المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من اسمه موسى - المعجم الصغير للطبراني - جـ ٢

[الطبراني]

فهرس الكتاب

- ‌بَابُ مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عُبَيْدٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ السَّلَامِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْوَارِثِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبْدُوسٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبَّادٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَبَّاسٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عِيسَى

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَمْرٌو

- ‌مَنِ اسْمُهُ عُمَارَةُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ عَامِرٌ

- ‌بَابُ الْغَيْنِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ غَالِبٌ

- ‌بَابُ الْفَاءِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْفَضْلُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْفُضَيْلُ

- ‌بَابُ الْقَافِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْقَاسِمُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ

- ‌بَابُ الْكَافِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ كُوشَاذُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ كَنِيزٌ

- ‌بَابُ اللَّامِ

- ‌بَابُ الْمِيمِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَحْمُودٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُوسَى

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُعَاذٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَنْصُورٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُنْتَصِرٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَسِيحٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَسْعُودٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُطَّلِبٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْمِقْدَامُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَسْلَمَةٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مَسْعَدَةُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُسْلِمٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُخَوَّلٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُصْعَبٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُوَرِّعٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُفَضَّلٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ مُؤَمَّلٌ

- ‌بَابُ النُّونِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ نَصْرٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ نَفِيسٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ نُعَيْمٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ النُّعْمَانُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ نُوحٌ

- ‌بَابُ الْوَاوِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ وَاثِلَةُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْوَلِيدُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ وُهَيْبٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ وَصِيفٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ وَافِدٌ

- ‌بَابُ الْهَاءِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ هَاشِمٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ هِشَامٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ هَمَّامٌ

- ‌مَنِ اسْمُهُ هَارُونُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ الْهَيْثَمُ

- ‌بَابُ الْيَاءِ

- ‌مَنِ اسْمُهُ يَعْقُوبُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ يُوسُفُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ يَحْيَى

- ‌مَنِ اسْمُهُ يَزِيدُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ يُونُسُ

- ‌مَنِ اسْمُهُ يُسْرٌ

- ‌وَمِمَّنْ كَتَبْتُ عَنْهُ بِكُنْيَتِهِ ، وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ

- ‌وَمِمَّنْ سَمِعْتُ مِنْهُ مِنَ النِّسَاءِ

الفصل: ‌من اسمه موسى

‌مَنِ اسْمُهُ مُوسَى

ص: 227

1073 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ السُّدَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ

ص: 227

1074 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، بِحِمْصَ سَنَةَ 278 ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم:«أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ» ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الكهف: 28] إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] أَمَا إِنَّهُ مَا جَلَسَ عِدَّتُكُمْ إِلَّا جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنْ سَبَّحُوا اللَّهَ سَبَّحُوهُ ، وَإِنْ حَمِدُوا اللَّهَ حَمِدُوهُ ، وَإِنْ كَبَّرُوا اللَّهَ كَبَّرُوهُ ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ إِلَى الرَّبِّ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا ، عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَّحْنَا ، وَكَبَّرُوكَ فَكَبَّرْنَا ، وَحَمِدُوكَ فَحِمَدْنَا ، فَيَقُولُ رَبُّنَا: يَا مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، فَيَقُولُونَ: فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْخَطَّاءُ فَيَقُولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

ص: 227

1075 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: فَقَلَبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ أَزْهَرُ وَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَسِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ ، وَقَلَبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ ، وَقَلَبٌ مَنْكُوسٌ وَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ ، وَقَلَبٌ مُصِحٌّ ، وَذَلِكَ قَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ ، فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا مَاءٌ طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ ، فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى صَاحِبَتِهَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شَيْبَانَ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

ص: 228

1076 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ قِبَلِ الْأَنْصَارِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ:«يَا عَمِّ ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ» ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ:«أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فتعَبْدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ» قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ»

ص: 229

1077 -

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَتْ سَوْدَاءَ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ ، وَلَا عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَالدُّهْنِيُّونَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ

ص: 229

1078 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُمْهُورِ التِّنِّيسِيُّ، بِمَدِينَةِ تِنِّيسَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسْرِيُّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ» ، قِيلَ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: «الزَّوْجُ وَالْقَبْرُ» قِيلَ: فَأَيُّهُمَا أَسْتَرُ؟ قَالَ: «الْقَبْرُ» لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ

ص: 230

1079 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ أَبُو عِمْرَانَ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا نَهَارُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: أَبْصَرَ رَجُلًا ثَائِرَ الرَّأْسِ ، فَقَالَ:«لِمَ يُشَوِّهْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ؟» ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا شِبْلٌ تَفَرَّدَ بِهِ مَسْعَدَةُ

ص: 230

1080 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غَيَّاثٍ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا قَزَعَةُ

ص: 231

1081 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْجَزَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا صُهَيْبُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَهْوَازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ ، فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هَارُونَ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ مُجَالَسَتَهُ لِأَهْلِ الْقَدَرِ ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ فَلَا بَأْسَ بِهِ فِيهِ

ص: 231

1082 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الزُّبَيْدِيُّ بِمَدِينَةِ زَبِيدَ بِالْيَمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ. حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ

ص: 232

1083 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بَشَّارٍ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَلَا نَحْفَظُ لِبَشَّارٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا

ص: 232

1084 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَازِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ، وَقَفَ عَلَى بَنِي غِفَارٍ ، فَقَالَ: يَا بَنِي غِفَارٍ ، إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَنِي:" أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجًا يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ ، وَفَوْجًا تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مِنْ وَرَائِهِمْ " قَالَ: قَدْ عَرَفْنَا هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ ، فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم:«تَنْزِلُ الْآفَةُ عَلَى الظَّهْرِ فَلَا يَبْقَى ظَهْرٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعْطِي أَحَدَكُمُ الْحَدِيقَةَ الْمُتَّخِذَةَ لَهُ بِشَارِفٍ ذَاتِ الْقَتَبِ فَلَا يَجِدُهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

ص: 233

1085 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَنْشَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالْأَمْسِ مِنْ بَدْرٍ يَقُولُ: «هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ» قَالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا أَخْطَأُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ:«يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا» ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ فَقَالَ:«مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا شَيْئًا» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

ص: 233

1086 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ:" دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاقٍ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَيْسَ هَذَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، كُنَّا نَصُومُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ نَسْخَهَ ، ثُمَّ قَالَ: اقْعُدْ ، فَقَعَدْتُ ، فَأَكَلْتُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ

ص: 234