المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌«لتملأن الأرض جورا وظلما، فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا اسمه اسمي يملؤها قسطا وعدلا - جزء من أحاديث أبي بكر الصولي

[الصولي]

فهرس الكتاب

- ‌ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لا تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى

- ‌«مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلا بِبُغْضِهِمْ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام»

- ‌«أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ»

- ‌ خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ

- ‌«أَفْضَلُ عَمَلٍ يُوضَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ حُسْنُ الْخُلُقِ»

- ‌«لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا بَعَثَ اللَّهُ رَجُلا اسْمُهُ اسْمِي يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلا

- ‌ لَئِنْ نَسَبْتَنِي إِلَى جَعْفَرٍ فَلَسْتُ بِدَعِيٍّ وَلا أَبْتَرَ.ثُمَّ وَلَّى وَهُوَ يَقُولُ:تَعَرَّضْتَ قَرْنَ الشَّمْسِ وَقْتَ ظَهِيرَةٍ

- ‌ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا اللَّهَ عز وجل ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَاحْمِدَاهُ أَرْبَعًا

- ‌وَمَهْمَا أُلامُ عَلَى حُبِّهِمْ…فَإِنِّي أُحِبُّ بَنِي فَاطِمَةْبَنِي بَيْتِ مَنْ جَاءَ بِالْمُحْكَمَاتِ…وَالدِّينِ وَالسُّنَّةِ

الفصل: ‌«لتملأن الأرض جورا وظلما، فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا اسمه اسمي يملؤها قسطا وعدلا

أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا أَبِي الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‌

‌«لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا بَعَثَ اللَّهُ رَجُلا اسْمُهُ اسْمِي يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلا

كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا» .

1179 -

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ

1180 -

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ فِي بُسْتَانٍ حَسَنِ الْخُضْرَةِ، فِيهِ رَوْضَةُ نَرْجِسٍ وَدُولابٌ، فَسَمِعْنَا لَهُ صَوْتًا مَلِيحًا، وَالرِّيحُ تُمِيلُ أَغْصَانَ شَجَرِهَا، فَقُلْنَا: نَقُولُ فِي هَذَا شَيْئًا.

فَبَدَرَنِي سَعِيدٌ، فَقَالَ:

وَرِيَاضٌ كَأَنَّهَا نَشَرَتْ فَوْقَ

ثَرَاهَا حَرِيرَةً خَضْرَاءَ

أَعْيُنُ النَّرْجِسِ الْحَنِيِّ نُجُومٌ

وَاخْضِرَارُ الرِّيَاضِ فِيهَا سَمَاءٌ

لِلثَّرَى تَحْتَهُنَّ رَقْصٌ

كُلَمَّا زَمَّرَ وَلِلْغُصُونِ غِنَاءٌ

قَالَ الصُّولِيُّ، فِي هَذَا النَّحْوِ شَيْءٌ عَبَثْتُ بِهِ:

وَيَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ أَطَاعَنِي

لَهُ أَوَّلٌ فِيمَا أُحِبُّ وَآخِرُ

وَغَابَ رَقِيبٌ عَنِّي وَعَاذِلٌ وَوَاشٍ

وَمَنْ أَهْوَى مِنَ النَّاسِ حَاضِرٌ

لَدَى شَجَرٍ لِلطَّيْرِ فِيهِ تَشَاجُرُ

وَزَهْرٍ حَكَتْهُ فِي النِّظَامِ الْجَوَاهِرُ

كَأَنَّ هَزَازَاتِ الْغُصُونِ خِلالَهُ

قيانٌ وَأَوْرَاقُ الْغُصُونِ سَتَائِرُ

وَدَارَتْ لَنَا فِي دَوْرَانَ قَهْوَةٌ لَنَا

مِنْ حُمَيَّهَا عَلَى الْقَتْلِ عَاذِرُ

فَظَلْنَا بِيَوْمٍ لِلسُّرُورِ مُحَسَّدٍ

نَفُوزُ بِإِسْعَافِ الْهَوَى وَنُجَاهِرُ

سَمَا الدَّهْرُ عَنَّا فِيهِ وَارْتَدَّ طَرْفُهُ

فَكُلٌّ بِمَا قَدْ كَانَ يَهْوَاهُ ظَافِرُ

1181 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ، أَنْشَدَهُ شَاعِرٌ أَعْرَابِيٌّ، وَلَمْ يُسَمِّعهِ:

ص: 13

أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الرِّيقِ أَنَّنِي

وَإِنْ أَظْهَرَ الْحُسَّادُ سُوءَ مَقَالِ

عَفِيفٌ وَلَكِنَّ الْمُحِبَّ إِذَا خَلَى

بِمَنْ حَبَّ جَالَ الظَّنُّ كُلَّ مَجَالِ

فَقَالَ لَهُ أَبِي: قَدِ ادَّعَيْتَ الصَّفْوَةَ، وَأَقْرَرْتَ بِالْخَلْوَةِ ثُمَّ ادَّعَيْتَ الْعِفَّةََ، وَتَحْتَاجُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى بَيِّنَةٍ.

1182 -

قَالَ الصُّولِيُّ: وَكُنْتُ عِنْدَ أَبِي ذَكْوَانَ، فَقَالَ لِي: أَنْشَدَنِي عَمُّكَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْعَبَّاسِ لِخَالِهِ الْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَفِ:

قَدْ سَحَبَ النَّاسُ أَذْيَالَ الظُّنُونِ بِنَا

وَفَرَّقَ النَّاسُ فِينَا قَوْلَهُمْ فِرَقَا

فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بِالْحُبِّ غَيْرَكُمُ

وَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا

ثُمَّ قَالَ: كَأَنِّي أَعْرِفُ شِعْرًا أَخَذَهُ الْعَبَّاسُ مِنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ، لِمُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ:

أَلا يَا سُرُورَ النَّفْسِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِكَ

النَّاسُ حَتَّى يَعْلَمُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ

سَرَى رَجْمُهُمْ بِالظَّنِّ وَالظَّنُّ مُخْطِئٌ

مِرَارًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُصِيبُ وَلا يَدْرِي

فَقَالَ: هُوَ وَاللَّهِ الَّذِي أَرَدْتُ لَوْ رَآكَ عَمُّكَ لأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ بِكَ.

1183 -

قَالَ الصُّولِيُّ: وَمِمَّا يَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْقَوْلِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْخُلَيْعِ:

وَلَيْلَةٍ بِتُّهَا مَحْسَدَةً

مَحْفُوفَةً بِالظُّنُونِ وَالتُّهَمِ

وَبَاتَ غَيْرَانَا عَلَى حَنَقٍ

تَرُدُّ أَنْفَاسُهُ إِلَى الْكَظْمِ

وَأَتَانِي مَنْ بَدَا يَرُوعُهُ

وَعَادَ مِنْ بَعْدِهَا إِلَى نَعْمِ

أَبَاحَنِي صَوْنَهُ وَوَسَّدَنِي

إِحْدَى يَدَيْهِ وَبَاتَ مُلْتَزَمِي

فَبِتُّ فِي لَيْلَةٍ نَعِمْتُ بِهَا

أَلْثُمُ دُرًّا مُفَلَّجًا بِفَمِي

قَالَ الصُّولِيُّ: وَلا أَعْرِفُ شَاعِرًا ذَكَرَ تَفَلُّجَ الأَسْنَانِ قَبْلَ ابْنِ أَبِي خَازِمٍ الأَسَدِيِّ، فَإِنَّهُ قَالَ: مُفَلَّجُ الشِّفَاهِ بِأُقْحُوَانِ حَلاهُ عبٌّ شَارِبُهُ قَطْرٌ

1184 -

قَالَ: وَقَرَأَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصُّولِيِّ فِي هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ بِهِ أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَوَانَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنِ اتَّقَى

ص: 14