المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حكم الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر) لوجود المشقة - لقاء الباب المفتوح - جـ ٢١٩

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [219]

- ‌تفسير آيات من سورة الحديد

- ‌تفسير قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون)

- ‌تفسير قوله تعالى: (والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعبٌ ولهوٌ)

- ‌الأسئلة

- ‌حكم الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر) لوجود المشقة

- ‌حكم تقليد أصوات الفنانين والممثلين والحيوانات

- ‌حكم من مات وعليه صوم من رمضان

- ‌حكم ترك الشارب وقص اللحى

- ‌حكم الأخذ من العنفقة

- ‌إنكار المنكر يكون حسب الاستطاعة

- ‌حكم الذهاب للجهاد في الشيشان ويوغسلافيا

- ‌حكم شراء السيارات بالتقسيط عن طريق البنوك الربوية

- ‌حكم التصوير بالفيديو

- ‌حكم التبادل في العمل للموظفين مع وجود عوض من أحدهما للآخر

- ‌حكم بيع العين المشتراة قبل حيازتها

- ‌وجوب العدل بين الأولاد في العطية

- ‌حقيقة الزهد ومزاولة الأعمال الدنيوية

- ‌حكم أخذ السيارة بالإيجار المنتهي بالتمليك

- ‌حكم صلاة من يخرج منه قطرات من البول

الفصل: ‌حكم الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر) لوجود المشقة

‌حكم الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر) لوجود المشقة

أيحق لرجل يعمل في قرية تبعد ما يقارب (200كم) يتردد عليها يومياً أن يجمع الظهر والعصر إذا كان لا يستطيع أن يصلي يعني: يتعب إذا أراد أن يستيقظ من النوم لصلاة العصر؟

لا بأس، هذا إنسان يقول: يشتغل في قرية بعيدة عن بلده وأنه يأتي متعباً بعد الظهر ويخشى ألا يقوم لصلاة العصر أو أن يشق عليه ذلك مشقة كبيرة، فهل يجمع العصر مع الظهر وينام إلى المغرب؟ الجواب: نعم له ذلك، لأن الجمع أوسع من القصر، القصر ما له إلا سبب واحد وهو السفر، أما الجمع فسببه محدود وليس بمعدود، وهو المشقة، متى وجدت مشقة فاجمع، بل الجمع يجوز لأهون من هذا، إذا خفت أن تفوتك الجماعة فاجمع، ولهذا في أيام المطر يجمع الناس في البلد لماذا؟ لأنه لو لم يجمع فاتته الجماعة، وإلا لو انصرف الناس من صلاة المغرب مثلاً وقيل لهم: صلوا في بيوتكم؛ لأنه مطر فاتتهم صلاة الجماعة، فمن أجل تحصيل الجماعة جاز الجمع.

إذاً الجمع جائز للمشقة أو لمصلحة تتعلق بالصلاة.

أما مسألة السفر هذه فلا أراه سفراً؛ لأن كل الناس لا يرونه سفراً.

ص: 8