المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌النائحون على الرذيلة

- ‌الحج والأمل

- ‌سورة العصرفوائد ودروس

- ‌أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج

- ‌في رياض المصلحين

- ‌فقد الرموز

- ‌جهود الشيخ ابن عثيمين في بيان العقيدةومنهجه في تقريرها

- ‌غاب صوت الشيخ

- ‌منهج الشيخ ابن عثيمين في التفسير

- ‌في موكب الوداع

- ‌المنهج الفقهي للشيخ محمد بن صالح العثيمين

- ‌منهج الشيخ ابن عثيمين في تعليمه للعلم

- ‌الجهاد الشيشاني في حياة الشيخ ابن عثيمين

- ‌لحظة.. لا تغب

- ‌وما زال الحديث مستمراً

- ‌العلمانية في قفص الاتهامالغزو العلماني للتشريع وأثره على المجتمع(دراسة حالة)

- ‌جذور العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي [*](2 - 3)

- ‌تركيا بعد 77 عاماً من العلمانية

- ‌عندما يكثر الخبث: الآثار الاجتماعية والأخلاقية للعلمانية فيالمجتمعات الإسلامية

- ‌النسبية

- ‌إلى البيت العتيق

- ‌محاولات السلام وحصاد الهشيم

- ‌عصر اكتشاف الشمال الإفريقي

- ‌تونس الحديثة وصراع الهوية

- ‌مرصد الأحداث

- ‌وقفات مع مقال.. قراءة في الذهنية السلفية

- ‌تعقيب على مقال.. قراءة في الذهنية السلفية

- ‌القومية العربية النسوية تعقد مؤتمرها العولمي الأول

- ‌الانسحاب من لبنان لمصلحة مَن

- ‌فقيد العلم والدين

- ‌الصدع والأنين في رثاء العلامة ابن عثيمين

- ‌ردود

- ‌تأملات في المسألة الشارونية

الفصل: ‌لحظة.. لا تغب

نص شعري

‌

‌لحظة.. لا تغب

سلمان بن فريد الجربوع

لحظةً لا تغب.. وجوه الليالي

…

كاسفاتٌ تفيض حُزناً وثكلا

وحناياك روضةٌ من رياض الذك

…

ر أشهى من أن تُملَّ وأحلى

وفتاواك في شفاه المري

…

دين اشتياقٌ على المشوَّقين يُملى!

ومُصلَاّك ضارعٌ يتلوَّى

…

هل تناهى إليك شوقُ المصلَّى؟

لو رأيت القصيم في حُلَّة العُر

…

س كئيباً.. يصيحُ بالنعش: مهلا!!

وحواليه من بنيهِ جموعٌ

…

تزرعُ الأفق ياسميناً وفُلَاّ

كان يزدانُ للقاء بُيوتاً

…

وحقولاً.. طفلاً غريراً وكهلا

وتغنت بك البطاح ربيعاً

…

أنت أشهى منهُ مَراحاً وظلا

كلُّهم كان في انتظارك.. عيناً

…

تتملَّى، وخاطراً يتسلَّى

يتنادى بكَ المدى فننادي

…

طائرات القدوم (أهلاً وسهلاً)

القصيمُ الذي عهدتَ حنينٌ

…

يغتلي حُرقةً ويلتاعُ ويْلا

كلُّنا كان بين مدٍّ وجزرٍ

…

وحبالُ القضاء تُفتل فتلا

ها هنا اصطفَّت القلوب تُناغي

…

أملاً من كُوى الغيوب أطلَاّ

لفَّنا باليقين بَرْداً ونوراً

…

ونمانا لِسِدْرةِ الحبِّ أصلا

ودعانا لعالمٍ من مجالي الخُلْ

…

د أغلى من أن يُنالَ وأعلى

عالِمٌ مبُهرٌ، فلمْ ترَ عينٌ

…

قبله مثله دياراً وأهلا

وتراءى لنا على البعد طيفٌ

…

أيُّ حُسنٍ بدا ونورٍ تجلَّى؟ !

إنه حُسنُه المهيبُ ووجه

…

يستثير الرؤى جلالاً ونُبْلا

أهُنا يرقد الحبيبُ مُلِمّاً

…

بشتات العلم السنيِّ مُدِلاّ؟ !

أهنا يرقد الحبيب.. أفيقي

…

يا يد الحلم، فالجمال تدلَّى

قال قد رُمت وصفَه، قلتُ مَنْ لي؟!

…

قال وفَّيت حقَّه، قلتُ كلَاّ

واستفقنا، فمُ الزمان رثاءٌ

…

يُهجَر الأنسُ في ذُراه ويُقلى

والعثيمينُ رحلةٌ ما توانت

…

تملأ الخافقين علماً وبذلا

والعثيمين صفحةٌ من كتابٍ

…

في يد الموت قدْ طواها وولَّى

والدُّنا دمعةٌ تُعزِّي زماناً

…

كُنتَ فيه السِّفْرَ العظيمَ الأجلَاّ

شفَّك السقم يا طهور السجايا

…

واحتوتك الدروبُ وعراً وسهلا

وتساميت راضياً مطمئناً

…

ينبت البؤسُ في شفاهك فَأْلا

ثابت القلب في يمينك سيفٌ

…

من يقينٍ يفلُّ سقمك فلَاّ

يا خَدِينَ العلومِ لُحتَ رياضاً

…

تتمشَّى نَهْراً، وتختال نخلا

كنتَ تتلو الصباح غضاً ندياً

…

ما عرفتُ الصباح قبلك يُتلى

والليالي تنام في صدرك الرح

…

ب؛ فليست تحسُّ حقداً وغلَاّ

ضمَّك الليل عالماً من خشوعٍ

…

يُغسل القلب في مجاليه غسلا

أين لا أين دمعةٌ منك تروي

…

عطش القلب؟ كم شكا القلب مَحْلا!

أين لا أين حلقة منك تشفي

…

عِلَّة العقل؟ كم شكا العقل جهلا!

قد فقدناك، والأماني انتطارٌ

…

فالمساءاتُ بالمسرَّاتِ حُبلى

ص: 67