الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
4- الوطن
- ويلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ
…
كأني قد لقيتُ بك الشبابا
- وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً
…
إِذا رزقَ السلامة والإِيابا
- وكلُّ عيشٍ سوف يطوى
…
وإِن طالَ الزمانُ به وطابا
- كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ
…
إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا
- ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي
…
كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا
شوقي
- وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ
…
ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ
- يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها
…
أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟
- ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ
…
عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ
- ماذا التمهلُ في المسير كأننا
…
نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟
- هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا
…
وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟
- هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا
…
ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟
- واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا
…
من آفةِ التفريقِ في أصفادِ
القروي
- لا تنصفُ الأوطانَ إِلا نهضةٌ
…
للعلمِ تتركُ ظِلَّهُ ممدودا
- وإِذا تمادى الشعبُ في وثباتِه
…
للمجدِ، حطمَ باليمينِ سدودا
عامر محمد بحيري
- أحِنُّ حنينَ النيبِ للموطنِ الذي
…
مغاني غوانيهِ إِليه جواذ بي
- ومن سارَ عن أرضٍ ثوى قلبهُ بها
…
تَمَنَّى له بالجسمِ أوبةِ آيبِ
ابن حميدس
- وجدْنا خدمةَ اللأوطانِ فخاً
…
يصيدُ به مطامعَه الأريبُ
- وكم مُلِئَتْ جيوبٌ من نُضارٍ
…
بذاكَ كأنما الوطنُ الجيوبُ
محمد سليم
- عزيزٌ على الأوطانِ أن شجاعةً
…
تمزقُها الشحناُ في غير طائلِ
علي الجارم
- حبُّ الديارِ شريعةٌ لأبوةٍ
…
في سالفٍ وفريضةٌ لجدودِ
عدنان مردم بك
- ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ
…
فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
- ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم
…
فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
- ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها
…
فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
- ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى
…
فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ
الكاظمي
- فيمَ الإِقامةُ بالزوراءِ لا سكني
…
بها ولا ناقتي فيها ولا جَمَلي؟
الطرغائي
- ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ
…
وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
- عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً
…
كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
- وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ
…
مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
- إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ
…
عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
- فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ
…
لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
- موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا
…
عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه
الياس حبيب فرحات
- إِذا وطنٌ رابَني
…
فكل بلادٍ وطنْ
عبد الصمد بن المعذل
- ليسَتْ بأوطانكَ اللتي نشأتَ بها
…
لكن ديارُ الذي تهواه أوطانُ
- خيرُ المواطنِ ما للنفسِ فيه هوى
…
سمٌ الخياطِ مع الأحبابِ ميدانُ
- كلُّ الديارِ إِذا فكرتَ واحدةٌ
…
مع الحبيبِ وكل الناس إِخوانُ
إِبراهيم الغزي
- وأحبُّ آفاقِ البلادِ إِلى الفتى
…
أرضٌ ينالُ بها كريمَ المطلبِ
البحتري
- بلادي وإِِن جارتْ عليَّ عزيزةٌ
…
وأهلي وإِن ضَنُّوا عليَّ كرامُ
شاعر
- إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها
…
أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
- توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها
…
بكريمٍ من الثناءِ وغالِ
أحمد شوقي
- بلادي هواها في لساني وفي فَمي
…
يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
- ولا خيرَ فيمن لا يحبُ بلادهُ
…
ولا في حليفِ الحُبِّ إِن لم يتيَّم
شاعر
- إِذا أنا لا أشتاقُ أرضَ عشيرتي
…
فليس مكاني في النهى بمكينِ
- من العقلِ أن أشتاقَ أولَ منزلٍ
…
غنيتُ بخفضٍ في ذراه ولينِ
أبو هلال العسكري
- وإِذا تنكرتِ البلا
…
دُ (البلاد) فأولها كنفَ البعادِ
- واجعلْ مُقامكَ أو مقرّ
…
كَ (مقرك) جانبي بركِ الغِمادِ
- لستَ ابنَ أمِّ القاطني
…
نَ (القاطنين) ولا ابنَ عمٍ للبلادِ
- وانظرْ إِلى الشمسِ التي
…
طلعتْ على إِرمٍ وعادِ
- هل تؤنسَنَّ بقيةً
…
من حاضرٍ منهمْ وبادِ
- كُلُّ الذخائرِ غيرَ تقو
…
ى ذي الجلالِ إِلى نفادِ
ابن دريد الأزدي
- بلدٌ صحبْتُ به الشبيبةَ والصِّبا
…
وابستُ ثوبَ العيشِ وهو جديدُ
- فإِذا تَمَثَّلَ في الضميرِ رأيتَهُ
…
وعليه أغضانُ الشبابِ تميدُ
ابن الرومي
- ومن أخذَ البلادَ بدونِ حربٍ
…
يهونُ عليه تسليمُ البلادِ
شاعر
- ليسَ هذا الترابُ شيئاً زرياً
…
أو حقيراً حتى يداسَ برجلِ
- إِن هذا الترابَ مجملُ فَضْلٍ
…
عن عصورٍ وموجزٌ عن كلِّ
عدنان مردم بك
- وما بلدُ الإِنسانِ غيرُ الموافقِ
…
ولا أهلهُ الأدنون غيرُ الأصادقِ
المتنبي
- ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي
…
بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِ
- حننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شاربي
…
وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ
أعرابي
- وإِذا تأملتَ البلادِ رأيتها
…
تثري الرجالُ وتعدمُ
أبو تمام
- بلادي لا يزالُ هواكِ مني
…
كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
- أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي
…
رُغاماً طاهراً دونَ الرَّغامِ
- وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ
…
وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ
- لحى اللهُ المطامعَ حيثُ حلتْ
…
فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ
خليل مطران
- بلادي التي ريشتْ قويد متى بها
…
فريحاً آوتني قرارتُها وكرا
- مباءئ لين العيشِ في ريقِ الصبا
…
أبى اللهُ أن أنسى لها أبداً ذِكرا
- أكلُ مكانٍ راحَ في الأرضِ مسقطاً
…
لرأسِ الفتى يهواهُ ماعاش مضطرا؟
الرصافي البلنسي
- وجُبِ البلادَ فأيُّها
…
أرضاكَ فاخترْهُ وطنْ
الحريري