المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم شراء الأسهم التجارية - لقاء الباب المفتوح - جـ ٢

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [2]

- ‌حكم المسابقات إذا كانت بعوض

- ‌الهدي على من حج عن غيره

- ‌الحج عن المعاق

- ‌حكم من بلغ وهو جاهل بحكم الصيام

- ‌حكم ستر الجدران

- ‌حكم انتقال النساء إلى مدينة أخرى مع سائق بدون محرم

- ‌حكم التطبيل والإيقاع على الطاولة وغيرها

- ‌ضابط طلاق السكران

- ‌حكم كفارة السائق الذي مات ومعه ركاب

- ‌حكم العقيقة عن طفل مات بعد ولادته

- ‌حكم نبش المقبرة لشق طريق

- ‌ضابط المسافة التي يُترخص فيها للتيمم

- ‌حكم استئناف الوضوء بعد قطع لعارض

- ‌جواز الجمع بين سورتين في ركعة

- ‌حكم الإجهاز على الحيوان المصاب

- ‌جواز تأخر المأموم عن متابعة الإمام لحاجة

- ‌حكم السباق بالعوض

- ‌جواز القصر للمسافر سفراً مباحاً

- ‌حكم حج من يرتكب بعض الشركيات

- ‌مشروعية العقيقة عن الكبير

- ‌مشروعية العمرة للميت

- ‌جواز التوكيل لإخراج زكاة الفطر

- ‌مصطلح (الصحوة الإسلامية) في الميزان

- ‌الضابط في ترخص المسافر برخص السفر

- ‌من نوى العمرة ثم مرض قبل وصوله الميقات

- ‌الحلف كذباً لإصلاح ذات البين

- ‌حكم الرضاعة من حليب المرأة في كأس

- ‌المفاضلة بين جمع التقديم أو التأخير في الصلاة للمسافر

- ‌المرور بالميقات لمن لا يريد العمرة

- ‌التكبير الجماعي أيام العيد ودبر الصلوات

- ‌النية للجمع في السفر

- ‌حكم السفر لمن سكن في غير بلده ثم جاء بلده زائراً

- ‌امرأة أسقطت ولم تتأكد من تخلق الجنين

- ‌وجوب زكاة الحلي المستعمل

- ‌الشيعة وذكر طوائفهم

- ‌فوارق قياس الخنزير على الكلب في الولوغ

- ‌الواجب نحو المناهج التعليمية وكيفية تعديلها

- ‌حكم شراء الأسهم التجارية

- ‌حكم إرسال الأضاحي إلى مكان آخر

- ‌حكم التبرع بنفقة حج النفل

- ‌حكم التصوير واقتناء الصور

- ‌حكم تأخير الحمل لمصلحة يراها الزوج

- ‌إرسال المساعدات للمسلمين وفيهم مبتدعة

- ‌كيفية توزيع الزكاة

- ‌حكم استثمار الجمعيات الخيرية لأموال الزكاة

- ‌حكم الاقتراض لشراء الهدي في الحج

- ‌حكم ذبح الهدي وتركه حتى تحرقه البلدية

- ‌الإعداد للجهاد في سبيل الله

- ‌الجمع في السفر وكيفيته

- ‌حكم التمتع في الحج

- ‌الواجب تجاه المنكرات التي ترتكب

- ‌حكم استقدام العمال وإلزامهم نسبة من الدخل

- ‌حكم التطبيق العملي للمعاملات المصرفية في البنوك الربوية

- ‌حكم التعامل مع العمال بالنسبة

- ‌علاج المسلمة عند طبيبة نصرانية

- ‌مذهب أهل السنة والجماعة في رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم لربه عز وجل

- ‌فقه قنوت النوازل

- ‌حكم قبول هدية من يتعامل بالربا

- ‌حكم أكل الدجاج الوطني المثلج

الفصل: ‌حكم شراء الأسهم التجارية

‌حكم شراء الأسهم التجارية

بعض الناس يشتري الأسهم ولا يريد الاتجار بها؛ ولكنه يساهم قبل التخصيص من أجل انتظار ارتفاع أسعار الأسهم، فما رأيكم؟ جزاكم الله خيراً.

شراء الأسهم لا بد أن نعرف ما هو الشيء الذي يريد أن يساهم فيه، إذا كان شيئاً محرماً كالبنوك فإن المساهمة فيها حرام مطلقاً، ولا يجوز لأحد أن يساهم فيها، وأما غيرها من المساهمات فالأصل الحل حتى يقوم الدليل على أن هذه المساهمة حرام.

ومن المحرم في المساهمة أن تكون الشركة تتعامل بالربا، وإن كان أصلها ليس ربوياً، مثل: أن تودع أموالها في البنوك وتأخذ عليها ربا، أو أن تأخذ من البنوك وتعطي الربا، فتكون هنا آكلة للربا ومُوْكِلة، وقد (لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومُوْكِله) فإذا علمنا أن الشركة تعمل هذا ولا بد، فلا تجوز المساهمة فيها، وإذا لم نعلم -فكما قلت لكم- الأصل الحل؛ لكن لو ساهمتَ ثم تبين لك فيما بعد أن الشركة تتعامل مع البنوك هذه المعاملة التي وصفتُ، فإنك إذا قبضتَ الربح وعلمتَ مقدار النسبة الربوية فأخرجها تخلصاً منها، وإذا لم تعلم فتصدق بنصف الربح احتياطاً لا لك ولا عليك، فإذا علمت هذه القاعدة في المساهمات فإنها تتلخص فيما يأتي: أولاً: المساهمة في البنوك حرام بدون تفصيل.

ثانياً: المساهمة في غيرها الأصل فيه الحل، إلا إذا علمت أنها تتعامل مع البنوك معاملة ربوية فإنه لا يجوز الاشتراك، وإذا كنتَ قد تورطتَ فأخرج نسبة الربا من الربح الذي تعطى إياه، وإن لم تعلم النسبة فأخرج نصف الربح.

هذه هي خلاصة القول في المساهمات.

أما كون الإنسان يساهم قبل التخصيص من أجل انتظار ارتفاع أسعار الأسهم فهذا لا بأس به.

ص: 39