المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٢٨

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [128]

- ‌تفسير آخر سورة الحجرات

- ‌تفسير قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون)

- ‌الأسئلة

- ‌تقسيم أوامر ولاة الأمر من حيث الطاعة وعدمها

- ‌حكم الصرف الآلي من المكائن الآلية في البنوك

- ‌صحة حديث: (إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه جنب)

- ‌حكم طاعة الأبوين في معصية الله

- ‌حكم من ساهم في جمعية بشرط أن يقرضه أعضاؤها

- ‌حكم الانتداب في الوظائف الحكومية

- ‌الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة

- ‌كفارة الحلف بالطلاق

- ‌حكم طاعة ولي الأمر

- ‌حكم الحركة في الجمعة والإمام يخطب

- ‌جهاد الدفع لا يشترط فيه وضوح الراية

- ‌حكم بيع المدرسين بعض السلع للطلاب في المدرسة

- ‌حكم المبايعة لولي الأمر مع عدم وجود خليفة

- ‌التقيد بالألفاظ المشروعة في خطبة الجمعة

- ‌من يقيم في بلد غير بلده لمن يعطي بيعته

- ‌الخصومات يرجع فيها إلى القضاء لا إلى المفتي

- ‌حكم تعجيل زكاة الفطر قبل وقتها نتيجة الانشغال بسفر أو غيره

- ‌حكم جهر المرأة في الصلاة الجهرية في حالة وجود أجانب أو عدم وجودهم

- ‌فكرة ترقيع الإسلام في العقيدة والمنهج

- ‌حكم التوكيل في إخراج زكاة الفطر

- ‌الجمع بين حديث (النهي عن الاغتسال بفضل المرأة والعكس) وحديث (اغتسال النبي مع زوجته ميمونة)

الفصل: ‌الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة

‌الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة

زرنا شباباً على الرصيف، وتحدثنا معهم وذكرناهم؛ لكنَّ واحداً منهم استمر يشرب الدخان ولم يطفئ السيجارة ما العمل؟ وكذلك هل يجوز أن أقول لشخص كان جالساً معي أذكِّره -وأحسستُ أنه يريد شرب الدخان- اذهب ثم ارجع؟

أقول: عملكم بالطواف على ما ذكرتَ من الأرصفة لدعوة الشباب؛ عمل طيب وتؤجرون عليه، فإن استُجِيْب لكم فالمنة لله على الجميع، وإن لم يُسْتَجَب لكم؛ فقد أديتم ما وجب عليكم، {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ} [النور:54] ، فإذا جلستم إليهم، وتحدثتم بهدوء ولِينِ جانِب، فظني -والله أعلم- أنه لن يتقدم أحد ليفعل المنكر أمامكم، لو لم يمنعه من ذلك إلا الحياء والخجل.

لكن لو فُرِض أن بعضهم أصر إلَاّ أن يفعل المنكر؛ فانصرِفوا واتصلوا بهذا الشخص على انفراد مرة ثانية، وخوفوه وعظوه لعل الله أن يهديه.

وكذلك إذا كان معك صاحب لك، ورأيته يتأهب ليفعل منكراً؛ فانصحه وخوفه بالله، ولا تيئس، فالذي لا يهتدي في هذه المرة يهتدي المرة الثانية.

ص: 12