المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌قصة عمر بن الخطاب ومنكر ونكير غير صحيحة - دروس للشيخ محمد المنجد - جـ ٨٤

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

- ‌إجابات على تساؤلات

- ‌الرد على من قال: لا إنكار في مسائل الخلاف

- ‌علاقة الثواب بالمشقة

- ‌سبب الوحشة بين الإخوان في الله

- ‌العلاقة الزوجية في حياة الداعية إلى الله

- ‌تذكر مشاهد محرمة قبل الزواج والأثر السيئ لذلك

- ‌الرد على من يحتج بحديث (المؤمن يزني) في جواز الزنا

- ‌حكم قول المرأة للرجل والعكس: إني أحبك في الله

- ‌حكم إعطاء الهدية للمخطوبة

- ‌حكم التسمية بـ: (وداعة الله، نور الله، جار الله)

- ‌حكم إطلاق كلمة (صديق) على الكافر

- ‌حكم خروج الزوج مع زوجته إلى بيت مستقل

- ‌حكم حلق الشعر الذي أسفل الشفة

- ‌حكم قول الإمام لوالده المؤذن: أقم

- ‌حكم التهنئة بالمعانقة في العيد والمصافحة

- ‌حكم طمس اسم الله حتى لا يهان

- ‌حكم كتابة اسم الله على الملابس

- ‌حكم الصور على المعلبات

- ‌مسألة شراء الذهب بالذهب مع دفع الفارق

- ‌حكم ذكر شخص لغيره بالسوء دون وجود أحد

- ‌حكم تغيير اسم الكافر إذا أسلم

- ‌حكم اطلاق كلمة (سير) للمدرس الأجنبي

- ‌حكم إرضاع النصرانية للمسلم

- ‌مسألة في الرضاعة

- ‌حكم تخيل ليلة الزواج قبل الزواج

- ‌حكم قراءة القرآن للجنب بعد الوضوء

- ‌رجل اشترى أرضاً فوجد فيها كنزاً

- ‌حكم تغطية الآنية في الليل

- ‌حكم وضع اليدين عند القيام من الركوع على الصدر

- ‌حكم غسل الجمعة للمرأة

- ‌المرأة تصلي الفجر وتذكر الله إلى طلوع الشمس

- ‌حكم صلاة الجماعة للمرأة

- ‌حكم من يصلي في رمضان أو الجمعة فقط

- ‌المدخن الملتحي أولى من الحليق غير المدخن بالإمامة

- ‌حكم الزكاة في مؤخر الصداق

- ‌قصة عمر بن الخطاب ومنكر ونكير غير صحيحة

- ‌أشياء لا تعد من العدل بين الزوجتين

الفصل: ‌قصة عمر بن الخطاب ومنكر ونكير غير صحيحة

‌قصة عمر بن الخطاب ومنكر ونكير غير صحيحة

‌السؤال

ما صحة القصة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلغ من شدته أنه لما مات بدلاً من أن يسأله منكر ونكير كان هو الذي سأل منكراً ونكيراً؟

‌الجواب

القصة واضحة البطلان، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستثن من سؤال الملكين عمر ولا غيره، وأيضاً هذه قضية غيبية، فكيف تصلنا وخصوصاً أنه مات بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا مثال على المبالغات التي تكون عند بعض الناس، فبعض الناس من شدة إعجابهم بشخصية معينة، أو من حبهم لها يؤلفون عليها القصص، ويكذبون ويروجون هذه الإشاعات، صحيح أن عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء، وأفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد أبي بكر رضي الله عنه، لكن ليس إلى هذه الدرجة، وهذه مشكلة الناس، فليس لديهم الميزان الصحيح في الكلام على الرجال، فتجد أن الكثير بين إفراط وتفريط، بين أن يرى فلاناً من الناس وينسى له كل جميل وكل فعل حسن، ولا يذكر إلا معايبه، فيكون مثل الذباب الذي لا يقع إلا على القاذورات، فلا يذكر إلا العيوب، وبعض الناس لا يذكر إلا الحسنات، وإذا جئت تبين خطأً في فلان أو في منهج فلان، قال: لا أقبل ولا أرضى، وهذا فوق مستوى الكلام، من هو يا أخي؟ أهو النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهذا ليس صحيحاً، فأنت لا تحتقر الناس وتنتقص قدرهم، وبنفس الوقت لا تقدسهم، فتجعلهم أعلى من مرتبة الكلام.

ص: 36