المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌طريق أخرى لحديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار) - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٨٦

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[086]

- ‌في كم تصلي المرأة

- ‌شرح أثر أم سلمة: (تصلي في الخمار والدرع السابغ)

- ‌تراجم رجال إسناد أثر أم سلمة: (تصلي في الخمار والدرع السابغ)

- ‌شرح حديث: (إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها)

- ‌ترجيح الوقف في حديث: (إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها)

- ‌ما جاء في المرأة تصلي بغير خمار

- ‌شرح حديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)

- ‌طريق أخرى لحديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)

- ‌شرح حديث: (فإني لا أراها إلا قد حاضت أو لا أراهما إلا قد حاضتا)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (فإني لا أراها إلا قد حاضت أو لا أراهما إلا قد حاضتا)

- ‌ما جاء في السدل في الصلاة

- ‌شرح حديث: (أن رسول الله نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه)

- ‌تراجم رجال إسناد حديث: (نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه)

- ‌شرح أثر ابن جريج: (أكثر ما رأيت عطاءً يصلي سادلاً)

- ‌تراجم رجال إسناد أثر ابن جريج: (أكثر ما رأيت عطاءً يصلي سادلاً)

- ‌الأسئلة

- ‌مدى صحة قصة إساف ونائلة

- ‌حكم من حج مفرداً، ثم أحرم بالعمرة بعد الانتهاء من مناسك الحج

- ‌كيفية التعامل مع بعض الدعاة وطلبة العلم المخالفين بعد نصحهم

- ‌حكم متابعة الإمام إذا زاد ركعة خامسة

- ‌حكم إخراج زكاة الفطر خارج البلد

- ‌حكم إمامة من يخطئ في قراءة الفاتحة

- ‌حكم التفريق بين الحرة والأمة في كشف الرأس في الصلاة

- ‌حكم التزين لصلاة الجمعة بمشلح

- ‌حكم انكشاف شيء من قدم المرأة أو شعرها في الصلاة

- ‌بيان عدم نقض القيء للوضوء

- ‌حكم إطلاق لفظ (سيدنا) على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم السجود على العمامة أو الطاقية ونحوها

- ‌حكم إرخاء طرفي العمامة أو الشماغ في الصلاة

- ‌حكم تغطية الرأس في الصلاة للنساء الكبيرات

- ‌حكم تكرار بعض الآيات في الصلاة الجهرية

- ‌حكم تلفيق عدة آيات في الفريضة أو النافلة

- ‌حكم الانتقال من موضع إلى موضع آخر في القرآن في الركعة الواحدة

- ‌حكم رفع الصوت بأذكار الصباح أو المساء

- ‌حكم إلقاء الكلمات والنصائح في العقيقة، وحكم قصر الدعوة إلى العقيقة على السلفيين فقط

الفصل: ‌طريق أخرى لحديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)

‌طريق أخرى لحديث: (لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)

[قال أبو داود: رواه سعيد -يعني ابن أبي عروبة - عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم].

ذكر أبو داود طريقاً أخرى علقها، وهي مرسلة، يعني: لم يذكر فيها الصحابي، وإنما هي عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الحسن البصري، وإسناد الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم منه يعتبر مرسلاً؛ لأن المرسل عند المحدثين هو الذي يقول فيه التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتعريفه بأنه: هو الذي قال فيه التابعي: قال رسول الله، أحسن من قول من قال: المرسل هو: من سقط منه الصحابي؛ لأن سقوط الصحابي لا يؤثر؛ لأنه لو كان ما سقط منه إلا الصحابي فإن ذلك لا يؤثر، وإنما الذي يخشى أن يكون سقط مع الصحابي رجل آخر غير صحابي، وعند ذلك يكون التأثير، فالمرسل عند المحدثين هو ما قال فيه التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي: أنه أرسله وأضافه إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام.

وأما في اصطلاح الفقهاء -ويأتي كثيراً استعماله عند المحدثين- فهو: رواية الراوي عمن لم يلقه، أو لم يدرك عصره، فيقال: فلان يرسل، معناه: أنه يسند الحديث إلى شخص لم يلقه ولم يدرك عصره، أي: أنه يوجد سقط، وهذا أعم وأوسع من المرسل في اصطلاح المحدثين، فالمحدثون قصروه على قول الصحابي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.

وأما اصطلاح الفقهاء فهو: ما تكون فيه رواية الراوي عمن لم يدركه، وسواء كان في أعلى الإسناد أو وسطه، إذ لا يقتصر السقوط على أعلى الإسناد.

قوله: [رواه سعيد يعني ابن أبي عروبة].

سعيد بن أبي عروبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن قتادة].

قتادة مر ذكره.

[عن الحسن].

هو الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو ثقة فقيه يرسل ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

ص: 11