المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفرق بين صفة البصر والنظر - شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان - جـ ١٠

[عبد الله بن محمد الغنيمان]

فهرس الكتاب

- ‌شرح العقيدة الواسطية [10]

- ‌إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامة

- ‌إثبات علو الله على خلقه

- ‌حديث: (ربنا الله الذي في السماء)

- ‌ربوبية الله العامة والخاصة

- ‌فوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)

- ‌قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)

- ‌قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)

- ‌الأسئلة

- ‌الفرق بين صفة البصر والنظر

- ‌حكم التوسل إلى الله جل وعلا بصفاته

- ‌تكليم الله للكفار يوم القيامة

- ‌حكم تشريع القوانين الوضعية

- ‌حكم طلب المريض الرقية من الغير

- ‌خروج من يطلب الرقية ممن يدخلون الجنة بغير حساب

- ‌المقصود بالرحمة في قوله صلى الله عليه وسلم: (أنزل رحمة من رحمتك)

- ‌تسمية الله جل وعلا بالمسعر والقابض والباسط

- ‌الرقية سبب من الأسباب وليست مؤثرة بذاتها

- ‌إطلاق الرحمة على المطر

- ‌معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج هكذا)

- ‌معنى قول الله تعالى: (خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء الله)

الفصل: ‌الفرق بين صفة البصر والنظر

‌الفرق بين صفة البصر والنظر

‌السؤال

هل النظر الذي جاء في حديث: (عجب ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره، ينظر إليكم أزلين) إلى آخر الحديث؛ هو نفس البصر؟ وهل يقال: إن النظر من الصفات الفعلية؟ وما صحة قول من قال ذلك؟ وهل يقال: إن البصر قديم النوع حادث الأفراد كما قيل ذلك في الكلام والنزول وغيرها من صفات الأفعال؟

‌الجواب

ما يقال هذا، البصر صفة ذات، أما النظر فهو صفة فعل، ومعلوم أن النظر يصدر من البصر، ولا يقال: إن النظر هو البصر، والبصر من الصفات الأزلية التي لا تنفك عن رب العالمين جل وعلا، فهو بصفاته أزلي، وهو كذلك دائم بها، والنظر الذي ذكر في الحديث يتعلق بمشيئته، إذا شاء نظر إلينا، وإذا شاء أعرض عنا تعالى وتقدس، ولكن هذا خاص في حالة خاصة كما سبق أنه في حالة ما إذا تأخر المطر، واشتد الأمر على العباد، فإنه جل وعلا يعجب بحالهم، كيف تقع فيهم هذه الحالة من الأزل والقنوط وهم يعلمون أن الله ربهم الذي رباهم بنعمه، ونعمه لا تزال تترى عليهم، وخيره قريب، جاء لفظ (الخير)، وجاء (غيره) يعني: أنه يغير الأحوال من حال إلى حال.

ص: 10