المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

-‌ ‌6- الوفاء - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ١١

[أحمد قبش]

الفصل: -‌ ‌6- الوفاء

-‌

‌6- الوفاء

ص: 159

- حَلَبْنا الدهرَ أشطرَه ومرتْ

بنا عقبُ الشدائدِ والرخاءِ

- فلم آسفْ على دنيا تولتْ

ولم نسبقْ إِلى حسنِ العزاءِ

- ولم ندعِ الحياءَ لمسِّ ضُرٍ

وبعض الضرِّ يذهبُ بالحياءِ

- وجربنا وجربَ أولونا

فلا شيءٌ أعزُّ من الوفاءِ

علي بن الجهم

ص: 160

- ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ

فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ

- يغشون بينهمُ المودةَ والصفا

وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِ

علي بن أبي طالب

ص: 161

- عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما

سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ

- لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه

وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه

أبو النجح الخوارزمي

ص: 162

- ماتَ الوفاءُ فلا رفدٌ ولا طمعٌ

في الناسِ لم يبقَ إِلا اليأسُ والجَزَعُ

- فاصبرْ على ثقةٍ باللهِ وارضَ به

فاللَّهُ أكرمُ من يُرجى ويُتَّبَعُ

علي بن أبي طالب

ص: 163

- لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له

الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ

- ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقراً

ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ

- (النبح: شجر صلب العيدان)، (الغرب: شجر لا صلابة فيه)

علي بن مقرب

ص: 164

- ما أهونَ الإِنسانَ. إِن وفاءَهُ

إِما اتقاءُ أذى، وإِما مغنمُ

- عظمَتْ على أخلاقِه أكلافُهُ

وهو المصَّير في الحياةِ المرغمُ

- نفضَ الترابُ الضعفَ في أعراقهِ

وابنُ الترابِ الصاغرُ المستسلمُ

عزيز أباظة

ص: 165

- إِن الوفاءَ على الكريمِ فريضةٌ

واللؤمُ مقرونٌ بذي الإِخلافِ

- وترى الكريمَ لمن يعاشرُ مُنْصفاً

وترى اللئيمَ مجانبَ الإِنصافِ

شاعر

ص: 166

- قَلَّ الوفاءُ فلستَ تبلو باطناً

الإ وتلفيه خلافَ الظاهرِ

ابن الدهان الموصلي

ص: 167

- غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ

وأعوزَ الصدقُ في الأخبار والقسمِ

المتنبي

ص: 168

- عَزَّ الوفاءُ فما وفاءَ وإِنهُ

لأعَزُّ وجداناً من الكبريتِ

شاعر

ص: 169

- وما كُلُّ من قالَ قولاً وَفَى

وما كُلُّ من سِيْمَ خَسْفاً أبى

المتنبي

ص: 170