الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4172 - عبد الله بن بكار
.
عن أبيه، عن جَدِّه.
قال العقيلي: مجهول النسب وروايته غير محفوظة.
بشر بن بشار السمسار حدثنا عبد الله بن بكار المقرىء من ولد أبي موسى الأشعري، عَن أبيه، عن جَدِّه، عَن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم حبيبة ورأس معاوية في حجرها فقال لها: تحبينه؟ قالت: وما لي لا أحب أخي قال: فإن الله ورسوله يحبانه. فهذا غير صحيح. انتهى.
أسند العقيلي حديثه من طريق بشر المذكور ولم يقل في آخره فهذا غير صحيح.
4173 - عبد الله بن أبي بكر المقدمي أخو محمد
.
يروي عن جعفر بن سليمان وحماد.
قال ابن عَدِي: حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى وكان أبو يَعلَى كلما ذكره ضعفه.
حدثنا أبو يَعلَى حدثنا عبد الله بن أبي بكر حدثنا جعفر عن ثابت، عَن أَنس رضي الله عنه قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة استشرفه الناس فوضع رأسه على رحله تخشعا.
⦗ص: 443⦘
وله عن جعفر عن مالك بن دينار، عَن أَنس رضي الله عنه مرفوعا: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
قال أبو حاتم: هذا منكر. انتهى.
قال ابن عَدِي بعد تخريج الأول: رأيت من رواه عن جعفر غير المقدمي ومقدار ما لعبد الله المقدمي غير محفوظ.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: كان يخطىء.
مات سنة 234.
وقال جعفر الطيالسي: قلت ليحيى بن مَعِين: عمن أكتب بالبصرة؟ قال: اكتب عن مُسَدَّد فإنه ثقة، وَلا تكتب عن المقدمي الكبير.
وقال أبو عبد الله البوشنجي: فيه ضعف ولين وأخوه دونه في السن إلا أنه ثقة.
وقال أبو زرعة: ليس بشيء كنت أمر به ولم أكتب عنه. قال يوما لسليمان بن حرب: أنا أروى عن حماد بن زيد منك فقال سليمان: لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد.
وقال أبو حاتم: أخوه أوثق منه.