المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث (من باع عبدا وله مال فماله للبائع) من طريق أخرى وذكر الاختلاف فيها - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٣٩٢

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[392]

- ‌كسب الإماء

- ‌شرح حديث (نهى عن كسب الإماء)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهى عن كسب الإماء)

- ‌شرح حديث (نهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها)

- ‌شرح حديث (نهى عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهى عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو)

- ‌حلوان الكاهن

- ‌شرح حديث (نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن)

- ‌عسب الفحل

- ‌شرح حديث (نهى عن عسب الفحل)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (نهى عن عسب الفحل)

- ‌الأسئلة

- ‌نجاسة الكلب

- ‌حكم استعمال الكلب في حدائق الحيوان للحراسة

- ‌الصائغ

- ‌شرح حديث (لا تسلميه حجاماً ولا صائغاً)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (لا تسلميه حجاماً ولا صائغاً)

- ‌شرح حديث (لا تسلميه حجاماً ولا صائغاً) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح حديث (لا تسلميه حجاماً ولا صائغاً) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح حديث (لا تسلميه حجاماً ولا صائغاً) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده

- ‌العبد يباع وله مال

- ‌شرح حديث (من باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا أن يشترطه المبتاع)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث (من باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع)

- ‌شرح حديث (من باع عبداً وله مال فماله للبائع) من طريق أخرى وذكر الاختلاف فيها

- ‌شرح حديث جابر (من باع عبداً وله مال) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده

- ‌الأسئلة

- ‌حكم شراء العبد وما في يده

- ‌حكم شراء الكلب للحاجة

- ‌حكم بيع الحيوانات المفترسة

- ‌حكم الخيار في عقد الإجارة

- ‌حكم كسب الأمة بالغناء

- ‌حكم عمل المرأة في البيع في دكان

- ‌حكم الأكل من كسب الزوجة

- ‌حال حديث (نهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها)

- ‌حكم اقتسام الورثة لتركة من كان كسبه حراماً

- ‌حكم العمل في مختبرات التحاليل وفي الصرف الصحي

الفصل: ‌شرح حديث (من باع عبدا وله مال فماله للبائع) من طريق أخرى وذكر الاختلاف فيها

‌شرح حديث (من باع عبداً وله مال فماله للبائع) من طريق أخرى وذكر الاختلاف فيها

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقصة العبد].

أورد أبو داود الحديث عن ابن عمر عن عمر بقصة العبد، يعني أن من باع عبداً وله مال فماله لبائعه ما لم يشترط المبتاع، وليس فيه ذكر التأبير.

والتأبير هو تلقيح النخل، يؤخذ شيء من طلع النخل الذكر ويشق الوعاء الذي فيه الثمرة فيوضع أجزاء مما في النخلة الذكر في النخلة الأنثى، وبذلك يصلح، وإلا فإنه يكون شيصاً بمعنى أنه لا يكون جيداً إذا خلا من التأبير، بل يكون حبات صغيرة مستطيلة، وفي ذلك القصة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال:(أنتم أعلم بدنياكم).

قوله: [حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر].

وهذا الإسناد خماسي، وفيه رواية صحابي عن صحابي.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النخل].

يعني دون ذكر العبد، فهو عكس الأول، فالطريق الأول في قصة العبد دون التأبير، والطريق الثاني في قصة النخل دون العبد، والطريق الذي قبلهما جمع بين قصة العبد وقصة النخل.

[قال أبو داود: واختلف الزهري ونافع في أربعة أحاديث هذا أحدها].

يعني بعضهم ذكر هذا، وبعضهم ذكر هذا.

ص: 27