المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌تراجم رجال إسناد حديث: (إنما ذلك عرق وليس الحيضة) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٤٣

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[043]

- ‌من روى أن الحيضة إذا أدبرت لا تدع الصلاة

- ‌شرح حديث: (إنما ذلك عرق وليس بالحيضة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إنما ذلك عرق وليس الحيضة)

- ‌شرح حديث: (فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة)

- ‌من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة

- ‌شرح حديث بهية عن عائشة في الاستحاضة

- ‌تراجم رجال إسناد حديث بهية عن عائشة في الاستحاضة

- ‌شرح حديث: (إن هذه ليست بالحيضة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إن هذه ليست بالحيضة)

- ‌شرح حديث: (إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة)

- ‌شرح حديث: (إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف)

- ‌شرح أثر ابن عباس: إذا رأت الدم البحراني

- ‌شرح أثر مكحول: (إن النساء لا تخفى عليهن الحيضة)

- ‌شرح أثر ابن المسيب في المستحاضة وتراجم رجال إسناده

- ‌شرح أثر ابن المسيب في المستحاضة من طريق أخرى وتراجم رجالها

- ‌شرح أثر الحسن وقتادة في المستحاضة

- ‌تراجم رجال إسناد أثر الحسن وقتادة

الفصل: ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إنما ذلك عرق وليس الحيضة)

‌تراجم رجال إسناد حديث: (إنما ذلك عرق وليس الحيضة)

قوله: [حدثنا أحمد بن يونس].

هو أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو الذي قال عنه الإمام أحمد: إنه شيخ الإسلام، ولما سئل عمن يؤخذ عنه العلم ويتلقى عنه قال: اذهب إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام، فالإمام أحمد بن حنبل هو أول من عرف عنه أنه أطلق هذا اللقب من المتقدمين.

[وعبد الله بن محمد النفيلي].

عبد الله بن محمد النفيلي ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.

[حدثنا زهير].

هو زهير بن معاوية، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا هشام بن عروة].

هشام بن عروة ثقة ربما دلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن عروة].

هو عروة بن الزبير أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن عائشة].

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها الصديقة بنت الصديق، التي حفظ الله تعالى بها الكثير من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي من أوعية السنة وحفظتها ولاسيما في الأمور التي تختص بالنساء، والتي تجري بين الرجل وأهل بيته، فإنها وعت وحفظت الكثير من ذلك، وهي أحد سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وأرضاها.

ص: 4