الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة القصص
[سورة القصص (28): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. طسم (1)
• {طسم} : أعربت وشرحت في الآية الكريمة الأولى من سورة الشعراء.
[سورة القصص (28): آية 2] تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية من سورة الشعراء والآية الأولى من سورة {النَّحْلِ»} .
[سورة القصص (28): آية 3] نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3)
• {نَتْلُوا عَلَيْكَ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنتلو.
بمعنى: نقرأ عليك على لسان جبريل.
• {مِنْ نَبَإِ} : جار ومجرور متعلق بنتلو و {مِنْ»} للتبعيض. وحذف مفعول {نَتْلُوا»} لأن {مِنْ»} التبعيضية تدل عليه بمعنى: نتلو عليك بعض خبر موسى وفرعون. وهو مضاف.
• {مُوسى وَفِرْعَوْنَ} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة المقدرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. وفرعون: معطوف بالواو على {مُوسى»} مجرور مثله بالفتحة الظاهرة لأنه اسم اعجمي أيضا.
• {بِالْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق بصفة للمصدر المقدر. أي تلاوة ملتبسة بالحق أو مصحوبة بالحق. ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بحال من فاعل {نَتْلُوا»} أي نتلوه محقين.
• {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} : جار ومجرور متعلق بنتلو. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية: في محل جر صفة-لقوم.
[سورة القصص (28): آية 4] إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4)
• {إِنَّ فِرْعَوْنَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. فرعون: اسم {إِنَّ»} منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. والجملة من {إِنَّ»} وما بعدها: جملة استئنافية أو تفسيرية لا محل لها من الاعراب.
• {عَلا فِي الْأَرْضِ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الأرض: جار ومجرور متعلق بعلا. بمعنى: طغى في مملكته وجاوز الحد في الظلم والعسف.
والجملة استئنافية أو فعلية في محل رفع خبر إنّ.
• {وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً} : الواو عاطفة. جعل: معطوفة على {عَلا»} وتعرب مثلها وعلامة بناء الفعل الفتح الظاهر. أهلها شيعا: مفعولان بهما منصوبان بجعل وعلامة نصبهما الفتحة. بمعنى: وجعل أهلها فرقا أو طوائف يشيع بعضهم بعضا في طاعته.
• {يَسْتَضْعِفُ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة في محل نصب حال من الضمير المستتر في {جَعَلَ»} أو صفة-نعت-لشيعا.
• {طائِفَةً مِنْهُمْ} : مفعول به منصوب بالفتحة. من: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من {طائِفَةً»} .
• {يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ} : يذبح: بدل من {يَسْتَضْعِفُ»} تعرب إعرابها. أبناء:
مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ} : معطوفة بالواو على {يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ»} وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على آخره للثقل بمعنى: ويستبقي نساءهم. أي يبقيهن حيات.
• {إِنَّهُ كانَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل- ضمير الغائب-في محل نصب اسم {إِنَّ»} كان: فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• {مِنَ الْمُفْسِدِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر {كانَ»} والجملة الفعلية {كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ»} في محل رفع خبر {إِنَّ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 5] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْاارِثِينَ (5)
• {وَنُرِيدُ} : الواو عاطفة. نريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والجملة معطوفة على {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ»} لأنها مثلها مفسرة لنبأ موسى وفرعون واقتصاصا له. ونريد:
حكاية حال ماضية. ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب حالا من {يَسْتَضْعِفُ»} بمعنى: يستضعفهم فرعون ونحن نريد.
• {أَنْ نَمُنَّ} : أن: حرف نصب ومصدرية. نمن: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة {نَمُنَّ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها بتأويل مصدر في
محل نصب مفعول به لنريد.
• {عَلَى الَّذِينَ} : حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بنمن.
• {اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها.
استضعفوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق باستضعفوا.
• {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} : معطوفة بالواو على {نَمُنَّ»} وتعرب إعرابها. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. أئمة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {وَنَجْعَلَهُمُ الْاارِثِينَ} : تعرب اعراب {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً»} وعلامة نصب {الْاارِثِينَ»} الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى:
نجعلهم دعاة الى الخير ووارثين ملك فرعون.
[سورة القصص (28): آية 6] وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (6)
• {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} : معطوفة بالواو على {نَمُنَّ»} وتعرب إعرابها.
لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنمكن. في الأرض: جار ومجرور متعلق بنمكن أو بحال محذوفة من «هم» في {لَهُمْ»} أو بصفة محذوفة على المعنى للمفعول المحذوف بمعنى ونجعل لهم مكانا.
• {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ} : تعرب اعراب {وَنُمَكِّنَ»} فرعون: مفعول به أول منصوب بالفتحة. وهامان: معطوفة بالواو على {فِرْعَوْنَ»} وتعرب
إعرابها. والكلمتان ممنوعتان من الصرف «التنوين» للعجمة. و {هامانَ»} هو وزير فرعون.
• {وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ} : معطوفة بالواو على {فِرْعَوْنَ وَهامانَ»} منصوبة بالفتحة.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور والألف علامة التثنية لا محل لها. منهم: جار ومجرور متعلق بنرى أو بيحذرون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. أي من بني اسرائيل.
• {ما كانُوا} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل جر رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• {يَحْذَرُونَ} : الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية {كانُوا يَحْذَرُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كانوا يحذرونه. أي يتوقعونه. أو ما حذروه من هلاكهم على يد موسى.
[سورة القصص (28): آية 7] وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)
• {وَأَوْحَيْنا} : الواو: استئنافية. أوحى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {إِلى أُمِّ مُوسى} : جار ومجرور متعلق بأوحينا. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
• {أَنْ أَرْضِعِيهِ} : ان: حرف تفسير لا محل له والجملة بعده: تفسيرية لا محل لها. أو تكون {أَنْ»} حرفا مصدريا مسبوقا بحرف جر أي بأن أرضعيه.
ارضعيه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. وجملة {أَرْضِعِيهِ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأوحينا. أي أوحينا الى أم موسى بارضاعه.
• {فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ} : الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. خفت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-مبني على الكسر في محل رفع فاعل. عليه: جار ومجرور متعلق بخفت. بمعنى: أوحينا اليها بأن ترضعه وتخفيه. فإن خافت عليه من القتل والجملة الفعلية {خِفْتِ عَلَيْهِ»} في محل جر بالاضافة.
• {فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
الفاء واقعة في جواب الشرط.القيه: تعرب اعراب {أَرْضِعِيهِ»} في اليم:
جار ومجرور متعلق بألقيه. أي في البحر وقيل: هو نيل بمصر.
• {وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي} : الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخافي:
فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والياء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. ولا تحزني: معطوفة بالواو على {لا تَخافِي»} وتعرب إعرابها. بمعنى: ولا تخافي عليه من الغرق والضياع.
• {إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم {أَنْ»} رادوه: خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة. والهاء ضمير متصل- ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. وقد أضيف اسم الفاعل الى مفعوله. اليك: جار ومجرور متعلق برادوه.
• {وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} : معطوفة بالواو على {رَادُّوهُ إِلَيْكِ»} وتعرب إعرابها. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من
تنوين المفرد. و {مِنَ الْمُرْسَلِينَ»} في مقام المفعول به الثاني لاسم الفاعل {جاعِلُوهُ»} .
[سورة القصص (28): آية 8] فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (8)
• {فَالْتَقَطَهُ} : الفاء عاطفة. التقطه: فعل ماض معطوف على فعل مقدر يدل عليه السياق مبني على الفتح والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
• {آلُ فِرْعَوْنَ} : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة.
• {لِيَكُونَ لَهُمْ} : اللام حرف جر للتعليل أو هي لام العاقبة بمعنى الصيرورة وليست للتعليل أي انّ معنى التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة لأنه لم يكن داعيهم الى الالتقاط أن يكون لهم عدوا وحزنا ولكن المحبة والتبني هذا ما ذكره كشاف الزمخشري وأضاف أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله وهو الإكرام الذي هو نتيجة المجيء والتأدب الذي هو ثمرة الضرب في قولك ضربته ليتأدب. وأن هذه اللام استعيرت لما يشبه التعليل. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل-لام كي-أو بمعنى لأن يكون وعلامة نصب الفتحة واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بمفعول له. وجملة «يكون لهم عدوا» صلة {إِنَّ»} المضمرة لا محل لها. و {إِنَّ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بالتقطه.
• {عَدُوًّا وَحَزَناً} : خبر «يكون» منصوب بالفتحة. وحزنا: معطوفة بالواو على {عَدُوًّا»} وتعرب اعرابها بمعنى: سبب حزن لهم لأن الكلمة {حَزَناً»} مصدر و {عَدُوًّا»} اسم فحذف المضاف المنصوب «سبب» وحل محله المضاف اليه «حزن» فنصب.
• {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. فرعون:
اسم {إِنَّ»} منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهامان: معطوف بالواو على {فِرْعَوْنَ»} منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة وهما ممنوعان من الصرف.
• {وَجُنُودَهُما} : معطوفة بالواو على {فِرْعَوْنَ وَهامانَ»} منصوبة مثلهما بالفتحة.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «ما» للتثنية. أو تكون الميم علامة جمع الذكور والألف علامة التثنية.
• {كانُوا خاطِئِينَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {إِنَّ»} كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. خاطئين: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: متعمدين للخطيئة فهم مجرمون. ويجوز أن يكون «حزن» لغة في «حزن» والجملة من «ان فرعون مع خبرها» لا محل لها لأنها اعتراضية واقعة بين المعطوف والمعطوف عليه مؤكدة لمعنى خطئهم.
[سورة القصص (28): آية 9] وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (9)
• {وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ} : الواو عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. امرأة: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة.
• {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- قرة: خبر مبتدأ محذوف بدليل قراءة ابن مسعود لا تقتلوه قرة عين لي ولك أي هذا أو هو قرة عين لي ولك بمعنى: هذا تسلية لي ولك. عين:
مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره الكسرة. لي: جار ومجرور متعلق بصفة لقرة عين. ولك: معطوفة بالواو على {لِي»} .وتعرب اعرابها.
• {لا تَقْتُلُوهُ} : لا: ناهية جازمة. تقتلوه: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به.
• {عَسى أَنْ يَنْفَعَنا} : عسى: فعل ماض تام مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. ان: حرف مصدري ناصب. ينفعنا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به وجملة {يَنْفَعَنا»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لعسى. وجملة {عَسى»} مع الفاعل ابتدائية لا محل لها.
• {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} : أو: حرف عطف للتخيير. نتخذه: معطوفة على {يَنْفَعَنا»} والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. ولدا:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} : الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. لا:
نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية {لا يَشْعُرُونَ»} في محل رفع خبر {هُمْ»} بمعنى: وهم لا يشعرون أنهم على خطأ عظيم في التقاطه ورجاء النفع منه وتبنيه لأنه سيكون سبب هلاكهم.
[سورة القصص (28): آية 10] وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10)
• {وَأَصْبَحَ فُؤادُ} : الواو عاطفة. أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
فؤاد: اسم {أَصْبَحَ»} مرفوع بالضمة.
• {أُمِّ مُوسى فارِغاً} : أم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-وقدرت الحركة على الألف للتعذر. فارغا: خبر {أَصْبَحَ»} منصوب بالفتحة بمعنى: خاليا من العقل خوفا على ابنها من وقوعه في يد فرعون.
• {إِنْ كادَتْ} : إن: مخففة من «انّ» الثقيلة. مهملة لا عمل لها لدخولها على جملة فعلية. كادت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث لا محل لها.
• {لَتُبْدِي بِهِ} : اللام فارقة وهي نفسها اللام المزحلقة للتوكيد سميت فارقة لأنها تفرق وتميز بين {إِنْ»} المخففة من «انّ» الثقيلة وبين {إِنْ»} النافية. تبدي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي والجملة الفعلية «تبدي به» في محل نصب خبر «كاد» .به:
جار ومجرور متعلق بتبدي بمعنى: لتصحر به أي تظهر به. أي بموسى والمراد بأمره وقصته وأنه ولدها.
• {لَوْلا أَنْ رَبَطْنا} : لولا: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود- وحذف جوابه لتقدم معناه و {إِنْ»} حرف مصدري. ربط: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة {رَبَطْنا»} صلة {إِنْ»} المصدرية لا محل لها. و {إِنْ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا والجملة من
المبتدأ مع خبره المحذوف ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• {عَلى قَلْبِها} : جار ومجرور متعلق بربطنا و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: لولا أن ثبتناها بإلهام الصبر. أو لولا أن طمأنا قلبها وسكنا قلقه.
• {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} : اللام حرف جر للتعليل. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. من المؤمنين: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم:
الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»} صلة {إِنْ»} المضمرة لا محل لها. و {إِنْ»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بربطنا. بمعنى: لتكون من المؤمنين الواثقين بوعد الله لا بتبني فرعون وتعطفه.
[سورة القصص (28): آية 11] وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (11)
• {وَقالَتْ لِأُخْتِهِ} : الواو عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
لأخته: جار ومجرور متعلق بقالت والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف اليه.
• {قُصِّيهِ} : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به بمعنى: اتبعي أثره وتتبعي خبره.
• {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} : الفاء استئنافية أو سببية. بصرت: تعرب اعراب {قالَتْ»} به: جار ومجرور متعلق ببصرت. عن جنب: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «بصرت» بمعنى: فنظرت اليه عن بعد.
• {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} : أعربت في الآية الكريمة التاسعة. بمعنى: وهم لا يحسون بها أو بأنها أخته.
[سورة القصص (28): آية 12] وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (12)
• {وَحَرَّمْنا} : الواو عاطفة. حرم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: ومنعنا.
استعير التحريم للمنع لأنه بمعناه.
• {عَلَيْهِ الْمَراضِعَ} : جار ومجرور متعلق بحرمنا. المراضع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهي جمع «مرضع» أي المرأة التي ترضع.
أو جمع «مرضع» وهو موضع الرضاع أي الثدي فامتنع موسى من الرضاعة.
• {مِنْ قَبْلُ} : جار ومجرور متعلق بحرمنا. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل قص أخته أثره.
• {فَقالَتْ} : الفاء عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح معطوف على فعل مضمر بمعنى فامتنع فقالت والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
• {هَلْ أَدُلُّكُمْ} : هل: حرف استفهام لا عمل له. أدلكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
• {عَلى أَهْلِ بَيْتٍ} : جار ومجرور متعلق بأدلكم. بيت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ} : الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لأهل بيت- وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع
فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. لكم:
اللام حرف جر والكاف ضمير المخاطبين في محل جر باللام والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور متعلق بيكفلونه بمعنى: يقومون بأمره لأجلكم.
• {وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ} : الواو حالية. والجملة الاسمية في محل نصب حال.
هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. له: جار ومجرور متعلق بخبر {هُمْ»} ناصحون: خبر {هُمْ»} مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والضمير في {لَهُ»} يعود الى موسى كما عنت أو أرادت أخته وفيه تورية حسنة أرادت أنهم لفرعون ناصحون دفعا لاتهامها بمعرفته.
[سورة القصص (28): آية 13] فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (13)
• {فَرَدَدْناهُ} : الفاء عاطفة. ردد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. أي فأرجعناه.
• {إِلى أُمِّهِ} : جار ومجرور متعلق برددناه. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- في محل جر بالاضافة.
• {كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها} : كي: حرف جر للتعليل. تقر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد {كَيْ»} وعلامة نصبه الفتحة. عين: فاعل مرفوع بالضمة.
و«ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة-في محل جر بالاضافة. و {أَنَّ»} المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق برددناه.
وجملة {تَقَرَّ عَيْنُها»} صلة «أن» لا محل لها.
• {وَلا تَحْزَنَ} : الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تحزن معطوفة على {تَقَرَّ»}
منصوبة مثلها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بمعنى: كي تسر وتفرح ولا تحزن. وتعرب اعراب {تَقَرَّ»} .
• {وَلِتَعْلَمَ} : الواو عاطفة. اللام حرف جر للتعليل. تعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. وجملة «تعلم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و {أَنَّ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق برددناه.
• {أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ} : أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد: اسم {أَنَّ»} منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. حق: خبر {أَنَّ»} مرفوع بالضمة و {أَنَّ»} وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «تعلم» .
• {وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ} : الواو استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم {لكِنَّ»} منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
بمعنى ولكن أكثر الناس.
• {لا يَعْلَمُونَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {لكِنَّ»} لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى لا يعلمون أنه حق فيخافون.
[سورة القصص (28): آية 14] وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)
• هذه الآية الكريمة أعربت في سورة يوسف في الآية الكريمة الثانية والعشرين.
• {وَاسْتَوى} : معطوفة بالواو على {بَلَغَ»} وتعرب إعرابها والفعل مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. بمعنى واعتدل وتم استحكامه وبلغ المبلغ الذي لا يزاد عليه وهو أربعون سنة.
[سورة القصص (28): آية 15] وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)
• {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ} : الواو استئنافية. دخل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. المدينة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي الى المدينة فحذف الجار وأوصل الفعل.
• {عَلى حِينِ غَفْلَةٍ} : جار ومجرور متعلق بحال من ضمير {دَخَلَ»} غفلة:
مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى مغافلا.
• {مِنْ أَهْلِها} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من المدينة. أي وأهلها غافلون. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ} : معطوفة بالفاء على {دَخَلَ»} وتعرب إعرابها. فيها:
جار ومجرور متعلق بوجد. رجلين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• {يَقْتَتِلانِ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الأثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة {يَقْتَتِلانِ»} في محل نصب صفة-نعت-لرجلين.
• {هذا مِنْ شِيعَتِهِ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. من شيعته: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي هذا رجل ممن شايعه على دينه من بني إسرائيل. وقيل هو السامري.
• {وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ} : معطوفة بالواو على {هذا مِنْ شِيعَتِهِ»} وتعرب إعرابها. أي وهذا من مخالفه من القبط أي من قوم فرعون قيل اسمه: فاتون.
• {فَاسْتَغاثَهُ} : الفاء عاطفة. استغاثه: فعل ماض مبني على الفتح أي فاستنجد به الأول على خصمه والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى فاستغاث به فحذف الجار وأوصل الفعل.
• {الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
من شيعته: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره: هو من شيعته. وجملة «هو من شيعته» صلة الموصول لا محل لها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} : جار ومجرور متعلق باستغاث. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. من عدوه: تعرب اعراب من شيعته بمعنى هو من أعدائه. كما قال: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين.
• {فَوَكَزَهُ مُوسى} : الفاء سببية. وكزه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. موسى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: فدفعه بأطراف أصابعه وقيل لكمه بجمع الكف.
• {فَقَضى عَلَيْهِ} : الفاء سببية عاطفة. قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليه:
جار ومجرور متعلق بقضى. أي فقتله.
• {قالَ هذا} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به-مقول قول-.
• {مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ} : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. الشيطان: مضاف
اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان» عدو: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
مضل مبين: نعتان لعدو مرفوعان بالضمة بمعنى ظاهر بيّن العداوة.
[سورة القصص (28): آية 16] قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16)
• {قالَ رَبِّ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربّ: منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة خطا واختصارا.
والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} : الجملة المؤولة في محل نصب مفعول به-مقول القول- ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل نصب اسم «ان» ظلمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. نفسي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها الحركة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وجملة {ظَلَمْتُ نَفْسِي»} في محل رفع خبر «إن» أي ظلمتها بعملي هذا.
• {فَاغْفِرْ لِي} : الفاء استئنافية. اغفر: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق باغفر.
• {فَغَفَرَ لَهُ} : الفاء سببية أو استئنافية جواب الدعاء. غفر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. له: جار ومجرور متعلق بغفر.
• {إِنَّهُ هُوَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» هو: ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ وما بعده خبرا له والجملة الاسمية من {هُوَ»} وخبره في محل رفع خبر «ان» .
• {الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} : خبرا «ان» مرفوعان بالضمة ويجوز أن يكون {الرَّحِيمُ»} صفة للغفور.
[سورة القصص (28): آية 17] قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17)
• {قالَ رَبِّ بِما} : أعربت في الآية الكريمة السابقة. بما: الباء حرف جر و «ما» مصدرية.
• {أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} : الجملة الفعلية صلة «ما» المصدرية لا محل لها. أنعمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطب سبحانه-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. علي: جار ومجرور متعلق بأنعمت. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء التقدير: بإنعامك علي والجار والمجرور يجوز أن يكون متعلقا بفعل القسم المضمر بتقدير: أقسم بانعامك علي بالمغفرة وجواب القسم محذوفا تقديره:
لأتوبن {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ»} أو يكون دعاء بتقدير: اعصمني بسبب أو بحق ما أنعمت علي بالمغفرة فلن أكون ظهيرا للمجرمين.
• {فَلَنْ أَكُونَ} : الفاء سببية. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. أكون: فعل مضارع منصوب بلن وهو فعل ناقص وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
• {ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ} : خبر {أَكُونَ»} منصوب بالفتحة. للمجرمين: جار ومجرور متعلق بأكون أو بصفة محذوفة من {ظَهِيراً»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد، أي معينا للمجرمين.
[سورة القصص (28): آية 18] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (18)
• {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ} : الفاء استئنافية. اصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. في المدينة: جار ومجرور متعلق بأصبح.
• {خائِفاً يَتَرَقَّبُ} : خبر «أصبح» منصوب بالفتحة، يترقب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَتَرَقَّبُ»} في محل نصب حال حذف مفعولها لأنه معلوم بمعنى: ينتظر المكروه أو يترصد وقوع القصاص. أو ينتظره.
• {فَإِذَا الَّذِي} : الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا محل له من الاعراب.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية من {الَّذِي»} وخبره استئنافية لا محل لها.
• {اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها.
استنصره: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
أي طلب نصرته. بالأمس: جار ومجرور متعلق باستنصره.
• {يَسْتَصْرِخُهُ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى: يستغيثه ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب حالا من ضمير {اِسْتَنْصَرَهُ»} فتكون جملة {قالَ لَهُ مُوسى»} في محل رفع خبر المبتدأ.
• {قالَ لَهُ مُوسى} : فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بقال. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون
الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف للعجمة.
• {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} : الجملة المؤولة في محل نصب مفعول به-مقول القول- انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» اللام لام التوكيد المزحلقة. غوي: خبر «ان» مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لغوي مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى: انك لضال بيّن الضلالة. وصفه بالغي لأنه كان سبب قتل الرجل وهو يقاتل الآن رجلا آخر.
[سورة القصص (28): آية 19] فَلَمّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاّ أَنْ تَكُونَ جَبّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19)
• {فَلَمّا أَنْ} : الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية بمعنى «حين» متعلق بالجواب ان: زائدة للتأكيد.
• {أَرادَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {أَرادَ»} في محل جر بالاضافة.
• {أَنْ يَبْطِشَ} : أن: حرف مصدرية ونصب. يبطش: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَبْطِشَ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأراد.
• {بِالَّذِي} : جار ومجرور متعلق بيبطش. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجملة الاسمية بعده صلته لا محل لها.
• {هُوَ عَدُوٌّ لَهُما} : ضمير منفصل-ضمير الغائب-مبني على الفتح في محل
رفع مبتدأ. عدو: خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة. لهما: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من {عَدُوٌّ»} الميم عماد والألف حرف دال على التثنية بمعنى فلما أراد نصرته بالبطش بخصمه-القبطي-.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {قالَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: اسم منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي} : الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام. تريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ان: حرف مصدري ناصب. تقتلني: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة {تَقْتُلَنِي»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل {تُرِيدُ»} .
• {كَما قَتَلْتَ} : الكاف للتشبيه حرف جر. ما: مصدرية. قتلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل وجملة {قَتَلْتَ»} صلة {فَلَمّا»} المصدرية لا محل لها. و {فَلَمّا»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق محذوف. التقدير: تقتلني قتلا كقتلك نفسا بالأمس ويجوز أن تكون الكاف اسما لا حرفا فيكون ما بعدها في محل جر بالاضافة. فتعرب الكاف نائبة عن المصدر أيضا وهي بمعنى مثل.
• {نَفْساً بِالْأَمْسِ} : مفعول به منصوب بقتلت وعلامة نصبه الفتحة. بالأمس:
جار ومجرور متعلق بقتلت.
• {إِنْ تُرِيدُ إِلاّ} : ان: مخففة مهملة بمعنى {فَلَمّا»} نافية لا عمل لها. تريد:
أعربت. الاّ: أداة حصر لا عمل لها.
• {أَنْ تَكُونَ جَبّاراً} : أن: حرف مصدري ناصب. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. جبارا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. وجملة {تَكُونَ جَبّاراً»} صلة الحرف المصدري لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لتريد.
• {فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ} : جار ومجرور متعلق باسم الفاعل {جَبّاراً»} وما بعده معطوف بالواو على {إِنْ تُرِيدُ إِلاّ أَنْ تَكُونَ»} ويعرب مثلها.
• {مِنَ الْمُصْلِحِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر {تَكُونَ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 20] وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ (20)
• {وَجاءَ رَجُلٌ} : الواو استئنافية. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. رجل:
فاعل مرفوع بالضمة.
• {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} : جار ومجرور متعلق بجاء أو بصفة محذوفة من {رَجُلٌ»} وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على آخره للتعذر. المدينة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: قادما من أبعد جهات المدينة.
• {يَسْعى} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَسْعى»} بمعنى «يسرع» في محل رفع صفة-ثانية-لرجل. أو في محل نصب حال من {رَجُلٌ»} لأنه في مقام المعرف بعد وصفه بمن أقصى المدينة، فتخصص. وفي حالة اعراب الجملة {يَسْعى»} حالا يكون الجار والمجرور {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ»} متعلقا بصفة-نعت- لرجل. وإذا جعل الجار والمجرور صلة للفعل {جاءَ»} تكون جملة {يَسْعى»}
صفة-نعتا-لرجل. فقط بمعنى «مسرعا» في الحالتين.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {قالَ»} في محل رفع صفة لرجل.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الملأ:
اسم {إِنَّ»} منصوب بالفتحة. يأتمرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بك: جار ومجرور متعلق بيأتمرون. والجملة الفعلية {يَأْتَمِرُونَ بِكَ»} في محل رفع خبر {إِنَّ»} بمعنى: انّ القوم يتشاورون بسببك. وإنّ وما بعدها من اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• {لِيَقْتُلُوكَ} : اللام حرف جر للتعليل. يقتلوك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «يقتلوك» صلة {إِنَّ»} المضمرة لا محل لها و {إِنَّ»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيأتمرون.
• {فَاخْرُجْ} : الفاء استئنافية. اخرج: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِنِّي لَكَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم {إِنَّ»} لك: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل {النّاصِحِينَ»} .
• {مِنَ النّاصِحِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر {إِنَّ»} وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 21] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (21)
• {فَخَرَجَ مِنْها} : الفاء سببية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. منها: جار ومجرور متعلق بخرج. أي من المدينة. أي من مصر.
• {خائِفاً يَتَرَقَّبُ} : خائفا: حال من ضمير «خرج» منصوب بالفتحة.
يترقب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَتَرَقَّبُ»} في محل نصب حال ثان من ضمير «خرج» بمعنى:
يتلفت أو يترصد التعرض له في الطريق خشية أن يلحقه أحد.
• {قالَ رَبِّ نَجِّنِي} : أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة. نجني: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على حذف آخره حرف العلة-الياء- والفاعل: ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت النون: للوقاية. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• {مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ} : جار ومجرور متعلق بنجني. الظالمين: صفة-نعت- للقوم مجرورة مثلها وعلامة الجر الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 22] وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَااءَ السَّبِيلِ (22)
• {وَلَمّا تَوَجَّهَ} : الواو استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. توجه:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {تَوَجَّهَ»} في محل جر بالاضافة. بمعنى قصد.
• {تِلْقاءَ مَدْيَنَ} : تلقاء: ظرف مكان متعلق بتوجه منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنها
اسم مدينة. وهي قرية شعيب.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {قالَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• {عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي} : شرحت وأعربت اعرابا مفصلا في الآية الكريمة الثانية بعد المائة من سورة التوبة.
• {سَااءَ السَّبِيلِ} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
السبيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الطريق القويم.
[سورة القصص (28): آية 23] وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23)
• {وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ} : معطوفة بالواو على «ولما توجه تلقاء مدين قال» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى وحين جاء ماءهم أي بئرهم التي يستقون منها وجد.
• {عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ} : جار ومجرور متعلق بوجد أمة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. من الناس جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من {أُمَّةً»} بمعنى: جماعة كثيفة العدد. و {عَلَيْهِ»} أي فوق مستوى الماء أي البئر أو جماعة كثيفة العدد من أناس مختلفين.
• {يَسْقُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها لأنه معلوم من سياق القول أي يسقون مواشيهم «غنمهم» والجملة الفعلية {يَسْقُونَ»} في محل نصب صفة-نعت-لأمة أو حال
منها لأنها نكرة وصفت بمن الناس فاختصت بالتعريف. وقيل في ترك المفعول في الجملة: يسقون .. تذودان ولا نسقي لأنّ الغرض هو الفعل لا المفعول.
• {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ} : معطوفة بالواو على {وَجَدَ عَلَيْهِ»} وتعرب إعرابها.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: في مكان أسفل من مكانهم.
• {امْرَأَتَيْنِ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• {تَذُودانِ} : الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لامرأتين وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل وحذف مفعولها للسبب الذي ذكر في {يَسْقُونَ»} بمعنى: تمنعان مواشيهما أن تصل الى الماء. وأصل الذود: الطرد والدفع فمنعتا مواشيهما لعدم تمكنهما من السقي لوجود الرجال. وقيل تذودان عن وجوههما النظر لتسترهما.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-وجملة {قالَ»} استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• {ما خَطْبُكُما} : ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
خطبكما: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- في محل جر بالاضافة. الميم: عماد والألف علامة التثنية. بمعنى: ما شأنكما؟ وهذا الاسم أي {خَطْبُكُما»} حقيقته: ما مخطوبكما أي مطلوبكما من الذياد فسمى المخطوب خطبا كما سمى الشئون شأنا في قولك ما شأنك.
يقال: شأنت شأنه: أي قصدت قصده.
• {قالَتا} : فعل ماض مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
والألف ضمير متصل-ألف الاثنين أي-ضمير المتكلمين-مبني على
السكون في محل رفع فاعل.
• {لا نَسْقِي} : الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا:
نافية لا عمل لها. نسقي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن وحذف مفعولها للسبب الذي ذكر في {يَسْقُونَ»} ويجوز أن يكون بمعنى: لا نتمكن من السقي.
• {حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ} : حتى: حرف غاية وجر يصدر: أي يرجعوا أو يصرفوا. وهي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد {حَتّى»} وعلامة نصبه: الفتحة. الرعاء: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة {يُصْدِرَ الرِّعاءُ»} صلة «ان» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بلا نسقي. و {الرِّعاءُ»} مفردها: راع وهي بمعنى: الرعاة والرعيان ومؤنثه: راعية والمعنى إلى أن ينصرف الرعاة.
• {وَأَبُونا} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. أبو:
مبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {شَيْخٌ كَبِيرٌ} : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. كبير: صفة-نعت-لشيخ مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى: وما لنا رجل يقوم بذلك وأبونا شيخ قد أضعفه الكبر فلا يستطيع القيام به.
[سورة القصص (28): آية 24] فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)
• {فَسَقى لَهُما} : الفاء سببية. سقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لهما: جار ومجرور متعلق بسقى. الميم عماد والألف علامة التثنية. بمعنى: فسقى غنمهما لهما أي لأجلهما.
• {ثُمَّ تَوَلّى} : ثم: حرف عطف. تولى: معطوفة على «سقى» وتعرب اعرابها.
أي ثم انصرف.
• {إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ} : جار ومجرور متعلق بتولى. الفاء عاطفة. قال ربّ:
أعربت في الآية السادسة عشرة.
• {إِنِّي} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان» .
• {لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ} : جار ومجرور متعلق بفقير. ما: نكرة بمعنى «شيء» مبني على السكون في محل جر باللام أي بمعنى: لأي شيء: انزلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. إلي: جار ومجرور متعلق بأنزل والجملة الفعلية {أَنْزَلْتَ إِلَيَّ»} في محل جر صفة-نعت-للموصوف «ما» .
• {مِنْ خَيْرٍ} : يعرب اعراب {إِلَى»} لأنه بدل منه بمعنى اني لأي شيء أنزلت إلي قليل أو كثير لفقير.
• {فَقِيرٌ} : خبر «إن» مرفوع بالضمة. ويجوز أن يكون المعنى: إني فقير من الدنيا لأجل ما أنزلت إلي من خير الدين وهو النجاة من الظالمين. وانّ وما بعدها: في محل نصب مفعول به.
[سورة القصص (28): آية 25] فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اِسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (25)
• {فَجاءَتْهُ} : الفاء: استئنافية. جاءته: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
• {إِحْداهُما} : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم عماد. والألف علامة التثنية أو تكون {إِحْداهُما»} علامة التثنية.
• {تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والجملة الفعلية {تَمْشِي»} في محل نصب حال. على استحياء: جار ومجرور متعلق بحال ثانية بمعنى:
مستحيية متخفرة.
• {قالَتْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. أبي: اسم {إِنَّ»} منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المأتي بها من أجل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلمة-في محل جر بالاضافة. يدعوك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية {يَدْعُوكَ»} في محل رفع خبر {إِنَّ»} .
• {لِيَجْزِيَكَ} : اللام: حرف جر للتعليل. يجزيك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «يجزيك» صلة {إِنَّ»} المضمرة لا محل لها.
و{إِنَّ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيدعوك. بمعنى: ليعطيك.
• {أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا} : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف بمعنى:
«جزاء» ما: مصدرية. سقيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. لنا: جار ومجرور متعلق بسقيت وجملة {سَقَيْتَ لَنا»} صلة {إِحْداهُما»} المصدرية لا محل لها. و {إِحْداهُما»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة التقدير: أجر سقيك لنا.
• {فَلَمّا جاءَهُ} : الفاء استئنافية بعد قول مقدر بمعنى: فاستجاب لها وسار معها فلما جاء والدها. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بالجواب. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية {جاءَهُ»} في محل جر بالاضافة. لوقوعها بعد الظرف.
• {وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ} : معطوفة بالواو على {جاءَهُ»} وتعرب إعرابها.
عليه: جار ومجرور متعلق بقص. القصص: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مصدر سمي به المقصوص بمعنى: وأخبره بخبره أي روى له قصته.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة {قالَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {لا تَخَفْ} : لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت أصله: لا تخاف وحذفت الألف لالتقاء الساكنين.
• {نَجَوْتَ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل وجملة {نَجَوْتَ»} في محل نصب حال. بمعنى «قد نجوت» .
• {مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ} : جار ومجرور متعلق بنجوت. الظالمين: صفة-نعت- للقوم مجرورة مثلها وعلامة الجر الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 26] قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)
• {قالَتْ إِحْداهُما} : تعرب اعراب «جاءت احداهما» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
• {يا أَبَتِ} : يا: أداة نداء. أبت: منادى منصوب لأنه مضاف وعلامة نصبه الفتحة. والتاء منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالاضافة. ولا يجمع بين العوض والمعوض عنه عند قولنا: يا أبتي.
• {اسْتَأْجِرْهُ} : فعل التماس بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• {إِنَّ خَيْرَ مَنِ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. خير: اسم {إِنَّ»} منصوب بالفتحة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة وكسرت النون لالتقاء الساكنين.
• {اسْتَأْجَرْتَ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. استأجرت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل -ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} : خبر {إِنَّ»} مرفوع بالضمة. الأمين: صفة-نعت-للقوي مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة القصص (28): آية 27] قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ (27)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي شعيب.
• {إِنِّي أُرِيدُ} : الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم {أَنْ»} .أريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة {أُرِيدُ»} في محل رفع خبر {أَنْ»} .
• {أَنْ أُنْكِحَكَ} : أن: حرف مصدري ناصب. أنكحك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. بمعنى: أزوجك. وجملة {أُنْكِحَكَ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها.
و{أَنْ»} وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأريد.
• {إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ} : إحدى: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وهو مضاف. ابنتي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى وهو مضاف وحذفت النون للاضافة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة وشدّدت الياء بعد أن أدغمت بضمير المتكلم. هاتين: اسم اشارة معرب لأنه مثنى صفة -نعت-لابنتي. و «ها» للتنبيه. و «تين» مثنى «تي» مجرور لأنه صفة لموصوف مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى يجر وينصب بالياء ويرفع بالألف فيقال: ثان. ومع هاء التثنية «هاتان» .
• {عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي} : على: حرف جر. أن: حرف مصدري ناصب.
تأجرني: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة {تَأْجُرَنِي»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بأنكحك. ومفعولها محذوف بتقدير: تأجرني نفسك.
• {ثَمانِيَ حِجَجٍ} : ثماني: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بتأجرني. حجج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ثماني سنين. وحجج: جمع حجة وهي السنة. أو تكون {ثَمانِيَ»} هي مفعول {تَأْجُرَنِي»} بمعنى «رعية ثماني حجج وهي مأخوذة من أجرته كذا إذا أثبته إياه.
• {فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً} : الفاء: استئنافية. ان: حرف شرط جازم. أتممت:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. عشرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ونون لانقطاعه عن الاضافة بمعنى: عشر حجج أي عمل عشر حجج فحذف المفعول المضاف «عمل» وحلّ المضاف اليه «عشر» محله.
• {فَمِنْ عِنْدِكَ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.من عندك: جار ومجرور في محل رفع خبر مبتدأ محذوف. التقدير: فإتمامه من عندك. أي فهو من عندك لا من عندي بمعنى: كان ذلك من فضلك. والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ} : الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. اريد:
أعربت. ان اشق: تعرب اعراب «أن أنكح و «عليك» جار ومجرور متعلق بأشق. أي أشق عليك بالزام اتمام الأجلين.
• {سَتَجِدُنِي} : السين: حرف تسويف-استقبال-تجدني: فعل مضارع مرفوع
بالضمة. الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• {إِنْ شاءَ اللهُ} : ان: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بان. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجواب الشرط محذوف بتقدير: إن شاء الله ذلك فأنا متوكل على توفيقه لي ومعونته سبحانه.
• {مِنَ الصّالِحِينَ} : جار ومجرور بمقام المفعول به الثاني للفعل «تجد» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 28] قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْاانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (28)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به.
• {ذلِكَ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• {بَيْنِي وَبَيْنَكَ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ومنع ظهور الفتحة الحركة المأتي بها من اجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وبينك: معطوفة بالواو على {بَيْنِي»} وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الظرف الفتحة الظاهرة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. وشبه الجملة {بَيْنِي وَبَيْنَكَ»} متعلق بخبر محذوف للمبتدإ. التقدير: ذلك الذي عاهدتني عليه وشارطتني عليه قائم بيني وبينك أي قائم بيننا.
• {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} : أي: اسم شرط جازم. ما: زائدة. الأجلين:
مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره المذكور بعده وعلامة نصبه الياء لأنه
مثنى والياء عوض عن تنوين المفرد بمعنى أي أجل من الأجلين قضيت.
و{قَضَيْتُ»} فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم يأي. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {فَلا عُدْاانَ عَلَيَّ} : الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء واقعة في جواب الشرط و «لا» نافية للجنس. عدوان: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب. على: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا بمعنى: فلا أكون معتديا أي لا تبعية علي.
• {وَاللهُ عَلى ما} : الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. على: حرف جر. ما: مصدرية.
• {نَقُولُ وَكِيلٌ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وكيل: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وجملة {نَقُولُ»} صلة {أَيَّمَا»} لا محل لها. و {أَيَّمَا»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بوكيل التقدير: والله على قولنا وكيل.
[سورة القصص (28): آية 29] فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29)
• {فَلَمّا} : الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية متعلق بالجواب.
• {قَضى مُوسَى} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وجملة {قَضى مُوسَى الْأَجَلَ»} في محل جر بالاضافة.
• {الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وسار:
معطوفة بالواو على {قَضى»} وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و {بِأَهْلِهِ»} جار ومجرور متعلق بسار والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: فحين أدى موسى الميعاد أو المدة التي اشترطها شعيب سار بزوجته.
• {آنَسَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى «رأى» أي أبصر.
• {مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً} : جار ومجرور متعلق بآنس. الطور: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. نارا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة {آنَسَ»} وما تلاها جواب شرط غير جازم لا محل لها.
بمعنى: أبصر من جانب الجبل نارا و {الطُّورِ»} هو جبل سيناء.
• {قالَ لِأَهْلِهِ} : بدل من {آنَسَ»} وتعرب إعرابها. لأهله: جار ومجرور متعلق بقال والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {امْكُثُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة {اُمْكُثُوا»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِنِّي آنَسْتُ ناراً} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إن» آنست: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. نارا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة {آنَسْتُ ناراً»} في محل رفع خبر «ان» .
• {لَعَلِّي آتِيكُمْ} : تعرب إعراب {إِنِّي»} آتيكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به
والميم علامة جمع الذكور. ويجوز أن تكون {آتِيكُمْ»} اسما مرفوعا لأنها خبر «لعل» وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. والكاف ضميرا متصلا في محل جر بالاضافة من اضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. وعلى الوجه الأول تكون الجملة الفعلية {آتِيكُمْ»} في محل رفع خبر «لعل» .
• {مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ} : منها: جار ومجرور متعلق بآتيكم. بخبر: جار ومجرور بمقام المفعول الثاني لآتيكم أو حرف عطف للتخيير. جذوة:
معطوفة على «خبر» وتعرب مثلها بمعنى آتيكم بخبر عن الطريق لأنه تاه عن الطريق. و {جَذْوَةٍ»} شعلة أو عود غليظ كانت في رأسه نار أو لم تكن.
• {مِنَ النّارِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من {جَذْوَةٍ»} و {مِنْ»} حرف جر بياني.
• {لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} : حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» يفيد هنا التعليل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تصطلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: لكي تستدفئوا وجملة {تَصْطَلُونَ»} في محل رفع خبر «لعل» .
[سورة القصص (28): آية 30] فَلَمّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْاادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (30)
• {فَلَمّا أَتاها} : تعرب اعراب {فَلَمّا قَضى»} الواردة في الآية السابقة. الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى فحين أتى موسى النار.
• {نُودِيَ مِنْ شاطِئِ} : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. من
شاطئ: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للفعل {نُودِيَ»} بمعنى:
سمع مناديا من شاطئ .. أو يكون نائب الفاعل هو المصدر المؤول من {أَنْ»} يا موسى .. وما بعدها. وتكون {مِنْ»} لابتداء الغاية. و {مِنْ شاطِئِ»} متعلقا بنودي.
• {الْاادِ الْأَيْمَنِ} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها.
الايمن: صفة-نعت-للوادي مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة.
• {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من الوادي.
المباركة: صفة-نعت-للبقعة مجرورة مثلها. وعلامة جرها الكسرة.
• {مِنَ الشَّجَرَةِ} : جار ومجرور بدل من {شاطِئِ الْاادِ»} بدل اشتمال. لأن الشجرة كانت ثابتة على الشاطئ في شجرة الزيتون. و {مِنْ»} لابتداء الغاية أيضا أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة.
• {أَنْ يا مُوسى إِنِّي} : ان: مخففة من {أَنْ»} الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل.
واسمه ضمير شأن مستتر تقديره: أنه. يا: أداة نداء. موسى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها و {أَنْ»} مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع خبر {أَنْ»} المخففة.
• {أَنَا اللهُ} : أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب توكيد لضمير المتكلم في {إِنِّي»} الله لفظ الجلالة: خبر {أَنْ»} مرفوع للتعظيم بالضمة. أو يكون {أَنَا»} في محل رفع مبتدأ. ولفظ الجلالة خبره. والجملة الاسمية {أَنَا اللهُ»} في محل رفع خبر {أَنْ»} .
• {رَبُّ الْعالَمِينَ} : خبر ثان للمبتدإ {أَنَا»} أو بدل من الله ويجوز أن يكون صفة -نعتا-لله مرفوعا مثله بالضمة وهو مضاف. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 31] وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية العاشرة من سورة النمل، .أقبل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم {أَنْ»} من الآمنين: جار ومجرور متعلق بخبر {أَنْ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 32] اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاُضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (32)
• {اسْلُكْ يَدَكَ} : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. يدك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {فِي جَيْبِكَ} : جار ومجرور متعلق باسلك والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. أي ادخل يدك في جيب القميص أي «طوقه» .
• {تَخْرُجْ بَيْضاءَ} : فعل مضارع جواب الطلب مجزوم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بيضاء: حال منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف لأنه صفة ومذكره «أبيض» على وزن
«أفعل» لا تلحق التاء مؤنثه ولانتهائه بألف ممدودة.
• {مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: سالمة من غير آفة. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ} : معطوفة بالواو على {اُسْلُكْ يَدَكَ»} وتعرب اعرابها وبمعناها. اليك: جار ومجرور متعلق باضمم والمراد بالجناح: اليد. لأن يدي الانسان بمنزلة جناحي الطائر.
• {مِنَ الرَّهْبِ} : جار ومجرور متعلق باضمم. أي من أجل الرهب أي الخوف.
أو متعلق بمفعول لأجله.
• {فَذانِكَ} : الفاء: استئنافية بمعنى: التعليل. ذانك: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى «ذا» والكاف للخطاب وقرئ مخففا ومشددا فالمخفف مثنى «ذلك» والمشدد مثنى «ذلك» .
• {بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ} : خبر المبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من {بُرْهانانِ»} والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {إِلى فِرْعَوْنَ} : يعرب اعراب {مِنْ رَبِّكَ»} وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة.
• {وَمَلائِهِ} : معطوفة بالواو على {فِرْعَوْنَ»} مجرورة أيضا وعلامة الجر الكسرة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. بمعنى: فتانك حجتان بينتان نيرتان من ربك الى فرعون وقومه.
• {إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعدها: في محل رفع خبر «ان» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. قوما:
خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {فاسِقِينَ} : صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: خارجين عن الدين.
[سورة القصص (28): آية 33] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33)
• {قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ} : أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة.
• {مِنْهُمْ نَفْساً} : من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن الجار والمجرور متعلق بقتلت. نفسا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَأَخافُ} : الفاء سببية. اخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• {أَنْ يَقْتُلُونِ} : أن: حرف مصدري ناصب. يقتلون: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. النون نون الوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. وجملة {يَقْتُلُونِ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «أخاف» .
[سورة القصص (28): آية 34] وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34)
• {وَأَخِي هارُونُ هُوَ} : الواو استئنافية. أخي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
هارون: عطف بيان لأخي مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف- التنوين-للعجمة. هو: مبتدأ ثان ضمير منفصل-ضمير الغائب في محل رفع.
• {أَفْصَحُ} : خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه صيغة أفضل وبوزن الفعل. والجملة الاسمية {هُوَ أَفْصَحُ»} في محل رفع خبر المبتدأ {أَخِي»} ويجوز أن تكون {هُوَ»} ضمير فصل أو عماد لا محل لها.
وتكون {أَفْصَحُ»} خبر المبتدأ «أخي» .
• {مِنِّي لِساناً} : جار ومجرور متعلق بأفصح. لسانا: تمييز منصوب بالفتحة.
• {فَأَرْسِلْهُ} : الفاء سببية. أرسله: فعل دعاء وتضرع بصيغة سؤال-طلب- مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به.
• {مَعِي رِدْءاً} : ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بأرسله منصوب على الظرفية وهو مضاف والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. ردءا: حال منصوب بالفتحة وهي حال من الضمير الهاء في «أرسله» بمعنى: معينا. من ردأته بمعنى: أعنته.
• {يُصَدِّقُنِي} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية {يُصَدِّقُنِي»} في محل نصب صفة-نعت- لردء. أو في محل نصب حال من ضمير المتكلم في {مَعِي»} .
• {إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ} : أعربت في الآية الكريمة السابقة. اني: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم {أَنْ»} والجملة الفعلية {أَخافُ»} في محل رفع خبر {أَنْ»} .
[سورة القصص (28): آية 35] قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اِتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (35)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {سَنَشُدُّ} : السين: حرف استقبال-تسويف-نشد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• {عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بأخيك:
جار ومجرور متعلق بنشد وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: سنقويك بأخيك هارون ونعينك. و «العضد» قوام اليد وبشدتها تشتد.
• {وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً} : معطوفة بالواو على «نشد» وتعرب إعرابها.
لكما: جار ومجرور متعلق بنجعل و «ما» للتثنية. سلطانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي حجة دامغة.
• {فَلا يَصِلُونَ} : الفاء عاطفة. للتسبيب. لا: نافية لا عمل لها. يصلون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {إِلَيْكُما بِآياتِنا} : جار ومجرور متعلق بلا يصلون و «ما» علامة التثنية.
بآياتنا: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره اذهبا بآياتنا اليهم. أو بنجعل لكم سلطانا: أي نسلطكما بآياتنا. أو متعلق بلا يصلون: أي تمتنعون منهم بآياتنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {أَنْتُما وَمَنِ} : ضمير منفصل-ضمير المخاطبين في محل رفع مبتدأ والألف علامة التثنية. ومن: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع.
• {اتَّبَعَكُمَا} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به و «ما» للتثنية. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• {الْغالِبُونَ} : خبر المبتدأ {أَنْتُما»} مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 36] فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (36)
• {فَلَمّا} : الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• {جاءَهُمْ مُوسى} : فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
• {بِآياتِنا بَيِّناتٍ} : جار ومجرور متعلق بجاءهم و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بينات: أي واضحات جليات: حال من الآيات منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• {قالُوا} : الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والقائلون فرعون وقومه.
• {ما هذا إِلاّ سِحْرٌ} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- ما: نافية لا عمل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. سحر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• {مُفْتَرىً} : صفة-نعت-لسحر مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. ونونت الألف لأن الكلمة نكرة. أي مختلق بمعنى: سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله.
• {وَما سَمِعْنا} : الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. سمع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {بِهذا} : الباء حرف جر و {هذا»} اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بما سمعنا والاشارة الى القول المختلق من وجهة نظرهم. أي: ادعاء النبوة.
• {فِي آبائِنَا} : جار ومجرور متعلق بحال من اسم الاشارة. أي كائنا في زمن آبائنا وأيامهم و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {الْأَوَّلِينَ} : صفة-نعت-للآباء مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة القصص (28): آية 37] وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (37)
• {وَقالَ مُوسى} : الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• {رَبِّي أَعْلَمُ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي فقال لهم موسى .. ربي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها لأجل الياء. والياء:
ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. اعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه صيغة تفضيل على وزن-أفعل-وبوزن الفعل بمعنى: ربي أعلم منكم.
• {بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى} : الباء حرف جر و {بِمَنْ»} اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية {جاءَ»} صلة الموصول لا محل لها.
والجار والمجرور {بِمَنْ»} متعلق بأعلم. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أعلم بحال
من أهله الله للفلاح الأعظم حيث جعله نبيا وبعثه بالهدى.
• {مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ} : جار ومجرور متعلق بصفة للهدى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ومن: معطوفة بالواو على {بِمَنْ»} الأولى وتعرب اعرابها.
أي وبمن تكون له عاقبة الدار.
• {تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ} : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. تكون:
فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة و {لَهُ»} جار ومجرور متعلق بخبر {تَكُونُ»} مقدم. عاقبة. اسمها مرفوع بالضمة وهو مضاف. الدار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: العاقبة الحسنة أو ووعده حسنى العاقبة أي العقبى: يعني نفسه.
• {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» لا: نافية لا عمل لها. يفلح: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
والجملة الفعلية {لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ»} في محل رفع خبر «ان» بمعنى: لا يفلح عنده الظالمون.
[سورة القصص (28): آية 38] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (38)
• {وَقالَ فِرْعَوْنُ} : الواو: عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
فرعون: فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف.
• {يا أَيُّهَا الْمَلَأُ} : يا: أداة نداء. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب.
و«ها» للتنبيه. الملأ: بدل من «أي» مرفوعة على لفظ «أي» وعلامة الرفع الضمة.
• {ما عَلِمْتُ} : الجملة الفعلية وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: نافية لا عمل لها. علمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل بمعنى ما عرفت. قصد نفي وجود إله غيره.
• {لَكُمْ مِنْ إِلهٍ} : جار ومجرور متعلق بما علمت والميم علامة جمع الذكور. من:
حرف جر زائد لتوكيد النفي. إله: اسم مجرور لفظا بحرف الجر منصوب محلا لأنه مفعول به لما علمت.
• {غَيْرِي} : صفة-نعت-لإله مجرورة لفظا منصوبة محلا. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
• {فَأَوْقِدْ لِي} : الفاء استئنافية. أوقد: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق بأوقد.
• {يا هامانُ} : يا: أداة نداء. هامان: منادى مبني على الضم في محل نصب وهو ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف.
• {عَلَى الطِّينِ} : جار ومجرور متعلق بأوقد لي. بمعنى: فاعمل لي يا هامان آجرا. بمعنى واطبخ لي الآجر ولم يقل ذلك-حسب قول كتب التفسير- لأنه أول من عمل الآجر فهو يعلم الصنعة ولأن هذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن وعلو طبقته. وأشبه بكلام الجبابرة وأمر هامان وهو وزيره ورديفه بالايقاد على الطين مناديا باسمه بيا في وسط الكلام دليل التعظيم والتجبر.
• {فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً} : معطوفة بالفاء على «أوقد لي» وتعرب إعرابها.
صرحا: أي قصرا عاليا. مفعول به منصوب بالفتحة.
• {لَعَلِّي أَطَّلِعُ} : لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «انّ» للترجي. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «لعل» اطلع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة {أَطَّلِعُ»} في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: اصعد.
• {إِلى إِلهِ مُوسى} : جار ومجرور متعلق باطلع. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
وقدرت الحركة على الألف للتعذر. بمعنى أصعد إلى إله موسى لأقاتله! قالها فرعون مستهزئا وساخرا من موسى.
• {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} : الواو استئنافية. إني لأظنه: تعرب اعراب {لَعَلِّي أَطَّلِعُ»} اللام في {لَأَظُنُّهُ»} لام التوكيد المزحلقة. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
• {مِنَ الْكاذِبِينَ} : جار ومجرور متعلق بمفعول «أظن» الثاني أي: كاذبا من الكاذبين. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة القصص (28): آية 39] وَاِسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (39)
• {وَاسْتَكْبَرَ} : الواو استئنافية. استكبر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي فرعون.
• {هُوَ وَجُنُودُهُ} : هو: ضمير منفصل في محل رفع توكيد للضمير المستتر في {اِسْتَكْبَرَ»} وجنوده: معطوفة بالواو على الضمير المذكور مرفوعة بالضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.
• {فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق باستكبر. بغير: جار ومجرور متعلق باستكبر بمعنى بما ليس بحق أو يتعلق بحال من الفاعل بتقدير غير محقين ويجوز أن يتعلق بصفة محذوفة من المصدر-المفعول المطلق-بمعنى أو بتقدير: استكبارا ملتبسا بالباطل. الحق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ} : معطوفة بالواو على {اِسْتَكْبَرَ»} وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» وأن وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي ظن.
• {إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ} : جار ومجرور متعلق بلا يرجعون. لا: نافية لا عمل لها. يرجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة {لا يُرْجَعُونَ»} في محل رفع خبر «أن» .
[سورة القصص (28): آية 40] فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ (40)
• {فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ} : الفاء سببية. أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به وجنوده: معطوفة بالواو على ضمير الغائب-الهاء-في أخذناه: منصوبة بالفتحة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• {فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ} : معطوفة بالفاء على {فَأَخَذْناهُ»} وتعرب إعرابها و «هم» ضمير الغائبين. في اليم: جار ومجرور متعلق بنبذناهم. بمعنى:
فألقيناهم في البحر حين تعقبوا موسى لمنعه من الخروج.
• {فَانْظُرْ} : الفاء: استئنافية. انظر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والمخاطب هو الرسول الكريم محمد.
والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به للفعل «انظر» .
• {كَيْفَ كانَ} : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر {كانَ»} مقدم.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
• {عاقِبَةُ الظّالِمِينَ} : اسم {كانَ»} مرفوع بالضمة. الظالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ولم تلحق علامة التأنيث بفعل العاقبة لأن تأنيثها غير حقيقي ولأن المعنى: كيف كان آخر أمر الظالمين.
[سورة القصص (28): آية 41] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (41)
• {وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً} : الواو عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أي وجعلنا الظالمين.
أئمة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وخذلناهم حتى صاروا أئمة الكفر. ويجوز أن تكون حالا بمعنى ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار وقلنا إنهم أئمة دعاة إلى النار.
• {يَدْعُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {يَدْعُونَ»} في محل نصب صفة لأئمة. أو حال من الضمير «هم» في {جَعَلْناهُمْ»} .
• {إِلَى النّارِ وَيَوْمَ} : جار ومجرور متعلق بيدعون. الواو عاطفة. يوم:
ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بلا ينصرون.
• {الْقِيامَةِ لا} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. لا: نافية لا عمل لها.
• {يُنْصَرُونَ} : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
[سورة القصص (28): آية 42] وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42)
• هذه الآية الكريمة معطوفة على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
• {فِي هذِهِ الدُّنْيا} : حرف جر. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بأتبعنا. الدنيا: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• {هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} : هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. من المقبوحين: جار ومجرور متعلق بخبر {أَتْبَعْناهُمْ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي وهم من المطرودين المبعدين عن الفوز ومعنى «لعنة» طردا وابعادا عن الرحمة. ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة الاسمية {هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ»} في محل نصب حالا.
[سورة القصص (28): آية 43] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)
• {وَلَقَدْ آتَيْنا} : الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي منحنا.
• {مُوسَى الْكِتابَ} : مفعولان منصوبان بآتينا. وعلامة نصب الأول الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والثاني الفتحة الظاهرة على آخره. بمعنى: منحنا موسى التوراة.
• {مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا} : من: حرف جر. بعد: ظرف زمان مجرور بالخافض {مِنْ»} والجار والمجرور متعلق بآتينا. ما: مصدرية. اهلك:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و {ما»} وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• {الْقُرُونَ الْأُولى} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. الأولى:
صفة-نعت-للقرون منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي الأجيال الأولى من الكفرة.
• {بَصائِرَ لِلنّاسِ} : حال منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-لأنها على وزن «مفاعل» للناس: جار ومجرور متعلق بصفة لبصائر والكلمة جمع «بصيرة» وهي نور القلب الذي يستبصر به كما أن البصر نور العين الذي تبصر به.
• {وَهُدىً وَرَحْمَةً} : الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على {بَصائِرَ»} منصوبتان مثلها وعلامة نصب الأولى الفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها، ونون ألف الكلمة لأنها اسم ثلاثي نكرة مقصور. وعلامة نصب الثانية الفتحة الظاهرة.
• {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} : لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» يفيد الترجي. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {يَتَذَكَّرُونَ»} في محل رفع خبر «لعل» .
[سورة القصص (28): آية 44] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ (44)
• {وَما كُنْتَ} : الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-وهو الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان» .
• {بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ} : جار ومجرور متعلق بخبر «كان» أي وما كنت حاضرا أو موجودا في المكان الذي أوحينا فيه الى موسى في جانب الوادي الغربي أو الطور-الجبل-الغربي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
وهو صفة للوادي أو الطور فحلت الصفة {الْغَرْبِيِّ»} محل الموصوف المجرور بالاضافة. «الوادي» أو «الطور» .
• {إِذْ قَضَيْنا} : إذ: ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب متعلق بما كنت. قضي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة {قَضَيْنا»} في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف {إِذْ»} أي حين.
• {إِلى مُوسَى الْأَمْرَ} : جار ومجرور متعلق بقضينا وعلامة جر الاسم الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. الأمر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والأمر المقضي اليه هو الوحي الذي أوحى إليه.
• {وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ} : معطوفة بالواو على {ما كُنْتَ»} الأولى. من الشاهدين: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: ولا كنت من جملة الشاهدين على الوحي اليه.
[سورة القصص (28): آية 45] وَلكِنّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ (45)
• {وَلكِنّا} : الواو استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل للاستدراك، «نا» ضمير متصل في محل نصب اسمها.
• {أَنْشَأْنا قُرُوناً} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لكن» أنشأ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في
محل رفع فاعل. قرونا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى:
ولكنا أنشأنا بعد عهد الوحي إلى عهدك أجيالا كثيرة من الناس.
• {فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} : الفاء سببية. تطاول: فعل ماض مبني على الفتح. عليهم: جار ومجرور متعلق بتطاول و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. العمر: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى فتطاولت عليهم الآماد.
• {وَما كُنْتَ ثاوِياً} : الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان» ثاويا:
أي مقيما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• {فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} : جار ومجرور متعلق بثاويا. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف- التنوين-لأنه اسم قبيلة أي التأنيث والتعريف.
• {تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة {تَتْلُوا»} في محل نصب خبر ثان لكان. أو حال من ضمير المخاطب في {كُنْتَ»} أو من {ثاوِياً»} أي من الضمير المستتر في اسم الفاعل {ثاوِياً»} عليهم: جار ومجرور متعلق بتتلو و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَلكِنّا كُنّا} : أعربت في {وَلكِنّا أَنْشَأْنا»} .و {لكِنّا»} فعل ماض ناقص و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسمها.
• {مُرْسِلِينَ} : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحذف المفعول اختصارا ولأنه معلوم. أي مرسليك بمعنى أرسلناك وأخبرناك بقصتهم.
[سورة القصص (28): آية 46] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46)
• {وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا} : أعربت في الآية الكريمة الرابعة والأربعين ومفعول {نادَيْنا»} محذوف اختصارا ولأنه معلوم بمعنى: حين نادينا موسى وكلمناه ليلة المناجاة.
• {وَلكِنْ رَحْمَةً} : الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف.
رحمة: مفعول لأجله بمعنى ولكن علمناك من أجل الرحمة. ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا «مصدرا» منصوبا بفعل مضمر من معنى المصدر بتقدير:
ولكن رحمناك أو هو خبر «كان» المحذوفة.
• {مِنْ رَبِّكَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رحمة. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {لِتُنْذِرَ قَوْماً} : اللام: حرف جر للتعليل. تنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. قوما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة «تنذر قوما» صلة «ان» المضمرة لا محل لها. وأن المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بالمضمر العامل في {رَحْمَةً»} بتقدير: علمناك رحمة من عندنا لانذار قوم.
• {ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-لقوما. ما:
نافية لا عمل لها. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد لتوكيد النفي. نذير: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «أتى» .
• {مِنْ قَبْلِكَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من {نَذِيرٍ»} والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} : أعربت في الآية الكريمة الثالثة والأربعين.
[سورة القصص (28): آية 47] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47)
• {وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ} : الواو: استئنافية. لولا: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود-وجوابها محذوف بتقدير: ما أرسلناك اليهم. ان: حرف مصدري ناصب يفيد التعليل. تصيب: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. مصيبة: فاعل مرفوع بالضمة وجملة {تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف وجوبا لأن الجملة مسبوقة بلولا.
• {بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} : جار ومجرور متعلق بتصيبهم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. قدمت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. أيدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة {قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ»} صلة الموصول لا محل لها والعائد الى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: قدمته أيديهم بمعنى بسبب ما قدموا من الشرك والمعاصي.
• {فَيَقُولُوا} : الفاء عاطفة للتسبيب. يقولوا: معطوفة على {تُصِيبَهُمْ»} منصوبة مثلها بأن وعلامة نصبها حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {رَبَّنا لَوْلا} : منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه
الفتحة وهو مضاف و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. لولا: بمعنى «هلا» وهو حرف تحضيض.
و{لَوْلا»} وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع لمتحرك. والفعل بتأويل الفعل المضارع. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. الينا: جار ومجرور متعلق بأرسلت أو بمفعولها. رسولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {فَنَتَّبِعَ آياتِكَ} : الفاء سببية وهي حرف عطف بمعنى «لكي» نتبع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. آياتك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «نتبع آياتك» صلة {أَنْ»} المضمرة لا محل لها وأن وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. وجاءت الفاء في «نتبع» جوابا للو لا. لكون لولا التحضيضية في حكم الأمر حيث إنّ الأمر باعث على الفعل والباعث والمحضض يصبان في معنى واحد.
• {وَنَكُونَ} : معطوفة بالواو على «نتبع» منصوبة مثلها. وهي فعل مضارع ناقص منصوب، وعلامة نصبه الفتحة واسمه: ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:
نحن.
• {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر {نَكُونَ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وفي هذه الآية الكريمة اشكال وهي مثار جدل بين علماء اللغة. حيث قيل ان المعنى:
ولولا أنهم قائلون اذا عوقبوا بما قدموا من الشرك والمعاصي هلا أرسلت الينا رسولا محتجين علينا بذلك لما أرسلنا اليهم. يعني أن الرسل اليهم إنما هو ليلزموا الحجة ولا يلزموها يقول كشاف الزمخشري: فان قلت: كيف استقام هذا المعنى وقد جعلت العقوبة هي السبب في الإرسال لا القول
لدخول حرف الامتناع عليها دونه؟ قلت: القول هو المقصود بأن يكون سببا لإرسال الرسل. ولكن العقوبة لما كانت هي السبب للقول وكان وجوده بوجودها جعلت العقوبة كأنها سبب الإرسال بواسطة القول فأدخلت عليها لولا وجيء بالقول معطوفا عليها بالفاء المعطية معنى السببية ويؤول معناه الى قولك: ولولا قولهم هذا إذا أصابتهم مصيبة لما أرسلنا ولكن اختيرت هذه الطريقة لنكتة أي لمسألة دقيقة. وهي أنهم لو لم يعاقبوا مثلا على كفرهم وقد عاينوا ما ألجئوا به الى العلم اليقين لم يقولوا-لولا-أرسلت الينا رسولا-وإنما السبب في قولهم هذا هو العقاب لا غير لا التأسف على ما فاتهم من الايمان بخالقهم.
[سورة القصص (28): آية 48] فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ (48)
• {فَلَمّا} : الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه.
• {جاءَهُمُ الْحَقُّ} : فعلم ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. وهو الرسول الكريم محمد المصدق بالكتاب المعجز مع سائر المعجزات وجملة {جاءَهُمُ الْحَقُّ»} في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «لما» أي جاء قوم محمد صلى الله عليه وسلم.
• {مِنْ عِنْدِنا} : جار ومجرور متعلق بجاء أو بحال محذوفة من {الْحَقُّ»} و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {قالُوا} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {لَوْلا أُوتِيَ} : لولا: حرف تحضيض لا عمل لها بمعنى «هلا» و {لَوْلا»} وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحق. بمعنى: هلا أعطي أو منح محمد.
• {مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى} : مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أوتي: أعربت.
موسى: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
وجملة {أُوتِيَ مُوسى»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد للموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما أوتيه موسى بمعنى: ما أعطي موسى من المعجزات وهم يدلون بقولهم هذا على العناد والتعنت.
• {أَوَلَمْ يَكْفُرُوا} : الهمزة همزة تقرير وإنكار بلفظ استفهام. الواو زائدة. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. يكفروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي ألم يكفر آباؤهم الذين سبقوهم أي الكفرة في زمن موسى.
• {بِما أُوتِيَ مُوسى} : جار ومجرور متعلق بيكفروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. أوتي موسى: أعربت.
• {مِنْ قَبْلُ} : من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور {مِنْ قَبْلُ»} متعلق بيكفروا. أو بأوتي. أي ان الذين قالوا هذا القول كما كفروا بمحمد-ص-وبالقرآن فقد كفروا بموسى عليه السلام وبالتوراة.
• {قالُوا سِحْرانِ} : قالوا: أعربت: أي وقالوا في موسى ومحمد عليهما السلام أو في موسى وأخيه هارون. سحران: بمعنى: ساحران جعلوهما سحرين للمبالغة. والكلمة خبر مبتدأ محذوف تقديره: هما سحران. أي إنهما سحران أو ساحران مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى والنون عوض من
تنوين المفرد والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {تَظاهَرا} : فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير متصل-ضمير الاثنين- مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة {تَظاهَرا»} في محل رفع صفة -نعت-لسحران بمعنى تعاونا على الشعوذة.
• {وَقالُوا إِنّا} : الواو عاطفة. قالوا: أعربت. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة من «ان» واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به لقالوا.
• {بِكُلٍّ كافِرُونَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وحذف الجار-صلة-كل- أي بكل منهما. كافرون: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (28): آية 49] قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (49)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {فَأْتُوا بِكِتابٍ} : الفاء: عاطفة على فعل مضمر مقدر. ائتوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بكتاب: جار ومجرور متعلق بائتوا.
• {مِنْ عِنْدِ اللهِ} : جار ومجرور في محل جر صفة-نعت-لكتاب. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {هُوَ أَهْدى مِنْهُما} : الجملة الاسمية في محل جر صفة ثانية لكتاب. هو:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اهدى: خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. منهما: جار ومجرور متعلق بأهدى. و «ما» علامة التثنية. بمعنى: هو أهدى مما أنزل على موسى ومما أنزل علي. أي أهدى من التوراة والقرآن.
• {أَتَّبِعْهُ} : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-بمعنى: أن تؤتوا بكتاب .. اتبعه والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وعلامة جزم الفعل السكون والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. ويجوز أن يكون الفعل مجزوما لأنه جواب شرط متقدم بمعنى: ان كنتم صادقين اتبعه. ويجوز ان تكون الفاء في {فَأْتُوا بِكِتابٍ»} واقعة في جواب الشرط المتقدم.
• {إِنْ كُنْتُمْ} : ان: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
• {صادِقِينَ} : خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
[سورة القصص (28): آية 50] فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْااءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَااهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (50)
• {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ} : الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون في محل جزم فعل الشرط الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لك: جار ومجرور متعلق بيستجيبوا أو هو في مقام مفعول {يَسْتَجِيبُوا»} وقد عدي الفعل باللام لأنه تعدى الى الداعي وليس الى الدعاء.
بمعنى: هذا الفعل يتعدى الى الدعاء بنفسه والى الداعي باللام ويحذف الدعاء اذا عدي الى الداعي. فيقال استجاب الله دعاءه واستجاب له.
والفعل «استجاب» وان خلا من الدعاء هنا الاّ أن المعنى: فان لم يستجيبوا الدعاء إلى الإتيان بالكتاب-في الآية السابقة- {فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ} .لأن
قوله- {فَأْتُوا بِكِتابٍ} -هو أمر بالإتيان. والأمر بعث على الفعل ودعاء اليه.
• {فَاعْلَمْ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. اعلم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
و«الفاء» رابطة لجواب الشرط -جزائه.
• {أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْااءَهُمْ} : أنما: كافة ومكفوفة. يتبعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، اهواء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَمَنْ أَضَلُّ} : الواو استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أضل: خبر {مَنْ»} مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل-وبوزن الفعل.
• {مِمَّنِ اتَّبَعَ هَااهُ} : جار ومجرور متعلق بأضل و {مَنْ»} اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر بمن. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هواه:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. وجملة {اِتَّبَعَ هَااهُ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى: ومن أضل ممن لا يتبع في دينه إلاّ ميوله الضالة.
• {بِغَيْرِ هُدىً} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: مخذولا. هدى:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• {مِنَ اللهِ} : جار ومجرور للتعظيم متعلق بالحال المحذوفة. أي مخذولا من الله فخلى بينه وبين ضلاله.
• {إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. لا: نافية لا عمل لها. يهدي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه
جوازا تقديره هو. وجملة {لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ»} في محل رفع خبر {فَإِنْ»} .
• {الْقَوْمَ الظّالِمِينَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الظالمين: صفة -نعت-للقوم منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وحذف مفعول اسم الفاعل {الظّالِمِينَ»} أي الظالمين أنفسهم نتيجة ضلالهم.
[سورة القصص (28): آية 51] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51)
• {وَلَقَدْ وَصَّلْنا} : الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. وصل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلم المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي أتبعنا بمعنى جعلنا الوحي بعضه يتبع بعضا ليتصل التذكير.
• {لَهُمُ الْقَوْلَ} : اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بوصلنا. القول: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: الوحي.
• {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} : لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة {يَتَذَكَّرُونَ»} في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: ارادة أن يتذكروا فيفلحوا.
[سورة القصص (28): آية 52] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52)
• {الَّذِينَ آتَيْناهُمُ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. آتي:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير
الواحد المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و {آتَيْناهُمُ»} ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. وجملة {آتَيْناهُمُ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• {الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من قبله: جار ومجرور متعلق بآتينا أو بصفة من الكتاب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والضمير للقرآن الكريم.
• {هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} : الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ الأول {الَّذِينَ»} هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. به: جار ومجرور متعلق بيؤمنون أي بهذا القرآن. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {يُؤْمِنُونَ»} في محل رفع خبر {آتَيْناهُمُ»} .
[سورة القصص (28): آية 53] وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنّا كُنّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53)
• {وَإِذا} : الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن الماضي مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• {يُتْلى عَلَيْهِمْ} : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلى. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
بمعنى: واذا قرئ القرآن عليهم.
• {قالُوا} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {آمَنّا بِهِ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل
-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بآمنا.
• {إِنَّهُ الْحَقُّ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» الحق: خبرها مرفوع بالضمة. و «ان» وما في حيزها جملة استئنافية لا محل لها وسبب التعليل كونه جدير بأن يؤمن به أي ان القول تعليل للإيمان به.
• {مِنْ رَبِّنا} : جار ومجرور متعلق بصفة للحق أي القرآن ويجوز أن يكون في محل رفع خبرا ثانيا لأن. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {إِنّا كُنّا} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وهو بيان لقوله {آمَنّا بِهِ»} و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» وجملة {كُنّا»} مع خبرها: في محل رفع خبر «ان» .
• {مِنْ قَبْلِهِ} : جار ومجرور متعلق بمسلمين والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: من قبل وجوده وانزاله.
• {مُسْلِمِينَ} : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد أي كائنين على الاسلام اي على دينه لأنه صفة كل موحد مصدق للوحي.
[سورة القصص (28): آية 54] أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (54)
• {أُولئِكَ} : اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والاشارة الى أهل الكتاب.
• {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ-أولئك- يؤتون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. أجر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مرتين: مفعول مطلق أي نائبة عن المصدر لبيان العدد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• {بِما صَبَرُوا} : جار ومجرور متعلق بيؤتون. ما: مصدرية. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة {صَبَرُوا»} صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: بصبرهم أي بصبرهم على الايمان بالقرآن قبل نزوله وبعد نزوله. أي على احتمال تكاليف الايمانين.
• {وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} : الواو عاطفة. يدرأون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالحسنة: جار ومجرور متعلق بيدرءون. السيئة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أي يدفعون بالطاعة المعصية أو بالحلم الأذى.
• {وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ} : الواو عاطفة. مما: أصلها من: حرف جر أدغمت نونه بما. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بينفقون. رزق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير الواحد المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
ينفقون: تعرب اعراب {يَدْرَؤُنَ»} وجملة {رَزَقْناهُمْ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
[سورة القصص (28): آية 55] وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (55)
• {وَإِذا} : الواو عاطفة. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• {سَمِعُوا اللَّغْوَ} : الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. سمعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. اللغو: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي واذا سمع أهل الكتاب كلاما لا يعتد به.
• {أَعْرَضُوا عَنْهُ} : الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها.
أعرضوا: تعرب اعراب {سَمِعُوا»} عنه: جار ومجرور متعلق بأعرضوا.
• {وَقالُوا} : معطوفة بالواو على {أَعْرَضُوا»} وتعرب إعرابها. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به لقالوا.
• {لَنا أَعْمالُنا} : جار ومجرور في محل رفع بخبر متعلق بخبر مقدم. أعمال:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ} : معطوفة بالواو على {لَنا أَعْمالُنا»} وتعرب مثلها. والميم علامة جمع الذكور.
• {سَلامٌ عَلَيْكُمْ} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بدل من-لنا أعمالنا ولكم أعمالكم-أي بمعنى: وقالوا: سلام عليكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم. ويجوز أن تكون جملة {سَلامٌ عَلَيْكُمْ»} معطوفة على الجملة الاسمية قبلها بتضمن تكرار العامل أي وقالوا: سلام عليكم. ويجوز أن تكون الجملة الاسمية {سَلامٌ عَلَيْكُمْ»} في محل نصب حالا. بمعنى {سَلامٌ عَلَيْكُمْ»} أو مسلمين و {سَلامٌ»} خبر مبتدأ محذوف تقديره: أمرنا سلام.
عليكم: جار ومجرور متعلق بسلام والميم علامة جمع الذكور. أو تكون
{سَلامٌ»} مبتدأ جاز الابتداء بالنكرة لأنه متضمن معنى الفعل-أي الدعاء.
وشبه الجملة {عَلَيْكُمْ»} في محل رفع خبره.
• {لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ} : لا: نافية لا عمل لها. نبتغي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. الجاهلين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي لا نطلب صحبة الجاهلين.
[سورة القصص (28): آية 56] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)
• {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-وهو الرسول الكريم مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» لا: نافية لا عمل لها. تهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة {لا تَهْدِي»} في محل رفع خبر «إن» من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {أَحْبَبْتَ} : الجملة: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل بمعنى: انك لا تقدر أن تدخل في الاسلام كل من أحببت ان يدخل فيه من قومك وغيرهم وتهديه هداه.
• {وَلكِنَّ اللهَ} : الواو استئنافية للاستدراك. لكن: حرف مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.
• {يَهْدِي مَنْ يَشاءُ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {لكِنَّ»} يهدي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: أعربت. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَشاءُ»} صلة
الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ولكن الله يدخل في الاسلام من يشاء. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: من يشاؤه أو من يشاء هدايته.
• {وَهُوَ أَعْلَمُ} : الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اعلم:
خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه على وزن أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
• {بِالْمُهْتَدِينَ} : جار ومجرور متعلق بأعلم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 57] وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57)
• {وَقالُوا} : الواو استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والواو ليست عاطفة لأن ضمير {قالُوا»} لا يعود على أهل الكتاب وإنما القائلون هم قوم عم الرسول الكريم «أبي طالب» قبل اسلامه.
• {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى} : ان: حرف شرط جازم. نتبع: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الهدى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي ان نتبع ما أنزل اليك والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• {مَعَكَ} : ظرف مكان متعلق بنتبع وهو مضاف أو هو حرف جر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أو بحرف الجر.
• {نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا} : الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. نتخطف: فعل مضارع جواب شرط -جزاؤه-مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره وهو مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من أرض: جار ومجرور متعلق بنتخطف. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
بمعنى: يخطفنا الناس ويقضون علينا لأننا خالفناهم في عبادتهم للأصنام.
• {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ} : الهمزة همزة انكار وتقرير بلفظ استفهام. الواو زائدة أو عاطفة على فعل مضمر. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نمكن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: ألم نجعل لهم.
• {لَهُمْ حَرَماً آمِناً} : اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بنمكن أو بمفعولها. حرما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آمنا: صفة-نعت-لحرما وأسند الأمن مجازا الى الحرم واسناده الى أهل الحرم حقيقة. بمعنى: ألم نمكن لهم مكانا آمنا يأوون وهم آمنون من كل سوء فيه.
• {يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ} : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. اليه: جار ومجرور متعلق بيجبى. ثمرات: نائب فاعل مرفوع بالضمة وقد ذكر فعله على معنى «الثمر» بمعنى: تحمل اليه وتجمع فيه ثمرات.
• {كُلِّ شَيْءٍ} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {رِزْقاً مِنْ لَدُنّا} : مفعول مطلق منصوب على المصدر وعلامة نصبه الفتحة.
أي يرزق اليه ثمرات كل شيء رزقا لأن يجبي ويرزق بمعنى واحد. أو هو مفعول لأجله-له-أو-من أجله-ويجوز أن يكون حالا اذا جعل بمعنى
المفعول-المرزوق-أي حالا من الثمرات لتخصصها بالاضافة. من لدنا:
جار ومجرور متعلق بيجبى. و «نا» ضمير متصل-ضمير الواحد المطاع- مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والظرف «لدن» مبني على السكون في محل جر بمن. ويجوز أن يكون صفة لرزقا.
• {وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} : الواو استئنافية للاستدراك. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم {لكِنَّ»} منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {لا يَعْلَمُونَ»} في محل رفع خبر {لكِنَّ»} ومفعول {لا يَعْلَمُونَ»} محذوف لأنه معلوم بمعنى لا يعلمون ذلك. والجملة المستدركة متعلقة بقوله: من لدنا. أي قليل منهم يقرون بأنّ ذلك رزق من عندنا وأكثرهم جهلة لا يعلمون ذلك.
[سورة القصص (28): آية 58] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاّ قَلِيلاً وَكُنّا نَحْنُ الْاارِثِينَ (58)
• {وَكَمْ أَهْلَكْنا} : الواو: استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا. أهلكنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {مِنْ قَرْيَةٍ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة للاسم {كَمْ»} التقدير: عدد كثير حال كونه من القرى أهلكنا و {مِنْ»} حرف جر بياني. و {قَرْيَةٍ»} مميز {كَمْ»} الخبرية مجرور بمن.
• {بَطِرَتْ مَعِيشَتَها} : الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لقرية. على اللفظ.بطرت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. معيشة: مفعول به منصوب ببطرت على معنى كفرت وغمطت. وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أو مفعول منه كقوله
تعالى- {وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ} -أي من قومه. أي بطرت في معيشتها فحذف الجار وأوصل الفعل ويجوز أن تكون منصوبة بتقدير: حذف الزمان المضاف. أصله بطرت أيام معيشتها.
• {فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ} : الفاء: استئنافية. تي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدإ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. مساكن: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هي. والجملة الاسمية «هي مساكنهم» في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن تكون {مَساكِنُهُمْ»} بدلا من اسم الاشارة «تلك» وخبر المبتدأ: الجملة الفعلية لم تسكن من بعدهم.
• {لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال من المساكن.
لم: حرف نفي وجزم وقلب. تسكن: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. من بعد: جار ومجرور متعلق بتسكن. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: فانظر الى مساكنهم قد خلت منهم ولم يسكنها من بعدهم.
• {إِلاّ قَلِيلاً} : الاّ: أداة استثناء. قليلا: مستثنى بإلّا منصوب بالفتحة بمعنى:
إلا قليلا من المارة أو من السكنى أو تكون صفة لمصدر محذوف بتقدير: إلا سكنا قليلا أي زمنا يسيرا ثم يهجرونها.
• {وَكُنّا نَحْنُ الْاارِثِينَ} : الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» نحن: ضمير منفصل في محل رفع تأكيد-توكيد-للضمير «نا» أو فاصلة أو عماد لا محل له. الوارثين: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون وعوض من التنوين والحركة في المفرد.
وحذف مفعول اسم الفاعل {الْاارِثِينَ»} بتقدير: وارثيها. أو على حذف صلتها الجار أي الوارثين لها. بمعنى: وكنا نحن الوارثين لتلك المساكن من ساكنيها أي تركناها مهجورة أو خربناها وسويناها بالأرض.
[سورة القصص (28): آية 59] وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ (59)
• {وَما كانَ رَبُّكَ} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ربك: اسم {كانَ»} مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {مُهْلِكَ الْقُرى} : خبر {كانَ»} منصوب بالفتحة. القرى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: وما كانت عادة ربك أن يهلك القرى دائما.
• {حَتّى يَبْعَثَ} : حتى: حرف غاية وجر. يبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد {حَتّى»} وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {يَبْعَثَ»} صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب.
و«أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بمهلك القرى.
• {فِي أُمِّها رَسُولاً} : جار ومجرور متعلق بيبعث. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي في القرية التي هي أمها: أي أصلها وقصتها. رسولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو يكون المعنى: ما كان في حكم الله وسابق قضائه أن يهلك القرى في الأرض حتى يبعث في أم القرى يعني مكة رسولا وهو محمد-ص-.
• {يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لرسولا:
يتلو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بيتلو. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى} : الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنا:
فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» مهلكي: خبرها منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة. القرى: أعربت.
• {إِلاّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ} : إلا: أداة حصر لا محل لها. الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. أهل: مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ظالمون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة بمعنى إلا وأهلها مستحقون للهلاك بسبب ظلمهم.
[سورة القصص (28): آية 60] وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (60)
• {وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ} : الواو استئنافية. ما: اسم موصول لغير العاقل وهو اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم بأوتيتم. أوتيتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك في محل جزم لأنه فعل الشرط والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. والميم علامة جمع الذكور بمعنى: وما أعطيتم. من شيء: جار ومجرور متعلق بأوتيتم بمقام المفعول به لأوتيتم وجملة {أُوتِيتُمْ»} صلة الموصول لا محل لها بمعنى وما منحتم من أسباب التمتع.
• {فَمَتاعُ الْحَياةِ} : الفاء واقعة في جواب {ما»} أي الذي لأنها اسم شرط جازم. متاع: خبر لمبتدإ محذوف تقديره هو متاع. الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {الدُّنْيا وَزِينَتُها} : صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وزينتها: معطوفة بالواو على «متاع الحياة» مرفوعة مثلها. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَما عِنْدَ اللهِ} : الواو عاطفة. ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بجملة الصلة المحذوفة. التقدير:
ما هو كائن. عند الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {خَيْرٌ وَأَبْقى} : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة: أفضل. وأبقى: معطوفة بالواو على {خَيْرٌ»} مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر أي وثواب الله أفضل ودائم.
• {أَفَلا تَعْقِلُونَ} : الهمزة: همزة توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية- تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «لا» نافية لا عمل لها.
[سورة القصص (28): آية 61] أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)
• {أَفَمَنْ} : الهمزة: همزة استفهام. الفاء عاطفة للتعقيب. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• {وَعَدْناهُ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: أبعد هذا التفاوت الظاهر يسوى بين أبناء الآخرة وأبناء الدنيا. وجملة {وَعَدْناهُ»} صلة {فَمَنْ»} لا محل لها من الاعراب.
• {وَعْداً حَسَناً} : مصدر-مفعول مطلق-تسلط عليه فعل من لفظه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. حسنا صفة-نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة.
• {فَهُوَ لاقِيهِ} : الفاء سببية لأن لقاء الموعد مسبب عن الوعد الذي هو الضمان للخير. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لاقية: خبر {فَهُوَ»} مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
وهو اسم فاعل أضيف إلى معموله بمعنى: فهو منجزه له.
• {كَمَنْ مَتَّعْناهُ} : الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ «من» الأولى. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. متعناه: تعرب إعراب «وعدناه» .
• {مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا} : مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا:
صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. أي متعه في الحياة الدنيا ووسع فيها.
• {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ} : ثم حرف عطف للتراخي أي تراخي حال الإحضار عن حال التمتيع لا لتراخي وقته عن وقته. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {مِنَ الْمُحْضَرِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والاسم اسم مفعول أي من الذين تحضرهم ملائكة العذاب يوم الحساب.
[سورة القصص (28): آية 62] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (62)
• {وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ} : الواو استئنافية. يوم: مفعول به لفعل مضمر تقديره:
واذكر منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ينادي: فعل مضارع
مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة {يُنادِيهِمْ»} في محل جر بالاضافة. بمعنى: ويوم يناديهم ربهم.
• {فَيَقُولُ} : معطوفة بالفاء على {يُنادِي»} وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة.
• {أَيْنَ شُرَكائِيَ} : أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بخبر مقدم و {شُرَكائِيَ»} مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة.
والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية {أَيْنَ شُرَكائِيَ»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي الذين على زعمكم وفي القول تهكم.
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-للشركاء.
والجملة بعده: صلته لا محل لها.
• {كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تزعمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {تَزْعُمُونَ»} في محل نصب خبر «كان» ومفعولا {تَزْعُمُونَ»} محذوفان. التقدير: الذين كنتم تزعمونهم أي تدعونهم شركائي.
[سورة القصص (28): آية 63] قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيّانا يَعْبُدُونَ (63)
• {قالَ الَّذِينَ} : فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} : الجملة صلة الموصول لا محل لها. حق: فعل ماض مبني على الفتح. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
القول: فاعل مرفوع بالضمة. أي ثبت عليهم قول ربك بالعذاب ووجب وهو الشيطان ورءوس الكفر أي قوله تعالى {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ»} .والجار والمجرور {عَلَيْهِمُ»} متعلق بحق.
• {رَبَّنا} : منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {هؤُلاءِ} : اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {الَّذِينَ أَغْوَيْنا} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت- لاسم الاشارة أو بدل منه. أغوينا: أي أضللنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة {أَغْوَيْنا»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: أغويناهم.
• {أَغْوَيْناهُمْ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ. أغوينا: أعربت.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {كَما غَوَيْنا} : الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة مصدر محذوف تقديره أغويناهم فغووا غيا مثل غينا أو مثل ما غوينا: بمعنى اننا لم نغو إلا باختيارنا فهؤلاء كذلك غووا باختيارهم أي فضلوا مثلنا باختيارهم. و {كَما»} مصدرية و «غوينا» تعرب إعراب {أَغْوَيْنا»} وجملة {أَغْوَيْنا»} صلة {كَما»} المصدرية لا محل لها.
• {تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ} : تعرب اعراب {أَغْوَيْنا»} اليك: جار ومجرور متعلق بتبرأنا
بمعنى اننا نبرأ اليك منهم ومما اختاروه من الكفر بأنفسهم هوى منهم للباطل وكرها للحق.
• {ما كانُوا} : ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. خلت الجملتان من حرف العطف لأنهما مقررتان لمعنى الجملة الأولى.
• {إِيّانا يَعْبُدُونَ} : إيا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم و «نا» حرف للمتكلمين لا محل لها. وقيل يجوز أن تكون {إِيّانا»} كلمة واحدة مبنية على السكون. يعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {يَعْبُدُونَ»} في محل نصب خبر «كان» .
[سورة القصص (28): آية 64] وَقِيلَ اُدْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (64)
• {وَقِيلَ} : الواو استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
أي وقيل للكافرين.
• {ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ} : الجملة الفعلية-مقول القول-في محل رفع نائب فاعل للفعل {قِيلَ»} ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
شركاءكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أي ادعوهم مستنجدين ومستغيثين بهم لنصرتكم.
• {فَدَعَوْهُمْ} : الفاء سببية أو استئنافية بعد الطلب. دعوهم: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} : الفاء استئنافية. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: فلم يجيبوهم.
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلم يستجيبوا.
• {وَرَأَوُا الْعَذابَ} : الواو عاطفة. رأوا: تعرب اعراب «دعوا» العذاب:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {لَوْ أَنَّهُمْ} : لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» وأنّ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت. وجواب {لَوْ»} محذوف بمعنى: لو أنهم كانوا مهتدين أي لو ثبت كونهم مهتدين لما رأوا العذاب. ويجوز أن تكون {لَوْ»} حرفا للتمني لا محل له. بمعنى تمنوا لو كانوا مهتدين.
• {كانُوا يَهْتَدُونَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يهتدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر «كان» .
[سورة القصص (28): آية 65] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65)
• {وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ} : أعربت في الآية الكريمة الثانية والستين.
• {ماذا أَجَبْتُمُ} : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أجبتم:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير
متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. وجملة {أَجَبْتُمُ»} في محل رفع خبر {ماذا»} ويجوز أن تكون {ماذا»} اسم استفهام مبنيا على السكون في محل جر بحرف جر مقدر أي بماذا.
• {الْمُرْسَلِينَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول به-مقول القول-
[سورة القصص (28): آية 66] فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (66)
• {فَعَمِيَتْ} : الفاء سببية. عميت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. بمعنى: فالتبست.
• {عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ} : على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بعميت. الأنباء: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى:
فصارت الأنباء كالعمى عليهم جميعا لا تهتدي اليهم.
• {يَوْمَئِذٍ} : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بعميت عليهم الأنباء وهو مضاف و «إذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر مضاف اليه. وهو مضاف أيضا والجملة المعوض عنها بالتنوين في محل جر مضاف اليه. التقدير: ويومئذ عميت عليهم الأنباء فهم لا يتساءلون.
• {فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ} : الفاء استئنافية. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين- في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يتساءلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {لا يَتَساءَلُونَ»} في محل رفع خبر «هم» .
[سورة القصص (28): آية 67] فَأَمّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67)
• {فَأَمّا مَنْ} : الفاء: استئنافية. أما: حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
وسميت حرف شرط لأن الفاء الرابطة للجواب لا تفارقها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة بعده صلته لا محل لها.
• {تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً} : تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا هو. بمعنى تاب الى الله. وآمن وعمل صالحا.
الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على {تابَ»} وتعربان اعرابها. صالحا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي وعمل عملا صالحا فحذف المفعول الموصوف وحلت الصفة محله بمعنى: فأما من تاب إلى الله وآمن به. أو من تاب من المشركين من الشرك وجمع بين الايمان والعمل الصالح.
• {فَعَسى أَنْ يَكُونَ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ {مَنْ»} الفاء واقعة في جواب أما. عسى: فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أن: حرف مصدري ناصب. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• {مِنَ الْمُفْلِحِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر {يَكُونَ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة {يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها. و {أَنْ»} المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب خبر «عسى» بمعنى: فعسى أن يفلح عند الله أو يكون من ترجي التائب وطمعه أي: فليطمع أن يفلح عند الله.
[سورة القصص (28): آية 68] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (68)
• {وَرَبُّكَ} : الواو استئنافية. ربك: مبتدأ مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• {يَخْلُقُ ما يَشاءُ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. يخلق: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب {يَخْلُقُ»} وجملة {يَشاءُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد للموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما يشاؤه أي ما يريده.
• {وَيَخْتارُ} : معطوف بالواو على {يَخْلُقُ»} وتعرب اعرابها. أي: ويختار ما يريد أو ويختار ما يشاء.
• {ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} : بمعنى: ليس لأحد الخيار في شيء. ما: نافية لا عمل لها. والجملة الفعلية بيان لقوله {وَيَخْتارُ»} لأن معناه: ويختار ما يشاء.
وقيل معناه: ويختار الذي لهم فيه الخيرة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر {كانَ»} الخيرة: اسمها مرفوع بالضمة. والراجع من الصلة الى الموصول «فيه» محذوف. اذا جعلت {ما»} موصولة.
• {سُبْحانَ اللهِ} : مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف تقديره:
أسبح. وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة بمعنى: تنزه الله أي أنزهه تنزيها.
• {وَتَعالى} : معطوف بالواو على الفعل المقدر العامل في المصدر-سبحان-مبني
على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
أي الله تعالى.
• {عَمّا يُشْرِكُونَ} : بمعنى: الله بريء من اشراكهم. عما: مكونة من: عن حرف الجر و {ما»} المصدرية و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بسبحان وجملة {يُشْرِكُونَ»} صلة {ما»} المصدرية لا محل لها من الاعراب. يشركون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة القصص (28): آية 69] وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ (69)
• {وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ} : معطوفة بالواو على {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة. وتعرب إعرابها. تكن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. صدور: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: ما تخفيه صدورهم. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير ما تكنه صدورهم أي ما تخفيه من عداوة رسول الله وحده.
• {وَما يُعْلِنُونَ} : الواو عاطفة. ما: أعربت. يعلنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {يُعْلِنُونَ»} صلة الموصول لا محل لها. والعائد إلى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يعلنونه بمعنى: ما به يجهرون من طعنهم في الرسول الكريم واعتراضهم على اختياره للنبوة.
[سورة القصص (28): آية 70] وَهُوَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)
• {وَهُوَ اللهُ} : الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الله: خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة.
• {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ} : لا: نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» اله: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا تقديره: موجود أو كائن وبمعنى: لا إله يعبد ويرتجى. الاّ: اداة استثناء و {هُوَ»} مستثنى بالا وهو ضمير منفصل في محل رفع بدل من محل {لا إِلهَ»} لأن محل {لا»} وما عملت فيه رفع على الابتداء. والجملة الاسمية من-لا-وما تلاها في محل رفع صفة للفظ الجلالة-الله-أو بدل منه سبحانه.
• {لَهُ الْحَمْدُ} : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الحمد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية في محل نصب حال.
• {فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ} : جار ومجرور متعلق بالحمد وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر أي في الحياة الأولى فحذف الموصوف المجرور وحلت الصفة محله والآخرة معطوفة بالواو على {فِي الْأُولى»} وتعرب إعرابها.
بمعنى: وفي الحياة الآخرة.
• {وَلَهُ الْحُكْمُ} : معطوفة بالواو على {لَهُ الْحَمْدُ»} وتعرب إعرابها. بمعنى: وله القضاء بين عباده.
• {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : الواو حالية. اليه: جار ومجرور متعلق بترجعون.
ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال.
[سورة القصص (28): آية 71] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ (71)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {أَرَأَيْتُمْ} : الألف ألف تعجب بلفظ استفهام. رأيتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير
المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى أخبروني.
• {إِنْ جَعَلَ اللهُ} : ان: حرف شرط جازم. جعل: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بان لأنه فعل الشرط.الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• {عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً} : جار ومجرور متعلق بالفعل {جَعَلَ»} الليل: مفعول به أول منصوب بالفتحة. سرمدا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: أبديا أي دائما.
• {إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ} : جار ومجرور متعلق بمعنى {سَرْمَداً»} .القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ} : الجملة جواب شرط جازم بمعنى: فهل من إله غير الله يقدر على هذا. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
إله: خبر {مَنْ»} مرفوع وعلامة رفعه الضمة. غير: صفة-نعت-لإله.
الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. والجملة على المعنى المذكور جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن.
• {يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال أو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ {يَأْتِيكُمْ»} فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والضمة مقدرة على الياء للثقل والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بضياء: جار ومجرور متعلق بيأتيكم أو هو بمقام المفعول الثاني.
• {أَفَلا تَسْمَعُونَ} : الألف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. تسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أو تكون {مَنْ»} متضمنة معنى النفي و {إِلهٌ»} مبتدأ خبره الجملة الفعلية. أي فما إله غير الله يأتيكم.
[سورة القصص (28): آية 72] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ (72)
• هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة. تسكنون فيه: الجملة الفعلية في محل جر-نعت-لليل. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيه: جار ومجرور متعلق بتسكنون بمعنى: تستريحون فيه وتهدءون.
[سورة القصص (28): آية 73] وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)
• {وَمِنْ رَحْمَتِهِ} : الواو عاطفة. من رحمته: جار ومجرور والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والجار والمجرور متعلق بمبتدإ محذوف بمعنى: وخلقه الليل والنهار من رحمته عليكم أو يكون الجار والمجرور متعلقا بجعل وتكون واو العطف منقولة من الفعل الى الجار والمجرور بمعنى: وجعل لكم الليل والنهار .. من رحمته فيكون الجار والمجرور في هذا التقدير: متعلقا بحال من ضمير {جَعَلَ»} ويجوز أن يكون المصدر المؤول «أن جعل أي باضمار» أن في محل رفع مبتدأ مؤخرا خبره الجار والمجرور {مِنْ رَحْمَتِهِ»} .
• {جَعَلَ لَكُمُ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة الجمع.
• {اللَّيْلَ وَالنَّهارَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والنهار:
معطوفة بالواو على {اللَّيْلَ»} وتعرب مثلها.
• {لِتَسْكُنُوا فِيهِ} : اللام حرف جرّ للتعليل. تسكنوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل
رفع فاعل والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بتسكنوا. وجملة «تسكنوا فيه» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجعل. بمعنى: لتهدءوا وتستريحوا بعد التعب والجار والمجرور في محل نصب حال أو مفعول لأجله -من أجله-أي للسكن. وخلق النهار لتنتشروا في الأرض.
• {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} : ولتبتغوا: معطوفة بالواو على {لِتَسْكُنُوا»} وتعرب إعرابها. من فضله: جار ومجرور متعلق بتبتغوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي من رزقه.
• {وَلَعَلَّكُمْ} : الواو: عاطفة. لعل: حرف مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور.
• {تَشْكُرُونَ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها بمعنى:
ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه.
[سورة القصص (28): آية 74] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية والستين.
[سورة القصص (28): آية 75] وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (75)
• {وَنَزَعْنا} : الواو استئنافية. نزع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى:
وأخرجنا.
• {مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً} : جار ومجرور متعلق بنزعنا. أمة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. شهيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو نبيهم لأن أنبياء الأمم شهداء عليهم.
• {فَقُلْنا} : معطوفة بالفاء على {نَزَعْنا»} وتعرب إعرابها. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {هاتُوا بُرْهانَكُمْ} : فعل أمر مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. برهانكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. أي فقلنا للأمة هاتوا دليلكم أو حجتكم على صحة ضلالكم.
• {فَعَلِمُوا} : فما اهتدوا لذلك فعلموا: الفاء سببية. علموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي فعلوا وقتئذ.
• {أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ} : أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الحق: اسم {أَنَّ»} منصوب بالفتحة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر {أَنَّ»} و {أَنَّ»} وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «علموا» أي فعلموا أن الحق لله ولرسله لا لهم ولشياطينهم.
• {وَضَلَّ عَنْهُمْ} : الواو عاطفة. ضل: فعل ماض مبني على الفتح. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بضل. أي وغاب عنهم أو وتاه عنهم.
• {ما كانُوا} : ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والألف فارقة.
• {يَفْتَرُونَ} : الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وجملة {كانُوا يَفْتَرُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يفترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت
النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعوله الراجع الى الموصول بتقدير: ما كانوا يفترونه. بمعنى: ما كانوا يختلقونه من الكذب والباطل بما عبدوا من الآلهة المزعومة في دنياهم.
[سورة القصص (28): آية 76] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)
• {إِنَّ قارُونَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قارون: اسمها منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والتعريف مثل هارون وداود.
• {كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {إِنَّ»} .كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. من قوم: جار ومجرور متعلق بخبر {كانَ»} موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة وقدرت الحركة على الألف للتعذر.
• {فَبَغى عَلَيْهِمْ} : الفاء عاطفة. بغى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق ببغى.
بمعنى: فنافق أو تكبر عليهم لما ولاه فرعون عليهم.
• {وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ} : الواو استئنافية. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. نا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: ومنحناه. من الكنوز: جار ومجرور متعلق بآتيناه.
• {ما إِنَّ مَفاتِحَهُ} : ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لآتيناه. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
مفاتحه: اسم {إِنَّ»} منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة جمع «مفتح» بمعنى: مفتاح.
• {لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {إِنَّ»} و {إِنَّ»} مع اسمها وخبرها صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. اللام: لام التوكيد -المزحلقة-تنوء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بالعصبة: جار ومجرور متعلق بتنوء والعصبة: الجماعة الكثيرة بمعنى: لتثقل بالجماعة الكثيرة أي ما لو حملت مفاتيحه لثقلت بالعصبة.
• {أُولِي الْقُوَّةِ} : أولي: صفة-نعت-للعصبة مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. والكلمة تكتب بالواو ولا تلفظ وهي جمع بمعنى: ذوي لا واحد لها. وقيل هي اسم واحده: ذو بمعنى:
صاحب. القوة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الجماعة من الاقوياء أو أصحاب القوة.
• {إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ} : إذ: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بتنوء و {قالَ»} فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بقال. قومه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية {قالَ لَهُ قَوْمُهُ»} في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف {إِذْ»} .
• {لا تَفْرَحْ} : الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا:
ناهية جازمة. تفرح: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِنَّ اللهَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.
• {لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر {إِنَّ»} لا: نافية لا عمل لها. يحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الفرحين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى لا تبطر ان الله لا يحب البطرين بما أوتوا في الدنيا.
[سورة القصص (28): آية 77] وَاِبْتَغِ فِيما آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
• {وَابْتَغِ} : الواو عاطفة. ابتغ: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• {فِيما آتاكَ اللهُ} : جار ومجرور متعلق بابتغ. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. آتاك: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة {آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: واطلب فيما أعطاك الله من الغنى والثروة والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: فيما آتاكه الله. أي أعطاكه الله من الغنى والثروة.
• {الدّارَ الْآخِرَةَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الآخرة: صفة -نعت-للدار منصوبة مثلها بالفتحة. والدار: مفعول ابتغ.
• {وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ} : الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تنس: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير
مستتر وجوبا تقديره أنت. نصيبك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• {مِنَ الدُّنْيا} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من النصيب وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• {وَأَحْسِنْ} : الواو عاطفة. أحسن: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي وأحسن الى عباد الله. أو وأحسن بالشكر والطاعة لله تعالى.
• {كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ} : الكاف حرف جر. ما: مصدرية. أحسن: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
اليك: جار ومجرور متعلق بأحسن وجملة {أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ} صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «ما» المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق-مصدر-محذوف. التقدير:
وأحسن إحسانا كإحسان الله اليك.
• {وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ} : تعرب إعراب ولا تنس النصيب من الدنيا. وعلامة جر {الْأَرْضِ»} الكسرة الظاهرة.
• {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} : تعرب إعراب {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة القصص (28): آية 78] قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قارون.
• {إِنَّما أُوتِيتُهُ} : انما: كافة ومكفوفة. أو تكون بمعنى: انّ الذي أوتيته.
ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما: اسم موصول مبني على
السكون في محل نصب اسمها. أوتيته: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة «أوتيته» صلة الموصول لا محل لها. أي انما أوتيت هذا المال أو هذا الغنى.
• {عَلى عِلْمٍ عِنْدِي} : جار ومجرور متعلق بخبر {أَنَّ»} عندي: ظرف مكان متعلق بصفة-نعت-لعلم أو متعلق بحال من نائب الفاعل في {أُوتِيتُهُ»} منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. أو يكون المعنى عن علم في ظني أي هو في ظني ورأيي أوتيته على علم.
• {أَوَلَمْ يَعْلَمْ} : الهمزة همزة انكار وتعجب بلفظ استفهام. الواو عاطفة على فعل مضمر. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يعلم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قارون بمعنى: ألم يعلم هذا الدعي المغتر أو المغرور.
• {أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ} : أنّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. قد: حرف تحقيق. أهلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «قد أهلك وما بعدها» في محل رفع خبر {أَنَّ»} و {أَنَّ»} مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي {يَعْلَمْ»} .
• {مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ} : من قبله: جار ومجرور متعلق بأهلك والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. من القرون أي من أهل القرون: جار ومجرور متعلق بأهلك أو بحال محذوفة من المفعول {مِنْ»} .
• {مَنْ هُوَ أَشَدُّ} : من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل {أَهْلَكَ»} هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أشد: خبر {هُوَ»} مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه على وزن
«أفعل» صيغة مبالغة وبوزن الفعل والجملة الاسمية {هُوَ أَشَدُّ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: من هم أشد. لأن {مِنْ»} مفردة اللفظ مجموع المعنى.
• {مِنْهُ قُوَّةً} : منه: جار ومجرور متعلق بأشد. قوة: تمييز منصوب بالفتحة.
• {وَأَكْثَرُ جَمْعاً} : معطوفة بالواو على {أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً»} وتعرب اعرابها. أي واكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا.
• {وَلا يُسْئَلُ} : الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يسأل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.
• {عَنْ ذُنُوبِهِمُ} : جار ومجرور متعلق بيسأل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {الْمُجْرِمُونَ} : نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: لا يسألون عن ذنوبهم لأن الله عليم بجرائمهم مطلع عليها.
[سورة القصص (28): آية 79] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79)
• {فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ} : الفاء استئنافية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على قومه: جار ومجرور متعلق بخرج والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.
• {فِي زِينَتِهِ} : جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «خرج» والجار {فِي»} للمصاحبة بمعنى مع زينته أو بزينته والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {قالَ الَّذِينَ} : فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا} : الجملة صلة الموصول لا محل لها. يريدون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
الحياة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الدنيا: صفة-نعت- للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي يطلبون الحياة الدنيا.
• {يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ} : أداة نداء والمنادى محذوف هنا بتقدير: يا هؤلاء. أو تكون {الدُّنْيا»} حرف تنبيه. ليت: حرف مشبه بالفعل. لنا: جار ومجرور متعلق بخبر {لَيْتَ»} المقدم. مثل: اسم {لَيْتَ»} منصوب بالفتحة وهو مضاف. و {لَيْتَ»} : حرف يفيد التمني كما أن «لعلّ» يفيد الرجاء.
• {ما أُوتِيَ قارُونُ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. قارون:
نائب فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف. وجملة {أُوتِيَ قارُونُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما أوتيه قارون. أي غبطوه وتمنوا أن يكون لهم مثل ما عنده.
والتمني: هو طلب شيء محبوب لا يرجى حصوله.
• {إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» لذو: اللام لام التوكيد-المزحلقة-ذو: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. حظ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عظيم: صفة-نعت-لحظ مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة القصص (28): آية 80] وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَاابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقّاها إِلَاّ الصّابِرُونَ (80)
• {وَقالَ الَّذِينَ} : الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين:
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {أُوتُوا الْعِلْمَ} : الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أوتوا:
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهرة على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. وسميت فارقة لأنها تفرق بين واو العلة وواو الجماعة في الأفعال.
العلم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
• {وَيْلَكُمْ} : مصدر لا فعل له منصوب على المفعولية المطلقة وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. أصله: الدعاء بالهلاك ثم استعمل في الزجر والردع معناه تحسر وهلك. وقيل ان الويل: هو واد في جهنم. والويل والويح: مصدران إن أضيفا وجب نصبهما على المفعولية المطلقة وإلا جاز النصب والرفع على الابتداء.
• {ثَاابُ اللهِ خَيْرٌ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة وأصله: أخير. وحذفت الألف لأن حذفها أفصح.
• {لِمَنْ آمَنَ} : اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر. آمن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة {آمَنَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَعَمِلَ صالِحاً} : معطوفة بالواو على {آمَنَ»} وتعرب إعرابها. صالحا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وعمل عملا صالحا. فحذف المصدر الواقع موقع المفعول «عملا» وحلت الصفة محله.
• {وَلا يُلَقّاها} : الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. لا: نافية لا عمل لها. يلقاها: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى: ولا يلقن هذه الحكمة أو الكلمة التي تكلم بها العلماء أو الثواب لأنه في معنى. المثوبة أو تعود «ها» الى السيرة والطريقة وهي الايمان والعمل الصالح.
• {إِلَاّ الصّابِرُونَ} : الاّ: أداة حصر لا عمل لها. الصابرون: نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
[سورة القصص (28): آية 81] فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (81)
• {فَخَسَفْنا بِهِ} : الفاء سببية. خسف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بخسفنا. أي بقارون.
• {وَبِدارِهِ الْأَرْضَ} : معطوفة بالواو على الضمير في {بِهِ»} مجرورة وعلامة جرها الكسرة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.
والأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {فَما كانَ لَهُ} : الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بخبر {كانَ»} مقدم.
• {مِنْ فِئَةٍ} : حرف جر زائد لتوكيد النفي. فئة: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه اسم {كانَ»} أي جماعة بمعنى أعوان أو انصار.
• {يَنْصُرُونَهُ} : الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لفئة على اللفظ وفي محل رفع على المحل وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• {مِنْ دُونِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من فئة. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• {وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ} : الواو عاطفة. ما كان: أعربتا. واسم كان ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من المنتصرين: جار ومجرور متعلق بخبر {كانَ»} وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد أي من المنتقمين من موسى.
[سورة القصص (28): آية 82] وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (82)
• {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ} : الواو استئنافية. أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم {أَصْبَحَ»} والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• {تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مكانه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بالأمس: جار ومجرور متعلق بتمنوا وعلامة جره الكسرة بمعنى: تمنوا أن يكونوا مثله أي تمنوا منزلته.
• {يَقُولُونَ} : الجملة الفعلية في محل نصب خبر {أَصْبَحَ»} وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {وَيْكَأَنَّ اللهَ} : اسم فعل مضارع بمعنى «أتعجب» وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. كأن: حرف مشبه بالفعل يفيد التشبيه من أخوات {وَيْكَأَنَّ»} وقيل: أصلها «ويك» أدخل عليها {وَيْكَأَنَّ»} فصار المعنى ألم تر و «ويك» كلمة مثل «ويح» و «ويل» والكاف حرف خطاب. وقيل: هي على تقدير: أن تكون الكاف حرف خطاب ضمت الى «وي» التي هي كلمة تنبيه. الله:
اسم «كأن» منصوب للتعظيم بالفتحة.
• {يَبْسُطُ الرِّزْقَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأن» يبسط: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
الرزق: مفعول به منصوب بيبسط وعلامة نصبه الفتحة.
• {لِمَنْ يَشاءُ} : اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيبسط و {يَشاءُ»} تعرب إعراب {يَبْسُطُ»} وجملة {يَشاءُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد «الراجع» الى الموصول ضمير محذوف اختصارا منصوب المحل بيشاء لأنه مفعول به.
التقدير: لمن يشاؤه أو لمن يشاء رزقه.
• {مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ} : جار ومجرور متعلق بيشاء أو بحال محذوفة من الاسم الموصول {لِمَنْ»} بتقدير حالة كونهم من عباده والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة ويقدر: معطوفة بالواو على {يَبْسُطُ»} وتعرب إعرابها. بمعنى:
ويقتر أو ويضيفه على من يشاء من عباده بحكمه منه.
• {لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ} : حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود-أن:
حرف مصدري. من: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. و {وَيْكَأَنَّ»} المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف بمعنى: لولا من الله علينا كائن برحمته لخسف بنا.
وجملة {مَنَّ اللهُ»} صلة {وَيْكَأَنَّ»} المصدرية لا محل لها من الاعراب. وجملة «من الله مع الخبر المحذوف» ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• {عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا} : جار ومجرور متعلق بمن. اللام واقعة في جواب {لَوْلا»} .خسف: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بنا: جار ومجرور متعلق بخسف. وجملة «خسف بنا» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
• {وَيْكَأَنَّهُ} : سبق إعرابها. وثمة وجوه أخرى لإعرابها هنا وفي هذا القول الكريم. من هذه الوجوه التي قال بها أئمة اللغة وتطرقت اليها كتب التفسير اذكر هنا أهمها توخيا للفائدة فقد قيل: وي: كلمة تنبه على الخطأ والتندم.
ومعناه أن القوم تنبهوا على خطئهم في تمنيهم في قولهم {يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ»} وتندموا ثم قالوا» كأنه لا يفلح الكافرون» أي ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح. وهو مذهب سيبويه والخليل. وحكى الفراء أنّ اعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: وي كأنه وراء البيت. وعند الكوفيين أنّ «ويك» بمعنى {وَيْلَكَ»} وأنّ المعنى: ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون. ويجوز أن تكون الكاف حرف خطاب مضمومة إلى «وي» كقوله: ويك عنتر أقدم. وأنه بمعنى لأنه واللام لبيان المقول لأجله هذا القول أو لأنه لا يفلح الكافرون. كأنّ ذلك وهو الخسف بقارون. ومن الناس من يقف على «وي» ويبتدئ بكأنّه. ومنهم من يقف على ويك» وقيل: الكاف للتعليل بتقدير: أعجب لأنه لا يفلح الكافرون. والهاء في «كأنه» ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «كأن» .
• {لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأن» لا: نافية لا عمل لها. يفلح: فعل مضارع مرفوع بالضمة والكافرون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 83] تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)
• {تِلْكَ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أو تكون الكلمة مبنية على الفتح في محل رفع.
• {الدّارُ الْآخِرَةُ} : بدل من اسم الاشارة مرفوعة بالضمة الظاهرة. الآخرة:
صفة-نعت-للدار مرفوعة مثلها بالضمة.
• {نَجْعَلُها} : الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ. نجعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {لِلَّذِينَ} : اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنجعلها أو هو في مقام المفعول الثاني.
• {لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
لا: نافية لا عمل لها. يريدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. علوا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي بمعنى: لا يريدون تكبرا.
• {فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً} : جار ومجرور متعلق بلا يرون. الواو عاطفة.
لا: زائدة لتأكيد النفي. فسادا: معطوفة على {عُلُوًّا»} منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
• {وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} : الواو استئنافية. العاقبة: مبتدأ مرفوع بالضمة.
للمتقين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 84] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (84)
• {مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ} : من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبره.
جاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على {مَنْ»} وجملة {جاءَ بِالْحَسَنَةِ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بالحسنة: جار ومجرور متعلق بجاء بمعنى «من جاء بالفعلة الحسنة» فحذف الموصوف المجرور «الفعلة» وحلت الصفة محله.
• {فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها} : الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. خبر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. منها: جار ومجرور متعلق بخير. بمعنى: جعلنا ثوابها أو أجرها أفضل منها.
• {وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ} : معطوفة بالواو على {مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ»} وتعرب إعرابها.
• {فَلا يُجْزَى} : الفاء: رابطة لجواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يجزى:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة «فلا يجزى مع نائب الفاعل» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
• {الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السيئات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث
السالم والجملة الفعلية {عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• {إِلاّ ما كانُوا} : إلا: أداة حصر لا عمل لها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى الا جزاء ما كانوا يعملون. فحذف المفعول المضاف «جزاء» وحل محله المضاف اليه {ما»} كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وأصل عبارة {الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»} بمعنى: ومن جاء بالسيئة فلا يجزون الا ما كانوا يعملون. فوضع {الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»} موضع الضمير لأن في اسناد عمل السيئة اليهم بتكرار «السيئة» .
• {يَعْمَلُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وجملة {كانُوا يَعْمَلُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما كانوا يعملونه.
[سورة القصص (28): آية 85] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (85)
• {إِنَّ الَّذِي} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذي: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم {إِنَّ»} .
• {فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. فرض: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليك: جار ومجرور متعلق بفرض. القرآن: مفعول
به منصوب بالفتحة بمعنى: ان الله الذي أنزل عليك القرآن وأوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه.
• {لَرادُّكَ} : اللام لام التوكيد-المزحلقة-رادك: خبر {إِنَّ»} مرفوع بالضمة.
والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وهو اسم فاعل أضيف الى معموله. أي لرادك بعد الموت.
• {إِلى مَعادٍ} : جار ومجرور متعلق برادك. والمراد به مكة. ووجه تنكير الكلمة أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن ومرجعا له اعتداد لغلبة الرسول الكريم عليها وظهور عز الاسلام وأهله فيها. أي الى الأرض التي اعتدتها.
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {رَبِّي أَعْلَمُ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-ربي:
مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المأتي بها من اجل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
اعلم: خبر لمبتدإ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. أي قل يا محمد للمشركين ربي أعلم.
• {مَنْ جاءَ بِالْهُدى} : من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بأعلم على معنى الفعل أي يعلم من جاء بالهدى. أو في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى: أعلم بمن. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جره الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر وجملة {جاءَ بِالْهُدى»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بمن جاءه بالهدى بمعنى:
أعلم بمن جاء بالهدى أي يعني نفسه أي الرسول الكريم. وما يستحقه من الثواب في معاده.
• {وَمَنْ هُوَ} : معطوفة بالواو على {مَنْ»} الأولى وتعرب اعرابها. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• {فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} : جار ومجرور متعلق بخبر {هُوَ»} مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها. وعلامة جرها الكسرة والجملة الاسمية {هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يعنى المشركين وما يستحقونه من العقاب في معادهم.
[سورة القصص (28): آية 86] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (86)
• {وَما كُنْتَ تَرْجُوا} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان» .ترجو:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وكتبت بالألف تشبيها بواو الجماعة. وجملة {تَرْجُوا»} في محل نصب خبر «كان» أي وما كنت تأمل.
• {أَنْ يُلْقى} : أن: حرف مصدري ناصب. يلقى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: أن ينزل.
• {إِلَيْكَ الْكِتابُ} : جار ومجرور متعلق بيلقى. الكتاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. أي القرآن. وجملة {يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ»} صلة {أَنْ»} المصدرية لا محل لها من الاعراب. و {أَنْ»} المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل {تَرْجُوا»} .
• {إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} : الا: أداة استثناء. رحمة: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة ووجه الاستثناء فيه أنه محمول على المعنى أي وما ألقي
عليك الكتاب إلا رحمة من ربك. ويجوز أن تكون {إِلاّ»} بمعنى لكن «للاستدراك» أي ولكن لرحمة من ربك ألقي اليك. أي تكون {رَحْمَةً»} مفعولا لأجله منصوبا بالفتحة. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رحمة. والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَلا تَكُونَنَّ} : الفاء استئنافية. لا: ناهية جازمة. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب.
• {ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ} : خبر «تكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي معينا.
للكافرين: جار ومجرور متعلق بظهيرا وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 87] وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَاُدْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87)
• {وَلا يَصُدُّنَّكَ} : الواو: عاطفة، لا: ناهية جازمة. يصدنك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل والنون لا محل لها.
أي ان الفاصل مقدر بين الفعل والنون فهو معرب لا مبني غير أن نون الرفع حذفت تخفيفا لتوالي الأمثال. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى: ولا يمنعك الكافرون يا محمد.
• {عَنْ آياتِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بيصدنك. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى: عن تلاوة آيات
الله. فحذف المجرور المضاف وحل المضاف اليه محله.
• {بَعْدَ إِذْ} : ظرف زمان متعلق بيصدنك منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. اذ: اسم مبني على السكون في محل جر بالاضافة وهو مضاف أيضا.
• {أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} : الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد-اذ- أنزلت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. إليك:
جار ومجرور متعلق بأنزلت. بمعنى بعد وقت انزالها.
• {وَادْعُ إِلى رَبِّكَ} : الواو عاطفة. ادع: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الى ربك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بادع. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى الى عبادة ربك.
• {وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} : الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تكونن:
فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا. واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الإعراب. من المشركين: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (28): آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)
• {وَلا تَدْعُ} : الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تدع: أي تعبد: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {مَعَ اللهِ} : مع: ظرف مكان متعلق بلا تدع منصوب يدل على الاجتماع والمصاحبة وهو اسم بمعنى الظرف ويجوز أن يكون حرف جر مبنيا على الفتح. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة أو بحرف الجر وعلامة الجر الكسرة.
• {إِلهاً آخَرَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آخر: بمعنى «غيره» صفة-نعت-لالها منصوب كذلك وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن أفعل.
• {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ كُلُّ} : أعربت في الآية الكريمة السبعين. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• {شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ} : مضاف اليه مجرور بالكسرة. هالك: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الا: أداة استثناء.
• {وَجْهَهُ} : مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي الا اياه أو الا هو بمعنى الا ذاته.
• {لَهُ الْحُكْمُ} : الجملة الاسمية في محل رفع صفة-نعت-لهو على المحل. له:
جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الحكم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : الواو حالية أو استئنافية. اليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. اي وتردون اليه. ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
* * *