المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ سورة الكهف [ - سلسلة محاسن التأويل - المغامسي - جـ ٤٤

[صالح المغامسي]

فهرس الكتاب

- ‌ سورة الكهف [

- ‌القضايا التي عنيت بها سورة الكهف وسبب نزولها

- ‌سبب تسميتها بسورة الكهف

- ‌تفسير قوله تعالى: (الحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب)

- ‌تفسير قوله تعالى: (قيماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ماكثين فيه أبداً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (ما لهم به من علم ولا لآبائهم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم)

- ‌تفسير قوله تعالى: إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها صعيداً جرزاً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إذ أوى الفتية إلى الكهف)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (نحن نقص عليك نبأهم بالحق قلنا إذاً شططاً)

- ‌تفسير قوله تعالى: (هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله)

- ‌ما يستفاد من الآيات

الفصل: ‌ سورة الكهف [

سلسلة محاسن التأويل _ تفسير‌

‌ سورة الكهف [

1 - 16]

كتاب الله العزيز أعظم المعجزات، وأكبر الآيات، أنزله تبارك وتعالى سليماً من الاعوجاج والخلل، معافى من أي نقص، فاستحق الحمد جل شأنه على ما أنزل.

ثم قرر حقيقة هي من أجل الحقائق ومن أعظم البراهين وهي أنه لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، وقد أعظم الفرية من قال بهذا؛ لأنه لا يملك في حوزته دليل على مثل هذا الشيء.

وأخبر جل في علاه عن فتية في غابر الزمان آمنوا بربهم ففروا بدينهم إلى كهف ليستحيل بعد ذلك إلى حصن منيع، فآواهم ربهم فيه أعظم الإيواء، ورعاهم برعايته، وحرسهم بعينه التي لا تنام.

ص: 1