المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب الورع في الفرج - الورع لابن أبي الدنيا

[ابن أبي الدنيا]

الفصل: ‌باب الورع في الفرج

‌بَابُ الْوَرَعِ فِي الْفَرَجِ

ص: 92

133 -

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:" أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْإِنْسَانِ فَرْجَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ أَمَانَتِي عِنْدَكَ لَا تَضَعْهَا، إِلَّا فِي حَقِّهَا، فَالْفَرْجُ أَمَانَةٌ، وَالسَّمْعُ أَمَانَةٌ، وَالْبَصَرُ أَمَانَةٌ "

ص: 92

134 -

حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَرِجْلَيْهِ، أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ»

ص: 92

135 -

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «تَقْوَى اللَّهِ، وَحَسَنُ الْخُلُقِ» وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ. قَالَ: «الْأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ»

ص: 93

136 -

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ " أَهْلَكَ ابْنَ آدَمَ الْأَجْوَفَانِ: الْفَرَجُ وَالْبَطْنُ "

ص: 94

137 -

حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ الطَّائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ ذَنْبٍ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ، نُطْفَةٍ وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لَا تَحِلُّ لَهُ»

ص: 94

138 -

أَنْبَأَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَعِبَ بِغُلَامٍ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ يُرِيدُ بِذَلِكَ الشَّهْوَةَ، لَكَانَ لِوَاطًا»

ص: 94