المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌جواز التغيير في الألفاظ المعتادة عند التعبير عما في النفس بما يؤدي الغرض - دروس للشيخ مصطفى العدوي - جـ ١٧

[مصطفى العدوي]

فهرس الكتاب

- ‌أدب التخاطب

- ‌فقه التخاطب مع الناس

- ‌لفت النظر بتكرار الكلمات عند مخاطبة الناس

- ‌إثارة كوامن الخير عند الناس

- ‌ضرورة اجتناب أهل الفحش والبذاءة والجهل ومداراتهم

- ‌جواز التغيير في الألفاظ المعتادة عند التعبير عما في النفس بما يؤدي الغرض

- ‌ضرورة التأدب مع الكبار عند التخاطب معهم

- ‌عدم ذكر مرتكبي الأخطاء بأسمائهم في المجامع الكبرى إلا لضرورة

- ‌ضرورة انتقاء الألفاظ الحسنة عند التخاطب مع الناس

- ‌ضرورة إمعان النظر في الكتاب والسنة للاستفادة من آدابهما

- ‌ضرورة التجاوز عن الزلات عند التخاطب مع الناس

- ‌ضرورة مخاطبة الناس على قدر عقولهم

- ‌ضرورة التواضع والطلاقة عند مخاطبة الناس

- ‌الإتيان بمقدمات واعتذارات بين يدي التخاطب مع الناس عند الحاجة

- ‌ضرورة الإمساك عن الكلام إلا الكلام الحسن

- ‌جواز استخدام الكلمات الشديدة عند الحاجة

- ‌مراقبة الله في الأقوال

- ‌الأسئلة

- ‌خطبة العيدين واحدة بلا جلوس أثنائها

- ‌حكم من أراد أن يكتب لبعض أولاده بشيء من المال

- ‌حكم قراءة القرآن بدون وضوء

- ‌ضعف حديث: من قرأ آيات خواتم الحشر في ليلة

الفصل: ‌جواز التغيير في الألفاظ المعتادة عند التعبير عما في النفس بما يؤدي الغرض

‌جواز التغيير في الألفاظ المعتادة عند التعبير عما في النفس بما يؤدي الغرض

عليك إذا أردت التعبير عما في نفسك أن تغير في الألفاظ تغييرا يؤدي الغرض، ولا يخدش كذلك، قال النبي عليه الصلاة والسلام ل عائشة (إني أعرف غضبكِ عليّ من رضاك) قالت: وكيف ذلك يا رسول الله؟!، قال:(إن كنت عليّ غضبى قلت: ورب إبراهيم، وإن كنت عني راضية، قلت: ورب محمد)، قالت:(أجل والله لا أهجر إلا اسمك يا رسول الله!)، فأم المؤمنين تريد أن تعبر عما في نفسها لرسول الله بأسلوب حكيم مؤدب ومهذب؛ لأن رب محمد هو رب إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، ولكن تخاطب سيد الأنبياء وسيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، فيشعر بالتغيير في الألفاظ، فحينئذ يدرك أن هناك شيئاً ما قد حدث فيفتش في هذا الشيء، وكان النبي عليه الصلاة والسلام لبيباً فاهماً، وهي رضي الله عنها كانت على قدر كبير من الفهم والذكاء؛ فكان الرسول يدخل عليها كل يوم يمازحها ويقرأ عليها السلام، ولكن لما كان حادثة الإفك كانت يدخل فيقول:(كيف تيكم؟)، فشعرت أن شيئاً ما قد حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها.

ص: 6