الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُقَدّمَة الْمُؤلف
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على أشرف الْمُرْسلين سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ.
وَبعد: فَيَقُول الْمُضْطَر لمن يغْفر الْمسَاوِي، عَبده الْفَقِير مُحَمَّد الْأَمِير الْكَبِير الْمَالِكِي، " الْعَلامَة الشهير الَّذِي للفضائل والفواضل حاوي ". هَذِه رِسَالَة لَطِيفَة، صَغِيرَة خَفِيفَة، قد جمعت فِيهَا الْأَحَادِيث المكذوبة على النَّبِي، الْبَاطِلَة الَّتِي لَا أصل لَهَا، الْجَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَوام، على قدر مَا تيَسّر لي جمعه من كتب السّنة الْمُعْتَبرَة، لأجل معرفَة الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة، من المكذوبة الْبَاطِلَة، خدمَة للنَّبِي صلى الله عليه وسلم، ولنفع إخْوَانِي الْمُسلمين ليظْهر لَهُم الغث من السمين.
فَكَانَ جَمِيع الَّذِي تيَسّر لي جمعه على قدر الْإِمْكَان: أَرْبَعمِائَة حَدِيث، كلهَا مكذوبة، وباطلة، ومنكرة، وَتركت أسانيدها لكَونهَا لَا أصل لَهَا، وَقَلِيل أبين قَائِله تبعا للْأَصْل الْمَأْخُوذ مِنْهُ وسميتها:" النخبة البهية فِي الْأَحَادِيث المكذوبة على خير الْبَريَّة " راجياً من رَسُول الله النَّبِي الصَّادِق الْأمين، أَن يشفع لي يَوْم الْموقف الْعَظِيم، وَالْكرب الجسيم، عِنْد رب الْعَالمين. ورتبتها كَأَصْلِهَا على حُرُوف المعجم، لأجل التسيل على الْقَارئ، وعَلى الَّذِي يُرِيد الْكَشْف على حَدِيث اشْتبهَ فِيهِ، فيجد فِي حرفه براحة، وليدعو لي دَعْوَة صَالِحَة، من أَخ صَالح عِنْد الله تَعَالَى عِنْد الل مَقْبُول، وعَلى الله الْقبُول. وَقد استعنت على جَمِيع ذَلِك بِاللَّه، وَقلت مسابقاً للقلم فِي مجْرَاه: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.