الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
1- اليأس والقنوط
- لعمرُكَ لليأسُ غيرُ المري
…
ثِ (المريث) خيرٌ من الطمعِ الكاذبِ
- وللريثُ تحفزهُ بالنجا
…
حِ (بالنجاح) خيرٌ من الأملِ الخائبِ
- يرى الحاضرُ الشاهدُ المطمئن
…
من الأمرِ ما لا يرى الغائبُ
خويلد بن مطحل
- وما نالَ مثلَ اليأسِ طالبُ حاجةٍ
…
إِذا لم يكنْ فيها نجاحٌ لطالبِ
ابن هرمة
- لا تيأسنَّ من انفراجِ شديدةٍ
…
قد تنجلي الغمراتُ وهي شدائدُ
- كم كربةٍ أقسمتُ ألا تنقضيْ
…
زالت وفرجَها الجليلُ الواحدُ
صالح عبد القدوس
- قد يدركُ المرُ بعد اليأسِ حاجتَه
…
وقد يبلُ بعد القلةِ العددا
أسامة البجلي
- إِذا ما أجلتَ الفكرَ في مطلبٍ فلم
…
تجدْ حيلةً منه فذروهُ بحالهِ
- فلليأس عن إِدراكِ ما عزَّ نيلهُ
…
على القلبِ بردٌ مثلُ برد منالهِ
ابن خاتمة الأندلسي
- وفي اليأسِ خيرٌ للتقى وراحةٌ
…
من الأمرِ قد ولىَّ فلا المرءُ نائلهْ
أبو الأسود
- وفي اليأسِ للنفسِ راحةٌ
…
إِذا النفسُ رامتْ خطتةً لا تنالهُا
قيس بن ذريح
- شرُ العواقبِ يأسٌ قلبه أملٌ
…
وأعضلُ الداءِ نكسٌ بعد إِبلالِ
- المرءُ طاعةُ أيام تنقلُه
…
تنقلَ الظل من حالٍ إِلى حالِ
البحتري
- إِذا اشتملتْ على اليأسِ القلوبُ
…
وضاقَ لما به الصدرُ الرحيبُ
- وأوطنتِ المكارهُ واستقرتْ
…
وأرستْ في أماكنِها الخطوبُ
- ولم ترَ لانكشافِ الضُّرِّ وجهاً
…
ولا أغنى بحيلتهِ الأريبُ
- أتاكَ على قُنوطٍ منك غوثٌ
…
يمنُّ به اللَّطيفُ الستجيبُ
- وكُلُّ الحاثاتِ إِذا تناهَتْ
…
فموصولٌ بها فَرَجٌ قريبُ
علي بن أبي طالب
- فلا تشعرنَّ النفسَ يأساً فإِنما
…
يعيشُ بجدٍ حازمٌ وبليدُ
ظالم الدؤلي
- ما طالَ عهدُ اليأسِ في قلبِ امرئٍ
…
إِلا استبانَ على الجبينِ خطوطُ
- مهما طما بحرٌ به هو سابحٌ
…
فلهُ على الجنباتِ منه شطوطُ
- إِنا بعصرٍ لاحياةَ بأرضهِ
…
إِلا لمن هو في الحياةِ نشيطُ
- وإِذا تقدمتِ الشعوبُ حضارةً
…
تزدادُ فيها للحياةِ شروطُ
جميل صدقي الزهاوي
- وقد كنتُ ذا نابٍ على العدى
…
فأصبحتُ لا يخشْوَنَ نابي ولا ظفري
البحتري
- وبعضُ رجاءِ ما ليس نائلاً
…
غناءٌ وبعضُ اليأس أعفى وأراحُ
هدبة بن خشرم
- فصبراً جميلاً إِن في اليأسِ راحة
…
إِذا الغيثُ لم يمطرْ بلادَكَ ماطره
نهل بن حري
- إِذا أنتَ لم تأخذْ من اليأسِ عصمةً
…
تشدُّ بها في راحتيكَ الأصابعُ
- شربتَ بطرقِ الماءِ حيث لقيتهُ
…
على رَنَقٍ واستعبدتْكَ المطامعُ
- وفي اليأسِ عن بعض المطامعِ راحةٌ
…
وياربَّ خيرٍ أدركتْهُ المطامعً
ابن هرمة
- أرى اليأسَ أدنى للرشادِ وإِنما
…
دنا العيُّ للإِنسانِ من حيث يطمعُ
- فدعْ أكثرَ الأطماعِ عنك فإِنها
…
تضرُّ وأن اليأسَ لا يزالَ بنفعُ
الفطامي
- لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً
…
ولكن لا حياةَ لمن تنادي
- ولو ناراً لانفختَ بها أضاءتْ
…
ولكن أنتَ تنفخُ في رمادِ
عمرو بن معد يكرب
- وفي اليأسِ من أن تسأل الناسَ راحةٌ
…
تميتُ بها عسراً وتُحْيي بها يسرا
خلف الأقطع
- وغِرَّةُ مرة من فعلِ غِرٍ
…
وغِرَّةُ مرتينِ فِعالُ موُق
- فلا تفرحْ بأمرٍ قد تَدَنَّى
…
ولا تيأسْ من الأمرِ السحيقِ
- فإِن القربَ يبعدُ بعد قربٍ
…
ويدنو البعدُ بالقدرِ المسوق
- ومن لم يتقِ الضحضاحَ زلتْ
…
به قدماهُ في البحرِ العميقِ
- وما اكسبَ المحامدَ طالبوها
…
بمثل البشرِ والوجهِ الطليقِ
شاعر
- لا تيأسنْ من روح ربك وارجهُ
…
في كل حالٍ فهو أكرمُ من رُجي
- وإِذا عَرَتْكَ من الليالي شدةٌ
…
فاعلمْ بأنَ مآلها لتفرُّجِ
- فانظرْ بعين هُداكَ لاعين السَّوى
…
وبنورِ عقلِكَ فاستضئْ واستسرجِ
- وإِذا لهجتَ من الأمورِ بمأربٍ
…
فيما يؤدي للسلامةِ فالهجِ
حازم القرطاجني
- لم يَبْقَ شيءٌ من الدنيا بأيدينا
…
إِلا بقيةُ دَمْعٍ في مآقينا
- كنا قلادةَ جيدِ الدهرِ فانفرطتْ
…
وفي يمينِ الععُلا كنا رياحينا
- كانت منازلُنا في العزِّ شامخةً
…
لا تشرقُ الشمس إِلا في مَغانينا
- فلم نزلْ وصروفُ الدهرِ ترمقُنا
…
شزراً وتخدعُنا الدنيا وتلهينا
- حتى غدونا ولا جاهٌ ولا نَسَبٌ
…
ولا صديقٌ ولاخِلٌ يُواسِنا
حافظ إِبراهيم