امية لا نكتب ولا نحسب

- ‌الجمع بين أحاديث تفضيل الجماعة على صلاة المنفرد

- ‌معنى حديث: (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)

- ‌معنى أن الإيمان يأرز للمدينة

- ‌قصة ماشطة ابنة فرعون

- ‌شرح حديث: (تنكح المرأة لأربع

- ‌ما هي درجة حديث: " لا يصيب رجلاً خدشُ عود

- ‌حديث (عمران بيت المقدس خراب يثرب)

- ‌ما معنى لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر

- ‌حديث من رضي من الله بالقليل من الرزق

الفصل: ‌كيف يخرج البخاري في صحيحه عن رواة ضعفاء

‌كيف يخرج البخاري في صحيحه عن رواة ضعفاء

؟

[السُّؤَالُ]

ـ[وجدت شبهة تحتاج لرد متخصص، وهي: البخاري ضعف أحد الرواة، وهو حمران بن أبان، ثم أخرج له روايات فى صحيح البخاري.. فكيف يضعف راو ثم يخرج له؟؟ كيف تكون هذه الأحاديث صحيحة وفيها راو ضعفه البخاري نفسه؟؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

هذه المسألة من دقيق مسائل علوم الحديث، يخطئ في فهمها كثير من الناس، ويتورطون بما ينصبه لهم أعداء الإسلام من شبه، في حين أن جوابها سهل ميسور لا يختلف فيه أهل العلم المتخصصون.

وخلاصة هذه المسألة أنه ليس من منهج الإمام البخاري في صحيحه ألا يخرج عن رواة متكلم فيهم أو موصوفين بالضعف، ولكن من منهجه ألا يخرج إلا الصحيح من حديثهم، وفرق بين الأمرين:

فالراوي الضعيف أو المتكلم فيه لا يلزم أن ترد جميع مروياته – ما دام غير متهم بالكذب -، إذ قد يكون مضعفا في حال دون حال، أو في شيخ دون شيخ، أو في بلد دون بلد، أو في حديث معين دون أحاديث أخر، ونحو ذلك من أنواع التضعيف، فلا يجوز أن نرد جميع مروياته حينئذ، بل نقبل حديثه الذي تبين لنا أنه ضبطه وحفظه وأداه كما حفظه، ونرد حديثه الذي تبين لنا أنه أخطأ فيه، ونتوقف فيما لم يتبين لنا شأنه، وهكذا هو حكم التعامل مع جميع مرويات الرواة الضعفاء، وليس كما يظن غير المتخصصين أن الراوي الضعيف ترد جميع مروياته.

هذا هو منهج الأئمة السابقين، ومنهج الإمامين البخاري ومسلم صاحبي الصحيحين، ويسمى منهج " الانتقاء من أحاديث الضعفاء "، يعني تصحيح أحاديث بعض الرواة المتكلم فيهم بالضعف إذا تبين أنهم قد حفظوا هذا الحديث بخصوصه، تماما كما أننا قد نرد حديث الراوي الثقة إذا تبين أنه لم يحفظ هذا الحديث المعين، أو خالف فيه من هو أوثق منه وأحفظ. والبحث في المتابعات والشواهد ومن وافق هذا الراوي المتكلم فيه من الرواة الثقات مِن أنفع وسائل التثبت من حفظ الراوي المتكلم فيه لتصحيح حديثه أو تضعيفه.

وخلاصة الكلام أن إخراج البخاري عن بعض الرواة الضعفاء أو المتكلم فيهم لا يخلو من الأحوال الآتية:

1-

إما أن الصواب في هذا الراوي هو التوثيق، وأن تضعيف مَن ضعَّفه مردود عليه مثل: عكرمة مولى ابن عباس.

2-

أو أن الراوي مُضعَّف في الأحاديث التي يتفرد بها فقط، أما ما وافق فيه الرواة الآخرين فيقبل حديثه، فيخرج البخاري له ما وافق فيه الثقات، لا ما تفرد به، مثل: أفلح بن حميد الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وفضيل بن سليمان النميري.

3-

أو أن الراوي مُضعَّفٌ إذا روى عن شيخ معين، أما إذا روى عن غيره فيقبل العلماء حديثه، فتجد البخاري يجتنب روايته عن الشيخ المضعف فيه، مثل: معمر بن راشد عن ثابت البناني.

4-

أو أن الراوي مُضعَّف بالاختلاط والتغير، فيروي له البخاري عمَّن أخذ عنه قبل اختلاطه وتغيره، مثل: حصين بن عبد الرحمن السلمي.

5-

أو أن الراوي ضعيف، لكن البخاري لم يَسُق له حديثا من الأحاديث الأصول، وإنما أورده في إسناد يريد به متابعة إسناد آخر أو الاستشهاد له به، أو في حديث معلق.

وننقل هنا من كلام العلماء ما يدل على التقرير السابق:

يقول الحافظ ابن الصلاح رحمه الله – ضمن كلامه عن سبب وجود رواة ضعفاء في صحيح مسلم، ومثله يقاس الكلام على البخاري -:

" عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية، الذين ليسوا من شرط الصحيح أيضا.

والجواب أن ذلك لأحد أسباب لا معاب عليه معها:

أحدها: أن يكون ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده.

الثاني: أن يكون ذلك واقعا في الشواهد والمتابعات لا في الأصول، وذلك بأن يذكر الحديث أولا بإسناد نظيف رجاله ثقات ويجعله أصلا، ثم يتبع ذلك بإسناد آخر أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة أو لزيادة فيه.

الثالث: أن يكون ضعف الضعيف الذي احتج به طرأ بعد أخذه عنه باختلاط حدث عليه غير قادح فيما رواه من قبل في زمان سداده واستقامته " انتهى باختصار.

" صيانة صحيح مسلم "(ص/96-98)

ويقول الحافظ الحازمي (ت 524هـ) – وقد قسم الرواة إلى خمس طبقات وجعل الطبقة الأولى مقصد البخاري، ويخرج أحياناً من أعيان الطبقة الثانية -:

" فإن قيل: إذا كان الأمر على ما مهدت، وأن الشيخين لم يودعا كتابيهما إلا ما صح، فما بالهما خرجا حديث جماعة تكلم فيهم، نحو فليح بن سليمان، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري، ومحمد بن إسحاق وذويه عند مسلم.

قلت: أما إيداع البخاري ومسلم " كتابيهما " حديث نفر نسبوا إلى نوع من الضعف فظاهر، غير أنه لم يبلغ ضعفهم حداً يُرَدُّ به حديثهم " انتهى.

" شروط الأئمة الخمسة "(ص69 – 70)

ويقول الحافظ الذهبي رحمه الله:

" فما في الكتابين – يعني صحيحي البخاري ومسلم – بحمد الله رجل احتج به البخاري أو مسلم في الأصول ورواياته ضعيفة، بل حسنة أو صحيحة

ومن خرج له البخاري أو مسلم في الشواهد والمتابعات ففيهم مَن في حفظه شيء، وفي توثيقه تردد " انتهى باختصار.

" الموقظة "(ص/79-81) .

وقال الإمام ابن القيم – وهو يرد على من عاب على مسلم إخراج أحاديث الضعفاء سيئي الحفظ كمطر الوراق وغيره، ومثله يقاس الكلام على البخاري -:

" ولا عيب على مسلم في إخراج حديثه؛ لأنه ينتقي من أحاديث هذا الضرب ما يعلم أنه حفظه، كما يطرح من أحاديث الثقة ما يعلم أنه غلط فيه، فغلط في هذا المقام من استدرك عليه إخراج جميع أحاديث الثقة، ومن ضعف جميع أحاديث سيئي الحفظ " انتهى.

" زاد المعاد "(1/364)

ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله:

" وأما الغلط فتارة يكثر في الراوي وتارة يقل، فحيث يوصف بكونه كثير الغلط، ينظر فيما أخرج له، إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط، علم أن المعتمد أصل الحديث لا خصوص هذه الطريق، وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف فيما هذا سبيله، وليس في الصحيح – بحمد الله – من ذلك شيء، وحيث يوصف بقلة الغلط، كما يقال: سيء الحفظ، أو له أوهام، أو له مناكير، وغير ذلك من العبارات، فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله، إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك " انتهى.

" هدي الساري "(ص/381)

ولهذا يرى الحافظ ابن حجر أن يكون تعريف الحديث الصحيح على هذا النحو:

" هو الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل التام الضبط، أو القاصر عنه إذا اعتضد، عن مثله، إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً ولا معللاً. وإنما قلت ذلك لأنني اعتبرت كثيراً من أحاديث الصحيحين فوجدتها لا يتم عليها الحكم بالصحة إلا بذلك – يعني بتعدد الطرق – " انتهى.

" النكت على ابن الصلاح "(1/86)

ويقول العلامة المعلمي رحمه الله:

" إن الشيخين يخرجان لمن فيهم كلام في مواضع معروفة:

أحدهما: أن يؤدي اجتهادهما إلى أن ذلك الكلام لا يضره في روايته البتة، كما أخرج البخاري لعكرمة.

الثاني: أن يؤدي اجتهادهما إلى أن ذلك الكلام إنما يقتضي أنه لا يصلح للاحتجاج به وحده، ويريان أنه يصلح لأن يحتج به مقروناً، أو حيث تابعه غيره، ونحو ذلك.

ثالثها: أن يريا أن الضعف الذي في الرجل خاص بروايته عن فلان من شيوخه، أو برواية فلان عنه، أو بما سمع منه من غير كتابه، أو بما سمع منه بعد اختلاطه، أو بما جاء عنه عنعنه وهو مدلس، ولم يأت عنه من وجه آخر ما يدفع ريبة التدليس.

فيخرجان للرجل حيث يصلح، ولا يخرجان له حيث لا يصلح " انتهى.

" التنكيل "(ص/692)

ولذلك كله ينبه العلماء إلى عدم صحة الاستدلال على ثقة الراوي بإخراج البخاري له، وإنما ينبغي النظر في كيفية إخراج البخاري له، فإن أخرج له حديثا في الأصول صحيحا لذاته فهذا الذي في أعلى درجات التوثيق، أما من أخرج له في المتابعات أو صحيحا لغيره فهذا يشمله اسم الصدق العام، ولكن قد لا يكون في أعلى درجات التوثيق.

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله:

" تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده، وصحة ضبطه، وعدم غفلته، ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما، هذا إذا خرج له في الأصول، فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره، مع حصول اسم الصدق لهم " انتهى.

" هدي الساري "(ص/381)

وهذا القيد الأخير مهم جدا في كلام الحافظ ابن حجر، يبين أن قوله في بداية الفقرة أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه مقيد بمن أخرج لهم في الأصول، يعني الأحاديث التي يصححها بنفسها ولم يوردها كمتابعة أو شاهد أو لغرض حديثي آخر، وهذا لا يميزه إلا أهل العلم المختصون بالحديث.

وللتوسع في هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى فصل بعنوان: " موقف البخاري من الرواة الضعفاء "، من كتاب " منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها " لأبي بكر كافي (ص/135-159) .

ثانيا:

وعلى هذا فمن الخطأ الظاهر عند علماء الحديث الاعتراض بوجود بعض الرواة المتكلم فيهم في صحيح البخاري، فهذا أمر لا يخفى على المحدِّثين، ولا يخفى على الإمام البخاري نفسه، فالبخاري ينتقي من حديث المتكلم فيهم ما يجزم أنه صحيح مقبول، سواء كان هذا الراوي مضعفا مِن قِبَل البخاري نفسه، أو مِن قِبَل غيره مِن المحدثين.

فكل راو يُنقَل عن البخاري تضعيفه، لا بد في دراسته من التثبت من عدة أمور:

1-

التأكد من تضعيف البخاري له حقا، ولتحقيق ذلك يجب التنبه إلى أن ذكر البخاري المجرد للراوي في كتابه " الضعفاء " لا يلزم منه أنه يميل إلى تضعيفه تضعيفا مطلقا، فقد يكون يرى ضعفه في بعض الأحاديث دون أخرى، أو في بعض الشيوخ دون آخرين، أو في حال دون حال، وهكذا، وهذه مسألة دقيقة أيضا تحتاج شرحا وبسطا ولكن ليس هذا محله، مع العلم أن للبخاري كتابين في الضعفاء، وهما " الضعفاء الكبير " وهذا الكتاب ما زال مخطوطا، وكتاب " الضعفاء الصغير " وهذا هو المطبوع اليوم.

2-

النظر في كيفية إخراج البخاري عنه في صحيحه تبعا للأمور التي سبق ذكرها في الجواب أعلاه، هل أخرج له في الأصول، وما هي الأحاديث التي أخرجها، هل لها شواهد ومتابعات، وإن كان الراوي مختلطا ينظر كيف أخرج البخاري عنه، قبل الاختلاط أم بعده، إلى غير ذلك من التفاصيل التي يتقنها أهل الحديث.

ثالثا:

ومن ذلك ما ورد في السؤال من الكلام حول الراوي حمران بن أبان، وهو مولى عثمان بن عفان، قال ابن عبد البر رحمه الله: أهل السير والعلم بالخبر قالوا: وكان حمران أحد العلماء الجلة، أهل الوداعة والرأي والشرف بولائه ونسبه " انتهى. " التمهيد " (22/211) ، وعامة أهل العلم على توثيقه، مع كونه قليل الحديث، ولم ينقل تضعيفه إلا عن ابن سعد في " الطبقات الكبرى " (5/283) حيث قال: " كان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه " انتهى. وهذا جرح مبهم يقابل التعديل، والعلماء يقدمون التعديل والتوثيق على الجرح المبهم، ولذلك يقول الذهبي رحمه الله:

" حجة، قال ابن سعد: لم أرهم يحتجون به. قال الحاكم: تكلم فيه بما لا يؤثر فيه. قلت: هو ثبت " انتهى.

" الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم "(ص/9) .

وأما تضعيف البخاري له فلم نقف عليه إلا في نقل الإمام الذهبي أيضا حيث قال:

" أورده البخاري في الضعفاء، لكنَّ ما قال ما بليته قط " انتهى.

" ميزان الاعتدال "(1/604)

وهذا كما ترى غير كاف لتضعيفه أيضا، إذ لم نقف على نص كلام البخاري نفسه في الضعفاء، ويبدو أنه في " الضعفاء الكبير " الذي لم يطبع بعد، ويبدو أنه البخاري أورده إيرادا مجردا من غير حكم عليه بالضعف، وهو ما يدل عليه قول الذهبي:(ما قال ما بليته)، يعني: أن البخاري لم يذكر سبب ضعفه. وقد ترجم البخاري رحمه الله نفسه لحمران بن أبان في " التاريخ الكبير "(3/80) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وعلى كل حال، فما أخرج البخاري في صحيحه لحمران هما حديثان اثنان فقط:

الحديث الأول قال فيه:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِى الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

(مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِى هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

رواه البخاري تحت الأرقام التالية: (159، 164، 1934)

وهذا الحديث من رواية حمران عن سيده عثمان بن عفان، وهي من أوثق الروايات وأصحها، فقد كان حمران ملازما لعثمان، يخدمه ويصحبه، بل كان حاجبا له، وكاتبا بين يديه، حتى كتب لعثمان وصية له بالخلافة لعبد الرحمن بن عوف حين مرض مرة، وقال قتادة: إن حمران بن أبان كان يصلى مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه. وكان قرابة عثمان يجلون حمران كثيرا، ويقدرونه لأجل صحبته له، تجد كل ذلك في " تهذيب التهذيب "(3/25)

فمن هذا حاله ألا يقبل حديث يحدث به عن مولاه عثمان، ليس فيه ما يستنكر، بل جاءت له شواهد لا تعد كثرة في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وفي فضل الوضوء؟!

فعلى فرض أن الإمام البخاري يضعف حمران على وجه العموم، فذلك لا يلزم منه أن يرد جميع أحاديثه، بل سبق وأن بينا أنه قد يخرج حديثه الذي يطمئن إلى صحته لقرائن وأدلة أخرى.

الحديث الثاني قال فيه:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ:

(إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا، يَعْنِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ)

رواه البخاري (رقم/587)

وهذه الرواية كما ترى من رواية حمران عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في موضوع ساق له البخاري مجموعة من الأحاديث عن ابن عمر وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة في باب " لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس "، وهذه المسألة وردت فيها الكثير من الأحاديث الصحيحة التي تنهى عن الصلاة بعد العصر، فليس في رواية حمران شيء مستنكر ولا مستغرب، حتى يرد حديثه هنا، فتأمل كيف انتقى البخاري من حديثه ما هو صحيح مقبول.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

ص: 161