المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

علم الْعَامَّة يقصر عَن مثل هَذَا ‌ ‌عدد أَجْزَائِهَا وَعدد كتب هَذِه السّنَن - رسالة أبي داود لأهل مكة

[أبو داود]

الفصل: علم الْعَامَّة يقصر عَن مثل هَذَا ‌ ‌عدد أَجْزَائِهَا وَعدد كتب هَذِه السّنَن

علم الْعَامَّة يقصر عَن مثل هَذَا

‌عدد أَجْزَائِهَا

وَعدد كتب هَذِه السّنَن ثَمَانِيَة عشر جُزْءا مَعَ الْمَرَاسِيل مِنْهَا جُزْء وَاحِد مَرَاسِيل

حكم الْمَرَاسِيل

وَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الْمَرَاسِيل مِنْهَا مَا لايصح وَمِنْهَا مَا هُوَ مُسْند عَن غَيره وَهُوَ مُتَّصِل صَحِيح

‌عدد أَحَادِيث كِتَابه

وَلَعَلَّ عدد الَّذِي فِي كتابي من الْأَحَادِيث قدر أَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانمِائَة حَدِيث وَنَحْو سِتّمائَة حَدِيث من الْمَرَاسِيل

‌منهجه فِي الِاخْتِيَار

فَمن أحب أَن يُمَيّز هَذِه الْأَحَادِيث مَعَ الْأَلْفَاظ فَرُبمَا يَجِيء حَدِيث من طَرِيق وَهُوَ عِنْد الْعَامَّة من طَرِيق الْأَئِمَّة الَّذين هم مَشْهُورُونَ غير أَنه رُبمَا

ص: 32