المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث: (ويل للأعقاب من النار) - شرح سنن النسائي - الراجحي - جـ ٧

[عبد العزيز بن عبد الله الراجحي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الطهارة [7]

- ‌إيجاب غسل الرجلين

- ‌شرح حديث: (ويل للأعقاب من النار)

- ‌إسناد آخر: (ويل للأعقاب من النار)

- ‌ما يبدأ به من الرجلين في الغسل

- ‌شرح حديث: (كان يحب التيامن ما استطاع)

- ‌غسل الرجلين باليدين

- ‌شرح حديث القيسي في صفة وضوء النبي

- ‌الأمر بتخليل الأصابع

- ‌شرح حديث: (إذا توضأت فأسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع)

- ‌عدد مرات غسل الرجلين

- ‌شرح حديث أبي حية الوادعي في وصف علي وضوء رسول الله

- ‌حد الغسل

- ‌شرح حديث عثمان في صفة وضوء رسول الله

- ‌الوضوء في النعل

- ‌شرح حديث ابن عمر في رؤيته رسول الله يتوضأ في النعال السبتية

- ‌المسح على الخفين

- ‌شرح حديث جرير في المسح على الخفين

- ‌بيان روايات المسح على الخفين

- ‌المسح على الخفين في السفر

- ‌شرح حديث المغيرة: (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر)

- ‌التوقيت في المسح على الخفين للمسافر

- ‌شرح حديث صفوان بن عسال في الرخصة في ترك الخفين والمسح عليهما ثلاثة أيام في السفر

- ‌إسناد آخر لحديث صفوان في الرخصة في ترك الخفين والمسح عليهما ثلاثة أيام في السفر

- ‌التوقيت في المسح على الخفين للمقيم

- ‌شرح حديث علي في بيان مدة مسح الخفين للمسافر والمقيم

- ‌صفة الوضوء من غير حدث

- ‌شرح حديث علي في صفة وضوء من لم يحدث

الفصل: ‌شرح حديث: (ويل للأعقاب من النار)

‌شرح حديث: (ويل للأعقاب من النار)

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [باب إيجاب غسل الرجلين.

أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع عن شعبة ح وأنبأنا مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (ويل للعقب من النار)].

هذا الحديث فيه وجوب غسل الرجلين، وأنه يجب غسل الرجلين مكشوفتين.

وفيه الرد على الرافضة الذين لا يرون وجوب غسل الرجلين، ويرون أنه يمسح ظاهر القدمين ولا يمسح على الخفين.

وهذا من أبطل الباطل؛ فإن مسح الخفين جاءت فيها أحاديث متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواها عنه أكثر من سبعين صحابياً، فغسل الرجلين ومسح الخفين متواتر قولاً وفعلاً.

قوله: (ويل للعقب): الويل هو شدة العذاب والهلاك، وقيل: واد في جهنم، لكن الراجح والصواب أنه شدة العذاب والهلاك، والعقب: مؤخر القدم، ففيه أنه ينبغي للإنسان أن يعتني بمؤخر القدمين، وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه أدرك الصحابة قد تأخروا عن صلاة العصر وأعقابهم تلوح، فنادى:(ويل للأعقاب من النار).

ص: 3