المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ فمن الفوائد الدنيوية: - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر - مقدمة

[مجير الدين العليمي]

فهرس الكتاب

- ‌مُقَدِّمة التَّحْقيق

- ‌ فمن الفوائد الدنيوية:

- ‌ وأما الفوائد الأخروية:

- ‌ وقد كان العملُ في هذا الكتاب على النحو التالي:

- ‌تَرجَمَةُ الإمامِ مُجير الدِّين العُلَيمي

- ‌ اسمهُ وَنَسَبهُ وَوِلَادتهُ:

- ‌ نَشْأتهُ وَطَلبهُ لِلعِلمِ:

- ‌ شُيُوخهُ:

- ‌1 - والده الخطيب، الفقيه، المحدث، قاضي القضاة، شمس الدين، محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري العليمي

- ‌2 - شيخ الإسلام، حافظ العصر، كمال الدين، أبو المعالي، محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي، الشافعي

- ‌3 - الإمام، العالم، العلامة، شيخ الإسلام، بدر الدين، أبو المعالي، محمد بن محمد بن أبي بكر بن خالد السعدي المصري، الحنبلي

- ‌4 - علَاّمة الزمان، عبد الله بن محمد بن إسماعيل، تقي الدين، أبو بكر القرمشندي الشافعي، سبط الحافظ أبي سعيد العلائي

- ‌5 - الإمام، العالم، قاضي القضاة، علي بن إبراهيم البدرشي، نور الدين أبو الحسن المصري المالكي

- ‌6 - أحمد بن عبد الرحمن الرملي، شهاب الدين، أبو الأسباط الشافعي، المتوفى سنة (877 ه

- ‌7 - أحمد بن علي اللُّدِّي الشافعي، سبط العلامة جمال الدين بن جماعة الكناني، المتوفى سنة (880 ه

- ‌8 - أحمد بن عمر العميري

- ‌9 - إبراهيم بن عبد الرحمن

- ‌10 - علي بن عبد الله بن محمد

- ‌11 - محمد بن عبد الوهاب

- ‌12 - محمد بن موسى بن عمران الغزي

- ‌ تَلَاميذهُ:

- ‌ تَصَانيفهُ:

- ‌ ثَنَاء العُلَماء عَلَيْهِ، وَوفَاتهُ:

الفصل: ‌ فمن الفوائد الدنيوية:

* ولكتب التاريخِ وأخبارِه فوائدُ كثيرة، ومنافعُ دنيويةٌ وأُخْرويةٌ جمَّةٌ غزيرة (1):

*‌

‌ فمن الفوائد الدنيوية:

- أنَّ الإنسانَ لا يخفى أنه يحِبُّ البقاء، ويؤثر أن يكون في زُمرة الأحياء، فأيُّ فرقٍ يكون بين ما رآه أمسِ أو سمعه، وبين ما قرأه في الكتب المتضمنة أخبارَ الماضينَ وحوادثَ المتقدمين، فإذا طالَعها فكأنَّه عاصرهم، وإذا علمها فكأنه حاضَرهم.

- ومنها: أنَّ الملوكَ ومَنْ إليهم الأمرُ والنهي إذا وقَفوا على ما فيها من سيرة أهل الجَور والعدوان ورأَوْها مدوَّنة في كتبٍ يتناقلها الناسُ فيرويها خلفٌ عن سلف، ونظروا إلى ما أعقبت من سوء الذِّكر وقبيح الأُحدوثة، وخرابِ البلاد، وهلاك العباد، وذهاب الأموال، وفساد الأحوال، استقبحوها وأَعْرضوا عنها واطَّرحوها.

وإذا رأَوْا سيرةَ الوُلاة العادلين وحسنَها وما يتبعها من الذِّكر الجميل بعد ذهابهم، وأنَّ بلادهم وممالكهم عَمَرت، وأموالَها درَّت، استحسنُوا ذلك ورَغِبوا فيه وثابروا عليه وتَركوا ما ينافيه، هذا سوى ما يحصل لهم من معرفة الآراء الصَّائبة التي دفعوا بها مضرَّات الأعداء، وخَلُصوا بها من المهالك، واستصانوا نفائسَ المدنِ وعظيمَ الممالك، ولو لم يكن فيها

(1) انظر هذه الفوائد في "الكامل في التاريخ" لابن الأثير (1/ 9 - 10).

ص: 6