المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح حديث (بعث النار) - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٨٩

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [189]

- ‌تفسير آيات من سورة الرحمن

- ‌تفسير قوله تعالى: (والأرض وضعها للأنام)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام)

- ‌تفسير قوله تعالى: (والحب ذو العصف والريحان)

- ‌تفسير قوله تعالى: (خلق الإنسان من صلصال كالفخار)

- ‌تفسير قوله تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)

- ‌الأسئلة

- ‌سر وجود الملائكة

- ‌الذكور والإناث في الملائكة

- ‌شرح حديث (بعث النار)

- ‌حكم من ركع والإمام ساجد سجود التلاوة لعدم العلم بذلك

- ‌حكم تكفير الرافضة عموماً

- ‌حكم السلام على أهل المقابر عند المرور بجانب السور

- ‌خصوصية إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد

- ‌حكم إعطاء الحجام مالاً على الحجامة

- ‌حكم العمل كمحامٍ خاص أو عام

- ‌حكم رد السلام على الجار المنتمي إلى الإسماعيلية

- ‌حكم تحنيط الميت وإنزاله القبر بالتابوت

- ‌المقصود بقوله تعالى: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها)

- ‌هالك عن ثلاث بنات وابنين وزوجة ثم مات أحد الأبناء

- ‌حكم استجواب الطلاب لإدارة المدرسة من غير سبب

- ‌حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة

الفصل: ‌شرح حديث (بعث النار)

‌شرح حديث (بعث النار)

هل ورد حديث أن الله عز وجل قال: (يا آدم! أخرج بعثك من النار، قال: وما بعثي من النار؟ قال: من كل ألفٍ تسعمائة وتسعة وتسعين) وهل وردت رواية: أن من كل مائة تسعة وتسعين؟

لا، هذا الحديث الذي ذكره أن الله تعالى يقول يوم القيامة لآدم:(يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج من ذريتك بعثاً إلى النار، فيقول: يا رب! وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين) كلهم في النار إلا واحد من الألف، فلما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بهذا عظم ذلك على الصحابة:(قالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الواحد؟) واحد من ألف في الجنة والباقي في النار، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(أبشروا! فإنكم في أمتين ما كانتا في شيءٍ إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، منكم واحد ومنهم ألف، فكبر الصحابة وفرحوا فرحاً عظيماً) أما من كل مائة تسعة وتسعون فهذا غلط، ولا يصح.

ص: 12