المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٨٩

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [189]

- ‌تفسير آيات من سورة الرحمن

- ‌تفسير قوله تعالى: (والأرض وضعها للأنام)

- ‌تفسير قوله تعالى: (فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام)

- ‌تفسير قوله تعالى: (والحب ذو العصف والريحان)

- ‌تفسير قوله تعالى: (خلق الإنسان من صلصال كالفخار)

- ‌تفسير قوله تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)

- ‌الأسئلة

- ‌سر وجود الملائكة

- ‌الذكور والإناث في الملائكة

- ‌شرح حديث (بعث النار)

- ‌حكم من ركع والإمام ساجد سجود التلاوة لعدم العلم بذلك

- ‌حكم تكفير الرافضة عموماً

- ‌حكم السلام على أهل المقابر عند المرور بجانب السور

- ‌خصوصية إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد

- ‌حكم إعطاء الحجام مالاً على الحجامة

- ‌حكم العمل كمحامٍ خاص أو عام

- ‌حكم رد السلام على الجار المنتمي إلى الإسماعيلية

- ‌حكم تحنيط الميت وإنزاله القبر بالتابوت

- ‌المقصود بقوله تعالى: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها)

- ‌هالك عن ثلاث بنات وابنين وزوجة ثم مات أحد الأبناء

- ‌حكم استجواب الطلاب لإدارة المدرسة من غير سبب

- ‌حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة

الفصل: ‌حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة

‌حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة

ما حكم قول: المدينة المنورة، وما العلة في ذلك؟

المدينة المنورة هذا اسم حادث ما كان معروفاً عند السلف وهم يقولون: إنها منورة، أي: إنها استنارت بالدين الإسلامي؛ لأن الدين الإسلامي ينور البلاد، ولا أدري قد يكون أول من وضعها يعتقد أنها نورٌ إلى الآن، وأنها تنورت بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم فيها، ما ندري عن نيته، لكن خيرٌ من هذه التسمية أن نقول: المدينة النبوية أفضل من المدينة المنورة، وإن كان ليس بلازم أيضاً، لو قلت المدينة كفى، ولذا تجد عبارات السلف كلهم مثلاً: ذهب إلى المدينة، رجع من المدينة، سكن المدينة، والرسول يقول:(المدينة خيرٌ لهم) ولم يقل: المنورة ولا النبوية، لكن إذا كان لا بد من وصفها، فإن النبوية خيرٌ من المنورة؛ لأن تميزها بالنبوة أخص من تميزها بالمنورة، إذ أننا إذا قلنا: المنورة التي استنارت بالإسلام صار ذلك شاملاً لكل بلد إسلامي فهو منور بالإسلام، فإذا كان لا بد أن تصف بها بشيء فصفها بالنبوية.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

ص: 24