المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌[ما الذي دعا النحاة الى افتراض وجود "ضمير مستكن" فى المشتقات - لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء - جـ ٥

[ملتقى أهل الحديث]

فهرس الكتاب

- ‌الشيخ حسن الحفظي

- ‌ ترجمة الشيخ وفقه الله

- ‌[[عن تحصيل علوم اللغة]]

- ‌ علوم العربية بالخصوص قد تدرس بغير لغة المتون

- ‌[مَن مِن أهل اللغة فسر الاستواء بالعلو

- ‌[ما الذي دعا النحاة الى افتراض وجود "ضمير مستكن" فى المشتقات

- ‌[كيف يطرأ البناء على الكلمة وهي معربة فى الأصل

- ‌ في قول شيخ الإسلام ابن تيميَّةَ، والّذي لخَّصه ابن هشام في الشُّذور، حيث ذكر أنَّ المثنَّى من أسماء الإشارة لا ينصب ولا يجرُّ بالياءِ، وذلك بسبب كونه اسمًا مبنيًّا مبهمًا

- ‌ أفضل شرح مطبوع لألفية ابن مالك

- ‌[هل هناك من يعتبر هو النحوي على مستوى العالم

- ‌مؤلفات الدكتور فاضل السامرائي

- ‌ كتاب يربط بين العقيدة والنحو

- ‌[عن كتابة كلمة (رضا)]

- ‌ للمتخصص

- ‌[وكذلك لغير المتخصص

- ‌ الألفيات في الفنون العربية- غير النحو

- ‌ أفضل الشروح للجوهر المكنون للمبتدىء والمنتهي

- ‌[علم الإشتقاق ما أحسن الكتب فيه للمبتدي والمنتهي

- ‌[هل تأثر علم النحو بعلم الكلام أو الفلسفة

- ‌ ما يذهب إليه بعض المتأخرين من أنه لا مدارس في النحو

- ‌ هل الأولى أن يُقال: قال ابن منظور، أو: جاء في لسان العرب

- ‌ أفضل منهاج لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها

- ‌ كتاب في الإملاء، يغنيني عن بقية ما أُلف في هذا الفن

- ‌ هجر اسم بلد مذكر

- ‌ ما هي الكتب التي يعتمد عليها في السعودية

- ‌ صاحب كتاب (الرد على النحاة)

- ‌ هناك كتاب يبين الأخطاء العقدية في كتب النحاة

- ‌ أفضل كتاب تكلم عن نشأة النحو وتاريخه

- ‌ أفضل طبعة لكتاب المزهر في علوم اللغة للسيوطي

- ‌[وهل يحتج بأبيات أبي نواس وأبي العلاء؟ وهل هناك خلاف في الاحتجاج بذي الرمة

- ‌(الاستشهاد بالحديث النبوي عند النحويين)

- ‌ ما وجه الشبه بين الصوت المتفجر وبين السحابة؟؟. . وبين (الدموع إلى العيون)

- ‌ إنتهى من متن الآجرومية لكنه لم يحفظها لأنه يقول بودي أن أدع الحفظ إلى الألفية

- ‌ شرح الشاطبيّ العظيم لألفية ابن مالك

- ‌ شرح د. عبد العزيز الفيصل للمعلقات الجاهلية

الفصل: ‌[ما الذي دعا النحاة الى افتراض وجود "ضمير مستكن" فى المشتقات

ـ‌

‌[ما الذي دعا النحاة الى افتراض وجود "ضمير مستكن" فى المشتقات

؟ ]ـ

أ- لا مشاحة في الاصطلاح، والنحويون يرون أن المشتق إذا وقع خبراً اشتمل على ضمير، أما إن كان جامداً فلا يشتمل على الضمير عند معظمهم.

ب- لعل مما دفعهم إلى تقديره في المشتق خاصةٌ مشابهته للفعل، والفعل لابد له من فاعل.

ـ‌

‌[كيف يطرأ البناء على الكلمة وهي معربة فى الأصل

، كما فى حالة المنادى واسم لا النافية للجنس؟ ]ـ

النحويون بنوا قواعدهم على المسموع من كلام العرب، وقد وجدوا كلماتٍ معربةً، فإذا صارت في باب النداء أو لا النافية للجنس - مثلاً - بُنِيَت، فبنوا قاعدتهم على هذا السماع.

ـ[ما رأيكم -حفظكم الله-‌

‌ في قول شيخ الإسلام ابن تيميَّةَ، والّذي لخَّصه ابن هشام في الشُّذور، حيث ذكر أنَّ المثنَّى من أسماء الإشارة لا ينصب ولا يجرُّ بالياءِ، وذلك بسبب كونه اسمًا مبنيًّا مبهمًا

. . . وقال إنَّ الَّذين ذكروا نصبه وجرَّهُ بالياء إنَّما أثبتوه بمحض القياس؟. . ثمَّ ذكر رحمه الله تبعًا للفرَّاء وابن كيسان أنَّ الألف في (هذان) إنَّما هي ألف (هذا)، وأنَّ النَّونَ هي الدَّالة على المثنَّى، ومثاله (الّذين) فإنَّ ياءَهُ من المفرد وهو (الَّذي)، والدَّالّ على الجمع هو (النُّون). . . فهل للعرب شواهد على نصب أو جرِّ أسماء الإشارة المثنَّاة بالياءِ؟. . وما قوَّة هذا القول؟ ]ـ

يرى معظم النحويين أن هذين وهاتين واللذين واللتين معربة لمشابهتها للمثنى فقربت من الأسماء، وللمبرد في هذه الأسماء رأي جميلٌ جداً وهو قريبٌ مما نقله ابن هشام عن شيخ الإسلام، وهو أن هذه الأسماء على هاتين الصورتين لا تزال مبنيةً، وليست معربةً، (سواءً أكانت بالألف، أو بالياء) ولو كانت معربةً لقيل: هذيان وهذيين وهاتيان وهاتيين إلخ كما يُفعل في تثنية الاسم المقصور إذ تقلب ألفه ياء نحو هدى وهديان ومصطفى ومصطفيان.

ولشيخ الإسلام رسالة مطبوعة في توجيه قراءة قوله تعالى (إنّ هذان لساحران

) " بتشديد النون، والألف في هذان " وفيها كلام رائعٌ جداً وردّ قويّ على من نسب إلى بعض الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم وجودَ لحنٍ في هذه الآية الكريمة.

وأنا عند تدريسي لطلابي اسم الإشارة والاسم الموصول أذكر هذا الرأي وأؤيده (أعني أن هذه الأسماء مبنية بالألف أو بالياء).

ص: 5