الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
2- الوداد
- تغيرتِ المودةُ والإِخاءُ
…
وقلَّ وانقطعَ الرجاءُ
- ورب أخٍ وفيتُ له بحقٍ
…
ولكنْ لا يدومُ له وفاءُ
- أخلاءٌ إِذا استغنيتُ عنهمْ
…
وأعداءٌ إِذا نزلَ البلاءُ
- يدمنون المودةَ مارأَءْني
…
ويبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
- وإِن غبيتُ عن أحدٍ قلاني
…
وعاقبني بما فيه اكتفاءُ
- سيغنيني الذي أغناهُ عني
…
فلا فقرٌ يدومُ ولا ثراءُ
- وكلُّ مودةٍ للهِ تصفو
…
ولا يصفو مع الفسقِ الإِخاءُ
علي بن أبي طالب
- ومن الناسِ من يحبك حباً
…
ظاهرَ الودِّ ليس بالتقصيرِ
- واذا ما خبرتهُ شهدَ الطر
…
فُ على حُبه بما في الضميرِ
- وإِذا ما بَحَثْتَه قلت: هذا
…
ثقةٌ لي، ورأسُ مالٍ كبيرِ
- فإِذا ما سألتَه رُبْعَ فلسٍ
…
ألحقَ الودَّ باللطفِ الخبيرِ
دعبل الخزاعي
- لاخيرَ في الودِّ ممن لا تزال له
…
مستشعراً أبداً من خيفةٍ وجلا
عبد الرحمن بن حسان
- أشكو الذين أذاقوني مودتَهم
…
حتى إِذا أيقظوني في الهوى رَقَدوا
- واستهضموني فلما قمت منتهضاً
…
بثقلِ ما حَمَّلوني في الهوى قَعدوا
العباس بن الأحنف
- انظرْ بعينيكَ هل ترى
…
أحداً يدومُ على المودةْ
- فترى أخلاءَ الصفا
…
ءِ عدىً إِذا نابتْكَ شِدَّةْ
أسامة بن منقذ
- إِذا رأيتَ امرأً في حال عسرتهِ
…
مواصلاً لكَ ما في وده خللُ
- فلا تمنَّ له أن يستفيدَ غنىً
…
فإِنه بانتقال الحالِ ينتقلُ
منصور التميمي
- ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متلونٍ
…
إِذا الريحُ مالَتْ مالَ حيثُ تميلُ
- جوادٍ إِذا استغنيتَ عن أخذِ مالهِ
…
وعند احتمالِ الفقرِ عنك بخيلُ
- فما أكثرَ الإِخوانَ حينَ تعدهمْ
…
ولكنهم في النائباتِ قليلُ
علي بن أبي طالب
- إِذا ظفرْتَ بودِّ امرئٍ
…
قليلِ الخلافِ على صاحبهْ
- فلا تغبطَنَّ به نعمةً
…
وعلقْ يمينكَ ياصاحِ بهْ
علي بن أبي طالب
- ولا يغرنكَ ودٌ من أخي أملٍ
…
حتى تجَرهُ في غيبةِ الأملِ
- إِذا العدوُّ أحاجته الإِخا عِللٌ
…
عادتْ عداوتُهُ عندَ انقضا العللِ
ابن المقري
- أقلْ ذا الودِّ عثرتَه وفِقْه
…
على سننِ الطريقِ المستقيمةُ
- ولا تسرعْ بمعتبةٍ إِليهِ
…
فقد يهفو ونيتُه سليمةْ
كشاجم
- ألا إِنَّ خيرَ الودِّ ودٌ تطوعَتْ
…
به النفسُ لا ودٌ أتى وهو متعبُ
شاعر
- ولا تعطِ ودِّكَ غيرَالثقاتِ
…
وصفوَ المودة إِلا لبيبا
- إِذا ما الفتى كان ذا مسكةٍ
…
فإِن لحاليه منه طيبا
- فبعضُ المودةِ عند الإِخاءِ
…
وبعضُ العداوةِ كي تستنيبا
- فإِن المحبَّ يكونُ البغيضَ
…
وإِن البغيضَ يكون الحبيبا
دعبل الخزاعي
- لعمرُكَ ما ود اللسانِ بنافعٍ
…
إِذا لم يكنْ أصلُ المودة في الصدر
شاعر
- وصافِ إِذا صافيتَ بالود خالصاً
…
تجدْ مثلَ ما أخلصْتَ عند ذوي الودِّ
عبد القدوس
- فأظهرَ وداً والعداوةُ سرُّه
…
لحاجتِه كانت إِليَّ فأسرفا
- فكنتُ له بالإحتراسِ وغيرِه
…
لدنْ ظهرَتْ منه المودةُ مُنْصِفا
- لعلمي به أن سوفَ يرجعُ بالتي
…
تكون علينا منه بالعَوْدِ أخوفا
الشماخ بن ضرار الذبياني
- ولا خيرَ في وُدِّ امرئٍ متكارهٍ
…
عليكَ ولا في صاحبٍ لا توافقهْ
- إِذا المرءُ لم يبذلْ من الودِّ مثلما
…
بذلتُ له فاعلمْ بأني مفارقهْ
- فإِن شئتَ فارفضْه خيرَ عنده
…
وإِن شئتَ فاجعلْهُ خليلاً تصادفهْ
نصيب بن رباح
- ألذُّ موداتِ الرجالِ مَذاقةً
…
مودةُ من إِن ضَيَّقَ الدهرُ وَسَّعِا
- فلا تلبسِ الودَّ الذي هو ساذحٌ
…
إِذا لم يكنْ بالمكرماتِ واللطفُ
الشريف
- قد يمكثُ الناسُ حيناً بينَهم
…
ودٌ فيزرعُه التسليمُ واللطفُ
- يسلي الشقيقينِ طولُ النأيِ بينها
…
وتلقي شِعبٌ شتى فتأتلفُ
شاعر
- ما في زمانكَ من تُصْفي الودادَ له
…
من الأخِلَاّءِ إِلا وهو ذو دَخَلِ
فتيان الشاغوري
- إِذا لم يكنْ صفوُ الودادِ طبيعةً
…
فلا خيرَ في خلٍ يجئ متكلِفا
- ولا خيرَ في خلٍ يخونُ خليلَه
…
ويلقاهُ من بعدِ المودةِ بالجفا
- وينكرُ عيشاً قد تقادمَ عهدُهُ
…
ويظهرُ سراً بالأمسِ قد خَفا
الشافعي
- إِذا شجرُ المودةِ لم تجدهُ
…
بغير البِرِّ أسرعَ في الجفافِ
ديك الجن
- اصفِ المودةَ من صفا لك وُدُّهُ
…
واتركْ مصافاةَ القريبِ الأميلِ
- كم من بعيدٍ قد صفا لك ودُّهُ
…
وقريبِ سوءٍ كالعبيدِ الأعزلِ
ربيعة بن مقروم
- إِذا شئتَ أن لا يبرحَ الودُّ دائماً
…
كأفضلِ ما تكون أوائلهْ
- فآخِ فتى حراً كريماً عروقهُ
…
حُساماً كنصلِ السيفِ حلواً شمائلهْ
- فذاكَ الذي يمنى لواشيكَ جَدُّه
…
ويكفيكَ من لهْوِ الكواعبِ باطلُهُ
- ويحملُ ما حُمِّلتهُ من ملمةٍ
…
ويكفيكَ طلقَ الوجهِ ما أنتَ سائلهْ
عمرو بن مالك البلخي
- أبلغِ الفتيانَ مأكلةً
…
أنَّ خيررَ الودِّ ما نَفَعا
سلم الخاسر
- ودادُ بني الدنيا سرابٌ لظامئٍ
…
وما ابتلَّ من وردِ السرابِ غليلُ
- وكلُّ قصيرِ الباعِ في الفضلِ والندى
…
له مقولٌ في الادعاءِ طويلُ
الياس حبيب فرحات
- جربتُ دهري وأهليه فما تركتْ
…
لي التجاربُ في وُدِّ امرئٍ غَرضا
المعري
- وما الودُّ إِلا عندَ من هو أهلهُ
…
ولا الشرُّ إِلا عند من هو حاملهْ
- وفي الدهرِ والتجريبِ للمرءِ زاجرٌ
…
وفي الموتِ شغلٌ للفتى هو شاغلهُ
ذواد بن الرقراق
- وإّذا أرادكَ بالوصالِ مباعدٌ
…
يوماً فصلْ من حبلهِ ما يوصلُ
يحيى بن زياد
- ذو الودِّ مني وذو القربى بمنزلةٍ
…
وإِخوتي أسوةٌ عندي وإِخواني
- عِصابةٌ جاورتْ آدابهمْ أدبي
…
فهم وإِن فرِّقوا في الأرضِ جيراني
- أرواحُنا في مكانٍ واحدٍ وغدتْ
…
أبداننا في شآمٍ أو خرسانِ
- وربَّ نائي المغاني روحُهُ أبداً
…
لصيقُ روحي ودانٍ ليس بالداني
أبو تمام
- الودُّ لا يخفي وإِن أخفيتَه
…
والبغضُ تبديه لكَ العينانِ
زهير بن أبي سلمى
- لحا اللَّهُ من لا ينفعُ الودُّ عندَه
…
ومن حبلهُ مدَّ غيرُ متينِ
- ومن هو ذو لونينِ ليس بدائمٍ
…
على الوصلِ خوانٌ لكل أمينِ
- ومن هو ذو قلبين أما لقاؤهُ
…
فحلوٌ وأما غيبهُ فظنينُ
- ومن هو إِن تحدثْ له العينُ نظرةً
…
يقطعْ بها أسبابَ كل قرينِ
عبد العزيز الأبرش أو جميل بن معمر أو ابن الأعرابي
- أعزُّ من الهوى ودٌ صحيحٌ
…
وأبقى منه في الزمنِ الشديدِ
- وذاكَ الودُّ فينا خيرُ إِرثٍ
…
من العهدِ القديمِ إِلى الجديدِ
خليل مطران
- إِن أوهى الحبالِ حبلُ ودادٍ
…
أوشكتْ صرمًه مهاةُ الصريمِ
البحتري
- كم قاطعٍ للوصلِ يؤمنُ ودُّهُ
…
ومواصلٍ بودادِ يُرْتابُ
ابن التنيسي
- حزتَ المودةَ فاستوى
…
عندي حضورُكَ والمغيبُ
- كنْ كيفَ شئتَ من البعادِ
…
فأنتَ من قلبي قريبُ
الوأواء الدمشقي
- ما ودَّني أحدٌ إِلا بذلْتُ له
…
صَفْوَ المودةِ مني آخرَ الأبدِ
- ولا جفاني وإِن كنتُ المحبَّ له
…
إِلا دعوتُ له الرحمنَ بالرشدِ
- ولا ائتمنتُ على سرٍ فبحثتُ به
…
ولا مددتُ إِلى غيررِ الجميلِ يدي
- ولا أخونُ خليلي في خليلتِه
…
حتى أغيبَ في الأكفانِ واللحدِ
محمد الأيبوري
- فلا تصفينَّ الودَّ من ليس أهله
…
ولا تبعدنَّ الودَّ ممن تودَّدا
ابن حُمام
- إِذا ما الناسُ جربَهمْ لبيبُ
…
فإِني قد أكلتهمُ وذاقا
- فلم أر ودَّهُمْ إِلا خِداعاً
…
ولم أرَ دِينَهم إِلا نِفاقا
المتنبي
- إِذا كان ودُّ المرءِ ليس بزائدٍ
…
عل "مرحباً" أو "كيف أنت" و"حالكا"
- أو القول "إِني وامقٌ لك حافظٌ"
…
وأفعالهُ تبدي لنا غيرَ ذلكا
- ولم يكُ إِلا كاشراً أو محدِّثاً
…
فأف "لود" ليس إِلا كذلكا
- ولكن إِخاءُ المرءِ من كان دائماً
…
لذي الودِّ منه حيثما كان سالكا
صالح عبد القدوس
- ولما صارَ ودُّ الناسِ خِبّاً
…
جزيتُ على ابتسامٍ بابتسامِ
- وصرتُ أشكُّ فيمن أصطفيهِ
…
لعلمي أنه بعضُ الأنامِ
المتنبي
- احذرْ مودةَ ماذقٍ
…
خلطَ المرارةَ بالحلاوةْ
- يحصي الذنوبَ عليكَ أيا
…
مَ (أيام) الصداقةِ للعَداوةْ
- (الماذق: الذي لا يخلصُ الود بل يمزجهُ بغاياتٍ ومقاصدَ شخصية)
محمد بن محمد البكري
- ودادُ بني الدنيا سرابٌ لظامئٍ
…
وما ابتلَّ من وِِرْدِ السررابِ غليلُ
- إِذا أنتَ لم تحتجْ إِليهم فكلهمْ
…
صديقٌ سخيُّ الراحتينِ نبيلُ
- وكلُّ قصيرِ الباعِ في الفضلِ والندى
…
وله مِقْولٌ في الادعاءِ طويلُ
الياس فرحات