الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيستجيب له سبحانه وتعالى. وفي ذلك الموقف في عرفة لم يدع رحمه الله بهذا الدعاء.
* * *
يدعو على شجرة
كانت لسهل بن عبد الله بن الفرحان شجرة جوز تحمل كل سنة كثيرًا، فسقط منها رجل فاستعظم ذلك وقال: اللهم أيبسها فيبست فلم تحمل بعد ذلك (1).
* * *
عطس فأبصر
قال الحافظ ابن أبي الدنيا رحمه الله: حدثني محمد بن
* * *
يدعو لمقعدة عشرين سنة فتشفى
قال عباس الدوري: حدثنا علي بن أبي فزارة جارنا قال: كانت أمي مقعدة من نحو عشرين سنة. فقالت لي يومًا: اذهب إلى أحمد بن حنبل فسله أن يدعو لي، فأتيت فدققت عليه وهو في دهليزه فقال: من هذا؟ قلت: رجل سألتني أمي وهي مقعدة أن أسألك الدعاء. فسمعت كلامه كلام رجل مغضب. فقال: نحن أحوج أن تدعو الله لنا، فوليت منصرفًا فخرجت عجوز فقالت: قد تركته يدعو لها، فجئت إلى بيتنا ودققت الباب. فخرجت أمي على رجليها تمشي.
(1) حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني.
(2)
مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص79.