المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم تعجيل زكاة الفطر قبل وقتها نتيجة الانشغال بسفر أو غيره - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٢٨

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [128]

- ‌تفسير آخر سورة الحجرات

- ‌تفسير قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون)

- ‌الأسئلة

- ‌تقسيم أوامر ولاة الأمر من حيث الطاعة وعدمها

- ‌حكم الصرف الآلي من المكائن الآلية في البنوك

- ‌صحة حديث: (إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه جنب)

- ‌حكم طاعة الأبوين في معصية الله

- ‌حكم من ساهم في جمعية بشرط أن يقرضه أعضاؤها

- ‌حكم الانتداب في الوظائف الحكومية

- ‌الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة

- ‌كفارة الحلف بالطلاق

- ‌حكم طاعة ولي الأمر

- ‌حكم الحركة في الجمعة والإمام يخطب

- ‌جهاد الدفع لا يشترط فيه وضوح الراية

- ‌حكم بيع المدرسين بعض السلع للطلاب في المدرسة

- ‌حكم المبايعة لولي الأمر مع عدم وجود خليفة

- ‌التقيد بالألفاظ المشروعة في خطبة الجمعة

- ‌من يقيم في بلد غير بلده لمن يعطي بيعته

- ‌الخصومات يرجع فيها إلى القضاء لا إلى المفتي

- ‌حكم تعجيل زكاة الفطر قبل وقتها نتيجة الانشغال بسفر أو غيره

- ‌حكم جهر المرأة في الصلاة الجهرية في حالة وجود أجانب أو عدم وجودهم

- ‌فكرة ترقيع الإسلام في العقيدة والمنهج

- ‌حكم التوكيل في إخراج زكاة الفطر

- ‌الجمع بين حديث (النهي عن الاغتسال بفضل المرأة والعكس) وحديث (اغتسال النبي مع زوجته ميمونة)

الفصل: ‌حكم تعجيل زكاة الفطر قبل وقتها نتيجة الانشغال بسفر أو غيره

‌حكم تعجيل زكاة الفطر قبل وقتها نتيجة الانشغال بسفر أو غيره

عن رجل أدى زكاة الفطر، في اليوم السادس والعشرين من رمضان بسب سفره؟

يقول أهل العلم: إن الإنسان إذا فعل العبادة المؤقتة قبل وقتها؛ فإنها لا تصح؛ لكن ليس معنى قولهم: لا تصح؛ أنه ليس فيها ثواب، إذا كان الإنسان فعل ذلك جاهلاً؛ فإنه يثاب عليها، لكن يلزمه أن يفعلها في الوقت.

فهؤلاء القوم الذين دفعوا فطرتهم في السادس والعشرين، نقول لهم: يعيدونها الآن، يدفعونها الآن قضاءً، نظيرُ ذلك لو أن أحداً ظن أن وقت الظهر قد دخل؛ فصلى الظهر قبل الوقت، ثم تبين الأمر؛ فإنه يصلي الظهر في وقتها، وتكون صلاته الأولى نافلة يثاب عليها.

ص: 22