الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الميت العاصي أفضى لما قدم
[السُّؤَالُ]
ـ[ما الحكم في من دعا على أحدهم بعدم الرحمة بعد موته فقال (الله لا يرحم فلان) مع العلم أن فلانا كان من أهل المجاهرة بالمعاصي ونشر الفساد في الأرض؟ أفيدونا أثابكم الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المسلم الذي يموت موحدا لا يجوز الدعاء عليه بعدم الرحمة مهما كانت معاصيه، بل إنه يجب على المسلمين أن يصلوا عليه صلاة الجنازة وهي تشتمل على الدعاء له بالمغفرة والرحمة.
ويجب عليهم الكف عن ذكر مساوئه وسبه، فإنه أفضى لما قدم، ولا ندري لعله ختم له بالحسنى أو أن الله تفضل عليه بعفوه ورحمته، مع أنه من المؤكد أن من مات على التوحيد سيكون مصيره النهائي الدخول في رحمة الله وجنته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
10 شعبان 1429