المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌البراء بن مالك لو أقسم على الله لأبره - دروس الشيخ عائض القرني - جـ ١٦٣

[عائض القرني]

فهرس الكتاب

- ‌أمن يجيب المضطر إذا دعاه

- ‌إجابة المضطر

- ‌كل الخلائق تدعو الله

- ‌كاشف البلوى هو الله

- ‌فضل الدعاء

- ‌من فضائل الدعاء: أنه هو العبادة

- ‌من فضائل الدعاء: أنه لا يهلك معه أحد

- ‌آداب الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: دعاء الله بأسمائه الحسنى

- ‌من آداب الدعاء: الإلحاح في الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: عدم التعدي في الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: توخي الأوقات الفاضلة

- ‌من آداب الدعاء: ترك السجع والتكلف

- ‌من آداب الدعاء: الدعاء بالجوامع

- ‌من آداب الدعاء: الإسرار في الدعاء

- ‌دعاء الأنبياء عليهم السلام

- ‌دعاء نوح عليه السلام

- ‌دعاء إبراهيم عليه السلام

- ‌دعاء موسى عليه السلام

- ‌دعاء خاتم النبيين صلى الله عليهم أجمعين

- ‌دعاء يونس بن متى عليه السلام

- ‌من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌دعاء الأولياء

- ‌ابن العلاء متضرعاً

- ‌البراء بن مالك لو أقسم على الله لأبره

- ‌قصة الرجل الصالح صاحب الحمار

- ‌سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

- ‌فوائد الدعاء

- ‌من فوائد الدعاء: إعلان التوحيد

- ‌من فوائد الدعاء: صدق العبودية

- ‌من فوائد الدعاء: التعرض لمحبة الله

- ‌من فوائد الدعاء: قرب العبد من الله

- ‌من فوائد الدعاء: الثقة بوعود الله

- ‌من فوائد الدعاء: دحر الشيطان

- ‌الأسئلة

- ‌حكم التصفيق للرجال

- ‌قول: صدق الله العظيم بعد التلاوة

- ‌تحريم الإسبال بجميع أشكاله

- ‌حرمة الأغاني بالإجماع

- ‌حكم لعب البلوت ونحوها

الفصل: ‌البراء بن مالك لو أقسم على الله لأبره

‌البراء بن مالك لو أقسم على الله لأبره

من هو البراء بن مالك؟

إنه صحابي جليل، كان من أفرس الصحابة، وكان أسداً يفترس الرجال مثلما يفترس الأسد الماعز!! دخل عليه أخوه أنس وإذا البراء في بيت من بيوت الأنصار وإذا به يرفع صوته بنشيدة إسلامية، وضع رجلاً على رجل وهو ينشد مرتاحاً بعد صلاة الظهر قال له أخوه أنس: أنت صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنشد؟!

قال: اسكت يا أنس! والله لقد قتلت مائة فارس مبارزة ولا أموت إلا شهيداً.

لماذا يحلف؟ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام، قال:{رب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك} كان يحلف على الله ويستجيب له حلفه.

حضروا في معركة تستر والمسلمون مع أبي موسى الأشعري فلما حضرت المعركة وبدأت ساعة الصفر، قالوا: يا براء! نسألك بالله أن تقسم على الله أن ينصرنا.

قال: انتظروني قليلاً.

فاغتسل ولبس أكفانه وأتى بالسيف، وقال: اللهم إني أقسم عليك أن تجعلني أول قتيل وأن تنصرنا.

فكان أول قتيل وانتصر المسلمون.

إن هذه الأمة ربانية؛ لأنها اتصلت بالله، ولقد تكرر مجدها مع كل وقت وحين، ولذلك أنتم ترون المجاهدون وتسمعون من أخبارهم وعجائبهم ما يرفع إيمانكم إن شاء الله، يقفون ويكبرون ثم يطلقون الرصاص من السلاح العادي الكلاشنكوف فتسقط الطائرات سبحان الله! يضعون عتادهم على الحمير، ويسحقون الدبابات الروسية كل ذلك بسبب دعاء الأولياء.

ص: 25