المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم الملابس التي يصيبها المذي - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٤٦

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [146]

- ‌تفسير آيات من سورة الذاريات

- ‌تفسير قوله تعالى: (قال فما خطبكم أيها المرسلون)

- ‌تفسير قوله تعالى: (مسومة عند ربك للمسرفين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم)

- ‌الأسئلة

- ‌لا يجزئ الغسل المستحب عن الوضوء الواجب

- ‌الواجب على المأموم الذي لا يتيح له إمامه إكمال الفاتحة

- ‌حكم الملابس التي يصيبها المذي

- ‌الأسئلة التي ليس فيها فائدة

- ‌إذا خلع الإنسان ما مسحه فلا يعيد المسح حتى يتوضأ ويغسل قدميه

- ‌حكم تقبيل النساء المحارم

- ‌الصف مع الصغار صف صحيح تنعقد به الصلاة

- ‌سماع القرآن قبل النوم، أو وقت المذاكرة، أو وقت الانشغال

- ‌حرمة الاستعانة بالسحرة

- ‌حرمة سماع الموسيقى سواء كانت ترمز إلى شيء ديني أو غير ذلك

- ‌حكم امرأة شكّت هل جاءها الحيض قبل الأذان أم بعده

- ‌كل شخص مفارق لوطنه فحكمه حكم المسافر

- ‌مسألة ضع وتعجل في بيع التقسيط

- ‌الرد على من يقول بجواز فوائد البنوك

الفصل: ‌حكم الملابس التي يصيبها المذي

‌حكم الملابس التي يصيبها المذي

إذا كان الإنسان شديد الشهوة بحيث يكون كثير المذي، هل يلزمه أن يخلع كل ملابسة كلما أصابه مذي حيث أنه أحياناً لا يعلم المكان؟

المذي هو الذي يأتي عقب الشهوة، وقد أصيب به علي بن أبي طالب رضي الله عنه:(كان رجلاً مذاءً فأمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حكمه، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ) فلابد من أن تغسل ذكرك وتتوضأ، أما من جهة الملابس فنجاسته أخف من نجاسة البول، يكتفى فيها بالنضح، بمعنى أن تصب عليه الماء وإن لم يتقاطر وإن لم تغسله، كبول الغلام الصغير الذكر إذا لم يأكل الطعام وما زال يتغذى على اللبن، فهذا إذا بال على مكان يكفي أن يصب عليه الماء فقط، وإن لم يتقاطر.

ص: 10