الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
72
- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (11/ 106): " .. وإطلاق الفرح في حق الله مجاز عن رضاه". على حديث رقم 6308
ــ التعليق ــ
قال الشيخ البراك: قوله: "وإطلاق الفرح في حق الله مجاز عن رضاه
…
" إلى آخر ما ذكره وأورده من النقول في تأويل الفرح: كل ما ذكره الحافظ ونقله في هذا الموضع جار على مذهب النفاة، وأهل التأويل منهم، وفي هذا كله صرف للفظ (الفرح) عن ظاهره؛ فمن المعلوم أن الفرح غير الرضا، والرضا غير المحبة، وكلها غير الإرادة؛ فإن الفرح ضده الحزن، والرضا ضده السخط، والمحبة ضدها البغض، وكل هذه الصفات التي وردت في النصوص إضافتها إلى الله تعالى تنفيها الأشاعرة، وأهل التأويل منهم يفسرونها بالإرادة.
وأهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الصفات الواردة في الكتاب والسنة، بل يثبتونها لله عز وجل على ما يليق به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل، ويردون على الأشاعرة بأن حكم الصفات واحد، والتفريق بينها تفريق بين المتماثلات، ولهذا يلزمهم فيما أثبتوه نظير ما فروا منه فيما نفوه.
* وقول ابن العربي: "كل صفة تقتضي التغير لا يجوز أن يوصف الله بحقيقتها"
تقدم التعليق عليه، وبيان ما يحتمله لفظ التغير. انظر: التعليق (57).
73
- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (11/ 106): "وقال ابن أبي جمرة: كنى عن إحسان الله للتائب وتجاوزه عنه بالفرح؛ لأن عادة الملك إذا فرح بفعل أحد أن يبالغ في الإحسان إليه .... ".
على حديث رقم 6308
ــ التعليق ــ
انظر التعليق (72).
74
- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (11/ 106): "وهذا القانون جار في جميع ما أطلقه الله تعالى على صفة من الصفات التي لا تليق به .... ". على حديث رقم 6308
ــ التعليق ــ
تقدم التعليق على مثل ذلك؛ ينظر التعليق (72)