المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم تعلم علم التجويد - سلسلة التفسير لمصطفى العدوي - جـ ٧٧

[مصطفى العدوي]

فهرس الكتاب

- ‌تفسير سورة المزمل [1]

- ‌تفسير قوله تعالى: (يا أيها المزمل

- ‌حكم تعلم علم التجويد

- ‌جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في قيام الليل

- ‌فضل قيام الليل من الكتاب والسنة

- ‌تفسير قوله تعالى: (إنا سنلقي عليك قولاً

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن ناشئة الليل

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن لك في النهار سبحاً

- ‌تفسير قوله تعالى: (واذكر اسم ربك

- ‌تفسير قوله تعالى: (واصبر على ما يقولون

- ‌تفسير قوله تعالى: (وذرني والمكذبين

- ‌تفسير قوله تعالى: (يوم ترجف

- ‌الأسئلة

- ‌هل ورد في فضل صيام شهر رجب شيء

- ‌ما المحرم من الخنزير

- ‌ما حال حديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات)

- ‌حكم تكرار السورة القصيرة في الركعة الواحدة

- ‌ما المراد باليوم في قوله: (اليوم أكملت لكم)

- ‌حديث: (يأتي امرؤ القيس يوم القيامة يحمل لواء الشعراء إلى النار)

- ‌حكم الغناء للأطفال بدون آلات موسيقية

- ‌الحور العين للرجال في الجنة، فما يكون للنساء

- ‌حديث: (شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس)

- ‌حكم التوفير البريدي

- ‌ما معنى قولهم: (ولو أذن له لاختصينا)

- ‌معنى قوله تعالى: (خالدين فيها ما دامت السموات) الآية

- ‌حكم الجلالة

الفصل: ‌حكم تعلم علم التجويد

‌حكم تعلم علم التجويد

‌السؤال

ما حكم التجويد الذي يتضمن الإخفاء، والإقلاب، والغنة، والمد ست حركات، أو أربع حركات أو أكثر أو أقل؟ علماء القراءات يقولون بوجوب تعلم علم التجويد، ويستدلون بقول القائل: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم لكن التحرير من ناحية فقهية أنه مستحب؛ وذلك لأنه يدخل ضمناً في قوله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلاً) أي: بينه تبييناً، ويدخل في تحسين الصوت بالقراءة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به)، يعني: ما استمع الله لشيء كما استمع إلى نبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به.

وقد ورد حديث في البخاري: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن)، ومن العلماء من قال: هذا الحديث منتقد على الإمام البخاري بهذا اللفظ، انتقده عدد من أهل العلم كـ الدارقطني وغيره، وقالوا: إن الصواب فيه هو حديث: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به)، فرواه راو بالمعنى بلفظ:(ليس منا من يتغنى بالقرآن) ، وبين اللفظين خلاف، وقد ورد في الباب حديث:(زينوا القرآن بأصواتكم)، وورد حديث:(الذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) ، فليس بآثم من يتعتع في قراءة القرآن، (والماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة) ، والله أعلم.

ص: 3