المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌خروج الزوجة من بدعية الدعوة إلى قيام الليل في جماعة بترتيب مسبق - تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان - جـ ١

[أسامة سليمان]

فهرس الكتاب

- ‌تفسير سورة نوح

- ‌مقدمة بين يدي تفسير سورة نوح عليه السلام

- ‌تفسير قوله تعالى: (إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فلم يزدهم دعائي إلا فراراً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً)

- ‌موقف الإمام أحمد من القائلين بخلق القرآن وصبره وثباته

- ‌الابتلاء الذي تعرض له الإمام مالك بن أنس بسبب فتوى عدم وقوع طلاق المكره

- ‌الأسئلة

- ‌حكم دخول الصلاة بدون تكبيرة الإحرام

- ‌حكم نسيان المصلي لركن من أركان الصلاة

- ‌حكم إدراك الإمام وهو راكع

- ‌حكم تغطية المرأة لقدميها في الصلاة

- ‌حكم انصراف الأستاذ من المدرسة بعد أداء حصته والعودة إليها في وقت الانصراف

- ‌حكم تعامل الإنسي مع الجني

- ‌حكم قيام الليل جماعة بترتيب مسبق

- ‌خروج الزوجة من بدعية الدعوة إلى قيام الليل في جماعة بترتيب مسبق

- ‌حكم زيارة القبور للنساء

- ‌حكم زيارة القبور في الأعياد

- ‌حكم تجاوز مدة دم الحيض للمرأة التي لها عادة معينة

- ‌حكم مرور المرأة بين يدي المصلي

- ‌حكم التسبيح بالسبحة بعد الصلاة وغيرها

- ‌حكم الجهاد في العراق

- ‌حكم الحلف بالطلاق

- ‌حرمة الكلام في العلماء

الفصل: ‌خروج الزوجة من بدعية الدعوة إلى قيام الليل في جماعة بترتيب مسبق

‌خروج الزوجة من بدعية الدعوة إلى قيام الليل في جماعة بترتيب مسبق

‌السؤال

هل تدخل الزوجة تحت بدعية الدعوة إلى قيام الليل في جماعة بترتيب مسبق؟

‌الجواب

لا، فالزوجة تدعوها وتقول لها: إن شاء الله سنصلي قيام الليل في جماعة، فتقوم أنت وتقوم هي خلفك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:(رحم الله زوجاً قام من الليل وأيقظ زوجته، فإن هي أبت نضح في وجهها الماء)، فالزوجة تبع للزوج، فإن قام يصلي صلت خلفه، لكن إن قال: إن شاء الله يوم الثلاثاء سنصلي في مسجد كذا في المكان الفلاني جماعة لأجل أن تدعو على الله، فهذا بدعة؛ لأنه ما أثر عن السلف أنهم كانوا يجمعون الناس بعد رمضان، فنحن متبعون ولسنا أهل بدعة، والله تعالى أعلم.

ص: 17