المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء - دروس الشيخ عائض القرني - جـ ١٦٣

[عائض القرني]

فهرس الكتاب

- ‌أمن يجيب المضطر إذا دعاه

- ‌إجابة المضطر

- ‌كل الخلائق تدعو الله

- ‌كاشف البلوى هو الله

- ‌فضل الدعاء

- ‌من فضائل الدعاء: أنه هو العبادة

- ‌من فضائل الدعاء: أنه لا يهلك معه أحد

- ‌آداب الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: دعاء الله بأسمائه الحسنى

- ‌من آداب الدعاء: الإلحاح في الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: عدم التعدي في الدعاء

- ‌من آداب الدعاء: توخي الأوقات الفاضلة

- ‌من آداب الدعاء: ترك السجع والتكلف

- ‌من آداب الدعاء: الدعاء بالجوامع

- ‌من آداب الدعاء: الإسرار في الدعاء

- ‌دعاء الأنبياء عليهم السلام

- ‌دعاء نوح عليه السلام

- ‌دعاء إبراهيم عليه السلام

- ‌دعاء موسى عليه السلام

- ‌دعاء خاتم النبيين صلى الله عليهم أجمعين

- ‌دعاء يونس بن متى عليه السلام

- ‌من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌دعاء الأولياء

- ‌ابن العلاء متضرعاً

- ‌البراء بن مالك لو أقسم على الله لأبره

- ‌قصة الرجل الصالح صاحب الحمار

- ‌سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

- ‌فوائد الدعاء

- ‌من فوائد الدعاء: إعلان التوحيد

- ‌من فوائد الدعاء: صدق العبودية

- ‌من فوائد الدعاء: التعرض لمحبة الله

- ‌من فوائد الدعاء: قرب العبد من الله

- ‌من فوائد الدعاء: الثقة بوعود الله

- ‌من فوائد الدعاء: دحر الشيطان

- ‌الأسئلة

- ‌حكم التصفيق للرجال

- ‌قول: صدق الله العظيم بعد التلاوة

- ‌تحريم الإسبال بجميع أشكاله

- ‌حرمة الأغاني بالإجماع

- ‌حكم لعب البلوت ونحوها

الفصل: ‌سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

‌سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

جاء في حديث يروى أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: {يا سعد! أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة} كانت دعوته مثل فلق الصبح، يقول عليه الصلاة والسلام:{اللهم أجب دعوته وسدد رميته} لو رمى في الشرق لعادت الرمية إلى الكافر في الغرب.

وكان ينظر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في معركة أحد ويعطيه الأسهم فيضرب سعد فيقع سهمه في عين الرمية فيتبسم عليه الصلاة والسلام، والحديث في البخاري يقول:{ارم سعد فداك أبي وأمي} .

حتى يقول علي: [[لم يفد الرسول عليه الصلاة والسلام أحداً بأبيه وأمه إلا سعداً مما جعله الله من المجابين في الدعاء]].

روى البخاري في الصحيح في باب الصلاة: أن عمر سأل الناس عن سعد بن أبي وقاص وكان سعد أميراً من قبل عمر، فسأل عمر الناس عن إمرة سعد وعدله، فأثنوا عليه خيراً إلا رجل كبير، قال: إذا سألتنا بالحق؛ فإن سعداً لا يمشي في السرية، ولا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية.

فقام سعد وقال: اللهم إن كان قام رياءً وسمعة فأطل عمره وأكثر ماله وولده وعرضه للفتن.

فطال عمر هذا الشيخ حتى سقط حاجباه على عينيه وأخذ يغمز نساء الناس في السكك والشوارع ويقول: شيخ مفتون أصابتني دعوة سعد.

وذكر الذهبي في السير أن رجلاً سب علياً رضي الله عنه وأرضاه، وقد مات علي فقال سعد: لا تسب أخي.

قال: لأسبنه.

قال: اللهم سلط عليه ما شئت.

فإذا بجمل أقبل مسرعاً من الكوفة فلطم هذا الرجل الساب فقتله.

ص: 27