الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف النون
حَرفُ النُّونِ
14217 -
نَأَتِ المَسَافَةُ فَالتَّذكُّرُ حَظُّهمُ
…
منِّي وَحَظِّي مِنهُمُ النِسيَانُ
14218 -
نَأَتُ فَلَم تَكُ نَفسِي بَعدَ فُرقَتِهَا
…
تَرجُو البقاءَ وَلَكن أُخِّرَ الأَجلُ
14219 -
نَادَت عَلَى الدّينِ في الآفاق طَائِفَةٌ
…
يَا قَومُ مَن يَشتَري دينًا بدِينَارِ؟
أنشد أبو حيّان التّوحيدي:
14220 -
نَادَمتُهُ يومًا فأَلفَيتُهُ
…
مُتَّصِلَ الصَّمتِ قَليلَ النشَاطُ
بَعْدَهُ:
حَتَّى لَقَّدْ أَوْهَمَنِي أَنَّهُ بَعْضُ
…
التَّمَاثِيْلِ الَّتِي فِي البِسَاطِ
بَعْدهُ:
ندمَانهُ مِنْ سُوْءِ أَخْلَاقِهِ
…
كَأَنَّهُ فِي مِثْلِ سَمِّ الخَيَّاطِ
وَقَالَ آخَرُ (1):
يَا صَنَمًا فِي الصَّمْتِ لا فِي الحُسْنِ
…
وَيَا صَبيَّ العَقْلِ شَيْخَ السّنِّ
أبُو نواسٍ:
14221 -
نَادَيتُ يَحيَى ويَحيَى مَا يُكلّمُنِي
…
وَالشيحُ يَحيَى طَريحٌ في الرَّياحِينِ
14217 - البيت في معجم الأدباء: 1/ 66 منسوبا إلى أبي إسحاق الرفاعي.
14218 -
البيت في ديوان الأبيوردي: 412.
14219 -
البيت في الفن ومذاهبه: 364.
14220 -
الأبيات في البصائر والذخائر: 2/ 146.
(1)
صدر البيت في التذكرة الحمدونية: 2/ 164.
14221 -
لم يرد في ديوانه (دار الكتاب العربي).
ابْنُ الرُّومِيّ:
14222 -
نَارُ البَديهَةِ نَارٌ غَيرُ مُنضِجَةٍ
…
وَللرَّويَّةِ نَارٌ ذَاتُ تَلوِيحِ
بَعْدَهُ:
وَقَد يُفَضِّلُهَا قَوْمٌ لِعَاجِلِهَا
…
لَكِنَّهُ عَاجِلٌ يَمْضي مَعَ الرِّيْحِ
14223 -
نَارٌ تَلُوحُ مِنَ النَّارَنج فِي شَجَر
…
لَا النَّارُ تُطفَى وَلَا الأَشجارُ تَشتَعِلُ
قبله (1):
الكَأْسُ تَضحَكُ وَالأَوْتَارُ صَاخِبَةٌ
…
وَالزَّهْرُ مُبْتُسِمٌ وَالشَّمْلُ مَشْتَمِلُ
نَارٌ تَلُوْحُ مِنْ النَّارَنج فِي شَجَرٍ. البَيْتُ
وَقَالَ آخَرُ فِي النَّارَنْجِ أَيْضًا (2):
وَأَشْجَارِ نَارَنْجٍ كَأَنَّ ثمَارَهَا
…
حِقَاقُ عَقِيْقٍ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الدُّرِّ
تُطَالِعُنَا بَيْن الغُصوْنِ كَأَنَّهَا
…
خُدُوْدُ غَوَانٍ فِي مَلَاحِفِهَا الخُضْرِ
المُعتَمدُ صَاحبُ المَغربِ:
14224 -
نَارٌ ومَاءٌ صَمِيمُ القَلبِ أَصلهُمَا
…
مَتَى حَوَى القَلبُ نيرَانًا وَطُوفَانَا
ومن باب (نَارِي) قَوْلُ بَشَّارٍ يَفْخَرُ (1):
نَارِي مُحَرَّمَةٌ وَسَيْبُي وَاسِعٌ
…
لِلْمُعْتَفِينَ وَمَجْلِسِي مَعْمُوْرُ
وَلِيَ المَهَابَة فِي الأَحِبَّةِ وَالعِدَا
…
وَكَأَنَّنِي أَسَدٌ بِهِ تَامُوْرُ
14222 - البيتان في ديوان ابن الرومي: 1/ 360.
14223 -
البيت في جواهر الأدب: 2/ 324.
(1)
البيت في التذكرة الفخرية 406 من غير نسبة.
(2)
البيتان في نشوار المحاضرة: 3/ 255 منسوبين إلى ابن الضحاك.
14224 -
البيت في المختار من شعر شعراء الأندلس: 25.
(1)
البيتان في ديوان بشار: 3/ 296.
مِسُكينُ الدَّارميُّ:
14225 -
نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ
…
وَإلَيهِ قَبلي تَنزِلُ القِدرُ
قَوْلُ مِسْكِيْنُ الدَّارِمِيِّ:
نَارِي وَنَارُ الجارِ وَاحِدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَا ضَرَّ جَارًا إِلَيَّ أُجَاوِرُهُ
…
أَنْ لَا يَكُوْنَ لِبَيْتِهِ سِتْرُ
أَعْمَى إِذَا مَا جَارَتي ظَهَرَتْ
…
حَتَّى يُغَيِّبَ جَارَتِي الخِدْرُ
حَدَّثَ الرُّوَاةُ قَالُوا: إِنَّ امْرَأَةَ مِسْكِيْنٍ خَاصمَتْهُ وَنَسَبَتْهُ إِلَى البُخْلِ وَعَيَّرَتْهُ بِهِ فَقِيْلَ لَهَا هُوَ القَائِلُ: نَارِي وَنَارُ الجَّارِ وَاحِدَةٌ. الأَبْيَاتُ
قَالَتْ: إِنَّهُ لَصَادِقٌ النَّارُ وَالقِدْرُ لجَارِهِ وَإِلَيْهِ يَتْرِكُ القدْرُ قَبْلَهُ لأَنَّهُ صَاحبُهَا، فَهُوَ لَا يشْعلُ نَارًا وَلَا يَنْصِبُ قدْرًا مَخَافَةَ أَنْ يَأَتِيْهِ ضَيْفٌ إِذَا رَآهَا، فَنَارُ جَارِهِ نَاَرُهُ، وَقِدْرُ جَارهُ قِدْرُهُ، لأَنَّهُ يَأْكِلُ مِنْهًا، فَعَجِبُوا مِنْ جَوَابِهَا.
المَعّريُّ:
14226 -
نَاسٌ إِذَا نَكُسوا كانُوا مَلَائِكَةً
…
وإِن طَغَوا فهُم جِنٌّ عَفَارِيتُ
أبو هلَالٍ العَسكري:
14227 -
نَاسٌ وَإِن عَامَلتَهُم فَذئَابُ
…
وَإِذَا طَلبتَ نَوالَهُم فَكِلَابُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا اعْتَبَرْتَ عُقُوْلُهُمْ أَلْفَيْتَهُمْ
…
بَقَرًا وَلَكِن مَا لَهَا أَذْنَابُ
14228 -
نَافِسِ المحسِنَ في إِحسَانِهِ
…
فَسَيَكفِى بمُسيءٍ عَمَلُه
14225 - الأبيات في ديوان شعر مسكين الدارمي: 59، 60.
14226 -
البيت في اللزوميات: 67.
14227 -
البيتان في المستدرك على شعر أبي هلال العسكري: 40.
14228 -
البيت في العقد الفريد: 3/ 140.
أُسَامَةُ بنُ مُرشدٍ:
14229 -
نَافَقتُ دَهري فَوجهي ضَاحكٌ جَذلٌ
…
طَلقٌ وقَلِبي كَئيبٌ مُكمَدٌ بَاكِ
العَنَانُ العَارِضُ مِنَ الشَّيْءِ يَعِنُّ فَتَرَاهُ وَمِنْهُ عَنَانُ السَّمَاءِ وَقِيْلَ أَنَّ العَنَانَ السَّحَابُ وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الأول لأَنَّهُ يُعْرِضُ وَيَعِنُّ فَتَرَاهُ. وَالعِنَانُ بِالكَسْرِ عِنَانُ الفَرَسِ وَتِلْكَ بِالفَتْحِ. فَأَمَّا الأَعْنَانُ فَهِيَ النَّوَاحِي.
ومن باب (نَالَتْ) قَوْلُ السِرِيِّ الرَّفَاء يَمْدَحُ (1):
نَالَتْ يَدَاهُ أَقَاصِي المجْدِ الَّذِي
…
بَسَطَ الحَسُوْدُ إِلَيْهِ بَاعًا عَاضِيَا
أَعُدُّوْهُ هَلْ لِلسَّمَاكِ جَرِيْرَةٌ
…
فِي أَنْ دَنَوْتَ إِلَى الحَضِيْضِ وَحَلَّقَا
أَمْ هَلْ لِمَنْ مَلأَ اليَدَيْنِ مِنْ العَلَى
…
ذَنْبٌ إِذَا مَا كُنْتَ مِنْهَا مُمْلِقَا
مَهْلًا فَلَسْتَ تَنَالُ أَدْنَى سَعْيِهِ
…
إِلَّا إِذَا نِلْتَ الصَّبِيْرَ المُبَرْقعَا
البَلَاذْريُّ:
14230 -
نَالَني مَعروُفُهُ مُبتَدِئًا
…
وَكَفَاني جوُدُهُ أَن أَسأَلَه
تَمِيمُ بنُ مقُبلٍ:
14231 -
نَالُوا السَّماءَ فَأَمسكُوا بعَنَانَها
…
حتَّى إِذَا كَانُوا هُنَاكَ استَمسَكُوا
ومن باب (نَامَ) قَوْلُ أَبِي حُكَيْمَةَ الكَاتِبِ يَرْثِي أَيْرُهُ وَلَهُ فِي ذَلِكَ أَشْعَارٌ كَثيْرَةٌ مُستَحْسَنَةٌ هَذِهِ الأَبْيَاتُ مِنْهَا (1):
نَامَ أَيْرِي وَالنَّوْمُ ضُعْفٌ وَهَونُ
…
وَاعْتَرَاهُ بَعْدَ الحِرَاكِ سُكُوْنُ
كَيْفَ يَلْتَذُّ عَيْشَهُ آدَمِيٌّ
…
بَيْنَ فَخْذَيْهِ صَاحِبٌ مَحْزُوْنُ
14229 - البيت في ديوان أسامة بن منقذ: 144.
(1)
الأبيات في ديوان السري الرفاء: 312.
14230 -
البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 672.
14231 -
البيت في ديوان تميم بن مقبل: 155.
(1)
ديوانه 30 - 31.
دَبَّ فِيْهِ البَلَى فَرَثتْ قُوَاهُ
…
هُوَ حَيٌّ لَمْ تَحْتَرِمْهُ المَنُوْنُ
طَالَمَا قمْتَ كَالمنَارَةِ تَهْتَزُّ
…
ارْتفَاعًا تَسْمُو إِلَيْكَ العُيُوْنُ
رُبَّ يَوْمٍ رَفَعْتَ فِيْهِ قَمِيْصِي
…
فَكَأَنِّي فِي مَشْيَتِي مَخْتُوْنُ
كَمْ صَدُوْقِ اللِّقَاءِ دَارَتْ عليَّ
…
فِي غِمَارِ الوَغَا رِحَالُ الظُّنُوْنُ
وَشَدِيْدُ المرَاسِ أَنْفَذَتْ فِيْهِ
…
طَعْنَةً يَسْتَلِذُّهَا المَطْعُوْنُ
فَحَنَى قَوسَكَ الزَّمَانُ ووَافتكَ
…
خُطُوْبٌ تَفْنَى عَلَيْهَا القُرُوْنُ
لَمْ يَدَعْ مِنْكَ حَادِثُ الدَّهْرِ إِلَّا
…
جِلْدَةً كَالرَّشَاءِ فِيْهَا غُصُوْنُ
فَإِذَا أَبْصَرَتْ خَزَايَاكَ عَيْنِي
…
شَرِفَتْ بِالدُّمُوْعِ فِيْكَ الجفُوْنُ
أبو الحَسن عليّ بن علي السُلمِيُّ:
14232 -
نَامت جُفُونُكَ وَالمَظلوم مُنتَصِبٌ
…
يَدعُو عَليكَ وعَينُ اللَّه لَم تَنَمِ
بَاقِي الأَبْيَاتِ بِبَابِ: لَا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا
14233 -
نَأَوا فتَدَانَوا لنَا بالوصَالِ
…
فَلَّما دَنَو بَعُدُوا بالصُّدُودِ
ابْنُ الرُّوميّ:
14234 -
نَاهِيكَ من صَمتٍ بلَا عيٍّ
…
بهِ وَكفَاكَ من لَسَنٍ بغَيرِ سَفَاهِ
بَعْدَهُ:
مَلَكَتْ سَكِيْنَتُهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ
…
فَتَرَاَهُ كَالسَّاهِي وَلَيْسَ بِسَاهِ
قَيسُ بنُ الخَطيمُ:
14235 -
نبَّهتُ زيدًا فَلَم أَفزع إِلَى وَكَلٍ
…
رَثّ السِّلاحَ وَلَا في الحيِّ مَكثُورِ
النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ:
14232 - البيت في بهجة المجالس: 1/ 79.
14233 -
البيت في المنتحل: 249 منسوبا إلى أبي سعيد الرستمي.
14234 -
البيتان في محاضرات الأدباء: 1/ 93 - 94.
14235 -
البيت في ديوان قيس بن الخطيم: 168.
14236 -
نُبِّئتُ أَنَّ أبَا قَابُوسَ أَوعَدَني
…
وَلَا قَرارَ عَلى زَأْرٍ منَ الأَسَد
قَالَ حَمَّادُ عَجْرَدَ الروايَةُ: أَوْجَزُ الأَمْثَالِ وَأَخَفُّهَا قَوْلُ النَّابِغَةِ: وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنَ الأَسَدِ. وَقَوْلُهُ: إِذًا فَلَا رَفَعْتُ سَوْطِي إِلَى يَدِي.
وَقَوْلُهُ: وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلمَرْءِ مَذْهَبُ.
مُهَلْهلُ بنُ رَبِيَعةَ:
14237 -
نُبِّئتُ أَنَّ النَّارَ بَعدَكَ أُوْقِدَتْ
…
وَاستَبَّ بَعدَك يا كُليبُ المَجلسُ
بَعْدَهُ:
يَرْثِي أَخَاهُ كُلَيْبَ بنِ وَائِلِ:
وَتَكَلَّمُوا فِي أَمَرِ كُلِّ عَظِيْمَةٍ
…
لَوْ كُنْتَ شَاهِدَ أَمْرِهِمْ لَمْ يَنْبِسُوا
أَوسُ بنُ حَجَرٍ:
14238 -
نُبِّئتُ أَنَّ بَني حَنيفَةَ أَدخَلوا
…
أَبيَاتَهُم تَامُورَ نَفسِ المُنذِرِ
أَبْيَاتُ أَوْسِ بنِ حَجَرِ يُحَرِّضُ عُمَرو بنَ هِنْدٍ عَلَى سُحَيْمٍ وَيَذْكرُ أَنَّهُمْ قَتَلُوا أَبَاهُ يَقُوْلُ:
نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي حَنِيْفَةَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
نُبِّئْتُ أَنَّ دَمًا حَرَامًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُمَا:
فَلِبئْسَ مَا كَسَبَ ابن عَمْروٍ رَهْطَهُ
…
شمرٌ وَكَانَ بِمَسْمَعٍ وَبِمَنْظَرِ
إِنْ كَانَ دِيْنِي بِابْنِ هِنْدٍ صَادِفِي
…
تَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ
حَتَّى تَلُفَّ بِخَيْلِهِمْ وَبيوْتهِمْ
…
لَهَبًا كَنَاصِيَةِ الحِصَانِ الأَشْقَرِ
التَّامُوْرُ: دَمُ القَلْبِ وَالعَرَبُ تَقُوْلُ دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ إِذَا كَانَ هُوَ قَاتِلهُ.
14236 - البيتان الأول والثاني في ديوان النابغة الذبياني: 38 والبيت الثالث: 21.
14237 -
البيتان في ديوان مهلهل بن ربيعة: 44.
14238 -
الأبيات في ديوان أوس بن حجر: 47 - 48.
وَقَوْلَهُ لَا تَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ العَرَبُ تَقُوْلُ حَقَنَهَا فِي السِّقَاءِ الأَوْفَرِ، وَاحْتَقَنَهَا يَضرُبُوْنَهُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَهْتَبِلُ فُرْصَةً فَيَفُوْزُ بِهَا. وَقَوْلَهُ لَهَبًا يرِيْدُ لَهَبَ الحَرْبِ شَبَّهَهُ بِنَاصِيَةِ الأَشْقَرِ مِنَ الخَيْلِ فَكَأَنَّهُ حَرِيْقٌ.
لَهُ مُنَها أيضًا:
14239 -
نُبِّئتُ أَنَّ دمًا حَرَامًا نِلتَهُ
…
فَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ محُبَّرُ
14240 -
نُبِّئتُ أَنَّ رجَالًا أَوعَدوا إِبلِي
…
وبَعضُ مَا يُتَمنَّى نَيلُهُ عَسِرُ
ومن باب (نُبِّئْتُ) قَوْلُ شمْعَلَةَ (1):
نبئْتُ أَنَّ عِقَالًا إِنْ خُوَيْلِدٍ
…
بنَعَافَ ذِي عَدَمٍ وِإِنَّ الأَعْلَمَا
يَنْمِي وَعِيْدهُمَا إِلَيَّ وَبَيْنَنَا
…
شمٌّ فَوَارِعُ مِنْ هِضابِ بَرَمْرَمَا
غُضَّ الوَعِيْدَ فَمَا أَكُوْنُ لِمَوْعِدِي
…
قَنْصًا وَلَا أَكْلَالهُ مُتَخَصِّصَا
ضَبُعَا مُجَاهَرَةٍ وَلَيْثَا هُدْنَةٍ
…
وَثُعَيْلَبًا خَمْرًا إِذَا مَا أَظْلَمَا
لَا تسأَمَا لِي مِنْ رسِيْسِ عَدَاوَةٍ
…
أَبَدًا فَلَيْسَ بِمُسْئِمِي أَنْ تُسَامَا
أَبُو فِراسٍ:
14241 -
نُبِّئتُ أنّكَ إمَّا غِبتُ تَشتمُنِي
…
قُل مَا بدَا لكَ فالمَحبُوبُ مَحبُوبُ
هَذَا مِنْ قَوْلِ بَعْضهِمْ (1):
شَتَمْتُ مَنْ تَيَّمَنِي مُغَالِطًا
…
لأَصْرِفَ العَاذِلَ عَنْ لَجَاجَتِهِ
فَقَالَ لَمَّا وَقَعَ البَزَّازُ فِي الثَّوْ
…
بِ عَلِمْنَا أَنَّهُ مِنْ حَاجَتِهِ
يَعمر بنُ مَيموُن الخَولَانيُّ:
14242 -
نُبِّئتُ أَنَّكَ مُولٍ لَا تُكَلّمُنِي
…
فبتُّ خَائِفَ هَجر مِنكَ قَد حَدَثَا
14239 - البيت في أوس بن حجر: 47.
(1)
الأبيات في الحيوان: 6/ 518 منسوبة إلى قرواش بن حوط.
14241 -
البيت في قرى الضيف: 1/ 153.
(1)
البيتان في الصبح المنير: 436، 437.
14242 -
الأبيات في المطرب بن أشعار أهل المغرب: 1/ 48 - 50 منسوبة إلى يعمر الخولاني.
بَعْدَهُ:
وَمَا يَفِي النّذْرَ مَنْ آلَى بِمعْصِيَةٍ
…
هَذِي مَقَالةُ مَنْ بِالحَقِّ قَد بُعِثَا
فَاحْنَث فحِنثُكَ وَصلي وَهُوَ يعتْقُنِي
…
وَالعَتْقُ غَايَةُ تَكْفِيْرٍ لِمَنْ حَنَثَا
وَإِنْ تَخَرَّجْتَ مِنْ إِثْمٍ وَخِفْتَ لَهُ
…
فَأَعْظَمُ الإِثْمِ قَتْلِي فِي الهَوَى عَبَثَا
سَهلُ بنُ هَارُوْنَ:
14243 -
نُبِّئتُ بَغلُكَ مبطُونٌ فَرُعتُ لَهُ
…
فهَل تَماثَلَ أَو نأتِيهِ عُوَّادَا؟
كَانَ سَهْلُ بنُ هَارُوْنَ اسْتَعَارَ بَغْلًا لِيَرْكَبَهُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ صاحِبُهُ وَقَالَ إنه مَبْطُوْنٌ فَلَمَّا لَقِيَهُ سَهْلٌ قَالَ لَهُ:
نُبِّئْتُ بَغْلكَ. البَيْتُ
بَشَّارُ بنُ بُردٍ:
14244 -
نُبِئتُ رَاكِب أُمِّهِ يغتَابُني
…
عِندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ
14245 -
نُبِئتُ سوَدَاءُ تَنآنِي وَأَتبعُهَا
…
لقَد تَبَاعَدَ شَكلَانا وَمَا اقتربَا
بَعْدَهُ:
وَجَدْتُهَا فِي شَبَابِي غَيْرَ مُطلِبَةٍ
…
فَكَيْفَ وَالرَّأسُ جَوْنٌ تُسْعِفُ الطَّلَبَا
عنترةُ العَبُسيُّ:
14246 -
نُبِئتُ عَمرًا غير شَاكِرِ نعمَتِي
…
وَالكُفر مَخبثَة لِنَفسِ المُنعِمِ
قَوْلُهُ نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرَ نِعْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (1):
إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌ
…
مَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يَعْلَمِ
14243 - البيت في الحيوان: 3/ 30.
14244 -
البيت في العمدة: 2/ 47.
14245 -
البيتان في رسالة الغفران: 206.
14246 -
البيت في ديوان عنترة (التجارية): 128.
(1)
البيت في شرح المعلقات التسع 1/ 260.
قَدْ قِيْلَ أَنَّ البَيْتَ الأَوَّلَ لِبُشْرٍ بنِ شَلْوَةَ التغْلِبِيِّ وَأَنْ عَنْتَرَةَ انْتَحَلَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ فَأَدْخلهُ فِي هَذِهِ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ. وَهِيَ أَوَّلُ شِعْرٍ قَالَهُ عَنْتَرَةُ.
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنَّ عَامَّةَ الشِّعْرِ الَّذِي يَرْوِيْهِ النَّاسُ لِعَنْتَرَةَ هُوَ لِشَدَّادٍ العَبْسِيِّ إِنَّمَا كَانَ عَنترَةُ عَبْدًا لَهُ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا شَدَّادُ وَقَدْ كَرَّتِ الخَيْلُ أَحْمِلُ عَنترَةَ فَقَالَ وَكَيْفَ يَحْمِلُ العَبْدُ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ ابْنِي وَاسْتَلْحَقَهُ وَكَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ اسْمُهُ هَرَّاسَةُ واسْمُ أَبِيْهِ زَبِيْبَةُ.
حدَّثَ ابْنُ ذَكُوانَ قَالَ: حدثنا ابرَاهيمُ بنُ العبَّاسِ، قالَ: حدثني أَبِي عن أخيْهِ عُمَارة بن محمَّدٍ، قالَ: سَمعتُ نَصر بنَ يسارٍ يَخطبُ بخُراسَانَ فَقالَ: حدثني عَنِ أمه عَنِ ابنْ عبّاسٍ أن رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قالَ: مَنْ أَنعَمَ عَلَى قَومٍ فَلم يَشْكُروهُ فَدعَا عَلِيهم اسْتُجيبَ لَهُ.
اللَّهمَّ وَإِنَّ بَنِي بسَّامٍ قد أَحَسنْتُ إِليْهِمْ فلَم يشكرُو فَأَذِقْهُم حَرَّ الحَدِيْدِ قَالَ فقُتلُوا جميعًا قبل أن يَدُورَ عَليهم الحَولُ.
كُثَيِّرُ عزة:
14247 -
نُبدِي السُلوَّ تَسَتّرًا وبنا
…
تَحتَ الضّلُوع خِلَافَ مَا نُبدِي
مُعَاويُة بن أبي سفيان:
14248 -
نَبَذتُ سَفَاهَتِي وَأَخذتُ حلمي
…
وَفيَّ عَلَى تَحلُّمِيَ اعترَاضُ
بَعْدَهُ:
عَلَى أَنِّي أُجِيْبُ إِذَا دَعَتْنِي
…
إِلَى حَاجَاتِهَا الحَدَقُ المرَاضُ
مُحمد بنُ شِبلٍ:
14249 -
نَبغي الشِفَاءَ منَ الرَّدَى فَكأَنَّما
…
مِن نَابِهِ نُلجَأ إِلَى الأَظفَارِ
14247 - لم يرد في ديوانه.
14248 -
البيتان في العمدة: 1/ 35.
14250 -
نَبغي منَ الدُّنيَا زَيادَتَها
…
وَزيَادَةُ الدُّنيَا هِيَ النَّقصُ
المُتَنَبِي في سَيفِ الدَّولةِ:
14251 -
نتَاجُ رَأُيِكَ في وَقتٍ عَلَى عَجَلٍ
…
كلَفظِ حَرفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ
جَاريةُ من حَظَايَا المأمونِ:
14252 -
نَتَفنَا للزّيَارَة وانتَظَرنَا
…
فلَم يكُ غَير ذَلِكَ وَالسَّلَامُ
ومن باب (نَثَرْتَ) قَوْلُ السَّرِيِّ يَمْدَحُ (1):
نَثَرْتَ عَلَى الخَلِيْجِ الهَامَ حَتَّى
…
كَأَنَّ حَصَى الخَلِيْجِ طُلًى وَهَامُ
وَقَالَ أَيْضًا:
وَالسُّمْرُ يُنْظَمُ فِي عَوَامِلِهَا العِدَى
…
وَالبِيْضُ يُنْثَرُ عَنْ ظُبَاهَا الهَامُ
كَاتبه عَفا اللَّه عَنه:
14253 -
نَثَرتُ عَليكَ الدُرَّ يَا دُرَّة العُلَى
…
فَمن ذَا رأَى دُرًّا عَلَى الدُرّ يُنثَرُ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أَخَذْتُ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي نوَّاسٍ وَقَد حَبَسَهُ الأَمِيْنُ (1):
تَذَكَّرْ أَمِيْنَ اللَّهِ وَالعَهْدُ يُذْكَرُ
…
وُقُوْفِي وَإنْشَادِيْكَ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
وَنَثْرِي عَلَيْكَ الدُّرَّ يَا دُرَّ هَاشِمٍ
…
فَيَا مَنْ رَأَى دُرًّا عَلَى الدُّرِّ يُنْثَرُ
تَحَسَّنَتِ الدُّنْيَا بِوَجْهِ خَلِيْفَةٍ
…
هُوَ البَدْرُ إِلَّا أَنَّهُ الدَّهْرَ مُقْمِرُ
مَضَتْ لِي شُهُوْرٌ مُذْ حُبِسْتُ ثَلاثَةٌ
…
كَأَنِّيَ قَدْ أَذْنَبْتُ مَا لَيْسَ يُغْفَرُ
فَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُذْنِبْ فَفِيْمَ حَبَسْتَنِي
…
وَإِنْ كُنْتُ ذَا ذَنْبٍ فَعْفُوُكَ أَكْبَرُ
14250 - البيت في حماسة الخالديين: 28 منسوبا إلى أبي العتاهية.
14251 -
البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: 4/ 23.
14252 -
البيت في الأماء الشواعر: 66 منسوبا إلى سكن جارية طاهر بن الحسين.
(1)
البيتان في ديوان السري الرفاء: 423.
14253 -
للمؤلف.
(1)
ديوان أبي نواس (دار الكتاب العربي)426.
إبراهيم بن العبَّاس الصُوليُّ:
14254 -
نَجا بكَ لُومُكَ مَنجَا الذُ
…
بَابِ حَمَتهُ مَقَاذرُهُ أَن يُنَالَا
أبو الفَتَح البُستي:
14255 -
نُجَانبُ المَرءَ يُمسى مَسُّهُ خَشِنًا
…
وَلَا نُجانبُهُ إِن لانَ جَانبُهُ
محمّد بنُ هَانئٍ:
14256 -
نَجاةٌ ولَكِن أَينَ منكَ مرَامُهَا
…
وَحَوضٌ وَلَكن أَين منك ورُود
14257 -
نجَّى ابنَ لقمَانَ عَوفًا من أَسنَّتنَا
…
إِيغَالهُ الرَّكضُ لمَّا سَالتِ الحدمُ
مِثْلُهُ قَوْلُ زَيْدِ الخَيْلِ (1):
وَنَجَّاكَ يَا بْنَ السَّنْبِسِيَّةَ سَابِحٌ
…
شَدِيْدُ النَّسَا وَالقُصْرُ بَيْنَ نَهِيْبِ
لَعَمْرِي لَقَّدْ نَجَّيْتَ سَعْدَ بنَ مَالِكٍ
…
عَلَى سَاعَةٍ فِيْهَا الإِيَابُ حَبِيْبُ
ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ (2):
نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَا
…
وَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا
وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْ
…
أَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا
وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ (3):
نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍ
…
تَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحٍ وَأَجْسَادِ
وقول آخَر (4):
14254 - البيت في الطرائف الأدبية (الصولي): 163.
14255 -
البيت في ديوان أبي الفتح البستي: 404
14256 -
ديوان (صادر)97.
(1)
البيت الأول في ديوان زيد الخيل الطائي: 31
(2)
البيتان في حماسة الخالديين: 68.
(3)
البيت في ديوان بشار بن برد 2/ 302.
(4)
البيت في الأغاني: 19/ 222 منسوبا إلى عويف القوافي.
نَحَلتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ
…
عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ
ومن باب (نَجَوْتُ) قولُ أَبِي نوَّاسٍ (1):
نَجَوْتُ مِنَ اللِّصِّ المُغِيْرِ بِسَيْفِهِ
…
إِذَا مَا رَمَاهُ بِالتِّجَارِ سَبيْلُ
وَأصلتَ خَمَّارٌ عَلَيَّ بِخَمْرِهِ
…
فَرَاحَ بِأَثْوَابِي وَرُحْتُ أَمِيْلُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يُخاطِبُ الدّمُستُقَ وقَدْ انْهَزَمَ وَأَسْلَمَ ابْنَهُ فَأُخِذَ أَسِيْرًا (2):
نَجَوْتَ بِإِحْدَى مُهْجَتَيْكَ جَرِيْحَةً
…
وَخَلَّفْتَ إِحْدَى مُهْجَتَيْكَ تَسِيْلُ
أَتُسْلِمُ لِلْخَطِيَّةِ إِبْنكَ هَارِبًا
…
وَيَسْكُنُ فِي الدُّنْيَا إِلَيْكَ خَلِيْلُ
الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:
14258 -
نجَوتُ ومَن ينجُ مِن مثلَها
…
يَعش آمِنًا بَعدَهَا مِن زَلَل
أبُو الطَحمانِ القينيّ:
14259 -
نجوُمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوكَبٌ
…
بَدَا كَوكَبٌ تَأوى إلَيهِ كَواكبُه
وَمِثْلُهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ (1):
نُجُوْمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوْكَبٌ
…
بَدَا كَوْكَبٌ تَرْفَضُّ عَنْهُ الكَوَاكِبُ
أبو الفَتح البُستِي:
14260 -
نجوُمُ لَيلٍ فقَدَت بَدرَهَا
…
وَعَقِدُ دُرٍّ فَقَدَ الوَاسِطَه
قَبْلَهُ:
نَحْنُ إِذَا غَابَ أَبُو قَاسِمٍ
…
وَأَمْسَتِ الدَّارُ بِنَا شَاحِطَه
(1) البيتان في ديوان الحسن بن هاني: 208.
(2)
البيتان في صبح الأعشى: 14/ 169.
14258 -
البيت في ديوان الشريف الموسوي: 206.
14259 -
البيت في أشعار اللصوص (أبو طمحان): 310.
(1)
البيت في الحيوان: 3/ 47.
14260 -
البيتان في ديوان أبي الفتح البستي: 432.
نُجُوْمُ لَيْلٍ فَقَدَتْ بَدْرَهَا. البَيْتُ
السَرِيُ الرَّفاء:
14261 -
نجُومٌ لا تغُورُ فَمن دَرَارٍ
…
يُسَارُ بضَوئهنَّ وَمن رُجُوم
ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ (1):
نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَا
…
وَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا
وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْ
…
أَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا
وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ (2):
نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍ
…
تَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ
وقول آخَر (3):
نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصِيْحَةَ إِنَّهُ
…
عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ
أوَسُ بنُ حَجَرٍ:
14262 -
نَحيحٌ مَليحٌ أخُو مَاقِطٍ
…
نقَابٌ يُحَدّثُ بالغَائبِ
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ذُكِرَ عِنْدَ الحَجَّاجِ بَعْضُ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه فَقَالَ إِنْ كَانَ لَنقَّابًا أَيْ مُفَتِّشًا مُنَقِّبًا مُجَرِّبًا وَالنَّقّابُ المُفَاجَأَةُ يُقَالُ فُلَان يُحَدِّثُ فُلَانًا بِكَذَى نَقَّابًا كَأَنَّهُ نَقَّبَ عَنْهُ حَتَّى وَجَدَهُ وَمَلِيْحٌ يُسْتَشْفَى بِهِ يُقَالُ قُرَيْشٌ مِلْحُ هَذِهِ الأَمَّةِ أَيْ لَا يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ إِلَّا بِهِم وَنَجِيْحٌ مِنَ النَّجْحِ فِي الأُمُوْرِ وَالمَقَاصِدِ وَيُحَدَّثُ بِالغَائِبِ أَيْ يَرَى رَأيُهُ مَا غَابَ عَنْ غيْرِهِ.
الرّضَيُّ المُوسَوِيُّ:
14261 - البيت في ديوان السري الرفاء: 203.
(1)
البيتان في حماسة الخالديين: 68.
(2)
البيت في ديوان بشار بن برد: 1/ 215.
(3)
البيت في تاريخ دمشق لابن عساكر: 56/ 358 منسوبا إلى مالك بن اسماء.
14262 -
البيت في ديوان أوس بن حجر: 12.
14263 -
نُحامى عَلَى دَارِ الفناءِ سَفَاهةً
…
ضلَالًا لذَا رأيًا ونَحنُ مَعَ السَّفر
14264 -
نُحاولُ إذلَالَ العَزيز لأَنهُ
…
بدَأنَا بظُلمٍ وَاستَّمرت مَرَائرُه
14265 -
نَحنُ أَحرارٌ وَلَكِـ
…
ـنَّا لنُعمَاكَ عَبيدُ
14266 -
نَحنُ أَرسَالٌ إِلَى دَارِ البلَى
…
نتَوَالَى عنقًا بَعدَ عنق
14267 -
نَحنُ أَصْحَابُ سُيُوفٍ وَقنًا
…
لسنَا بأَصحابِ مَديحٍ وَهجَا
14268 -
نَحنُ أَضَيافُكَ في مَنزِلنَا
…
نتمنَّاكَ فَكُن أَنْتَ القرى
السَرِيُّ الرفّاء:
14269 -
نَحنُ أَغراضُ خُطوبٍ إن رَمت
…
حَيَّرت في دِقَّةِ الرَّمْي ثُعَل
أَبْيَاتُ السِرِيِّ الرَّفَاء مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا بَنِي فَهْدٍ وَيَذْكرُ أَيَّامِهِمْ وَدَوْلَتِهِمْ:
نَحْنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ وَنَفلٌ
…
تَرْحَلُ الأَحْدَاثُ عَنَّا أَو تَحُل
نَقْبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وَهَلْ
…
لِلَّذِي يَأبَاهُ بِالدَّهْرِ قَبَل
وَإِذَا مَا زَلَّتِ النَّعْلُ بِنَا
…
فَمِنَ الايَّامِ لَا مِنَّا الزَّلَل
نَحْنُ أَغرَاضُ خُطُوْبٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِذَا مَا اخْتَلَفَتْ أَسْهُمُهَا
…
فَأَصَابَتْ بَطَلَ القومِ بَطَل
وَهَلِ النَّاسُ الأَخِيْرُوْنَ إِذَا
…
حَدَّتِ الأَقْدَارُ إِلَّا كَالأُوَل
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي بَنِي فَهْدٍ:
14263 - البيت في الشريف الرضي: 1/ 552.
14264 -
البيت في الفرج بعد الشدة: 5/ 93.
14265 -
البيت في حماسة الظرفاء: 1/ 42.
14266 -
البيت في ديوان أبي العتاهية: 48.
14268 -
البيت في التذكرة الحمدونية: 4/ 382 منسوبا إلى سعيد بن حميد.
14269 -
القصيدة في ديوان السري الرفاء: 377.
يَا بَنِي فَهْدٍ هُوَ الدَّهْرُ الَّذِي
…
نَالَ مِنْ عِزِّكُمُ مَا لَمْ يَنَل
أَشْرَقَتْ أَيَّامُكُمْ ثُمَّ دَجَتْ
…
وَسَجَا ظِلّكُمُ ثُمَّ انتقَل
نَفَضَ الدَّهْرُ بِكُمْ أَوْتَارَهُ
…
مِنْ ملُوْكٍ ذَلَّلُوا الدَّهْرَ فَذَل
وَلَوْ أَنَّ العِزَّ يَثْوَى دَهْرُهُ
…
مِنْ قَبيْلٍ لثَوَى فِيْكُمْ وَجَل
وَعَسَى الأيَّامُ تَرْتَاحُ لَكُمْ
…
فَيَعُوْدُ الهَمُّ بِالعَوْدِ جَذَل
فَلَكُمْ مُشْفٍ عَلَى الخَسْفِ نَجَا
…
وَمَرِيْضٍ قَدْ رَأَيْنَاهُ أَبَل
الصَنَوبَرِيُّ:
14270 -
نَحنُ الَّذينَ بنَت لنَا آبَاؤُنَا
…
مَجدًا يَجُوزُ بِناؤُهُ العَيُّوقَا
بَعْدَهُ:
يَقُوْلُ:
قَوْمٌ إِذَا دَلَفُوا لِحَرْبٍ مَزَّقُوا
…
هَامَ العِدَى بِسُيُوْفِهِمْ تَمْزِيْقَا
سَعدُ القَرقَرَة:
14271 -
نَحنُ بغَرس الوَديّ أَعلمُنَا
…
منَّا بجَري الجيَادِ في السَّلَفِ
كَانَ سَعْدُ القَرْقَرَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ، وَكَانَ النُّعْمَانُ بن المَنْذِرِ يَضْحَكُ مِنْهُ وَكَانَ لِلنُّعْمانِ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اليَهْمُوْمُ وَكَانَ يُرْدِي مَنْ ركِبَهُ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِسَعْدٍ ارْكَبْهُ وَاطْلِبْ عليَّ الوَحْشَ، فَامْتَنَعَ سَعْدٌ فَقَهَرَهُ النُّعْمَانُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا رَكِبَهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ وَقَالَ بِأَبِي وَجُوْهُ اليَتَامَى، فَضَحِكَ النُّعْمَانُ وَأَعْفَاهُ مِنْ رُكُوْبِهِ فَقَالَ سَعْدٌ:
نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي أَعْلَمُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (1):
يَا لَهْفَ نَفْسِي فَكَيْفَ أَطْعَنُهُ
…
مُسْتَمْسِكًا وَاليَدَانِ فِي العُرُفِ
وَيُرْوَى: بِجَرِّي الجِيَادِ فِي السَّدَفِ. وَيُرْوَى فِي السُّدفِ وَفِي السَّلَفِ وَفِي
السُّلفِ فَالسَّدَفُ الضَّوْءُ وَالظّلْمَةُ أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ وَالسُّدَفُ جَمْعُ سُدَفَةٍ وَهُوَ اخْتِلَاطُ الضوْءِ وَالظّلْمَةِ، وَالسَّلَفُ المُتَقَدِّمُوْنَ وَالسُّلَفُ جَمْعُ سُلْفَةٍ وَهِيَ الدّيْرَةُ مِنَ الأَرْضِ.
وَأَجْوَدُ الرّوَايَاتِ: السُّلَفُ لأنَّ سَعْدًا كَانَ مِنْ أَهْلِ الحِرَاثَةِ وَالزِّرَاعَةِ فَهُوَ يَقُوْلُ (1):
نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي فِي الدِّيَارِ
…
وَالمَثَارَاتِ أَعْلَمُ مِنَّا بِجَري الجِيَادِ
14272 -
نَحنُ بمَا عِندَنَا وَأنتَ بَما
…
عِندَكَ رَاضٍ وَالرَّأي مُختَلفُ
المُتَنَبِيّ:
14273 -
نَحنُ بَنُوا المَوتَى فَمَا بالُنَا
…
نَعافُ مَا لَابدَّ من شُربِهِ
يقول مِنْهَا:
لَا بُدَّ للإِنْسَانِ مِنْ ضَجْعَةٍ
…
لَا يَقْلَبُ المُضْجَعُ عَنْ جَنْبِهِ
يَنْسَى بِهَا مَا كَانَ مِنْ عجبِهِ
…
وَمَا أَذَاقَ المَوْتُ مِنْ كرْبِهِ
نَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا فَمَا بَالُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَبْخَلُ أَيْدِيْنَا عَلَى زَمَانٍ
…
هُنَّ مِنْ كَسْبِهِ
فَهَذِهِ الأَرْوَاحُ مِنْ جَوِّهِ
…
وَهَذِهِ الأَجْسَادُ مِنْ تُرْبِهِ
لَوْ فَكَّرَ العَاشِقُ فِي مُنْتَهى
…
حُبِّ الَّذِي يُسْبيْهِ لَمْ يُسْبهِ
يَمُوْتُ رَاعِي الضَّأنِ فِي جَهْلِهِ
…
مِيْتَةَ جَالِيْنُوسَ فِي طِبِّهِ
وَرُبَّمَا زَادَ عَلَى عُمرِهِ وَزَادَ
…
فِي الأَمْنِ عَلَى سِرْبِهِ
وَغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سِلْمِهِ
…
كَغَايَة المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِ
فَلَا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌ
…
فُؤَادُهُ يخْفقُ مِنْ رُعْبِهِ
(1) البيت في أمثال العرب: 1/ 165.
14272 -
البيت في جمهرة أشعار العرب: 13.
14273 -
الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: 1/ 211 - 213.
يُروَى لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام:
14274 -
نَحنُ بَنُو الأَرض وَسُكَّانُها
…
مِنْهَا خُلقنَا وَإليهَا نَعُود
بَعْدَهُ:
وَالسَّعْدُ لَا يَبْقَى لأَصْحَابِهِ
…
وَالنَّحْسُ تَمْحُوْهُ لَيَالِي السُّعُوْدُ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ هَذَا مِنْ نَمَطِ كَلَامِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام، وَهُوَ بِكَلَامِ بَعْضُ الحُكَمَاءِ مِنَ المُتَأَخِّرِيْنَ أَنْسَبُ
14275 -
نَحنُ عَلَى هَدم مَا بنَينَا .. أَقدَرُ منَّا عَلَى البنَاءِ
عَليُّ بنُ الجَهْمِ:
14276 -
نَحنُ في ظلٍّ أَرْأفِ النَّاسِ بالنَّا
…
سِ وَأَولَادهُم ببَأسٍ وَجُودِ
أَبْيَاتُ عَلِيِّ بن الجَّهمِ يُهَنِّئُ المُتَوَكِّلَ بِيَوْمِ مَهْرَجَانٍ:
اغْتَنِمْ جِدَّةَ الزَّمَانِ الجدِيْدِ
…
وَأجْعَلِ المَهْرَجَانَ أَيْمَنَ عِيْدِ
لَا تُعَطَلْ يَوْمَ السُّرُوْرِ مِنَ الرَّيْـ
…
ـحَانِ وَالرَّاحِ وَالفِعَالِ الحَمِيْدِ
وَاصْطَحِبْهَا وَرْدِيَّةً فَإِذَا
…
حُشَّتْ تَبَيَّنْتَ وَرْدهَا فِي الخَدُوْدِ
بارَكَ اللَّهُ لِلْخَلِيْفَةِ فِي العِيْـ
…
ـدِ وَفِي كُلِّ طَارِفٍ وَتَلِيْدِ
نَحْنُ فِي ظِلِّ أَرْأَفُ النَّاسِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كُلُّ يَوْمٍ نَرَاهُ فِيْهِ مُعَافًى
…
سَالِمًا فَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ عِيْدِ
هَارُونُ الرَّشِيْدُ:
14277 -
نَحنُ فِي مَجلِس السُرُورِ وَلَكِن
…
لَيسَ إِلَّا بِكمْ يَتمُّ السُّرورُ
14274 - البيتان في أنوار العقول: 461.
14275 -
البيت في ديوان ابن الرومي 1/ 373.
14276 -
الأبيات في ديوان علي بن الجهم: 33، 34.
14277 -
البيت في المستطرف من كل فن: 136.
كَتَبَ هَارُوْنُ الرَّشِيْدُ إِلَى بَعْضِ حَظَايَاهُ وَهُوَ مِنْ شِعرِهِ:
نَحْنُ فِي مَجْلِسِ السُّرُوْرِ وَلَكِنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (1):
عَيْبُ مَا نَحْنُ فِيْهِ يَا أَهْلَ وُدِّي
…
أُنَكمْ غُيَّبٌ وَنَحْنُ حُضُوْرُ
فَأَجِدُّوا فِي السَّيْرِ بَلْ إِنْ قَدِرْتُمْ
…
أَنْ تَطِيْرُوا مَعَ الرِّيَاحِ فَطِيْرُوا
14278 -
نَحنُ قَومٌ مَن أَتَانَا
…
فلَهُ الفَضْلُ عَلَينَا
بَعْدَهُ:
فَإِذَا مَا نَحْنُ زُرْنَا
…
رَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا
14279 -
نَحنُ قَومٌ نُحبُّ أَن نَتلَاقَى
…
بِوُجُوهٍ وَأَعُينٍ وَقُلُوبِ
14280 -
نَحنُ كَالرَّكبِ إِذ أَصَابوا مَنَاخًا
…
فَاستَراحُوا هُنَيْهَةً ثُم يسَارُوا
14281 -
نَحنُ كَالنِّسريِن في الصُـ
…
ـحَبةِ لَكِنِّي وَاقِع
بَعْدَهُ:
وَعَلَى الطَّائِرِ أَنْ يَغْشَى
…
أَخَاهُ وَيُرَاجِعُ
محمّد بنُ شِبلٍ:
14282 -
نَحنُ لَولَا الوُجُودُ لَم نألَم الفَقـ
…
ـدَ فَإِيجَادُنَا عَلينَا بلاءُ
بَديُع الزَّمانِ الهَمَذَاني:
14283 -
نَحنُ مِنَ العَيشِ في ظُنونِ
…
وَفِي يَقينٍ منَ المَنونِ
بَعْدَهُ:
(1) البيتان في المستطرف من كل فن: 136.
14278 -
البيتان في محاضرات الأدباء: 1/ 743 منسوبين إلى ناصر الدولة.
14280 -
البيت في المنتحل: 108 منسوبا إلى أبي العتاهية.
14281 -
البيتان في التمثيل والمحاضرة: 368 منسوبين إلى أبي إسحاق الصابي.
14282 -
البيت في شعر محمد بن شبل (المجمع العراقي): ع 4: 65.
14283 -
البيتان في ديوان بديع الزمان الهمذاني: 137.
ثَمَّتَ لَا نَذْكرُ المَنَايَا
…
أَلَيْسَ ذَا غَايَةُ الجنُوْنِ
هُوَ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بنِ الحُسَيْنِ الهَمَذَانِيُّ.
14284 -
نَحنُ نَدعُو الإلهَ فِي كُلِّ كَربٍ
…
ثُم ننسَاهُ عِندَ كشف الكرُوبِ
بَعْدَهُ:
كَيْفَ نَرْجُو إِجَابَةً لِدُعَاءٍ
…
قَد سَدَدْنَا طَرِيْقَهُ بِالذُّنُوْبِ
ابْنُ لَنْكَكَ:
14285 -
نَحنُ وَاللَّهِ في زَمانٍ غَشُومٍ
…
لَو رَأينَاهُ فِي المَنام فَرعنَا
بَعْدَهُ:
أَصْبَحَ النَّاسُ فِيْهِ مِنْ سُوْءِ حَالٍ
…
حَقُّ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَنْ يُهَنَّى
وَلأَبِي الحَسَنِ بن لَنْكَكَ البَصْرِيِّ فِي شَكْوَى الزَّمَانِ (1):
يَا زَمَانًا أَلْبَسَ الأَحْـ
…
ـرَارُ ذُلَّا وَمَهَانَه
لَسْتَ عِنْدِي بِزَمَانٍ
…
إِنَّمَا أَنْتَ زَمَانَه
كَيْفَ نَرْجُو مِنْكَ خَيْرًا
…
وَالعَلَى فِيْكَ خِيَانَه
أَجُنُوْنٌ مَا نَرَاهُ مِنْـ
…
ـكَ يَبْدُو أَمْ مَجَانَه؟
وَقَالَ أَيْضًا فِيْهِ (2):
زَمَانٌ قَدْ تَفَرَّغَ لِلْفُضُولِ
…
يُسَوِّدُ كُلَّ ذِي حُمَقٍ جَهُوْلِ
فَإنْ أَحْبَبْتُمُ فِيْهِ ارْتِفَاعًا
…
فَكُوْنُوا جَاهِلِيْنَ بِلَا عُقُوْلِ
وَقَالَ أَيْضًا (3):
14284 - البيت الأول في السحر الحلال: 14.
14285 -
البيتان في المحاسن والأضداد: 338.
(1)
الأبيات في ديوان المعاني: 2/ 201.
(2)
البيتان في عقلاء المجانين: 41.
(3)
البيتان في التمثيل والمحاضرة: 116.
عدِّنَا فِي زَمَانِنَا
…
عَنْ حَدِيْثِ المَكَارِمِ
مَنْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ
…
فَهُوَ فِي جُوْدِ حَاتِمِ
وَقَالَ آخرُ:
مَا أَرَى النَّاس زَمَانًا
…
كَزَمَانٍ نَحْنُ فِيْهِ
لَسْتَ تَلْقَى غَيْرَ
…
شَاكٍ مِنْ وضَيْعٍ وَنَبِيْهِ
لَسْتَ تَلْقَى أَحَدًا
…
يَسْعَى لِخَيْرٍ يَرْتَجِيْهِ
إِنَّمَا أَكْثَرُ مَنْ
…
يَسْعَى لِشَرٍّ يَتّقِيْهِ
فَطِبِ النَّفْسَ فَكُلٌّ
…
يَشْتَكِي مَا تَشْتَكِيْهِ
مَالِكُ بنُ أَسْماءَ:
14286 -
نَخَلَت لَهُ نَفسِي النَّصِيحَةَ إِنَّهُ
…
عِندَ الشَدَائدِ تَذهَبُ الأَحقَادُ
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَاتِمِيِّ: كَانَ مَالِكُ بنُ أَسْمَاءَ بن خَارِجَةَ وَاجِدًا عَلَى أَخِيْهِ عُيَيْنَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَطَالَ ذَلِكَ حَتَّى تَفَاقَمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمَا فَأَخَذَ الحَجَّاجُ عُيَيْنَةَ فَحَبَسَهُ لِجِنَايَاتٍ كَانَتْ لَهُ وَكَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ وَهُوَ يُظِنُّ أَنَّهُ سِرُّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
ذَهَبَ الرُّقَادُ فَمَا يُحِسُّ رِقَادُ
…
مِمَّا شَجَاكَ وَخَفَّتِ العُوَّادُ
خَبرٌ أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ مُفْظِعٌ
…
كَادَتْ تُقَطَعُ عِنْدَهُ الأَكْبَادُ
بَلَغَ النُّفُوْس بَلَاؤُهُ فَكَأَنّنَا
…
مَوْتَى وَفِيْنَا الرُّوْحُ وَالأَجْسَادُ
يَرْجُوْنَ عَثْرَةَ جِدّنَا وَلَوْ أَنَّهُمْ
…
لَا يَدْفَعُوْنَ بِنَا المَكَارِهَ بَادُوا
لَمَّا أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ
…
أَمْسَى عَلَيْهِ تَطَاهَرُ الأَقْيَادُ
نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ فَقَدْتُ مَكَانَهُ
…
ذَهَبَ البِعَادُ فَصَارَ فِيْهِ بعَادُ
وَرَأَيْتُ فِي وَجْهِ العَدُوِّ شَكَاسَةً
…
وَتَغَبَّرَتْ لِي أَوْجُهٌ وَبِلَادُ
وَذَكَرْتُ أَنَي فَتًى يَسُدُّ مَكَانهُ
…
بِالرِّفْدِ حِيْنَ تَقَاصَرَ الإِرْفَادُ
14286 - الأبيات في أمالي القالي: 2/ 196 منسوبة إلى نصيب.
أَمْ مَنْ يُهِيْنَ لنَا كَرَائِمَ مَالِهِ
…
وَلنَا إِذَا عُدْنَا إِلَيْهِ مَعَادُ
الصَّابئُ:
14287 -
نُدافعُ مَا لا يُستَطَاعُ دِفَاعُهُ
…
وَللصَّبرُ وَالتَسليمُ أَحْرَى وَأَخلَقُ
النَابغَةُ:
14288 -
نَدعُو القَطَا وَبهِ تُدعَى إِذِ انتسبتْ
…
يَا صِدقَهَا حينَ ندعُوهَا فَتنَتسِبُ
يقول مِنْهَا:
حَذَّاءَ مُدْبِرَةٍ سَكَّاءَ مُقْبِلَةٍ
…
لِلمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ
تَسْقِي أُزَيْغِبَ تَرْوِيْهِ مَجَاجَتُهَا
…
وَذاَكَ مِنْ ظِمْئِهِ فِي ظِمْئِهَا سَرَبُ
أنشد أَبُو حيانَ:
14289 -
نَدمَانُه مِن سوءِ أَخلَاقِهِ
…
كَأنَّهُ في مِثلِ سَمِّ الخِيَاط
كَعبُ بنُ جُعَيُلٍ:
14290 -
نَدِمتُ عَلَى شَتم العَشِيرَة بَعدَمَا
…
مَضَى وَاستتبَّتَ للرُّواة مَذَاهبُه
بَعْدَهُ:
فَأَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيْعُ رَدًّا لِمَا مَضَى
…
كَمَا لَا يَرُدُّ الدُّرَّ فِي الضّرْعِ حَالِبُه
وَهُوَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الإسْلَامِيِّيْنَ الفُصحَاءِ المُفلِقِيْنَ.
قَيسُ بنُ ذَريحُ:
14291 -
نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ منّي وَمِنكُمُ
…
كَمَا نَدمَ المغبُونُ حينَ ببَيعُ
14288 - الأبيات في سمط اللآلي: 1/ 780 منسوبة إلى النابغة الذبياني، ديوانه (صادر) 24، و (ابن عاشور)62.
14289 -
البيت في البصائر والذخائر: 2/ 146.
14290 -
البيتان في ربيع الأبرار: 2/ 112 منسوبين إلى كعب بن جعيل.
14291 -
البيت في ديوان قيس بن ذريح: 84.
14292 -
نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّا
…
رَأَت عَينَاهُ مَا صَنَعَت يَدَاهُ
الفَرَزْدَقُ:
14293 -
نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّا
…
غَدَت منّي مُطلَّقَةً نَوارُ
بَعْدَهُ:
وَكَانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْهَا
…
كَآدَمَ حِيْنَ أَخْرَجَهُ الضّرَارُ
قَالَ ذَلِكَ حِيْنَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ نَوَارَ ثُمَّ نَدمَ عَلَى تَطْلِيْقِهَا.
ومن باب (نَدِمْتُ) قَوْلُ الفَرَزْدَقُ (1):
نَدِمْتُ عَلَى بَيْعِ الكُمِيْتِ وَإِنَّمَا
…
حَيَّاةُ الفَتَى عَمٌّ لَهُ وَخَسَارُ
ولما أَتَانِي بِالدَّنَانِيْرِ سَائِمِي
…
أَصَاخَتْ وَهَشَّتْ لِلبَيَاعِ نَوَارُ
وَقَالَتْ أَتِمَّ البَيْعَ وَاشْتَرِ غَيْرَهُ
…
فَحَوْلَكَ فِي المَشْتَى بَنُوْن صِغَارُ
فَأَنْفَقْتُ فِيْهِمْ مَا أَخَذْتُ وَلَمْ يَزَلْ
…
لَدَيَّ شَرَابٌ رَاهِنٌ وَقَتَارُ
إِلَى أَنْ تَدَاعى الجُنْدُ بِالغَزْوِ وَانْجَلَتْ
…
غُيُوْمُ شِتَاءٍ سَحَّهُنَّ غِزَارُ
وَأَعْوَزَني مَهْرٌ يَكُوْنُ مَكَانَهُ
…
كَأَنْ لَيْسَ بَيْنَ العَالَمِيْنَ مَهَارُ
سَارَ عَلَى الخَيْلِ المُعِدَّةِ صُحْبَتِي
…
وَسِرْتُ وَتَحْتِي لِلشَّقَاءِ حِمَارُ
الكُسَعّيُّ صَاحب المثل:
14294 -
نَدِمتُ نَدَامَةً لَو أَنَّ نَفسِي
…
تُطاوعُني إذًا لقَتلتُ نَفسِي
بَعْدَهُ:
تَبَيَّنَ لِي سَفَاهُ الرَّأي مِنِّي
…
لَعَمْرِ أَبيْكَ حِيْنَ كَسَرْتُ قَوْسِي
وَاسْمُ الكُسْعِيِّ مُحَارِبُ بنُ قَيْسٍ وَكُسَعُ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ هَمدَانَ وَمِنْ حَدِيْثِهِ أَنَّهُ عَملَ
14292 - البيت في ثمار القلوب: 134.
14293 -
البيتان في ديوان الفرزدق: 1/ 294.
(1)
الأبيات في ديوان الفرزدق: 1/ 294 وما بعدها.
14294 -
البيتان في ثمار القلوب: 134.
قَوْسًا وَتَنوَّقَ فِي عَمَلِهَا وَسِهَامِهَا وَكَانَ جَيِّدَ الرَّمِيِ وَقَعَدَ لِلصَّيْدِ فَمَرَّ بِهِ حِمَارٌ فَرَمَاهُ فَإِذَا هُوَ قَادِحٌ فِي حَجَرٍ وَالنَّارُ تَخْرِجُ مِنْهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخَرُ فَرَمَاهُ فَكَانَ كَذَلِكَ وَمَرَّ بِهِ ثَالِثٌ وَرَابِعٌ وَخَامِسٌ يَرْمِيْهم وَيَخْرجُ السَّهْمُ قَادِحًا فَكَسَرَ قَوْسَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ نظر إِلَى مَا رَمَى مِنَ الحُمُرِ صَرْعَى وَإِذَا هُوَ كُلَّمَا رَمَى الحِمَارُ أَنْفَذهُ فَنَدِمَ نَدَامَةً شَدِيْدَةً فَضرَبَتْ بِهِ العَرَبُ مَثَلًا فِي النَّدَامَةِ وَقَالَ: نَدِمْتُ. البَيْتَانِ
الرَّضِيُّ الموسَوِيُّ:
14295 -
نُذَادُ مِنَ اللُؤم عَن وردِكُم
…
فَعَمَّ نُذَادُ وَلَا نَشرَبُ
ومن باب (نَذَرت) قَوْلُ أَبُو العَلَاءِ بن سَعِيْدٍ مِنْ آلِ المُهَلَّبِ وَذَلِكَ لَمَّا خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بن الجارُوْدِ بِالقَيْرَوَانِ وَقَتَلَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ آلِ المُهَلَّبِ فِي سنَةِ 178 كَانَ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ عَامِلًا بِكَسَّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الجارُوْدِ كِتَابًا وَفِيْهِ (1):
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ ثَائِرٌ قَدْ قَتَلتهُ
…
بِفَضلٍ وَمَا يَنْفَكُّ بِالفَضْلِ ثَائِرُ
قَضِيْتُ لِنَفْسِي النُّذْرَ فِي قَتْلِ مَالِكٍ
…
وَأَنِّي إِلَى قَتْلِ العَلَاءِ لناذِرُ
فَكَتَبَ إِلَيْهِ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ (2):
نَذَرْتَ دَمِي فَانْظُرْ إِذَا مَا لَقَيْتَنِي
…
عَلَى مَنْ بِكَاسَيْهَا تَدُوْرُ الدَّوَائِرُ
سَتَعْلَمُ إِنْ أَنْشَبْتُ فِيْكَ مَخَالِبِي
…
إِلَى أَيِّ قَرْنٍ أَسْلَمتكَ المَقَادِرُ
14296 -
نَذَرتُ لَئِن نِلتُ رَأَسَ الأُ
…
مُورِ أَن لَا تَسَربَلتُ بِالكِبريَاءِ
ابنُ الرُّوميّ:
14297 -
نُذَكِّرُ بالرَّقاع إِذَا نُسِينَا
…
ونُذكِرُ حينَ ينسَانَا الكِرَامُ
14295 - البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 265.
(1)
البيتان في الحلة السيراء: 1/ 86 منسوبة إلى ابن الجارود.
(2)
البيان في الحلة السيراء: 1/ 87.
14297 -
البيتان في محاضرات الأدباء: 1/ 634 منسوبين إلى ابن الرومي.
بَعْدَهُ:
كَذَاكَ الأُمُّ لَمْ تُرْضِعْ فَتَاهَا
…
مَعَ الأشفَاقِ إِنْ سَكَتَ الغُلَامُ
الخَوَافِيَّ:
14298 -
نَذلٌ كَمِثِل سَراب القَاع يَحسِبُهُ الظـ
…
ـمآنُ مَاءً ذَليلَ الكلب والجَار
بَعْدَهُ:
يَكُوْنُ مَنْ يَرْتَجِي مِنْ عِنْدِهِ فَرَجًا
…
كَالمُسْتَجِيْرِ مِنَ الرَّمْضَاءِ بِالنَّارِ
وَهُوَ مَنْصوْرُ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ سَعِيْدٍ الخَوَافِيِّ صَاحِبُ كِتَابِ شكوى القَلَمِ إِلَى الجلمِ.
14299 -
نَذُمُّ زَمَانَنَا وَالعَيبُ فينَا
…
وَلَو نَطقَ الزَمانُ بنَا هَجانَا
بَعْدَهُ:
يُعَابُ الذِّئْبُ يَأكُلُ لَحْمَ ذِيْبٍ
…
وَيَأكُلُ بَعْضنَا بَعْضًا عِيَانَا
المَعَرّيُّ:
14300 -
نُرَاسِلُكَ التَنصُّح فِي القَوافِي
…
وَغَيرُكَ من نُعَلّمُهُ السَّدَادَا
بَعْدَهُ:
وَمَا زِلْتَ الرَّشِيْدَ نُهًى وَحَاشَى
…
لِفَضلِكَ أَنْ نُذَكِّرُهُ الرَّشَادَا
فَإِنْ تَقْبَلْ فَذَاكَ هَوَى أَنَاسٍ
…
وَإِنْ تَرْدُدْ فلن نَأْلُ اجْتِهَادَا
صَالح بنُ عبد القدوس:
14301 -
تُراعُ إِذَا الجَنَائزُ قَابلَتنَا وَ
…
نَغفلُ حِينَ تَخفَى ذَاهِبَاتِ
14299 - البيتان في عيون الأخبار: 2/ 285.
14300 -
البيت الثاني في مجاني الأدب: 6/ 280.
14301 -
البيت الثاني في المستدرك على صناع الدواوين: 254، لم ترد في مجموع شعره (للخطيب).
أَبْيَاتُ صَالِحٍ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ:
أُرَجَّى أَنْ أَعِيْشَ وَكُلَّ يَوْمٍ
…
بِسَمْعِي رَنَّةٌ مِنْ مُعْوِلَاتِ
وَأَيْدِي الحَافِرِيْنَ تَكِلُّ مِمَّا
…
تُبَوِّئُ مِنْ مَنَازِلَ مُوْحِشَاتِ
لِذِي نَسَبٍ وَإِخْوَانٍ وَقَوْمٍ
…
سِوَاهُمُ أُوْطِنُوا دَارَ المَمَاتِ
نُرَاعُ إِذَا الجَّنَائِزُ قَابَلَتْنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كَرَوْعَةِ ثِلَّةٍ لِمَغَارِ ذِئْبٍ
…
فَلَمَّا غَابَ غَادَتْ رَاتِعَاتِ
محمَّد بنُ وُهَيْبٍ:
14302 -
نُرَاعُ لِذكر المَوتِ سَاعةَ ذكرِهِ
…
وَتَعتَرضُ الدُّنيا فَنلهُو وَنلعَبُ
بَعْدَهُ:
يَقِيْنٌ كَأَنَّ الشَّكَّ أَغْلَبَ أَمْرِهِ
…
عَلَيْهِ وَعِرْفَانٌ إِلَى الجهْلِ يُنْسَبُ
وَقَد ذَمَّتِ الدُّنْيَا نَعِيْمهَا
…
وَخَاطَبَنَا إِعْجَامُهَا وَهُوَ مُعْرَبُ
وَنَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا خُلِقْنَا لِغَيْرِنَا
…
وَمَا كُنْتَ مِنْهُ فَهُوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ
14303 -
نُرَجّي منَ الأيَّام مَالَا نَنَالهُ
…
فَكَم نَصِلُ الآمالَ منهَا وَنَقطَعُ
بَعْدَهُ:
هُوَ الحَادِث المَخْشِيُّ كُنْتُ أَخَافُهُ
…
فَلَمْ يَبْقَ فِيْهَا حَادِثٌ يُتَوَقَّعُ
وَمَا الحَزنُ إِلَّا مَعْرِكٌ أَنَا عِنْدَهُ
…
جَبَانُ الحَشَا لَكِنَّنِي أَتَشَجَّعُ
يُرَاجِعُنِي حِلْم النُّهَى فَيصُدُّنِي
…
وَيُدْرِكُنِي طَبْعُ الأَنَامِ فَأَجْزَعُ
14304 -
نَرجُو البقاءَ كأَنَّنا لَم نختَبِر
…
عَادَاتِ هَذَا العَالمَ المَشهُود
في بَعْضُ الكُتُبِ المُنْزَلَةِ عَلَى الأَنْبيَاءِ المُرْسَلَةِ عليهم السلام: الأَجَلُ آفَةُ الأَمَلِ، وَالبِرُّ غَنِيْمَةُ الحَازِمِ، وَالمَعْرُوْفُ ذَخِيْرَةُ الأَبَدِ، وَالتَّفْرِيْطُ مُصِيْبَةُ ذِي القُدْرَةِ.
14302 - الأبيات في معاهد التنصيص: 1/ 230.
14304 -
البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 405 منسوبا إلى الموسوي.
بَشَّارٌ:
14305 -
نرجُو غدًا وغَدٌ كحَاملَةٍ
…
في الحَيِّ لَا يَدرُونَ مَا تَلِدُ
14306 -
نُرقّعُ بَعضَ دُنيَانَا ببَعضِ
…
وَنَترُكُ مَا نُرقّعُهُ ونَمضِي
بعده:
وَقَد صَدَقَ الَّذِي قَد قَالَ قَبْلِي
…
إِذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ مَرَّ بَعْضي
الخبُزرُزّي:
14307 -
نُرقّعُ دُنيانَا بتَمزِيق ديِننَا
…
فلَا دِينُنَا يَبقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ
قَبْلهُ:
وَيُرْوَى لأَبِي العَتَاهيَةِ (1):
أَيَا عَجَبًا مِنَّا وَمِنْ طُوْلِ سَعْيِنَا
…
وَتَصْرِيْفِنَا فِي كُلِّ مَا لَيْسَ يَنْفَعُ
نُرَقَعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيْقِ دِيْنِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (2):
فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهُ رَبَّهُ
…
وَجَادَ بِدُنْيَاه لِمَا يَتَوَقَّعُ
الصلتانُ العبدِيُّ:
14308 -
نَروحُ وَنَغدو لحَاجَاتِنا
…
وَحَاجَةُ مَن عَاشَ لَا تَنقَضِي
أَبْيَاتُ الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ:
14305 - البيت في ديوان بشار: 3/ 63.
14306 -
البيتان في محاضرات الأدباء: 1/ 610.
14307 -
البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 609 منسوبا إلى أبي العتاهية.
(1)
لم يرد في ديوانه (صادر).
(2)
البيت في الكشكول 2/ 175.
14308 -
الأبيات في شعر عبد القيس (الصلتان): 68.
أَشَابَ الصَّغِيرَ وَأَفْنَى الكَبِيْرَ
…
كَرُّ اللَّيَالِي وَمَرُّ العَتِي
إِذَا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمهَا
…
أَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَوْم فَتِي
تَرُوْحُ وَنَغْدُو لِحَاجَاتِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَمُوْتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُهُ
…
وَتَبْقَى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقِي
إِذَا قُلْتَ يَوْمًا لِمَنْ قَد تَرَى
…
أَرُوْني السَّرَى أَرُوْكَ الغَنِي
أَلَمْ تَرَ لُقْمَانَ أَوْصَى بَنِيْهِ
…
وَأَوْصَيْتُ عُمرًا فِنِعْمَ الوَصِي
بُنَيَّ بِذَا خَبُّ نَجْوَى الرِّجَالِ
…
فَكُنْ عِنْدَ سِرِّكَ تحبُّ النَّجِي
وَسِرُّكَ مَا كَانَ عِنْدَ امْرِئٍ
…
وَسِرُّ الثَّلَاثَةِ غَيْرُ الخَفِي
ومن باب (نَرُوْحُ) قَوْلُ جَحْظَةُ يَمْدَحُ (1):
نَرُوْحُ وَنَغْدُو مِنْكَ فِي ظِلِّ نِعْمَةٍ
…
وَنُمْسِي وَنَضْحَى فِي لِبَاسٍ مِنَ الشُّكْرِ
فَلَا زِلْتَ تَبقَى لِلسَّمَاحَةِ وَالنَّدَى
…
فَفِيْكَ أَمَانٌ لِلْعُفَاةِ مِنَ الفَقْرِ
الصّابيءُ منُقولٌ من خَطّهِ:
14309 -
نَرُومُ الغِنى فِي مَسلكِ الفَقرِ لَا الغنَى
…
ألَا إنَّنا في ذَا عَلَى سَنَنِ الحُمقِ
بَعْدَهُ:
أَلَمْ تَرَ أَنْ المَرْءَ يَزْدَادُ ثَرْوَةً
…
فَيَزْدَادُ فَقْرًا فِي حِمَاهَا إِلَى الخَلْقِ
وَلَيْسَ غِنَة نَفْسٍ سِوىَ أَنْ تَرَى لَهَا
…
فِكَاكًا مِنَ الجِسْمِ الفَقِيْرِ إِلَى الرِّزْقِ
نَزَلْنَا مِنَ الدُّنْيَا بِمَنْزِلِ بَاطِلٍ
…
وَفِي المَنْزِلِ الثَّانِي نَصِيْرُ إِلَى الحَقِّ
فِي التَّوْرَاةِ: ابْنُ آدَمَ إِنْ أَعْطَيْتكَ الدُّنْيَا اشْتَغَلْتَ بِحِفْظِهَا، وَإِنْ مَنَعْتَكَهَا اشْتَغَلْتَ بِطَلِبِهَا، فَمَتَى تَتَفَرَّغُ إِلَيَّ.
البصرويُّ:
14310 -
نَرَى الدُّنيَا وَزُخرُفَهَا فنَصبو
…
وَمَا يَخلُو منَ الشَّهوَاتِ قَلبُ
(1) البيتان في شعر جحظة البرمكي: 24.
14310 -
الأبيات في تاريخ بغداد: 3/ 455.
أَبْيَاتُ البَصْرَوِيِّ وَقَدْ رَوَاهَا الفَارِقِيُّ للإِمَامِ الشَّافِعِيّ رحمه الله:
نرَى الدُّنْيَا وَزَخْرِفُهَا فَنَصْبُو. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَكِنْ فِي خَلَائِقِهَا نِفَارٌ
…
وَمَطْلَبُهَا بِغَيْرِ الحَظِّ صَعْبُ
كَثيْرًا مَا نَلُوْمُ الدَّهْرَ فِيْمَا
…
يَمرُّ بِنَا وَمَا لِلدَّهْرِ ذَنْبُ
وَيَعْتَبُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلَوْلَا
…
تَعْذّرُ حَاجَةٍ مَا كَانَ عَتْبُ
فَلَا يَغْررْكَ زُخْرُفُ مَا تَرَاهُ
…
وَعَيْشٌ لَيِّنُ الأَكْنَافِ رَطْبُ
فُضُوْلُ العَيْشِ أَكْثرُهَا هُمُوْمٌ
…
وَأَكْثَرُ مَا يضّرّكَ مَا تُحِبُ
إِذَا مَا بَلْغةٌ جَاءتْكَ عَفْوًا
…
فَخُذْهَا فَالغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُ
إِذَا جَاءَ القَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌ
…
فَلَا تُرِدِ الكَثيْرَ وَفِيْهِ حَرْبُ
وَكَمْ مِنْ قَاعِدٍ وَالجّدُّ يَسْعَى
…
لَهُ وَمَشَمِّرٍ يَعْدُو فَيَكْبُو
وَتَحْتَ ثِيابِ قَوْمٍ أَنْتَ فِيْهِمْ
…
صَحِيْحُ الرَّأْي دَاءٌ لَا يُطَبُّ
حُصينُ بنُ الحُمَامِ:
14311 -
نَرَى المَوتَ لَا ننحاشُ عَنهُ تكرُّمًا
…
وصَبرًا وَإِن كَانَ المقَامُ عَلَى الجَمْرِ
بَعْدَهُ:
حِفَاظًا لِمَا قَد وَرَّثَتْنَا جُدُوْدُنَا
…
وَصبْرًا وَمَا فِي النَّفْسِ خَيْرٌ مِنَ الصبرِ
بِذَلِكَ أَوْصَانَا ابْنُ عَوْفٍ فَلَمْ نَزَلْ
…
عَلَى تِلْكَ نَمْضِي لَا نَضِجُّ مِنَ الدَّهْرِ
ومن باب (نَزَعْنَا) قَوْلُ آخَرِ وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ (1):
نَزَعْنَا وَأَمرنَا بَكْرُ بنُ وَائِلٍ
…
تَجُرُّ خُصاهَا تَبْتَغِي مَن تُخَالِفُ
ابْنُ دُوست:
14312 -
نزَّهتُ نَفسي عَن الدُّنيَا وَزُخرفَها
…
لَا فضةً أَبتَغي فيَها وَلَا ذهَبَا
14311 - الأبيات في أشعار أولاد الخلفاء: 302.
(1)
البيت في تاريخ دمشق لابن عساكر: 9/ 166 منسوبا إلى حارث بن بدر.
14313 -
نَزّه لِسَانَكَ عنَ نفَاق مُنافقٍ
…
وَانصَح فَإنَ الدِّينَ نُصحُ المؤمِن
بَعْدَهُ:
وَتَنَاهَ عَنْ غَبْنٍ وَغُبْنٍ وَاغْتَنِمْ
…
حُسْنَ الثَّنَاءِ مِنْ الأَنَامِ وَأَحْسِنِ
وَاقْنِ القَنَاعَةَ جُنَّةً مَأمُوْنَةً
…
تُحْصنْكَ مَانِعَةً نِبَالَ الأَلْسُنِ
14314 -
نَزّه مَشِيَتَكَ عَن عَيبٍ يُدَنّسُهُ
…
إِنَّ البيَاضَ قَليلُ الحَمْلِ للدَّنَسِ
ابْنُ الرُّوميِ:
14315 -
نَزَعنَا إِلَى آبَاءِنَا في إِبَائِهم
…
وَهل تُشبهُ العيدَانُ إِلَّا عُروقَهَا
العبَّاسُ بنُ الأحَنَفِ:
14316 -
نَزَفَ البُكاءُ دُمُوعَ عَينِكَ فَاستَعر
…
عَينًا لغَيركَ دَمعُهَا مِدرَارُ
بَعْدَهُ:
مَنْ ذَا يُعِيْرُكَ عَيْنَهُ تَبْكِي
…
بِهَا أَرأَيْتَ عَيْنًا لِلبُكَاءِ تُعَارُ
14317 -
نَزَفتُ دَمعي وَأَزمَعتُ الفَراقَ غدًا
…
فكَيف أَبكى وَدمعُ العَينِ منزوفُ
14318 -
نَزَلَ المَسِيلَ وَبَاتَ يشكُو سَيلَهُ
…
أَلَّا عَلَوتَ فَبتَّ غَيرَ مُراقِبِ
المُقنعُ الكندِيُّ:
14319 -
نَزَلَ المَشِيبُ فَأَين تَذهَبُ بَعدَهُ
…
وَقَدِ أرعوَيتَ وَحَانَ منكَ رَحيلُ
بَشَّارٌ:
14313 - الأبيات في خريدة القصر: 2/ 373 منسوبة إلى ابن مرشد سليمان.
14314 -
البيت في بحر الدموع: 15.
14315 -
البيت في ديوان ابن الرومي: 2/ 464.
14316 -
البيتان في ديوان العباس بن الأحنف: 132.
14317 -
البيت في أمالي القالي: 1/ 217 منسوبا إلى إبراهيم الوراق.
14318 -
البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 129.
14319 -
البيت في ديوان الحماسة: 216 منسوبا إلى المقنع الكندي.
14320 -
نَزَلَت في السَّوَادِ من حبّهِ القَلـ
…
ـبِ ونَالَت زيَادةَ المُستَزيدِ
بَعْدَهُ:
عِنْدَهَا الصَّبْرُ مِنْ لِقَائِي وَعِنْدِي
…
زَفَرَاتٌ يَأكُلْنَ قَلْبَ الحَدِيْدِ
ومن باب (نَزَلْتَ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ بنِ نُبَاتَةَ (1):
نَزَلْتَ مِنَ المَكَارِمِ وَالمَعَالِي
…
بِمَنْزِلَةِ الشَّبَابِ مِنَ الغَوَانِي
فَلَا زَالَتْ لَيَالِيْكَ البَوَاقِي
…
مُوَاصِلَةٌ بِأَيَّامِ التَّهَانِي
وقول أَبِي الهِنْدِيِّ (2):
نَزَلْتُ عَلَى آلِ المُهَلَّبِ شَاتِيًا
…
غَرِيْبًا عَنِ الأَوْطَانِ فِي زَمَنِ المَحْلِ
فَمَا زَالَ بِي إِكْرَامُهُمْ وَافْتِقَادُهُمْ
…
وَأَلْطَافُهُمْ حَتَّى حَسِبْتَهُمْ أَهْلِي
يُقَالُ إِنَّهُمَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهُمَا
وَأَنْشَدَ أَبُو بَكْرِ بن دُرَيْدٍ لِبَعْضِ العَرَبِ (3):
إنَّي حَمدْتُ بَنِي شَيْبَانَ إِذْ خَمِدَتْ
…
نِيْرَانُ قَوْمِي وَفِيْهِمْ شَبَّتِ النَّارُ
وَمِنْ تَكَرُّمِهِمْ فِي المَحْلِ أَنَّهُمْ
…
لَا يَعْرِفُ الجارُ فِيْهِمْ أَنَّهُ جَارُ
حَتَّى يَكُوْنَ عَزِيْزًا مِنْ نُفُوْسِهِم
…
وَإِنْ تَبَيَّنَ جَمْعًا وَهُوَ مُخْتَارُ
كَأَنَّهُ صدْعٌ فِي رَأسِ شَاهِقَةٍ
…
مِنْ دُوْنهِ لِعِتَاقِ الطَّيْرِ أَوْكَارُ
14321 -
نَزَلنَا عَلَى أَنَّ المقَامَ ثلَاثةُ
…
فطَابت لنَا حتَّى أَقَمنَا بهَا شهَرا
ابْنُ الخُرشُبِ:
14322 -
نَزَلنَا عَلَى رُغم العَدِى في مَفَازَةٍ
…
مَعَاقلُنَا فيها السُيوف الصَّوارمُ
14320 - البيتان في الأغاني: 3/ 188 منسوبين إلى بشار.
(1)
البيتان في ديوان ابن نباتة: 1/ 329.
(2)
البيتان في ديوان أبي الهندي: 46.
(3)
الأبيات في أمالي القالي: 1/ 41.
14321 -
البيت في زهر الآداب: 4/ 962.
14322 -
في حماسة الخالديين: 40.
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَمْرُو بنِ كَلْثُوْمٍ التَّغْلِبِيِّ (1):
لنَا حُصوْنٌ مِنَ الخَطِّيِّ عَالِيَةٌ
…
فِيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ أَسْيَافِنَا البُتُرِ
فَمنْ بَنَى مَدَرًا مِنْ خَوْفِ حَادِثَةٍ
…
فَإِنَّ أَسْيَافَنَا تُغْنِي عَنِ المَدَرِ
الصَّابيءُ:
14323 -
نَزلنَا منَ الدُّنيا بمنزِلِ بَاطلٍ
…
وَفِي المنزِل الثَّاني نَصيرُ إلى الحقِّ
14324 -
نَزَلنَا هَاهُنَا ثُم ارتحَلنَا
…
كَذَي الدُّنيا نزوْلٌ وَارتحَالُ
وَجَدْتُهُ مَكْتُوْبًا عَلَى جدَارِ مَنْزِلٍ.
الخَليلُ بنُ أَحمدَ:
14325 -
نَزلُوا مَركزَ النَّدى وَذُرَاهُ
…
وعَدتنَا من دُوْنِ ذَاكَ العَوادِي
بَعْدَهُ:
غَيْرَ أَنَّ الرُّبَا إِلَى سَبَلِ الأَنْوَاءِ
…
أَدْنَى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهَادِ
يقول ذَلِكَ فِي القَاضِي أَحْمَد بن أَبِي دُؤَادٍ.
ابْنُ هَرْمَةَ:
14326 -
نَزُورُ امرءًا لَا يمخُضُ القَومُ سِرَّهُ
…
ولا ينجِي الأَدنون فيمَا يُحَاوِلُ
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا أَبَى شَيْئًا مَضَى كَالَّذِي أَبَى
…
وَمَا قَالَ إِنِّي فَاعِلٌ فَهُوَ فَاعِلُ
الحُطَيئَةُ:
14327 -
نَزُورُ امرءًا يُعطِي عَلَى الحَمدِ مَالَهُ
…
وَمن يُعطِ أثمانَ المحَامِدِ يُحمَدِ
(1) البيتان في الحماسة البصرية: 10.
14325 -
البيتان في شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي: 8.
14326 -
البيتان في ديوان إبراهيم بن هرمة: 167.
14327 -
البيت في ديوان الحطيئة: 37.
العبّاس بنُ الأحنفِ:
14328 -
نَزُرُكُم لَم نُواخِذكُم بجَفوتكُم
…
إِنَّ المُحبَ إِذَا لم يُستزَر زَارَا
بَعْدَهُ:
يُقَرِّبُ الشوقَ دَارًا وَهِيَ نَازِحَةٌ
…
مَنْ عَالَجَ الشوقَ لَمْ يَسْتَبْعِدِ الدَّارَا
ومن باب (نِسَاءٌ) قَوْل كُثَيِّرِ عَزَّةَ (1):
نِسَاءُ الأَخِلَّاءِ المُصَافِيْنَ محْرَمٌ
…
عَلَيَّ وَجَارَاتُ البُيُوْتِ كَنَايِنُ
وَإِنِّي لِمَا اسْتَوْدَعَتْنِي مِنْ أَمَانَةٍ
…
إِذَا ضيِّعَ الأَسْرَارُ يَا عِزَّ دَافِنُ
وَإِنِّي إِذَا مَا الجبسُ ضَيَّعَ عِرضَهُ
…
لِعِرْضِي وَمَا أَحْوِي مِنَ المَجْدِ صَائِنُ
إِذَا مَا انْطَوَى كَشْحِي عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ
…
مِنَ الأَمْرِ لَمْ يَفْطُنْ لَهُ الدَّهْرُ فَاطِنُ
السّريُّ في الوَزير المهلبِيّ:
14329 -
نَسَبٌ أضَاءَ عَمُودُه في رِفعةٍ
…
كَالصُبح فيهِ تَرفُّعٌ وَضيَاءُ
بَعْدَهُ:
وَشَمَائِلٌ شَهِدَ العَدُوُّ بِفَضْلِهَا
…
وَالفَضلُ مَا شَهِدَتْ بِهِ الأعْدَاءُ
كَاتُبه عفا اللَّه عنه:
14330 -
نَسَبٌ أَوضَحُ مِن شمسِ الضُحَى
…
وَفُروُعٌ زَاكيَاتٌ وَشيَم
قَبْلَهُ:
نَحْنُ مِنْ قَوْمٍ كِرَامٍ سَادَةً
…
مَلَكُوا المُلْكَ وَأَمُّوا بِالأُمَم
بَسَطُوا العَدْلَ لِمَنْ سَالَمَهُمْ
…
وَأَحَلُّوا بِأَعَادِيْهِمْ نِقَم
14328 - البيت في ديوان العباس بن الأحنف: 148.
(1)
الأبيات في ديوان كثير عزة: 380، 381.
14329 -
البيتان في ديوان السري الرفاء: 16.
14330 -
الأبيات للمؤلف.
إِنْ يَرُوْمُوا الصَّعْبَ يَسْهُلْ لَهُمْ
…
أَوْ يُرَامُوا يَصْعَبُوا فِيْمَا أَلَمْ
طَوَّقُوا بِالجوْدِ أَعْنَاقَ الوَرَى
…
وَاسْتَرَقُّوْهَا بِإِسْدَاءِ النِّعَمْ
فَضَلُوا الخَلْقَ بِخُلْقٍ حَسَنٍ
…
وَجَمَالٍ وَكَمَالٍ وَكَرَمْ
وَجَلَالٍ وَبَهَاءٍ سَاطِعٍ
…
وَحُلُوْمٍ وَعُلُوْمٍ وَحِكَمْ
نَسَبٌ أَوْضَحُ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى. البَيْتُ
14331 -
نَسَبٌ بينَنَا يُؤكِّدُ منهُ أَدَبٌ
…
وَالأَديبُ صِنوُ الأَدِيب
حمادُ عَجردَ في بَشَّارٍ:
14332 -
نُسِبتَ إلى بُردٍ وَأَنتَ لغَيرِهِ
…
وَهَبكَ لبرُدٍ نَاكَ أُمّكَ مَن بُردُ
حَدَّثَ رَوَاهُ بَشَّارٍ أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ قَوْلَ حَمَّادِ عَجْرَدَ:
نُسِبْتَ إِلَى بُرْدٍ وَأَنْتَ لِغَيْرِهِ. البَيْتُ
قَالَ قَتَلَ اللَّهُ بنَ الفَاعِلَةِ فَقَدْ تَهَيَّأَ لَهُ مِنْ هَذَا المعنى مَا لَمْ يَتَهَيَّأِ لِكُلٍّ مِنْ جَرِيْرٍ وَالفَرَزْدَقِ فِي صَاحِبهِ وَقَدْ تَهَاجَيَا أَرْبَعِيْنَ سَنَةً وَإِنَّمَا أَخَذَ حَمَّادٌ قَوْلَهُ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي الحُوَيْثَرَةِ الحَنَفِيِّ (1):
أَنْتَ بنُ بِيْضٍ وَبِيْضٌ لَسْتُ أنْكِرُهُ
…
حقًّا يَقِيْنًا وَلَكِنْ مَنْ أَبُو البِيْضِ
وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ الأَصْفَهَانِيِّ صَاحِبُ كِتَابِ (الأَغَانِي) فِي أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بنِ وَرْقَاءَ بنِ حَوْطٍ:
تُدْعَا وَلَسْتَ لِحَوْطٍ بِاسْمِهِ سَفهًا
…
لا حَاطَكَ اللَّهُ مِنْ حَوْطٍ وَمِنْ وَلَدَا
وَفِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ مِنَ الصّنْعَةِ شَيْءٌ يُسَمَّى تَجَاهُلُ العَارِفِ.
أبو تَمَّامٍ:
14333 -
نَسَبُ كأَنَّ عَليهِ من شمسِ الضُّحى
…
نوُرًا وَمن فَلَقِ الصَّبَاح عَمودَا
14331 - البيت في السحر الحلال: 11.
14332 -
البيت في ديوان المعاني: 1/ 181.
(1)
البيت في البيان والتبيين: 3/ 275.
14333 -
الأبيات في ديوان أبي تمام (الصولي): 1/ 405.
قَبْلَهُ:
مَطَرٌ أَبُوْكَ أَبُو أَهِلَّةِ وَائِلٍ
…
مَلأَوا البَسِيْطَةَ عِدَّةً وَعَدِيْدَا
نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَرَثُوا الأُبُوَّةَ وَالحُظُوْظِ فَأَصْبَحُوا
…
جَمَعُوا جُدُوْدًا فِي العُلَى وَجُدُوْدَا
وَإِذَا سَرَحْتَ الطَّرْفَ حَوْلَ فَنَائهِمْ
…
لَمْ تَلْقَ إِلَّا نِعْمَةً وَحَسُوْدَا
ابْنُ البَرْفُطيّ الكاتبُ:
14334 -
نسجُ دَاووُدَ لَم يُفِد صَاحبَ
…
الغَارِ وَكَانَ الفخَارُ للعنكَبُوتِ
الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ:
14335 -
نَسخَطُ الشّيءَ وَنَرضَاهُ إِذَا
…
لم نَرَ العُتبَى عَلَى طُولِ السَّخَط
أَبْيَاتُ الرَّضيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
صُوَرُ رَابِعَةٌ لَا يُرْتَجَى
…
نَفْعُهَا مِثْلُ تَهَاوِيْلِ النَّمَطْ
شمَخُوا إِن حَلَّقَ الدَّهْرُ بِهِمْ
…
غَلِطَ الدَّهْرُ وَكَمْ يَبْقَى الغَلَطْ
أَهْمَلَ العِرْضَ عَلَى عِلْمٍ بِهِ
…
وَرَعَى لَمَّا رَعَى المَالَ فَقَطْ
طَمَعٌ وَرَّطَنِي فِي حبلِهِمْ
…
وَيُصَادُ الطَّيرُ مِنْ حَيْثُ لَقَطْ
كُنْتُ أَرْجُوْهُمُ ثِمَارًا تُجْتَنَى
…
فَهُمُ اليَوْمَ قَتَادٌ يُخْترَطْ
وَإِذَا كَشَفْتُ مَا يُرْمِضنِي مِنْ
…
مَضيْضِ الدَّاءِ قَالَ الحِلْمُ غطْ
محمّد بنُ شِبُلٍ:
14336 -
نُسَرُّ بتَجديد الشهُور وَإِنَّنَا
…
ليُخلِقُنَا تَجديدُ كُلِّ أَوانِ
قَبْلهُ:
فَوَاعَجَبًا إِنَّ العَجَائِبَ جَمَّةً
…
وَأَعْجَبُهَا مَا يَصنَعُ المَلَوَانِ
نَهَارٌ وَلَيْلٌ يَرْكُضَانِ عَلَى الفَتَى
…
كَأَنَّهُمَا فِي عُمْرِهِ جَلْجَمَانِ
14334 - البيت في غرر الخصائص: 91 منسوبا إلى ابن صابر.
14335 -
الأبيات في ديوان الشريف الرضي: 604 وما بعدها.
وَيَا عَجَبًا مِنْ حِرْصِنَا وَنفوْسُنَا
…
أَعِنَّتُهَا قَبْضَةِ الحَدَثَانِ
نُسَرُّ بِتَجْدِيْدِ الشُّهُوْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَنَدْفِنُ مَوْتَانَا وَنَسْلُو كَأَنَّنَا
…
أَخَذْنَا مِنَ الأَيَّامِ عَقْدَ أَمَانِ
فَأَيُّ انْتِفَاعٍ بِالعُقُوْلِ وَمَوْتنَا
…
كَمَوْتِ الَّذِي يَرْعَى مِنَ الحَيَوَانِ
14337 -
نُسَرُّ بمَا يَفنَى ونَفرحُ بالمُنَى
…
كَمَا سُرَّ باللَّذاتِ في النَّوم حَالمُ
14338 -
نَسرِقُ هَذَا اليَومَ مِن دَهرنَا
…
فَرُبَّمَا يُعفَى عَنِ اللّصِّ
14339 -
نَسعَى وَأَيسرُ هَذَا السّعِي يَكفِينَا
…
لَولَا تَطلُّبنَا مَا ليسَ يَعنينَا
كَعبُ بنُ مالَكٍ:
14340 -
نُسَوِّدُ ذَا المَالِ القَلِيلِ إِذَا بَدت
…
مرُوءَتُه فينَا وَإن كَانَ مُعدمَا
يُقَالُ إِنَّ هَذَا البَيْتَ أَكْرَمُ مَا قَالَتِ العَرَبُ وَيُرْوَى هَذَا لِحَسَّانَ بن ثَابِتٍ وَقَبْلهُ:
وإنْ لَنقْرِي الضَّيْفَ إِنْ جَاءَ طَارِقًا
…
مِنَ الشَّحْمِ مَا أَمْسَى صَحِيْحًا مُسَلِّمَا
نُسَوِّدُ ذَا المَالِ القَلِيْلِ. البَيْتُ
المُصْرِمُ: القَلِيْلُ المَالِ، وَكَذَلِكَ المُعْدمُ وَالمَحُوْجُ.
قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ لِوَلِدِهِ أَيَّ بَيْتٍ قَالَتِ العَرَبُ أَكْرَمُ؟ فَقَالَ الوَليْدُ: قَوْلُ طُرْفَةَ (1):
وَأُعْسِرُ أَحْيَانًا فَتَشْتَدُّ عُسْرَتِي
…
وَأُدْرِكُ مَيْسُوْرَ الغِنَى وَمَعِي عِرْضِي
وَقَالَ سَلُيْمَانُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ (2):
14337 - البيت في ديوان المتنبي: 3/ 9.
14338 -
البيت في العقد الفريد: 6/ 124 منسوبا إلى ابن أبي عيسى.
14339 -
البيت في الأنباء في تاريخ الخلفاء: 1/ 139 منسوبا إلى البحتري.
14340 -
البيتان في الأغاني: 10/ 373.
(1)
البيت في حلية المحاضرة: 1/ 56.
(2)
البيت في ديوان كثير عزة: 46.
إِذَا قَلَّ مَالِي زَادَ عِرْضي كَرَامَةً
…
عَلَيَّ وَلَمْ أتْبَعْ دَقِيْقَ المَطَامِعِ
وَقَالَ مُسْلِمَةُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ (1):
وَلَقَدْ أبِيْتُ عَلَى الطَّوَى وَأظلّهُ
…
حَتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيْمَ المَأْكَلِ
فَقَالَ عَبْدَ المَلِكِ قَوْلُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ:
نُسَوِّدُ ذَا المَالِ القَلِيْلِ. البَيْتُ
ومن باب (نَسِيْتَ)(2):
نَسِيْتَ مَوَدَّتِي إِذْ طَال عَهْدِي
…
نَعَمْ قَدْ قِيْلَ طُوْلُ العَهْدِ مُنْسِي
وقول أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ (3):
نَسِيْتُ وَعْدَكَ وَالنِّسْيَانُ مُغْتَفَرٌ
…
فَاغْفِرْ فَأَوَّلُ نَاسٍ أَوَّلُ النَّاسِ
يُشِيْرُ إِلَى قَوْلِهِ عز وجل فِي قِصةِ آدَمَ عليه السلام: (فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمَا). قَالُوا: مَا وُجِدَ لَهُ عَزْمٌ قَوِيّ عَلَى الامْتِنَاعِ مِنْ أَكْلِ الشَّجَرَةِ وَقَالُوا: بَلْ عَلَى أَكْلِهَا. وَقَالُوا: الشَّجَرَةُ هِيَ عِلْمُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَقَالُوا غَيْرَ ذَلِكَ واللَّهُ أَعْلَمُ.
أبَو يَعقُوبَ الحَزيمُّي:
14341 -
نَسِيبُكَ مَن أَمسَى يُنَاجيكَ طَرفُهُ
…
وَليسَ لمن تَحتَ التُراب نَسيبُ
قَبْلهُ:
أَيُغْسَلُ رَأسِي أَوْ تطِيْبُ مَشَارِبِي
…
وَوَجْهكَ مَغفُوْرٌ وَأَنْتَ سَلِيْبُ
نَسِيْبُكَ مِنْ أَمْسِي يُنَاجِيْكَ طَرْفُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (4):
وَإنِّي لأَسْتَحِيي أَخِي وَهُوَ مَيِّتٌ
…
كَمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيْهِ وَهُوَ قَرِيْبُ
(1) البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 687.
(2)
البيت في زهر الأكم: 3/ 188.
(3)
ديوان أبي الفتح البستي: 208.
(4)
البيت في عيون الأخبار: 3/ 70.
الرضيُّ المُوَسِوي:
14342 -
نَسِيبُكَ مَن ناسَبتَ بالوّد قَلبَهُ
…
وَجارُكَ مَن صَافيتَهُ لَا المُصاقبُ
أبو تَمَّامٍ:
14343 -
نَسيبيَ فِي رَأي وَعَزمي ومَذهَبِي
…
وَإن باعَدتنا في الولَاد المنَاسِبُ
البُحترِيُّ:
14344 -
نَسِيتُ الشَامَ مُرتبَعي وَأَهلِي
…
وَعَلوةَ خلَّتِي وَهَوَى فؤَادِي
بَعْدَهُ:
وَمِثْلُ نَدَاكَ أَنْسَانِي دِيَارِي
…
وَأَلْبَسَنِي سُلُوًّا عَنْ بِلَادِي
14345 -
نَسِيتُ المَوتَ فيمَا قَد نَسِيتُ
…
كَأَنّي لَا أَرى أحدًا يَمُوتُ
بَعْدَهُ:
أَلَيْسَ المَوْتُ غَايَةُ كُلُّ شَيْءٍ
…
فَمَا لِي لَا أَبَادِرُ مَا يَفُوْتُ
ابْنُ المُعَتّزِ:
14346 -
نَسِيرُ إِلَى الآجَالِ في كُلِّ لَحـ
…
ـظَةٍ وَأيَّا مُنَا تُطوَى وَهُنَّ مَرَاحِلُ
بَعْدَهُ:
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ المَوْتِ حَقًّا كَأَنَّهُ
…
إِذَا مَا تَخَطَّتْهُ الأَمَانِي بَاطِلُ
وَمَا أَقبَح التَّفْرِيْطُ فِي زَمَنِ الصِّبَى
…
فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ فِي الرَّأسِ شَامِلُ؟
تَرَجَّلْ عَنِ الدُّنْيَا بِزَادٍ مِنَ التُّقَى
…
فَعمْرُكَ أَيَّامٌ تُعَدُّ قَلَائِلُ
14342 - البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 6 منسوبا إلى أبي فراس.
14343 -
البيت في حلية المحاضرة: 2/ 148.
14344 -
البيتان في ديوان البحتري: 2/ 726.
14345 -
البيتان في ديوان أبي العتاهية: 23.
14346 -
الأبيات في المستطرف: 1/ 515.
14347 -
نَسيم الصَّبَا قُل للأَحَّبةِ مُنشِدًا
…
سَلَامٌ عَلَيكُم كيفَ حَالكُم بَعدِي
الوَضَّاح التّمِيمي:
14348 -
نَسِيمَ الصَّبَا كَم مُهجَةٍ قَد تَركتَهَا
…
مُوَلَّهةً حَرَّى وَأَنتَ سَلِيمُ
بَعْدَهُ:
لَعمركَ مَا إِنْ طِبْتَ إِلَّا وَقَد جَرَى
…
بِرَيَّاكَ مِنْ رَيَّا الحَبِيْبِ نَسِيْمُ
هُوَ أَبُو بُدَيْلٍ الوَضَّاحُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيُّ الفَقِيْهُ.
14349 -
نَسِيمُ حَشٍّ وَريحُ مَقعدَةٍ
…
وَنَفثُ أَفعى وَنَتنُ مَصلوُبِ
ابْنُ الرُّوميّ يشكُرُ:
14350 -
نَسِيمي منكُمُ أبدًا شَمَالٌ
…
وَريحي حينَ استَسقى جَنُوبُ
ومن باب (نَشَدْتُ) قَوْلُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عقِيْلٍ (1):
نَشَدْتُ زِيَادًا وَالمَقَامةُ بَيْننَا وَ
…
ذَكَّرْتُهُ أَرْحَامَ سعرٍ وَهَيْثَمِ
فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُنْتَهٍ
…
أَمَلْتُ لَهُ كَفِّي بِلَدْنٍ مُقَوَّمِ
وَلَمَّا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ قَتَلْتهُ
…
نَدِمْتُ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةَ مَنْدَمِ
وقول الكُمِيْتُ بنِ ثَعْلَبَةَ وَهُوَ الأَقْدَمُ وَهُمْ ثَلَاثة شُعَرَاءُ: هَذَا، ثُمَّ الكُمِيْتُ بن مَعْرُوْفٍ، ثُمَّ الكُمِيْتُ بن زَيْدٍ، وَكُلّهُم مِنْ بَنِي أَسَدٍ (2):
نَشَدْتُكَ يَا فَزَارُ وَأَنْتَ شَيْخٌ
…
إِذَا خُيِّرْتَ تُخْطِيُ فِي الخِيَارِ
أَصَبحَانِيَّةٌ أُدمَتْ بِزَيْتٍ
…
أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَيْرُ الحِمَارِ
بَلَى أَيْرُ الحِمَارِ وَخُصْيَتَاهُ
…
أَحَبُّ إِلَى فَزَارَةَ مِنْ فَزَارِ
14349 - البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 388 منسوبا إلى ابن الحجاج.
14350 -
البيت في ديوان ابن الرومي: 1/ 177.
(1)
الأبيات في الحماسة البصرية: 2/ 34 منسوبا إلى القتال الكلابي.
(2)
الأبيات في المحاسن والأضداد: 1/ 95.
وَيَجُوْزُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنْ فَزَارِيٍّ فَخَفَّفَ يَاءَ النِّسْبَةِ.
وَحَدِيْثُ ذَلِكَ أَنَّ ثَلَاثةَ نَفَرٍ فَزَارِيٌّ وَتَغلِبِيٌّ وَكِلَابِيٌّ اصْطَحَبُوا فَصادُوا حِمَارًا وَمَضى الفَزَارِيُّ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَطَبَخَا وَأَكَلَا وَخَبَّآ لِلفَزَارِيِّ جُرْدَانَ الحِمَارِ فَلَمَّا رَجعَ قَالَا قَدْ خَبَّأنَا لَكَ فَكُلْ فَأَقْبَلَ يَأكُلُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيْغُهُ فَقَالَ أَكُلُّ شَوَاءُ العِيْرِ جَوْفَانٌ يَعْنِي بِهِ الذّكَرَ وَجَعَلَا يَضْحَكَانِ فَفطنَ وَأَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ لِتَأكُلَانِهِ أَو قَتَلْتكُمَا ثُمَّ قَالَ لأَحَدِهُمَا وَكَانَ اسْمُهُ مَرْقَمَةُ كُلْ مِنْهُ فَأَبَى فَضَرَبَهُ فَأَبَانَ رَأسَهُ فَقَالَ الآخَرُ طَاحَ مَرْقَمَةُ فَقَالَ الفَزَارِيُّ وَأَنْتَ إِنْ لَمْ تَلقَمهُ فَسَارَتِ الكَلِمَتَانِ مَثَلًا وَعُيِّرَت فَزَارَةُ بِذَلِكَ.
أبو فراسٍ يُخاطبُ سَيفَ الدَّولةِ:
14351 -
نَشَدتُكَ اللَّهَ لَا تَسمحَ بنَفسِ عُلًى
…
حَياةُ صَاحبهَا تَحيَى بهَا الأُمَمُ
أبو نُواس:
14352 -
نَشرَبُهَا عذراءَ مُحمَرّةً
…
وَشَرطُنَا مَن نَامَ نِكنَاهُ
قَبْلهُ:
مَا اسْتَكْمَلَ اللّذَّاتِ إِلَّا فَتًى
…
يَشْرَبُ وَالمُرْدُ نَدَامَاهُ
هَذَا يُمَنِّيْهِ وَهَذَا إِذَا
…
نَاوَلَهُ القَهْوَةَ حَيَّاهُ
وَكُلَّمَا اشْتَاقَ إِلَى قُبْلَةٍ
…
مِنْ وَاحِدٍ أَلْثَمَهُ فَاهُ
سُقْيًا لِدَهْرٍ كُنْتُ فِيْهِ لَهُمْ
…
مُنَادِمًا مَا كَانَ أَحْلَاهُ
نشرَبُهَا عَذْرَاءُ مُحْمَرَّةً. البَيْتُ
وَاتَّفَقَ فِي زَمَانِنَا أَنَّهُ اجْتَمَعَ بَعْضهُمْ فِي مَجْلِس الشَّرَابِ مَعَ مُغَنِّيَةٍ ظَرِيْفَةٍ وَأَنْشَدَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ فَلَمَّا قَالَ:
"وَشَرْطُنَا مَنْ نَامَ نِكْنَاهُ" وَغَطَّتِ المُغَنِّيَةِ بِكِمِّها عَلَى وَجْهِهَا فَنَامَتْ وَقَالَت: وَاللَّهِ مَا لِي طَاقَةٌ عَلَى السَّهَرِ.
14351 - البيت في ديوان الأمير أبي فراس: 268.
14352 -
الأبيات في ديوان أبي نواس: 43.
محمد وهيبٍ في المأمونِ:
14353 -
نَشَرت بكَ الدُّنيَا مَحاسِنَهَا
…
وَتَزيّنَتْ بصِفَاتكَ المِدَحُ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا سَلِمْتَ فَكُلُّ حَادِثَةٍ
…
جَلَلٌ فَلَا بُؤْسٌ وَلَا تَرَحُ
يقول مِنْهَا فِي المُخْلِصِ:
وَبَدَا الصَّبَاحُ كَأَنَّ غُرَّتَهُ
…
وَجْهُ الخَلِيْفَةِ حِيْنَ يُمْتَدَح
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ وَهِيْبٍ فِي المَأْمُوْنِ أَيْضًا يَمْدَحُهُ (1):
فِي كُلِّ أُنْمُلَةٍ لِرَاحَتِهِ
…
نَوْءٌ يَسِيْحُ وَعاض خَشِدُ
وَكَأَنَّ ضَوْءَ جَبِيْنِهِ قَمَرٌ
…
وَكَأَنَّهُ فِي صَوْلهِ أَسَدُ
وَكَأَنَّهُ رُوْحٌ تُدَبِّرُنَا
…
حَرَكَاتهُ وَكَأَنَّنَا جَسَدُ
البُحتُرِيُ:
14354 -
نَشُقُّ الجيبَ ثُم يجيءُ خَطبٌ
…
يُصَغِّرُ فيهِ تَشقيقُ الجيوبِ
14355 -
نَصبًا لعَينكَ لَا ترىَ حَسنًا
…
إِلَّا ذَكَرتَ لَها بهِ شَبَهَا
الفَرَزدَقُ:
14356 -
نَصَبتُم لنَا قدرًا فَلمَّا غلَت لَكُم
…
تجنَّبتُمُوهَا حينَ شُبَّ وَقُودُهَا
بَعْدَهُ:
ضرَبْنَا رُؤوْسَ المُوْقِدِيْهَا وَكَبْشِهَا
…
بِهِنْدِيَةٍ يَفْرِي الحَدِيْدَ حَدِيْدُهَا
14353 - البيتان في الأغاني: 19/ 95.
(1)
الأبيات في معاهد التنصيص: 1/ 225، 226.
14354 -
البيت في ديوان البحتري 1/ 100.
14355 -
البيت في العمدة: 1/ 158 منسوبا إلى بشار.
14356 -
البيتان في ديوان الفرزدق: 1/ 171.
أبو الفَتِح البُستي:
14357 -
نصَحتَ الوَرَى فَانصَح لِنَفسِكَ سَاعةً
…
مَضَى أَمس فَاسعَ اليَومَ إِنَّ غدًا غَرَرُ
النابَغةُ الذُبياني:
14358 -
نَصحتُ بَني عَوفٍ فَلَم يتَقَّبلُوا
…
رَسُولي وَلَم تُنجِح لَديَهم وَسَائِلي
14359 -
نَصَحتُ فَلَم أُفلح وَخَانُوا فَأَفلَحُوا
…
وَأَنزَلَني نُصحي بدَار هَوَانِ
بَعْدَهُ:
فَإِنْ عِشْتُ لَنْ أَنْصحْ وَإِنْ متُّ فَالْعَنُوا
…
ذَوِي النُّصْحِ مِنْ بَعْدِي بِكُلِّ مَكَانِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: حَبَّذَا وَطْأَةُ المَيْلِ. يُضْرَبُ فِي الرَّجُلِ يَعَقُّ نَصِيْحَهُ. وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ يَمِيْلُ عَلَى ظَهْرِ دَابّتِهِ فَيُقَالُ لَهُ اعْتَدِل فَيقُوْلُ: حَبَّذَا وَطْأَةُ المَيْلِ. يَعْنِي مَرْكَبُهُ جَيِّدٌ فَيَعْقِرُ دَابَّتَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ.
زهيرُ المَصرِيُ:
14360 -
نَصَحتُكَ لَو فَهِمتَ قَبلتَ نُصحي
…
وَلَكِن أَنْتَ في سُكر التَجنِّي
أبُو الفَتح البُستّي:
14361 -
نَصَحتُكَ لَا تَصحَب سوَى كُلِّ فَاضلٍ
…
خَليقِ السَّجايَا بالتعفُّف وَاللُّطفِ
البُحتريُّ:
14362 -
نَصُدُّ حَيَاءً أَن نَراكَ بأَوجُهٍ
…
أَتَى الذَّنبَ عَاصِيهَا فَليم مُطِيعُهًا
مُسلمُ بنُ الوليد:
14357 - البيت في ديوان أبي الفتح البستي (رند): 154.
14358 -
البيت في ديوان النابغة الذبياني: 90.
14360 -
البيت في ديوان البهاء زهير: 268.
14361 -
البيت في التذكرة السعدية: 39.
14362 -
البيت في الوساطة: 284 منسوبا إلى البحتري.
14363 -
نِصفُ قَلبي قَد مَاتَ شوقًا
…
وَنصلى قَد أتَاهُ منَ المنَايَا رَسُول
كعُب بنُ مالكٍ:
14364 -
نَصِلُ السُيوُفَ إِذَا قَصُرنَ بخَطِونَا
…
قُدْمًا ونُلحقُهَا إِذَا لَم تَلحَقِ
بَسطامُ بنُ قَيسٍ:
14365 -
نَصلٌ يَقُدُّ الكَبشَ وَهو مُدَجّجٌ
…
عَضُبُ المَضَارب كَالشّهاب السَاطعِ
كَانَ هَذَا البَيْتُ مَكْتُوْبًا عَلَى سَيْفِ بَسْطَامُ بن قَيْسٍ الشَّيْبَانِيِّ وَاسْمُ سَيْفِهِ المُحَوَّلُ.
14366 -
نَصُونُ المَعَالِي أَن يُبَاحَ حَرِيمهُا
…
ونَبذُلُ مَا دَلَّت عَلَيهِ المكَارِمُ
قَبْلهُ:
تَمَنَّى بأن تَجْري إِلَى الغَايَةِ الَّتِي
…
جَرَيْنَا إِلَيْهَا وَالأُنُوْفُ رَوَاغِمُ
نَصُوْنُ المَعَالِي أَنْ يُبَاحَ حَرِيْمُهَا. البَيْتُ
البُحتُري:
14367 -
نَصِيبَكَ في الأُكرُوَمتَيِنَ فَإنَّما
…
يَسُودُ الفَتَى من حَيثُ يَسخُو وَيَشجَعُ
أَبْيَاتُ أَبِي عُبَادَةَ البُحْتُرِيِّ مَنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا أَبَا عِيْسَى صَاعِدٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
أُسِفُّ إِذَا أَسفَفْتُ أَدْنُو لِمَطْلَبٍ
…
خَفٍ وَأَرَانِي مُثِيْرًا حِيْنَ أَقْنَعُ
نَصِيْبُكَ فِي الأُكْرُوْمَتَيْنِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَقِلُّ غَنَاءُ القَوْسِ نَبْعٌ نِجَارُهَا
…
وَسَاعِدُ مَنْ يَرْعَى عَنِ القَوْسِ خرْوَعُ
فَلَا تُعْلِيْنَ بِالسَّيْفِ كل غلَائِهِ
…
لِيَمْضِ فَإِنَّ القَلْبَ لَا السَّيْفُ يَقْطَعُ
14363 - لم يرد في ديوانه.
14364 -
البيت في ديوان كعب بن مالك: 245.
14365 -
البيت في الأنوار ومحاسن الأشعار: 55.
14367 -
الأبيات في ديوان البحتري: 2/ 1269 وما بعدها.
إِذَا شِئْتَ حَازَ الحَظُّ دُوْنكَ وَاهِنٌ
…
وَنَازَعَكَ الأقْسَام عَبْدٌ مُجَدَّعُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
خَلِيْلٌ أَتَانِي نَفْعُهُ عِنْدَ حَاجَتِي
…
إِلَيْهِ وَمَا كُلُّ الأَخِلَّاءِ يَنْفَعُ
يُشَفِّعُنِي فِيْمَا يَعُزُّ وُجُوْدُهُ وَ
…
يَمْهَدُ لِي عِنْدَ الرِّجَالِ فَيَشْفَعُ
سَرَى الغَيْثُ يُرْوَى غُزْرُهُ حِيْنَ يَنْبَرِي
…
وَيَتْبَعُهُ أَكْلَاؤُهُ حِيْنَ يقلعُ
أصِحُّ فَلَا أمْنَى بشَكْوٍ مِنَ الهَوَى
…
وَأَصْحُو فَلَا أَصْبُو وَلَا أَتَوَلَّعُ
وَتَذْهَبُ أَيَّامِي الَّتِي تَسْتَفِزُّنِي
…
بطَالَاتُهَا إنِّي إِلَى اللَّهِ رَاجِعُ
أَثَايِبُ حُلْمٍ أم أفُوْلُ شَيْبَةٍ
…
خَلَتْ وَأَتَى مِنْ دُوْنهَا الشَّيْبُ أَجْمَعُ
وَمَا خَيْرُ يَوْمِي الَّذِي أَدعُ الصِّبَى
…
لَهُ وَأُحلَّى بِالنُّهَى وأُمَتَّعُ
المُتَنَبي:
14368 -
نَصيبُكَ في حَيَاتكَ من حَبيبٍ
…
نَصِيبُكَ في منَامِكَ من خَيَالِ
أبوَ سَعيدٍ الرُستُميّ:
14369 -
نَصبي منَ الدُّنيَا هَوَى أُمَ مَعمَرٍ
…
وسَائرُ مَا تَحويهِ في الرّيح سَايرُ
14370 -
نَصِيحَةُ ذي وُدٍّ فَهَل أَنْتَ قَابِلُ
…
وَأَمرٌ بمَعروُفٍ فهَل أَنْتَ فَاعِلُ
بَعْدَهُ:
إِذَا المَرْءُ لَمْ يُكْرِم بَنِي المُصْطَفَى
…
لَهُ وَإِنْ قَصَّرُوا فِي أَمْرِهِ فَهُوَ جَاهِلُ
صلى الله عليه وسلم
حُميدُ بنُ ثَورٍ:
14371 -
نَضَعُ الزِيارةَ حَيثُ لَا يَزرى بهَا
…
كَرَمُ المَزُور وَلَا يَخيبُ الزُوَّرُ
الرضيُّ الموسَوِيُّ:
14368 - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: 3/ 9.
14371 -
البيت في ديوان حميد بن ثور: 55.
14372 -
نُطقُ اللِسَانِ عَنِ الضَّمِـ
…
ـير وَالبِشرُ عُنوَانُ البَشِيرِ
بَعْدَهُ:
وَالنَّسْلُ يَخْبُثُ بَعْضُهُ
…
مَا كُلُّ مَاءٍ لِلطُّهُوْرِ
هَذَا أَوَانُ تَطَاوُلِ الحَا
…
جَاتِ وَالأَمَلِ القَصِيْر
فَانْفَحْ لنَا مِنْ رَاحَتَيْكَ
…
بِلَا القَلِيْلِ وَلَا الكَثِيْرِ
14373 -
نَطَقتَ بِحِكمَةٍ جَلَّى سَنَاهَا
…
عَنِ المَعنَى اللَّطِيفِ دُجَى الظَّلَام
بَعْدَهُ:
تَلَذُّ كَأَنَّهَا رَاحٌ وَرُوْحٌ
…
تَمَشَّى فِي العُرُوْقِ وَفِي العِظَامِ
أبُو فراسٍ:
14374 -
نَطَقتُ بفَضِلي وَامتَدَحتُ عَشيرتي
…
ومَا أَنَا مَدَّاحٌ وَلَا أَنَا شَاعِرُ
ابْنُ المُعتَزِ:
14375 -
نَطقتُ بهِ عَن خِبرَةٍ قَد بَلَوتُها
…
وَأَصدَقُ مَنْ أدَّى المقَالَ خَبيرُهُ
قِيْلَ لَمَّا قَتلَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ ظَبْيَانٍ مُصْعَبَ بن الزُّبَيْر وَجَاءَ بِرَأسِهِ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَأَلْقَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ مُتَمَثِّلًا بِقَوْلِ جَابِرِ بنِ يَحْيَى (1):
نُطيع مُلُوْكَ الأَرْضِ مَا أَقْسَطُوا لَنَا
…
وَلَيْسَ عَلَيْنَا قَتْلُهُمْ بِمُحَرَّمِ
وَيُرْوَى: نُعَاطِي المُلُوْكَ السِّلْمَ.
فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ الملك رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا فَأَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بن ظبْيَانَ أَنْ يَقتُلُهُ وَكَانَ مِنْ فُتَّاكِ العَرَبِ وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ (2):
14372 - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: 1/ 463.
14373 -
البيتان في المنتحل: 13 منسوبين إلى ابن الرومي.
14374 -
البيت في ديوان الأمير أبي فراس: 132.
(1)
البيت في العقد الفريد: 5/ 159.
(2)
البيت في العقد الفريد: 5/ 159.
هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ فَكُدْتُ وَلَيْتَنِي
…
فَعَلْتُ فأَدْمَنَّ البكَاءَ نَوَادِبُه
فَأَوْرَدْتُهَا فِي النَّارِ بَكْرُ بن وَائِلٍ
…
وَأَلْحَقْتُ مَنْ قَدْ خَرَّ شُكْرًا بِصَاحِبِه
14376 -
نَظَرُ العُيُونِ إِلَى العُيُونِ هُو الذَّي
…
جَعَل العُيُونَ عَلَى القُلوب وبَالَا
يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
وَنَهَيْتُ نَوْمِي عَنْ جُفُوْنِي فَانْتهَى
…
وَأَمَرْتُ لَيْلِي أَنْ يَطُوْلَ فَطَالَا
نَظَرُ العُيُوْنِ إِلَى العُيُوْنِ. البَيْتُ
14377 -
نَظرتُ إِلَى الدُّنيَا بعَينٍ مَريضَةٍ
…
وَغَفلَة مَغرورٍ وَتأمِيلِ جَاهِلِ
بَعْدَهُ:
وَضَيَّعْتُ أَيامًا أمامي طَويلةً
…
بلذّاتِ أَيامٍ قِصَارٍ قَلائلِ
ومن باب (نَظَرْتُ) قَوْلُ الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ مِنْ أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا (1):
فُؤَادِي بِنَجْدٍ وَالفَتَى حَيْثُ قَلْبُهُ
…
أَسِيْرٌ وَمَا نَجْدٌ إِلَيَّ حَبِيْبُ
وَمَا لِي فِيْهِ رغْبَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي
…
خَلَعْتُ شَبَابِي فِيْهِ وَهُوَ رَطِيْبُ
بَلَى إِنَّ قَلْبًا رُبَّمَا الْتَاح لَوْحَةً
…
فَهَلْ مَاؤُهُ لِلْوَارِدِيْنَ قَرِيْبُ
أَلَا هَلْ ترُدُّ الرِّيْحُ يَا جَوَّ ضَارِج
…
نَسِيْمكَ يَحْلُو لَنَا وَيَطِيْبُ
نَظَرْتُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنٍ مَرِيْضَةٍ
…
وَمَا لِي مِنْ دَاءِ الرَّجَاءِ طَبِيْبُ
وَمَنْ كَانَ فِي شُغْل المُنَى فَفَرَاغُهُ
…
مَنَالُ الأَمَانِي أَو رَدًى وَشُعُوْبُ
فَمَا لِي طُوْلَ الدَّهْرِ أُمْسِي كَأَنَّنِي
…
لِفَضْلِي فِي هَذَا الأَنَامِ غَرِيْبُ
إِذَا قُلْتُ عَلَّقْتُ كَفِّي بِصَاحِبٍ
…
تَعُوْدُ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَخُطُوْبُ
14376 - البيتان في أولاد الخلفاء: 22 منسوبا إلى إبراهيم بن المهدي.
14377 -
البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 405 منسوبا للعتبي.
(1)
الأبيات في ديوان الشريف الرضي: 1/ 257.
وقول الخَوَارِزْمِيِّ (1):
نَظَرْتُ إِلَى أَبِي حَسَنٍ أَخِيْنَا
…
وَبَعْضُ القَوْمِ يَفْضَحَهُ العِيَانُ
إِذَا ثَوْبٌ وَمَا فِي الثَّوْبِ نَفْسٌ
…
وَجِسْمٌ وَلَا يُسَاعِدُهُ اللِّسَانُ
فَخَاطَبْتُ الثِّيَابَ وَقُلْتُ أَهْلًا
…
تَقَدَّمْ أَيُّهَذَا الطَّيْلَسَانِ
وقول سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ (2):
نَظَرْتُ فَقَادَتْنِي إِلَى الحَتْفِ نَظْرَةٌ
…
إِلَيْكَ بِمكْنُوْنِ الضَّمِيْرِ تُشِيْرُ
فَلَا تَسْرَحَنَّ الطَّرْفَ فِي كُلِّ مَنْظَرٍ
…
فَإِنَّ مَعَارِيْضَ البَلَاءِ كَثيْرُ
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الحُبِّ أَسْقَمَ ذا هُوًى
…
وَلَا مِثْلَ حكْمِ الحُبِّ كَيْفَ يَجُوْرُ
لَقَدْ صُنْتُ سِرِّي فِي الضميرِ لَوْ أَنَّهُ
…
يُصَانُ لِذِي الطَّرْفِ النَّمُوْمِ ضَمِيْرُ
وقول أَبِي حيَّة النّمَيْرِيِّ (3):
نَظَرْتُ كَأَنِّي مِنْ وَرَاءِ زُجَاجَةٍ
…
إِلَى الدَّارِ مِنْ فَرْطِ الصَّبَابَةِ أَنْظُرُ
فَعَيْنَايَ طَوْرًا تَغْرَقَانِ مِنَ البُكَا
…
فَأَغْشَى وَطوْرًا تَحْسرَانِ فَأُبْصرُ
وقول ابْنُ الرُّوْمِيِّ (4):
نَظَرْتُ فَأَقْصدَتِ الفُؤَادَ بِلَحْظِهَا
…
ثُمَّ انْثَنَتْ عَنِّي فَكَدْتُ أَهِيْمُ
وَيْلَاهُ إِنْ نَظَرَتْ وَإِنْ هِيَ أَعْرَضتْ
…
وَقْعُ السِّهَامِ وَنَزْعُهُنَّ أَلِيْمُ
وَقَالَ أَيْضًا مُكَرِّرًا لِلْمَعْنَى (5):
يَا طَرْفُهَا وَهُوَ مَصْروْفٌ كَمَوْقِعِهِ
…
فِي القَلْبِ حِيْنَ يَرُوْعُ القَلْبُ مَوْقعهُ
تَصُدُّ عَنِّي لَا كَالسَّهْمِ تَصْرِفُهُ
…
عَنِّي وَلَكِنَّهُ كَالسَّهْمِ تَنْزعُهُ
(1) الأبيات في مجلة المجمع العلمي الأردني: ع 4 مج 1/ 31، ولم ترد في ديوانه.
(2)
الأبيات في زهر الآداب: 3/ 867، مجموع شعره (شعراء عباسيون 2/ 230 - 231).
(3)
البيتان في شعر أبي حية النميري: 147.
(4)
البيتان في ديوان ابن الرومي: 3/ 352.
(5)
البيتان في نهاية الأرب: 2/ 51 منسوبين إلى ابن الرومي.
أبُو نؤاسٍ:
14378 -
نَظَرتُ إِلَى وجهِهِ مرّةً
…
فأَبصرتُ وَجهيَ في وَجهِهِ
العَوامُ بنُ عُقبَةَ:
14379 -
نَظَرت إليهَا نَظرةً ما يَسُرُّني
…
بهَا أَنعامُ البلَاد وَسودهَا
هُوَ العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ بنِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى.
البُحتُريُّ:
14380 -
نَظَرت إِليَّ الأربَعُونَ فَأَصرَحَت
…
شَيبي وَهزّت للحُنُوّ قنَاتي
بَعْدَهُ:
وَأَرَى لِدَاتَ أَبِي تَتَابَعَ كَرُّهُمْ
…
فَمَضُوا وَكَرَّ الدَّهْرُ نَحْوَ لِدَاتِي
14381 -
نَظَرت نَظرةً إليَّ وصَدَّت
…
كَصُدُودِ المَخمُور شمَّ الشَرَابَا
14382 -
نَظَرتَ وَهَيهَاتَ من نَاظَريـ
…
ـكَ ظبَاءُ تِهَامَةَ يَا مُنجدُ
بَعْدَهُ:
وَهَلْ نَافِعٌ قَوْلُ ذِي غِلَّةٍ
…
إِذَا بَعُدَ الرَّكْبُ لَا تَبْعِدُوا
14383 -
نَظَروا إِلَيكَ بِأَعُينٍ مُزورَّةٍ
…
نَظَرَ التُيُوسِ إِلَى شِفَارِ الجَازِرِ
الرضيّ الموسَوِيُّ:
14384 -
نَظَرُوا بعَينِ عَدَاوَةٍ لَو أنَّها
…
عينُ الهَوَى لاستَحسَنُوا مَا استَقبحُوا
14378 - البيت في نهاية الأرب: 2/ 33.
14379 -
البيت في ديوان كثير عزة: 29.
14380 -
البيتان في ديوان البحتري: 1/ 365.
14381 -
البيت في الورقة: 13 منسوبا إلى دعبل.
14382 -
البيتان في ديوان الشريف الرضي: 1/ 257.
14383 -
البيت في التمثيل والمحاضرة: 1/ 348.
14384 -
البيت في ديوان الشريف الرضي: 322.
14385 -
نَظَلُّ نَفرحُ بَالأيَّام نَقطَعُهَا
…
وَكُلُّ يَومٍ مَضَى يُدني منَ الأَجَل
ومن باب (نَظِيْرَكَ) قَوْلُ يَزِيْدَ بنُ المُهَلَّب فِي وَصِيَّةٍ أَوْصَى ابْنُهُ بهَا مُتَمَثِّلًا وَالشِّعْرُ لِغَيْرِهِ (1):
نَظِيْرُكَ لَا تُظْهِرْ عَلَيْهِ تَطَاوُلًا
…
فَتَمْلأ ضِغْنًا صَدْرهُ بِالتَّطَاوُلِ
وَلَكِنْ لَهُ لِنْ وَارع إِنْ كُنْتَ وَالِيًا
…
لَهُ الحَقّ وَارمِمْ حَالَهُ بِالنَّوَافِلِ
14386 -
نُعَاتبُكُم لَا عن مَلَالٍ وَلَا قلًى
…
وَلكن إِذَا صحَّ الهَوَى حَسُنَ العَتب
ابْنُ المُعُتَزَ:
14387 -
نُعَاتبكم يَا أُمَّ عَمروٍ لحُبِّنا
…
إلَا إِنمَّا المَقليُّ مَن لا يُعَاتَبُ
جابر بنُ حُيَي:
14388 -
نُعَاطِى الملُوكَ السّلمَ مَا أَقسَطُوا لنَا
…
وَليسَ عَلينَا قَتلُهم بمُحَّرم
يَرَى النَّاسُ مِنَّا جِلْدَ أَرْقَمَ سَالِخٍ
…
وَفَرْوَةَ ضِرْغَامٍ مِنَ الأُسْدِ ضَيْغَمِ
وَقَد وَرَدَ هَامِشًا بِحِكَايَتِهِ فِي بَابِ: نُطِيع مُلُوْكَ الأَرْضِ.
المُتَنَبّي:
14389 -
نُعِدُّ المَشرَفيَّةَ وَالعَوَالِي
…
وتَقتلُنَا المَنُونُ بلَا قِتالِ
بَعْدَهُ:
وَتَرْتَبِطُ السَّوَابِقَ مُقْرِنَاتٍ
…
فَمَا يَنْجِيْنَ مِنْ خَبَبِ اللَّيَالِي
14385 - البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 396.
(1)
البيتان في لباب الآداب لأسامة: 31.
14386 -
البيت في تاريخ دمشق: 52/ 268.
14387 -
البيت في المتنحل: 95 منسوبا إلى ابن الرومي.
14388 -
البيتان في التذكرة الحمدونية: 2/ 418.
14389 -
الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: 3/ 8.
وَمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الدُّنْيَا قَدِيْمًا
…
وَلَكِنْ لَا سَبِيْلَ إِلَى الوِصَالِ
نَصِيْبُكَ مِنْ حَبِيْبِكَ فِي حَياَةٍ
…
نَصيْبُكَ فِي مَنَامٍ مِنْ خَيَالِ
المُتَنَبي أيضًا:
14390 -
نَعُدُّ مَعَايِبًا في النَّاسِ شتَّى
…
وَمَا في جُود كَفِّكَ من مَعَابِ
14391 -
نُعَرِّضُ للسيُوفِ إِذَا التَقَينَا
…
وجُوهًا لَا تُعرَّضُ للّطَام
وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ (1):
نُعَرِّضُ لِلطِّعَانِ إِذَا التَقَيْنَا
…
وُجُوْهًا لَا تُعَرَّضُ لِلسّبَابِ
14392 -
نُعرى السُيُوفَ فَلَا تَزالُ
…
حتَّى تكُونَ جُفُونَهُنَّ الهَامُ
أبُو دُلَفٍ:
14393 -
نَعزُّ فَنُعطى الحقَّ مِن غَيرِ ذلَّةٍ
…
ونَأبَى فَلا نُعطى مَقَادتَنا قسرَا
أَبْيَاتُ أَبِي دُلَفٍ العِجْلِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
فَلَا تَحْسِبَنْ مَا نَالَنَا مِنْ مُصِيْبَةٍ
…
دَعَا جَزَعًا مِنَّا إِلَى قَوْلنَا الشِّعْرَا
وَلَكِنَّهُ مَلْهَى الكَرِيْمِ وَشُغْلهُ
…
إِذًا عَاتقَ الخَيْشَ الكرى وَاكْتَسَى الدّثَرَا
بِهِ يَصِفُ المَرْءُ المُرُوْءةَ وَالنُّهَى
…
وَأَفْعَالُهُ فِي الحَرْبِ وَالذَّمِّ وَالفَخْرَا
وَيَذْكرُ فِيْهِ شَوْقَهُ وَحَنِيْنَهُ
…
إِذَا مَا النَّوَى رَامَتْ بِهِ البَلَدَ القَفْرَا
وَدَهْر الشَّبَابِ وَالصِّبَى وَمَشِيْبَهُ
…
وَوَصفَ الهَوَى وَالفَتْكَ وَالخَمْرَا
فَتِلْكَ صبَابَاتُ الهَوَى وَنُزُوْعُهُ
…
إِلَى الشِّعْرِ إِنْ لَاقَى غِنًى أَو بِلَا فَقْرَا
لَعَمْرُكَ مَا حَلَّتْ بِنَا مِن مُصيْبَةٍ
…
وَإِنْ فَدَحَتْ إِلَّا عَبَّانَا لَهَا صبْرَا
وَلَا عَاثَ فِيْنَا الدَّهْرُ إِلَّا رَأيْتنَا
…
تَلذُّ بِهِ مِنْ عَزْمِ أَنْفُسِنَا دَهْرَا
14390 - البيت في ديوان ابن الرومي: 1/ 248.
14391 -
البيت في العقد الفريد: 1/ 98 منسوبًا للجحاف بن حكيم.
(1)
البيت في الكامل في اللغة: 1/ 68 منسوبا إلى القتال الكلابي.
14392 -
البيت في ديوان الراعي النميري: 241.
14393 -
لم ترد في مجموع شعره (شعراء عباسيون للسامرائي ج 2).
نَعِزُّ فَنُعْطَى الحَقَّ مِنْ غَيْرِ ذلّةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَنُدْرِكُ بِالوَتْرِ المَنِيْعِ ادِّرَاكَهُ
…
فَتَقْضِيْهِمْ وِتْرًا وَنُقْرِضُهُمْ وِتْرَا
وَاصْغِرْ بِهَا مِنْ خُلَّةٍ وَبِخَالَةٍ
…
إِذَا نَالَهَا مِنْ شَأنِنَا قَدْ حَوَى فَخْرَا
وَلَمْ يُدْرِكُوْهَا عِنْوَةً بَلْ محَالَةً
…
أَقَامُوا بِهَا سُوْقَ الأَحَادِيْثِ وَالعُذْرَا
فَإنْ تُبْقِنَا الأَيَّامُ لِلْقَوْمِ يَحْصدُوا
…
بِمَا زَرعُوا فِيْنَا مَسَاعِيَةً كَدَرَا
أَلَا لَعَنَ اللَّهُ اللّئِيْمَ وَفِعْلِهِ
…
وَأَرْدَى بُغَاةَ الإِفْكِ وَالدَّخْسِ وَالنُّكرَا
جَمالُ الدّين المُخرّمِيّ:
14394 -
نُعطى الجَزيلَ وَلَا نَبغي الثناءَ بهِ
…
فَرَومُنَا الحمدَ عن أَفعَالنَا بَخَلُ
ومن باب (نَعلٌ) قَوْلُ سَعِيْدِ بنِ حَمَيْدٍ وَقَدْ أَهْدَى إِلَى بَعْضِ الأَكَابِرِ بَغْلًا. وَيُرْوَيَانِ لأَبِي العَتَاهِيَةِ وَقَدْ أَهْدَى إِلَى الفَضْلِ بنِ الرَّبِيع نَعْلًا وَكَتَبَ مَعَهَا إِلَيْهِ (1):
نَعِلٌ بَعَثْتُ بِهَا لِتَلْبَسَهَا
…
قَدَمٌ بِهَا يُهْدَى إِلَى المَجْدِ
لَوْ كُنْتَ أَقْدِرُ أَنْ أُشَرِّكُهَا
…
خَدِّي جَعَلْتُ شِرَاكهَا خَدِّي
أبو نَصر بنُ نُبَاتَة:
14395 -
نُعَلَّلُ بالدّواءِ إِذَا مَرضنَا
…
وَهَل يَشفي منَ المَوتِ الدَّواءُ؟
بَعْدَهُ:
وَنَخْتَارُ الطبيبَ وَهَلْ طَبِيْبٌ
…
يُؤَخِّرُ مَا يُقَدِّمُهُ القَضاءُ
وَمَا أَنْفَاسُنَا إِلَّا حِسَابٌ
…
وَمَا حرَكَاتُنَا إِلَّا فَنَاءُ
محمّد بن شبلٍ:
14396 -
نِعَمٌ إِذَا أَولَيتَهَا مَحفُوظَةٌ
…
هَل تُحفَظُ النُعمَى بِغَير الشَاكِرِ
(1) البيتان في عيون الأخيار: 3/ 46.
14395 -
الأبيات في ديوان ابن نباتة: 1/ 610.
14396 -
لم يرد في مجموع شعره (معروف).
الرَّضِيُّ المُوسَوِيُ:
14397 -
نَعَم أَعوَزَ الطُّولَ رَاحيكُم
…
فَلِمْ أَعوزَ الأَهلُ وَالمَرحَبُ؟
ومن باب (نَعمَ) قَوْلُ مُتَمَّمِ بنِ نُوَيْرَةَ فِي أَخِيْهِ مَالِكٍ (1):
نِعْمَ القَتِيْلِ إِذَا الرِّيَاحُ تَناوَحَتْ
…
خَلْفَ السُّيُوْفِ قُتِلتَ يَا بنَ الأَزْوَرِ
قَالَ المُبَرَّدُ فِي إِسْنَادٍ ذَكَرَهُ صَلَّى مُتُمِّمٌ بنُ نُوَيْرَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ رضي الله عنه الفَجْرُ بَعْدَ قَتْلِ أَخِيْهِ وَكَانَ أَخُوْهُ مَالِكٌ خَرَجَ مَعَ خَالِدٍ فِي وَجْهِهِ إِلَى اليَمَامَةِ يُظْهِرُ الإِسْلَامَ فَظَنَّ بِهِ خَالِدٌ غَيْرَ ذَلِكَ فَأَمَرَ ضِرَارَ بنَ الأَزْوَرِ بِقَتْلِهِ فَقَتَلَهُ وَكَانَ مَالِكٌ مِنْ أَرْدَافِ المُلُوْكِ وَمِنْ مُقَدَّمِيِّ فُرْسَانِ بَنِي يرْبُوْعٍ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه مِنَ الصَّلَاةِ قَامَ مُتَمِّمٌ بِإِزَائِهِ فَاتَّكَأَ عَلَى سِيّةِ قوسهِ ثُمَّ قَالَ:
نِعْمَ القَتِيْلِ إِذَا الرِّيَاحُ تَناوَحَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه فَقَالَ:
أَدَعَوْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ غَدَرْتَهُ
…
لَوْ هُوْدٌ دَعَاكَ بِذِمَّةٍ لَمْ يَغْدِرِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ مَا دَعَوْتَهُ وَلَا غَدَرْتُ بِهِ. ثُمَّ مَضَى مُتُمِّمٌ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ:
لَا يُمْسِكُ الفَحْشَاءَ تَحْتَ ثِيَابِهِ
…
حُلْوٌ شَمَائِلُهُ عَفِيْفُ المِئزَرِ
وَلِنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ كُنْتَ وَحَاسِرًا
…
وَلِنِعْمَ مَأوَى الطَّارِقِ المُتَنَوِّرِ
قَالَ: ثُمَّ بَكَى وَانْحَطَّ عَلَى سِيَّةِ قَوْسِهِ وَكَانَ أَعْوَر دَمِيْمًا فَمَا زالَ يَبْكِي حَتَّى دَمَعَتْ عَيْنُهُ العَوْرَاءُ، فقام إِلَيْهِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه فَقَالَ: لَوْ وَددْتُ أَنَّكَ رثيْتَ أَخِي زَيْدًا بِمِثْلِ مَا ورثيْتَ بِهِ مَالِكًا، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَفْصَ وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَخِي صَارَ حَيْثُ صَارَ أَخُوْكَ مَا رَثِيْتهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: وَاللَّهِ مَا عَزَّانِي أَحَدٌ عَنْ أَخِي بِمِثْلِ مَا عَزَّانِي هَذَا.
14397 - البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 268.
(1)
الأبيات في مالك ومتمم ابني نويرة: 91.
وَكَانَ زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه قُتِلَ شَهِيْدًا يَوْمَ اليَمَامَةِ وَكَانَ عُمَرُ رضي الله عنه يَقُوْلُ: أَنِّي لأَهش لِلصَّبَا لأنَّهَا تَأتِيْنَا مِنْ نَاحِيَةِ زَيْدٍ.
سَلمٌ الخَاسِرُ:
14398 -
نُعمَاكَ في الحسَّادِ مَكفُور
…
ةٌ وَكُلُ مَن يُحَسدُ مَكفوُرُ
14399 -
نُعمَاكُم مَنعَتنَا مِن زيَارَتكُم
…
وَقَنعتنَا حَيآءً آخِر الأَبد
بَعْدَهُ:
إِنَّ الزِّيَادَةَ فِي الإِحْسَانِ طَارِدَةٌ
…
لِلحرِّ عَنْ مَوْضِعِ الإِحْسَانِ فَاقْتَصِدِ
أبُو تَمَّامٍ:
14400 -
نِعمَ الفَتَى عُمَرٌ فِي كُلّ نَائبةٍ
…
نَابت وَقَلَّ لَهُ نعم الفَتى عُمَرُ
بَعْدَهُ:
يُعْطِي وَيَحْمَدُ مَنْ يَأتِيْهِ يَحْمَدُهُ
…
فَشُكْره عِوَضٌ وَمَالُهُ هَدرُ
البُحتُرِيُّ:
14401 -
نِعمَ الفَتَى فُجعَت بهِ إخوانُهُ
…
يَومَ البَقيع حَوَادثُ الأيَّامُ
14402 -
نَعِمَ اللَّهُ بالرَّسُولِ الَّذي
…
أُرسِلَ وَالمُرسِلِ الرَّسالةَ عَينَا
الصَّابيءُ:
14403 -
نِعَمُ اللَّهِ كَالوحُوشِ وَمَا
…
تَألَفُ إِلَّا الأَخَايِرَ النُسَّاكَا
عَبد اللَّه بن محمد الحميريّ:
14399 - البيتان في خريدة القصر: 2/ 825 منسوبين إلى ابن حفص.
14400 -
البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): 1/ 533.
14401 -
البيت في البيان والتبيين: 1/ 152 منسوبا إلى ابن هرمة.
14402 -
البيت في ربيع الأبرار: 2/ 444.
14403 -
البيت في نهاية الأرب: 3/ 108.
14404 -
نِعمَ المُعينُ عَلَى المروُءَة لِلفَتَى
…
مَالٌ يَصُونُ عَنِ التَبذُل نَفسَهُ
بَعْدَهُ:
لَا شَيْءَ أَنْفَعَ لِلْفَتَى مِنْ مَالِهِ
…
يَقْضِي حَوَائِجَهُ وَيَجْلُبُ أُنْسَهُ
وَإِذَا رَمتهُ يَدُ الزَّمَانِ بِسَهْمِهِ
…
غَدَتِ الدَّرَاهِمُ دُوْنَ ذَلِكَ تُرْسَهُ
هُوَ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحِيْريُّ، حِيْرَةُ نِيْسَابُوْرَ.
يَزيدُ بنُ حداقٍ الشنّي:
14405 -
نُعمَانُ إنَّكَ خَائِنٌ خَدعٌ
…
يُخفي ضَميرُكَ غيرَ مَا تُبدِي
ومن باب (نعم):
نِعَمُ الإلَهُ عَلَيْكَ فَاعْلَمُ جَمّهُ
…
فِيْمَا حَمَاكَ بِهِ مِنَ الأَرْزَاقِ
فَإِذَا تَخَرَّمَ عَنْكَ مِنْهَا وَاحِد
…
يَوْمًا فَلَا تَكْفرهُ فَضلُ البَاقِي
14406 -
نَعَم إِنَّها الدُّنيَا سِمَامٌ لِطَاعمٍ
…
وَخَوفٌ لمَطلُوبٍ وَغَمُّ لطَالِبِ
14407 -
نَعِمتَ صَبَاحًا وَامتلأتَ مسرّةً
…
وقَابلكَ الإِقبالُ من كُلِّ جَانبِ
14408 -
نَعَم دَعَتِ الدنيا إِلَى الغَدر دَعوةً
…
أجَابَ إليها عَالِم وجَهُولُ
وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ (1):
نَعَمْ دَعَتِ الدُّنْيَا إِلَى الغَدْرِ دَعْوَةً
…
وَخَلَّى أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَقِيْلُ
يَعْنِي بِذَلِكَ مُقَاوَمَةَ عَقِيْلٍ أَخَاهُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَتَرْكَهُ وَمَمَرَّهُ إِلَى
14404 - الأبيات في دمية القصر: 2/ 1093.
14405 -
البيت في المفضليات: 296.
14406 -
البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 97.
14408 -
البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 354 منسوبا إلى أبي فراس.
(1)
البيت في ديوان الأمير أبي فراس الحمداني: 219.
مُعَاوِيَةَ لَمَّا شَكَى إِلَيْهِ ضيْقَةَ حَالِهِ فَلَمْ يُفِدْهُ ذَلِكَ شَيْئًا فَتَرَكَهُ وَمَشَى إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَكْرَمَهُ وَخَوَّلَهُ وَأَعْطَاهُ وَرَفعَ مِنْ قَدرِهِ.
زُهيرٌ المصريُ:
14409 -
نَعَم ذَاكَ الحَديِثُ كَمَا تَقُولُ
…
أَبُوحُ بهِ وإِن غَضِبَ العَذُولُ
أَبْيَاتُ زُهَيْرٍ المِصرِيِّ:
نَعَمْ ذَاَكَ الحَدِيْثُ كَمَا تَقُوْلُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
نَعَمْ قَدْ كَانَ ذَاَكَ وَلَا أُبَالِي
…
وَدع مَنْ قَالَ عَنَّا أَو يَقُوْلُ
سِوَايَ يَخَافُ عَارًا فِي حَبِيْبٍ
…
وَغيْرِي فِي مَحَبَّتِهِ ذَلِيْلُ
لِبَعضِ النَّاسِ فِي قَلْبِي مَكَانٌ
…
وَحَالٌ فِي المَحَبَّةِ لَا تَحُوْلُ
فَيَا أَحْبَابَ قَلْبي وَهُوَ قَلْبٌ
…
وَفِيٌّ لَا يَمَلُّ وَلَا يَمِيْلُ
مَتَى تَسْخُو بِعَطْفِكُمُ اللَّيَالِي
…
وَيُطْوَى بَيْنَنَا قَالُ وَقِيْلُ
قَيسُ بنُ مُعَاذٍ:
14410 -
نَعَم صَدَقَ الوَاشُونَ أَنتِ حَبيبةٌ
…
إلينَا وإن لَم تَصفُ منك الخلَائقُ
زُهيرٌ المصريُّ:
14411 -
نَعَم قَد كَانَ ذَاكَ وَلَا أُبَالي
…
وَدعَ مَن قَالَ عنَّا أَو يَقُولُ
السِريّ الرَّفاء:
14412 -
نِعَمٌ كَأَنَّ الدّهَر أَقسمَ جَاهِدًا
…
أَن لا تَدُومَ فَبرَّتِ الأَقسامُ
الرَّضِيُّ المُوسَوِيُ:
14413 -
نَعَم لَستُم الطِّوال فسَاعِدُوا
…
عَلَى قَدرِكُم قَد تُستَعَانُ الأَصابِعُ
14409 - الأبيات في ديوان البهاء زهير: 206 - 207.
14410 -
البيت في شرح ديوان الحماسة: 2/ 148 منسوبا إلى جميل.
14411 -
البيت في ديوان البهاء زهير: 206.
14412 -
البيت في ديوان السري الرفاء: 439.
14413 -
البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 663.
أبُو تَمَّامٍ:
14414 -
نِعمَةُ اللَّهِ لَا أَسألُ اللَّهَ إِليهَا
…
نُعمَى سِوَى أَن تَدُومَا
14415 -
نِعمَةُ اللَّهِ لَا تُعابُ وَلَكِن
…
ارتفَاعُ الأَنذالَ شَقُّ المَرَارَه
قَبْلهُ:
إِنَّ مَنْ كَانَ سَاقِطَ الأَصْلِ وَالفَرْ
…
عِ وَجَاءَتْهُ نِعْمَةٌ مُسْتَعَارَه
بَاغِضٌ لِلَّذِي رَآهُ قَدِيْمًا
…
خِيْفَةً مِنْهُ أَنْ يَكْشِفَ عَارَه
نِعْمَةُ اللَّهِ لَا تُعَابُ وَلَكِنْ. البَيْتُ
أبو نواسٍ:
14416 -
نِعمَةُ اللَّهِ لا تُعابُ وَلَكِن
…
رُبَّمَا استُقبِحَت عَلَى أَقوام
قَبْلهُ:
لَا تَلِيْقُ النُّعْمَى بِوَجْهِ أَبِي يَعْلَى
…
وَلَا نُوْرُ بَهْجَةِ الإِسْلَامِ
أَسْوَدُ الوَجْهِ وَالعَمَامَةِ وَالبَغْـ
…
ـلَةِ وَالخُفِّ وَالقَفَا وَالغُلَامِ
لَا تَمَسُّوا أَقْلَامَهُ فَتَمْسُوا
…
مِنْ دَمِ الحُسَيْنِ فِي الأَقْلَامِ
نِعْمَةُ اللَّهِ لَا تُعَابُ وَلَكِنْ. البَيْتُ
وَقِيْلَ هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَصرِيِّ، وَظُنُّ البَيْتَ الأَخِيْرَ لأَبِي نوَّاسٍ وَأَبَا حَفْصٍ ضَمَّنَهُ.
14417 -
نِعمَةُ اللَّهِ لَا تُفَا
…
رِقُ عَبدًا إِذَا شَكَر
سُويد بن أبي كَاهلٍ:
14418 -
نِعمَةٌ للَّهِ فِينَا رَبَّهَا
…
وَصنِيعُ اللَّهِ وَاللَّهُ صَنَع
14414 - البيت في ديوان أبي تمام: 1/ 242.
14416 -
الأبيات في الوافي بالوفيات: 22/ 253 منسوبة إلى أبي حفص البصري.
14418 -
البيت في ديوان سويد بن أبي كاهل: 38.
أعشَى باهلَة:
14419 -
نَعَيتَ مَن لَا تُغبُّ الحيَّ جَفنتُهُ
…
إِذَا الكَواكبُ أَخْطَى نَوْؤَها المَطَرُ
14420 -
نَعِيشُ وَيَهلِكُ آبَاؤنَا
…
فَبينَا نُرَجّي بنينا فَنينَا
ابْنُ شَمسِ الخَلَافة:
14421 -
نَعيمُ قَومٍ شقَاءُ غَيرهِم
…
وَالنَّاسُ منهُم أَصَادِقٌ وَعَدِي
مِثْلُ المِصْرَاعِ الأوَّلِ قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ: مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ.
البُحتُريُّ:
14422 -
نَغدوُ فَإمَّا استَعرنَا مِن محَاسِنِهِ
…
فَضلًا وَإِمَّا استَمحنَا مِن أَيَاديهِ
بَعْدَهُ:
مُحَبَّبٌ فِي جَمِيع النَّاسِ إِنْ ذُكِرَتْ
…
أَخْلَاقُهُ الغُرُّ حَتَّى فِي أَعَادِيْهِ
يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي ابْنِ ثَوَابَةَ.
الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:
14423 -
نُغَرُّ بإيعادِ الردَّى وَهو صَادِقٌ
…
وَنَطمعُ في وَعد المُنَى وَهَو كَاذبُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَمْنَعِ اللَّهُ مَانِعٌ
…
وَلَا لِقَضَاءِ اللَّهِ فِي النَّاسِ غَالِبُ
البُحتُرِيُّ:
14424 -
نَغشَاهُ لَا نحنُ مشتَاقُون منهُ إِلَى
…
أُنسٍ وَلَا هُو مَسرورٌ بنَا فَرحُ
14419 - البيت في ديوان الصبح المنير (اعشى باهلة): 267.
14422 -
البيت الأول في المنتحل: 56 والبيت الثاني في محاضرات الأدباء: 2/ 32 منسوبين إلى البحتري.
14423 -
البيتان في ديوان الشريف الرضي: 1/ 206، 209.
14424 -
البيت في ديوان البحتري: 1/ 439.
عَبدُ الغَافر النيسَابُوريُّ:
14425 -
نَفَائسُ الثَوبِ لَا تُغني أخَا حُمُقٍ
…
وَإِنَّمَا هيَ أَكفانٌ عَلَى جِيَفِ
بَعْدهُ:
وَلَا يَشِيْنُ الفَتَى أَطْمَارُ مَلْبَسِهِ
…
ثَمِيْنُ الدُّرِّ فِي الصَّدَفِ
هُوَ عَبْدُ الغَافِرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ وَقَد كُتِبَ بِبَابِ: تَعَجَّبَتْ دُرُّ مِنْ شَيْبَتِي. وَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هَفَانَ.
المُتَنَبِي:
14426 -
نَفَذَ القضاءُ بمَا أَردتَ كَأَنَّهُ
…
لكَ كُلَّمَا أزمَعتَ شيئًا أَزمعَا
بَعْدهُ:
وَأَطَاعَكَ الدَّهْرُ العَصِيُّ كَأَنَّهُ
…
عَبْدٌ إِذَا نَادَيْتَ لَبَّى مُسْرِعَا
يُخَاطِبُ بِهَذا عَبْدَ الوَاحِدِ بنِ العَبَّاسِ الإصْبعِ الكَاتِبِ.
ابْنُ اللّبانَة في آل عبادٍ:
14427 -
نَفَرٌ إِلَى مَاءِ السّمَاءِ نَماهُم
…
نَسَبٌ عَلَى أَوجِ النُجوُم مُخَيِّمُ
14428 -
نَفرُّ إِلَى الشَرابِ إِذَا غَصصنَا
…
فَكيفَ إِذَا غَصَصنَا بالشَّرابِ
مِثْلهُ (1):
مَنْ غَصَّ دَاوَى بِشُرْبِ المَاءِ غُصَّتَهُ
…
فَكَيْفَ يَصْنَعُ مَنْ قَدْ غَصَّ بِالمَاءِ
14429 -
نَفَرٌ لَو أَنَهُّم من لطفِهِم
…
نَادمَوُا ظَبيَ فَلَاةٍ مَا نَفَر
14430 -
نَفسُ الجوَادِ الأَبيِّ بَاقِيَةٌ
…
فِيهِ وَلَو كَانَ مسَّهُ العَجَفُ
14426 - البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: 2/ 265، 266.
14427 -
البيت في خريدة العصر: 1/ 118 منسوبا إلى ابن اللبانة.
14428 -
البيت في الشريف الرضي: 1/ 124.
(1)
البيت في نهاية الأرب: 1/ 279.
14430 -
البيت في التذكرة الحمدونية: 2/ 232.
14431 -
نَفسٌ من تَعَوَّدَتِ النَّدَى
…
فجَرَت عَلَى عَادَاتِهَا
الوزيُر المَهلَّبيُ:
14432 -
نَفسِ صَبرًا لَا تَجزَعِي
…
إِنَّ هَذَا خُلُقٌ من خلائِق الأيَّام
14433 -
نَفسُ عصَامٍ سَوَّدَت عصَامَا
…
وعَلَّمتهُ الكَرَّ وَالإقدامَا
بعده:
وَصَيَّرْهُ مَلِكًا هُمَامَا
أبو نَؤاسٍ:
14434 -
نَفسِ كُفّي عنَ المعَاصِي وَتُوبي
…
مَا المعَاصِي عَلَى العبَادِ بفَرض
قَبْلهُ:
كُلُّ يَوْمٍ يَمُرُّ مِنِّي بَعْضِي بَـ
…
ـأخُذُ الأَطْيَبِيْنَ مِنِّي وَيَمْضِي
نَفْسِي كُفِّي عَنِ المَعَاصِي وَتُوْبِي. البَيْتُ
ومن باب (نَفْسُكَ) قَوْلُ بَعْضِ العَلَوِيِّيْنَ (1):
نَفْسُكَ ثَوْبُ الغِنَى فَصُنْهَا
…
مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ يُهِنْهَا
إِذَا الْتَوَتْ جَامِعَةٌ فَدَعْهَا
…
فَاليَأسُ مِنْهَا غِنَاكَ عَنْهَا
ومن باب (نَفْسٌ) قول المُتَنَبِّيِّ (2):
نَفْسٌ لَهَا خُلُقُ الزَّمَانِ لأَنَّهُ
…
مُفْني النُّفُوْس مُفَرِّقٌ مَا جَمَّعَا
14432 - البيت في زهر الآداب: 3/ 724.
14433 -
البيت في جمهرة أشعار العرب: 78 منسوبا إلى النابغة.
14434 -
البيتان في عقلاء المجانين: 39 منسوبين إلى سعدون المجنون. لم ترد في ديوان أبي نواس (دار الكتاب العربي).
(1)
البيتان في الازدهار: 16 منسوبين إلى ابن المعتز.
(2)
البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: 2/ 64.
وقول آخَر (1):
نَفْسُكَ قَدْ أَعْطَيْتَهَا هَوَاهَا
…
فَاغِرَةٌ نَحْوَ هَوَاهَا فَاهَا
وقول ابنِ طَبَاطبَا (2):
نَفْسِي الفِدَاءُ لِفَائِتٍ عَنْ نَاظِرِي
…
وَمَحَلَّهُ فِي القَلْبِ دُوْنَ حجَابِهِ
لَوْلَا تَمَتُّعُ مُهْجَتِي بِلقَائِهِ
…
لَوَهَبْتُهَا لِمُبَشِّرِي بإِيَابِهِ
وقول آخَر (3):
نَفْسِي فِدَاءٌ لَكَ مِنْ زَائِرٍ
…
مَا حَلَّ حَتَّى قِيْلَ قَدْ سَارَا
وقول أَبِي دُلفٍ (4):
نَفْسِي فِدَاءُ مَعَاشِرٍ نَالُوا الغِنَى
…
بِقَوَاضبٍ مَشْحُوْذَةٍ وَرِماحِ
لَيْسَ المُرُوْءَةُ أَنْ تَبِيْتَ مُعَانِقًا
…
وَتَظَلُّ مُعْتَكِفًا عَلَى الأَقْدَاحِ
مَا لِلرِّجَالِ وَلِلتَّنَعُّمِ إِنَّمَا
…
خُلِقُوا لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَكِفَاحِ
14435 -
نَفسَكَ لُم يَا مُلقيًا بذرَهُ
…
بينَ سبَاخٍ إِن حَصَدتَ العَنَا
طَاهرُ بنُ الحُسين المخزوميُّ:
14436 -
نَفسُكَ لَاتُعطِيكَ كُلَّ الرّضَى
…
فَكَيفَ تَرجُو ذَاكَ من صَاحِبِ
بَعْدَهُ:
أَجَلُّ مَصْحُوْبٍ حَيَاةٌ صَفَتْ
…
فَهَلْ خَلَتْ مِنْ هَرِمٍ عَائِبِ
هُوَ أَبُو مُحَمَّد طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ بن يَحْيَى المَخْزَوْمِيُّ.
ومن باب (نَفْسِي):
(1) البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 31 منسوبا إلى عبد اللَّه بن طاهر.
(2)
البيتان في البصائر والذخائر: 5/ 220.
(3)
البيت في المنصف: 198 منسوبًا إلى ابن الشيص.
(4)
الأبيات في غرر الخصائص: 411.
14436 -
البيتان في قرى الضيف: 5/ 29.
نَفْسِي أعزُّ بأن تَذُوْبُ صَبَابَةً
…
وَتَهِيْمُ شَوْقًا بِالغَزَالِ الأَغْيَدِ
وَاللَّهِ لَا أَطْعَمْتُهَا فِي لذّةٍ
…
تَفْنَى فَتَفْنِيْهَا فَتَخْرجُ مِنْ يَدِي
ابْنُ دُوستٌ:
14437 -
نَفسي الَّتِي تَملِكُ الأَشيَاءَ ذَاهبَةٌ
…
فَكَيفَ آسى عَلَى شيءٍ إِذَا ذَهَبا
أحمد بن يوسفَ:
14438 -
نَفسي عَلَى زَفرَاتِهَا مَطوِيَّةٌ
…
وَوَددتُ لَو خَرَجَت مَعَ الزَّفراتِ
بَعْدَهُ:
لَمْ أَبْكِ مِنْ قِصْرِ الحَيَاةِ وَإِنَّمَا
…
أَبْكِي مَخَافَةَ أَنْ تَطُوْلَ حَيَاتِي
14439 -
نَفسِي كَنَفسِكَ إِن أَبللتَ من
…
سَقَمٍ منهُ وَإِن أضنَاكَ أضنَانِي
مُوسَى بن الحُسينُ:
14440 -
نفسِي وَالصَّاحبُ في رُتبةٍ
…
وَصَاحبُ الصَّاحِبِ كالصاحبِ
بَعْدَهُ:
كِلَاهُمَا أَرْعَى لَهُ حَقّهُ فَـ
…
ـحَقُّهُ مِنْ أَوْجَبِ الوَاجِبِ
إِنْ يَنأَ عَنِّي أَوْ يَغِبْ شَخْصُهُ
…
فَلَيْسَ عَنْ قَلْبِي بِالغَائِبِ
14441 -
نَفسِي هِيَ النَفسُ آبَى أَن أُواتيهَا
…
عَلَى الهَوَانِ وتَأبَى أَن تُواتينِي
الغَزّيُ:
14442 -
نَفَضَت في وَجهِ مَا أَمَّلتُهُ
…
كُمَّهَا الأَيَّامُ لمَّا قَلَّ مَالِي
أَبْيَاتُ الغَزِيِّ:
14437 - البيت في نضرة الاغريض: 78.
14438 -
البيت الأول في المنتحل: 148 والبيت الثاني في الأوراق: 219.
14441 -
البيت في الصداقة والصديق: 74 منسوبا إلى اسماعيل بن يسار النسائي.
14442 -
الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: 640 وما بعدها.
لَسْتُ أَنْسَى مِنْ لُبَيْنَى قَولَهَا
…
مَا لِهَذَا المُنْحَنِي الظَّهْرِ وَمَالِي
أَنَا شَمْسٌ بَرْزَةٌ وَهُوَ هِلَالٌ
…
وَكُسُوْفُ الشَّمْسِ مِنْ قُرْبِ الهِلَالِ
نَفَضَتْ فِي وَجْهِ مَا أَمَّلتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَيْتَ دَهْرِي جَادَ لِي يَوْمًا
…
بِمَا أَسْأَرَ الجُهَّالُ فِي كَأسِ الحَلَالِ
وَإِذَا أَجْحَفَ بِاللَّيْثِ الصَّدَى
…
وَدَّ أَنْ يَكْرَعَ فِي سُؤْرِ الثَّعَالِي
فَالخُمُوْلُ العِزُّ وَاليَأسُ الغِنَى
…
وَالقُنُوْعُ المُلْكُ هَذَا مَا بَدَا لِي
أَنَا كَالثُّعْبَانِ جِلْدِي مَلْبَسِي
…
لَسْتُ مُحْتَاجًا إِلَى ثَوْبِ جَمَالِ
يَا كِبَارَ العَصْرِ لَيْسَ المَجْدُ
…
مَا يَرِثُ الإِنْسَانُ مِنْ عَمٍّ وَخَالِ
إِنَّمَا المَجْدُ الَّذِي يَذْخُرُهُ
…
مِنْ شَبَا سَيْفٍ وَسَيْبٍ مُتَوَالِي
كُلُّكُمْ يُسْمِعُنِي جَعْجَعَةً
…
فِي النَّدَى مِنْ غَيْرِ طَحْنٍ وَثِفَالِ
لَسْتُ أَشْكُو فَقْدَ رِزْقٍ
…
إِنّما أَشْتَكِي فَقْدَ مُصِيْخٍ لِمَقَالِي
الرّضيُّ الموسَويُ:
14443 -
نَفَضتُ لبُانَاتِ الهَوَى وتَصرَّمَت
…
فَلَا نَهْيٌ لِلَّاحي عَلَيَّ وَلَا أَمرُ
بَعْدَهُ:
وَمَا أَمتَرِي أَنَّ الشَّبَابَ هُوَ الغِنَى
…
وَإِنْ قَلَّ مَالٌ وَالمَشِيْبُ هُوَ الفَقْرُ
الحصُينُ بنُ الحُمام:
14444 -
نُغَلّقُ هَامًا مِن رجَالٍ أَعزَّةٍ
…
عَلَينَا وَهُم كانُوا أَعقَّ وَأَظلمَا
عبد المطلب بنُ هاشم جد النبيّ صلى الله عليه وسلم:
14445 -
نُفُوسُنَا لمَحلّ المَجدِ عَاشِقَةٌ
…
فَلَو تَسلَّت أَسَلنَاهَا عَلى الأَسَلِ
بَعْدَهُ:
14443 - البيتان في ديوان الشريف الرضي: 1/ 538.
14444 -
البيت في المفضليات: 65.
14445 -
البيتان في خزانة الأدب: 1/ 108.
لَا ينزِل المَجْدُ إِلَّا فِي مَنَازِلِنَا
…
كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأوَى سِوى المُقَلُ
القَاضِي:
14446 -
نُفُوسٌ لا تَليقُ بهَا المَعالِي
…
وَأَخلَاقٌ تَضيقُ عَن المَساعِي
أَبُو دُلَفٍ:
14447 -
نَقتَنصُ الآسَادَ من غِلهَا
…
وَأَعينُ العينِ لنا صَائِدَه
بَعْدَهُ:
يَنْبُو الحُسَامُ العَضْبُ عَنَّا وَقَد
…
تَكْلِمُ فِيْنَا النَّظْرَةُ الوَاحِدَه
تَهَابُنَا الأسُدُ وَنَخْشَى المَهَا
…
آبِدَةٌ مَا مِثْلهَا آبِدَه
14448 -
نَقصُ مِنَ الدُّنيا وَأَسبَابِهَا
…
نَقصُ المَنَايا مِن بَني هَاشِم
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي دُؤَادٍ: دَخَلْتُ عَلَى المَأْمُوْنِ فِي أَوَّلِ صُحْبَتِي إِيَّاهُ وَقَدْ تَوَفَّى أَخُوْهُ أَبُو عِيْسَى وَكَانَ المَأْمُوْنُ مُحِبًّا وَالِيْهِ مَائِلًا وَهُوَ يَبْكِي وَيمْسَحُ عَيْنَيْهِ بِمِنْدِيْلٍ فَقَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ عَمْروِ بن مَسْعَدَةَ ثُمَّ تَمَثَّلْتُ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
نَقْصٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَسْبَابِهَا. البَيْتُ
قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ المَأْمُوْنُ يَبْكِي سَاعَةً ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ وَتَمَثَّلَ (1):
سَأَبْكِيْكَ مَا فَاضَتْ دُمُوْعِي فَإنْ تَفضْ
…
فَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تُحِنُّ الجوَانِحُ
كَأَنْ لَمْ يَمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ
…
عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكَ النَّوَائِحُ
أبو تَمَّامٍ:
14449 -
نَقّل فُؤَادَكَ حَيثُ شئتَ منَ الهَوَى
…
مَا الحُبُّ إِلَّا للحبيبِ الأوَّلِ
14446 - البيت في المنتحل: 149.
14447 -
الأبيات في نهاية الأرب: 2/ 50.
14448 -
البيت في نهاية الأرب: 4/ 220.
(1)
البيتان في نهارية الأرب: 4/ 220.
14449 -
البيتان في معاهد التنصيص: 1/ 229.
بَعْدَهُ:
كَمْ مَنْزِلٍ لِلْمَرْءِ يَألفُهُ الفَتَى
…
وَحَنُيْنُهُ أَبَدًا لأَوَّلِ مَنْزِلِ
قِيْلَ لَمَّا أَنْشَدَ أَبُو تَمَّامَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ سَمِعَتْهُ جَارِيَةٌ ظَرِيْفَةٌ شَاعِرَةٌ فَقَالَتْ فِي الحَالِ (1):
إِلْهَجْ بِآخرِ مَنْ بُلِيْتَ بِحِبِّهِ
…
لَا خَيْرَ فِي حُبِّ الحَبِيْبِ الأَوَّلِ
أُنْبِئْكَ فِي أَنَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدًا
…
خَيْرُ البَرِيَةِ وَهُوَ آخِرُ مُرْسَلِ
العباس بن الأحَنفِ:
14450 -
نَقلُ الجبَالِ الرَّواسِي مِن أَماكِنِهَا
…
أخَفُّ من رَدّ نَفسٍ حينَ تنصَرِفُ
أميةُ بنُ أبي الصَّلُتِ:
14451 -
نُقَلِّبُهُ لنَخبُرَ حَالتَيْهِ
…
فَنخَبرُ منهُمَا كَرَمًا وَلينَا
بَعْدَهُ:
نَمِيْلُ عَلَى جَوَانِبِهِ كَأَنَّا
…
نَمِيْلُ إِذَا نَمِيْلُ عَلَى أَبِيْنَا
يقول ذَلِكَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَدْعَانَ.
وَمِنْ هَذَا التَّرْتِيْبِ قَوْلُ الخَبَّازِ البَلَدِيِّ فِي شَيْبِهِ وَسُقُوْطِ أَسْنَانِهِ مِنَ الكِبَرِ (1):
نُكِبْتُ فِي ثَغْرِي وَشَعْرِي
…
وَمَا نَفْسِي فِي صَبْرِي بِمَنْكُوْبَه
إِذَا دَنَتْ بَيْضاءُ مَكْرَوْهَةٌ
…
مِنِّي نَأَتْ بَيْضاءُ مَحْبُوْبَه
14452 -
نُكثرُ من وَصفنا مَلَاحتَهُ
…
وَهوَ منَ الحُسنِ فَوقَ مَا نَصِفُ
(1) البيتان في الموشى: 100.
14450 -
البيت في ديوان العباس بن الأحنف: 221.
14451 -
البيتان في العقد الفريد: 1/ 50 منسوبين إلى أبي الجهم العدوي.
(1)
البيتان في قرى الضيف: 2/ 248 - 249.
14452 -
البيت في التذكرة الحمدونية: 1/ 23 منسوبًا إلى الساعاتي.
الحارثُ بنُ حلّزةَ:
14453 -
نَكَحتَ عَجُوزةً ومَهَرتَ ألفًا
…
كَذَاكَ البيَعُ مُرتخَصٌ وَغَالِ
بَعضُ الفُرسِ:
14454 -
نُكرِهُهَا في الأَمنِ لَكنَّنَا
…
نُهِينُهَا تَحتَ ظِلَالِ السُيُوف
قَبْلهُ:
نَلْجَأُ فِي الرَّوْعِ إِلَى أَنْفُسٍ
…
مَا إِنْ تَخَافُ المَوْتَ بَيْنَ الصُّفُوْفِ
نُكْرِمُهَا فِي الأَمْنِ لَكِنَّنَا. البَيْتُ
وَقَالَ أَيْضًا (1):
حَمَلْتُ عَلَى وُرُوْدِ المَوْتِ نَفْسِي
…
وَقُلْتُ لِعُصْبَتِي مُوْتُوا كِرَامَا
وَعُذْتُ بِصَارِمٍ ذَكَرٍ وَقَلْبٍ
…
حَمَانِي أَنْ أُضَامَا وَأَنْ أُلَامَا
أبو تَمَّام:
14455 -
نَلِ الثُريَّا أَو الشعرَى فَلَيس فتًى
…
لَم يُفْنِ خَمسِينَ إنسَانًا بإِنسانِ
إسحاقُ الموصلي:
14456 -
نِلتَ الَّذي طلَبَ الملُوكُ فَقصَّرُوا
…
عَنهُ وَأَنتَ عَلَى سَريركَ جَالِسُ
يقول مِنْهَا:
أَصْبَحْتَ رَاعِيْنَا وَحَارِسَ مُلْكِنَا
…
وَاللَّهُ مِنْ عَرْضِ الرَّدَى لَكَ حَارِسُ
14457 -
نِلتُ عَلَى رَغم العِدَى كُلَّ المُنَى
…
وَفُزتُ بالوَصِل وَأُعطيتُ الهَنا
14453 - البيت في ديوان الحارث بن حلزة: 130
(1)
البيتان في ديوان أبي فراس الحمداني: 3.
14455 -
البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): 12
14456 -
البيتان في المنتحل: 259.
14458 -
نَل كُلَّمَا شِئتَ وَعِش آمنًا
…
آخرُ هَذَا كُلِّهِ المَوتُ
قَبْلهُ:
اسْمَعْ فَقَدْ آذَنَكَ الصَّوْتُ
…
إِنْ لَمْ تُبَادِرْ فَهُوَ المَوْتُ
نَلْ كُلَّمَا شِئْتَ وَعِشْ آمِنًا. البَيْتُ وَهُوَ مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ (1).
وَنَصْرُ بنُ دُهْمَانَ الهُنَيْدَةَ عَاشَهَا
…
وَتِسْعِيْنَ عَامًا ثُمَّ قُوِّمَ فَإِنْصَاتَا
فَعَادَ سَوَادُ الرَّأسِ بَعْدَ بَيَاضهِ
…
وَرَاجَعَهُ شَرْخُ الشَّبَابِ الَّذِي فَاتَا
وَرَاجَعَهُ حِلْمٌ أَصِيْلٌ وَقُوَّةٌ
…
وَلَكِنَّهُ مِنْ بَعْدَ ذَا كُلُّهُ مَاتَا
نَصْرُ بنُ دُهْمَانَ هَذَا كَانَ مِنَ المُعَمِّرِيْنَ بِخُرَاسَانَ فَيُقَالُ أَنَّهُ سَقَطَتْ أَسْنَانهُ ثُمَّ نَبَتَتْ، وَالانْصِيَاتُ اسْتِوَاءُ القَامَةِ بَعْدَ الانْحِنَاءِ.
أبو العَتَاهيةِ:
14459 -
نَل مَا بَدا لكَ أَن تَنَالَ
…
مِنَ الدُّنيَا فإِنَّ المَوتَ آخرُهُ
قَالَ الأَصْمَعِيِّ: دَخَلْتُ عَلَى الرَّشِيْدِ يَوْمًا وَهُوَ يَنْظُرُ فِي كِتَابٍ وَدُمُوْعُهُ تَسِيْلُ عَلَى خَدِّهِ فَلَمَّا أَبْصَرَنِي قَالَ: أَرَأَيْتَ مَا كَانَ مِنِّي؟ قُلْتُ: نَعَمْ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ. قَالَ: أَمَّا أَنَّهُ كَانَ لأَمْرِ الدُّنْيَا مَا رَأَيْتَ هَذَا ثُمَّ رَمَى بِالقِرْطَاسِ إِلَيَّ فَإِذَا فِيْهِ أَبْيَاتُ أَبِي الَعَتَاهِيَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ (1):
هَلْ أَنْتَ مُعْتَبِرٌ بِمَنْ خربت
…
مِنْهُ غَدَاةَ قَضَى دَسَاكِرُه
وَبِمَنْ أَذَلَّ الدَّهْرُ مَصْرَعَهُ
…
فتَبَرَّأَتْ مِنْهُ عَسَاكِرُه
وِبِمَنْ عَفَتْ مِنْهُ أسْرَتُهُ
…
وِبِمَنْ خَلَتْ مِنْهُ مَنَابِرُه
أَيْنَ المُلُوْكُ وَأَيْنَ جُنْدَهُمُ
…
صَارُوا مَصِيْرًا أَنْتَ صَائِرُه
14458 - البيتان في البيان والتبيين: 3/ 127 منسوبا إلى أبي العتاهية.
(1)
الأبيات في البرهان والعرجان: 84 منسوبًا إلى أبي أسيد المازني.
14459 -
الأبيات في شعر أبي العتاهية: 180.
(1)
التشبيهات: 83، أحسن ما سمعت 1/ 61.
يَا مُؤْثِرَ الدُّنْيَا لِلذَّتِهِ وَ
…
المُسْتَعِدُّ لِمَنْ يُفَاخِرُه
نَلْ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَنَالَ. البَيْتُ
ثُمَّ قَالَ الرَّشِيْدُ: وَاللَّهِ لَكَأَنِّي المُخَاطَبُ بِهَذَا الشِّعْرِ مِنْ دُوْنِ النَّاسِ فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَهُ إِلَّا يَسِيْرًا حَتَّى مَاتَ.
14460 -
نَلهُو بِهنَّ كَذَا مِن غَيرِ فَاحِشَةٍ
…
لَهوَ الصِّيَّام بتُفَّاحِ البَساتِين
قَبْلهُ:
إِنَّ النِّسَاءَ رَيَاحِيْنٌ خُلِقْنَ لنَا
…
وَكُلّنَا يَشْتَهِي شَمَّ الرَّيَاحِيْنِ
نَلْهُو بِهِنَّ كَذَا مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ. البَيْتُ
أبُو المُطَاعُ:
14461 -
نُمسِي وَنُصبِحُ لَيسَ همَّتُنا
…
إِلَّا نمُوَّ المَالِ وَالوَلَدِ
بَعْدَهُ:
وَنَعُدُّ أَيَّامًا تُعَدُّ لنَا وَلَعَلَّهَا
…
ليست مِنَ العَدَدِ
الحُطَيئَةُ:
14462 -
نَمشِي عَلَى ضَوءِ أَحسَابِ أَضَأْنَ لنا
…
كما أضاءَت نُجوُمُ اللَّيلِ للسَّاري
14463 -
نَم للخُطوبِ إِذَا أحدَاثُها طَرقَت
…
وَأصبر فقَد فَازَ أَقوامٌ لَها صَبَرُوا
قَبْلَهُ:
يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الهَمُّ وَالفِكْرُ
…
وَغَيَّرَتْ حَالَهُ الأَيَّامُ وَالغِيَرُ
نَمْ لِلْخُطُوْبِ إِذَا أَحْدَاثُهَا طَرَقَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَمَّا سَمِعْتَ بِمَا قَد قِيْلَ فِي مَثَلٍ
…
عِنْدَ الأَياسِ فَأَيْنَ اللَّهُ وَالقَدَرُ
فَكُلُّ ضيْقٍ سَتَأتِي بَعْدَهُ سِعَةٌ
…
وكلُ فَوْتٍ سَيَأتِي بَعْدَهُ ظَفَرُ
14461 - البيتان في تاريخ دمشق لابن عساكر: 20/ 178 منسوبين إلى أبي الحسن البزاز.
14462 -
البيت في ديوان الحطيئة (المعرفة): 72.
14464 -
نَمَّ دَمعي فَلَيسَ يَكتُم شيئًا
…
ووَجَدتُ الضَّمِيرَ ذَا كِتمَانِ
بَعْدَهُ:
كَضَمِيْرِ الكِتَابِ أَخْفَاهُ طَيُّ
…
فَاستَدَلُّوا عَلَيْهِ بِالعُنْوَانِ
14465 -
نَمَّ فِي خَدِّهِ العِذَارُ وَلَاحَ
…
المَشِيبُ في مَفرِقِي بغيرِ أَوانِ
لَمَّا أَخَذَ المَغُوْلُ بَغْدَادَ وَقَتَلُوا الخَلِيْفَةَ أَبَا أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ المُعْتَصِمِ بِاللَّهِ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْهِ كَانَ وَزِيْرُهُ مُؤَيَّدِ الدِّيْنِ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بن العَلْقَمِيِّ وَتَوَصَّلَ بِحُسْنِ تَدْبِيْرِهِ وَصَائِبِ رَأيِهِ حَتَّى سَلِمَ مِنَ القَتْلِ هُوَ وَأَتْباعُهُ فَلَمَّا رَحَلَ المَغُوْلُ مِنْ بَغْدَادَ سُلِّمَتْ الأَعْمَالُ وَبَغْدَادُ إِلَيْهِ ثُمَّ مَاتَ عَنْ قَرِيْبٍ. وَاتَّفَقَ أَنَّ وَلَدَهُ عِزّ الدِّيْنِ كتَبَ إِلَى وَالِدِهِ الوَزِيْرُ يَقُوْلُ مَا أَحْسَنَ قَوْلَ القَائِلِ (1):
شِبْتُ أَنَا وَالْتَحَى حَبِيْبِي
…
فَبِنْتُ عَنْهُ وَبَانَ عَنِّي
وَاسْوَدَّ ذَاَكَ البيَاضُ مِنْهُ
…
وَابْيَضَّ ذَاَكَ السّوَادُ مِنِّي
فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَالِدَهُ الوَزِيْرُ فِي الجَوابِ أَحْسَنُ مِنْهُ قَوْلُ الآخرِ وَأَشْبَهُ بِحَالِي وَحَالِ الخَلِيْفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
نَمَّ فِي خَدِّهِ العِذَارُ وَلَاحَ الشَّيْبُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كَسَدَتْ سُوْقُنَا جَمِيْعًا عَلَى
…
الحُبِّ وَوَلَّى زَمَانُهُ وَزَمَانِي
أُميّة بن أبي الصَّلْتِ:
14466 -
نَمِيلُ عَلَى جَوَانبهِ كَأنَّا
…
إِذَا مِلنَا نَميلُ عَلَى أبينَا
قِيْلَ: دَخَلَ أَبُو الجَّهْم حُذَيْفَةُ العَدَوِيُّ عَلَى مُعَاوِيةَ فَحدَّثَهُ فَشُغِلَ مُعَاوِيةُ عَنْ حَدِيثِهِ بِبَعْضِ أُمُوْرِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا مُعَاوِيةُ أُحَدِّثُكَ فَلَا تَسْمَعُ حَدِيْثِي وَاللَّهِ لَقَدْ عُرِضَتْ
14464 - البيتان في أمالي القالي: 1/ 290 منسوبين إلى جحظة.
(1)
البيتان في الكشكول: 1/ 299.
14466 -
البيتان في البيان والتبيين: 3/ 158 منسوبين إلى علي بن الجهم.
عَلَيَّ أُمّكَ بسُوْقِ عُكَاظ فَرَغِبْتُ عَنْهَا. فَقَالَ مُعَاوِيةُ: أَمَّا وَاللَّهِ لَوْ نُكَحْتَهَا لَنَكَحْتَ حُرَّةً حَصَانًا وَلنِعْمَ الكُفْؤُ كُنْتَ لَهَا. قَالَ: فَأَكَبَّ أَبُو الجَّهْمِ عَلَى مُعَاوِيةَ يُقَبِّلُ رَأسَهُ وَيَقُوْلُ مُتَمَثِّلًا بِقَوْلِ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي الصّلْتِ:
نُقَلِّبُهُ لِنخْبُرَ حَالتَيْهِ
…
فَنَخْبَرُ منهما كَرَمًا وَلِيْنَا
نَمِيلُ عَلَى جَوَانِبِهِ كَأَنَّا. البَيْتُ
14467 -
نُنافِسُ فِي الدُّنيا غرُورًا وَإِنَّمَا
…
قُصَارَى غنَاهَا أَن يؤُولَ إلى الفَقر
بَعْدَهُ:
وَإِنَّا لَفِي الدُّنْيَا كَرَكْبِ سَفِيْنَةٍ
…
نُظَنُّ وُقُوْفًا وَالزَّمَانُ بِنَا يَجْرِي
وَأَلْحَقَهُمَا آخَرُ فَقَالَ:
أَلَيْسَ مِنَ الخُسْرَانِ أَنَّ لَيَالِيًا
…
تَمُرُّ بِلَا وَصلٍ وَتُحْسَبُ مِنْ عُمْرِي
أبُو العَتَاهيةِ:
14468 -
نُنافِسُ في الدُّنيا ونَحنُ نَعيبُهَا
…
وَقَد حَذَّرتناهَا لَعَمرِي خُطوبُها
أَبْيَاتُ أَبِي العَتَاهِيَةِ:
تُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَفِيْسُهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا تَحْسِبُ السَّاعَاتِ تَقْطَعُ مُدَّةً
…
عَلَى أَنَّهَا فِيْنَا سَرِيْعًا دَبِيْبُهَا
كَأَنِّي بِرَهْطِي يَحْمِلُوْنَ جَنَازَتِي
…
إِلَى حُفْرَةٍ يُحْثَا عَلَيَّ كَثِيْبُهَا
وَنَائِحَةٍ حَرَّى تُنَادِي وَإِنَّنِي
…
لَفِي غِفْلَةٍ مِنْ صَوْتهَا مَا أُجِيْبُهَا
فَيَا هَادِمَ اللَّذَّاتِ مَا مِنْكَ مَهْرَبٌ
…
تُحَاذِرُ نَفسِي مِنْك مَا سَيُصِيْبهَا
رَأَيْتُ المَنَايَا قُسِّمَتْ بَيْنَ أَنْفُسٍ
…
وَنَفْسِي سَيَأتِي بَيْنَهُنَّ نَصيْبُهَا
وَإنِّي لَمِمَّنْ يَكْرَهُ المَوْتَ وَالبَلَى
…
وَيُعْجِبُهُ رُوْحُ الحَيَاةِ وَطِيْبُهَا
14467 - الأبيات في ديوان علي بن محمد التهامي: 125.
14468 -
الأبيات في ديوان أبي العتاهية: 48.
فَحَتَّى مَتَى حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى
…
يَدُوْمُ طُلُوْعُ الشَّمْسِ لِي وَغُرُوْبُهَا
14469 -
نُنافِسُ في طيبِ الطَّعام وَكُلُـ
…
ـهُ سَواءٌ إِذَا مَا جَاوزَ اللهواتِ
البُحتُرِي:
14470 -
نَنسَى أَيادِي الزَّمانِ فينَا
…
ومَا نَذكُرُ من دَهرنَا سِوَى نوَبه
ومن باب (نَوَائِبُ) قولُ بُنْدَارِ بن الحُسَيْنِ (1):
نَوَائِبُ الدَّهْرِ أَدّبَتْنِي
…
وَإِنَّمَا يُوْعَظُ الأَدِيْبُ
قَدْ ذُقتُ حُلْوًا وَذُقْتُ مُرًّا
…
كَذَاكَ عيشُ الفَتَى ضرُوْبُ
مَا مَرَّ بُؤْسٌ وَلَا نَعِيْمٌ
…
إِلَّا وَلِي فِيْهِمَا نَصيْبُ
14471 -
نُواصِلُ مَن لَا يَستَحقُّ وصَالنَا
…
مخَافَةَ أَن نَبقَى بغَير صَدِيقِ
يُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الرِّضا عليه السلام أَنَّهُ لَقَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فَلَّاحًا فَنَزَلَ لَهُ عَنْ دَابَّتِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَاسْتَعْرَضَ حَوَائِجهُ لِيَقُوْمَ فِيْهَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهُ: يَا بنَ رَسُوْلِ اللَّهِ أَتَنْزِلَ لِهَذَا الفَلَّاحِ وَتَسْأَلَهُ حَوَائِجَهُ وَهُوَ إِلَيْكَ أَحْوَجُ مِنكَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَلِمَ لَا هُوَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِ اللَّهِ وَأَخٌ فِي دِيْنِ اللَّهِ وَشَرِيْكٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَأَبُوْهُ آدَمُ وَأُمُّهُ حَوَّاءُ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ وَكَأَنَّهُ مِنْ شِعْرِهِ:
نُوَاصِلُ مَنْ لَا يَسْتَحَقُّ وِصَالنَا. البَيْتُ
بَشَّارُ:
14472 -
نَوالُكَ دُونَهُ خَرطُ القَتَاد
…
وَخَيركَ كَالثُّريَّا في البعَادِ
بَعْدَهُ:
ولَوْ أَبْصَرْتَ ضَيْفًا فِي مَنَامٍ
…
لَحَرَّمْتَ المَنَامَ إِلَى المَعَادِ
14469 - البيت في المنتحل: 196.
14470 -
البيت في التمثيل والمحاضرة: 98.
(1)
البيت في زهر الأكم: 302.
14471 -
البيت في عيون الأخبار: 3/ 22.
14472 -
الأبيات في غرر الخصائص: 68.
وَمَا أَهْجُوْكَ أَنَّكَ كُفؤَ شِعْرِي
…
ولكني هجَوْتكَ لِلكَسَادِ
السَّرِيّ الرَّفاء:
14473 -
نُوَبُ الزَّمانِ فلَا يدُ الأعنَاقِ
…
تَزدَادُ إِن غُولبنَ ضِيقَ خِنَاقِ
بَعْدَهُ يَرْثِي:
حَتَّامَ نَحْمِلُ غَيْرَ مَحْمُوْلٍ
…
عَلَى أَرْهَاقِنَا وَنَطِيْقُ غَيْرَ مُطَاقِ
وَأَرَى الزَّمَانَ يَسُوْسُنَا بِطَرَائِقٍ
…
مَطْرُوْقَةٍ وَخَلَائِقٍ أَخْلَاقِ
وَمَنَازِلٍ عَبْقُ المَكَارِمِ مُخْبِرٌ
…
رُوَّادِهَا عنهم بِقُرْبِ فِرَاقِ
اليَوْمَ يبكي الجوْدُ فيكَ شَقِيْقَهُ
…
إِذْ بنْتُمَا لَا عَنْ قُلًى وَشِقَاقِ
وَتَؤُوْبُ خَافِقَ القُلُوْبِ عِصَابَةٌ
…
مَخْتُوْمُ الآمَالِ بِالإخْفَاقِ
وَتَجِفُّ أَنْوَارُ الثَّنَاءِ لأنها
…
فُجِعَتْ بِصَيْبِ مُزْنِهَا الرَّقْرَاقِ
للَّهِ أَنْتَ مُفَارِقًا لَا تَنْطَفِي
…
غُلَلُ العُلَى مِنْهُ بِيَوْمِ تَلَاقِ
ومن باب (نُوْرُوْزُ) قَوْل أَبِي سَعِيْدٍ بنِ مُوْصِلَايَا يُهَنِّئُ بِيَوْمِ نَيْرُوْزٍ:
نُوْرُوْزُ وَمَهْرِجُ أَبَدًا
…
مَا غَابَ نَجْمٌ وَبَدَا
وَدُمْ عَلَى رَغْمِ العِدَى
…
مُظَفَّرًا مُؤَيَّدَا
وَاجْرُرْ رِدَاءَ نِعْمَةٍ
…
آمِنَةٍ مِنَ الرَّدَى
وَامْدُدْ إِلَى الجوْدِ يَدًا
…
تَعَوَّدَتْ بَذْلَ النَّدَى
وَلَا خَلَا بَابُكَ مِنْ
…
بَاغِي نَوَالٍ وَفَدَا
وَعِشْ إِلَى أَنْ لَا تَرَى
…
مِنَ الأَعَادِي أَحَدَا
14474 -
نُؤَمّلُ آمَالًا وَنَرجُو سَلامةً
…
وتُدركُنَا آجالُنَا فَنمُوتُ
الرَّضى الموسَوِيُ:
14475 -
نُؤَمّلُ الخُلدَ وَالأيَّامُ مَاضيَةٌ
…
وبَعضُ آمَالنَا ضَربٌ منَ الخَطَلِ
14475 - البيت في ديوان الشريف الرضي: 2/ 190.
بَشَّارٌ:
14476 -
نُؤَمّلُ عَيشًا فِي حَيَاةٍ ذَميمَةٍ
…
أَضرَّت بأَبدانٍ لنَا وَقُلُوبِ
بَعْدَهُ:
وَمَا خَيْرُ عَيْشٍ لَا يَزَالُ مُفَجّعًا
…
بِفَوْتِ نَعِيْمٍ أَوْ بِمَوْتِ حَبِيْبِ
قَالَ السِرِيُّ الرَّفَاء فِي كِتَابِ (المُحِبِّ وَالمَحْبوْبِ):
الفَرْقُ بَيْنَ الحُبِّ وَالهَوَى وَالعِشْقِ وَإِنْ كَانَ الشُّعَرَاءُ مُخْتَلِفُوْنَ فِي هَذَا التَّرْتِيْبِ. وَالصَّوَابُ أَنَّ الهَوَى أَعَمُّ لِوُقُوعِهِ عَلَى كُلِّ مَا تَهْوَاهُ، وَالثَّانِي الحُبُّ وَهْوَ أخَصُّ وَأَقْصَاهُ العِشْقُ وَالاشْتِقِاقُ يَدُلُّ عَلَى بِذّاكَ لأَنَّ الهَوَى مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ عَنْ مَوْضِعِهَا وَالحُبُّ مُلَازَمَةُ المَكَانِ ثُمَّ الانْبُعَاثُ مِنْهُ وَالعِشْقُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَشَقَةِ وَهِيَ اللَّبْلَابَةُ وَكأنَّ العِشْقَ سُمِّيَ بِهِ لِذُبُوْلِهِ يُقَالُ عَشِقَ بِالشَّيءِ إِذَا لَزَمَهُ وَلِكُلٍّ مِنَ النَّاسِ فَفِي الحُبِّ قَوْلُ بِحَسْبِ اعْتِقَادِهِ فَالمَجْنُوْنُ يَرَوْنَهُ إلى تأثِيْرَاتِ الكَوَاكِبِ وَالأطبَاءُ مَنْ يجْرِي مَجْرَاهُمْ يَرُدُّوْنهُ إلى الطَّبَائِعِ وَالصُّوْفِيَّةُ وَمَنْ نَاسَبَهُم يَقُوْلُوْنَ سَابَقَهُ التَّقَارُبِ وَالتَّعَارُفُ. قَالَتْ أعْرَابِيَّةُ فِي الحُبُّ بذاكَ الحُبُّ خَفِيَ أَنْ يُرَى وَجَلَّ مَنْ يَخْفِي فَهْوَ كَامِنٌ كَكُمُوْنِ النَّارِ فِي الحَجَرِ إِنْ قَدَحْتُهُ أَوْرَى وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَوَارَى وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شُعْبَةً مِنَ الجنُوْنِ فَهْوَ عُصَارَةُ السِّحْرِ.
عُبُيد اللَّه بن عَبد اللَّه بن طاهرٍ:
14477 -
نُونُ الهَوان منَ الهَوى مَسرُوقَةٌ
…
فَإِذَا هَويتَ فَقَد لَقيتَ هَوَانَا
وَقَالَ آخَرُ (1):
نُوْنُ الهَوَانِ مِنَ الهَوَى مَسْرُوْقَةٌ
…
وَصَرِيْعُ كُلّ هَوًى صَرِيْعُ هَوَانِ
وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْنِ فَاتِكَ النَّحَوِيّ مِنْ أَهْلِ عَصرِنَا إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ:
14476 - البيتان في ديوان بشار بن برد 1/ 256 - 257.
14477 -
البيت في الموشى: 88.
(1)
البيت في طبقات الأولياء: 1/ 30.
الحُبُّ ذِلٌّ لَيْسَ فِيْهِ عِزَّةٌ
…
كَمْ عَزِيْزٍ ذلَّ وَهُوَ مَشُوْقُ
فَاحْذَرْ مُقَارَبَة الهَوَى لَا تَأتِهِ
…
فَهُوَ الهَوَانُ نُوْنُهُ مَسْرُوْقُ
ابْنُ المعتّز في نَفِسهِ:
14478 -
نَؤُومٌ عَلَى غَيظِ الأعَادِي مُحسَّدٌ
…
لأَعلَى مَراقي العّز تَسموُ خَواطرُه
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا أَرَادَ الحَاسِدُوْنَ انْهِدَامَهُ
…
بَنَاهُ إِلَهٌ غَالِبُ العِزِّ قَاهِرُه
وَمَاذَا يَغِيْظُ الحَاسِدِيْنَ مِنِ امْرِىٍ
…
تَزِيْنهُمْ أَخْلَاقُهُ وَمَآثِرُه
إِذَا مَا هُوَ اسْتَغَنَى اهْتَدَى لافْتِقَارِهِمْ
…
وَلَا تَهْتَدِي يَوْمًا إِلَيْهِمْ مَفَاقِرُه
الكَادُوشيُّ:
14479 -
نَهَارٌ كَشِبرِ الذَرّ أَو هُو دُونَهُ
…
وَلَيلٌ كَإِبهَامِ القَطَاة قَصيرُ
14480 -
نَهَارُكَ يَا مَغروُرُ سَهوٌ وَغفلةٌ
…
وَلَيلُكَ نَومٌ وَالرَّدىَ لكَ لَازمُ
قَبْلهُ:
أَيَقْظَانُ أَنْتَ اليَوْمَ أَمْ أَنْتَ نَائِمُ
…
وَكَيْفَ يُطِيْقُ النَّوْمَ حَرَّانُ هَائِمُ
فلَوْ كُنْتَ يَقْظَانَ الغَدَاةِ لَحَرَّقَتْ
…
مَحَاجِرَ عَيْنَيْكَ الدموعُ السّوَاجِمُ
وَأَصْبَحْتَ فِي النَّوْم الطَّوِيْلِ وَقَد دَنَتْ
…
إِلَيْكَ أُمُوْرٌ مُفْظِعَاتٌ عَظَائِمُ
نَهَارُكَ مَغْرُوْرٌ سَهْوٌ وَغَفْلَة. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يُغِرّكَ مَا يَفْنِي وَتَفْرَحُ بِالمُنَى
…
كَمَا غُرَّ بِاللّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ
فَلَا أَنْتَ فِي الإِيْقَاظِ حَازِمٌ وَ
…
لَا أَنْتَ فِي النّوَّامِ نَاجٍ فَسَالِمُ
وَتَشْغَلُ فِيْمَا سَوْفَ تَكْرَهَ غِبَّهُ
…
كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تعيشُ البَهَائِمُ
قِيْلَ: كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيْرًا.
14478 - الأبيات في ديوان ابن المعتز (بغداد): 3/ 100.
14479 -
البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 106.
14480 -
الأبيات في العمدة: 1/ 37، الحماسة البصرية 2/ 428.
محمّد بن شِبلٍ:
14481 -
نَهارٌ وَلَيلٌ يَركُضَانِ عَلَى الفَتَى
…
كَأَنَّهُمَا في عُمرِه جَلمَانِ
14482 -
نَهَارُهُم لَيلٌ بَهيمٌ وَلَيلُهم
…
وَإِن كَانَ بدرًا فَحمَةُ بنُ جَميرِ
هَذَا يَصِفُ لُصُوْصَ العَرَبِ يَقُوْلُ: هُمْ يَكْمِنُوْنَ نَهَارًا وَيَقْضوْنَ حَوَائِجَهُمْ مِنَ اللُّصُوْصِيَّةِ لَيْلًا، وَإِنْ كَانَ اللَّيْلُ مُقْمِرًا فَإِنَّهُ عِنْدَهُمْ فَحْمَة بنُ جَمِيْرٍ. يُقَالُ لَيْلَةَ السَّوَادِ المُظْلِمَةِ ابْنُ جَمِيْرٍ كَمَا يُقَالُ لِلَّيْلَة القَمْرَاءِ ابن نَمِيْرٍ.
14483 -
نَهارٌ يَزوُلُ وَلَيلٌ يَكُرُّ
…
كَذَاكَ الزَّمانُ عَلَى ذَا يَمُرُّ
عَبدُ اللَّه بن الدُّمَيَنةِ:
14484 -
نهَاري نَهارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا دَجَا
…
ليَ اللَّيلُ هزَّتني إِلَيكِ المضَاجِعُ
بَعْدَهُ:
أَقْضِي نَهَارِي بِالحَدِيْثِ وَبِالمُنَى
…
وَيَجْمَعُنِي وَاللَّيْلُ وَالهَمُّ جَامِعُ
قَضى اللَّهُ لَا يَلْقَى الرَّشَادَ مُتَيَّمٌ
…
إِلَّا كُلُّ أَمْرٍ حُمَّ لَا بُدَّ وَاقِعُ
وَتُرْوَى لِعِيْسَى بنِ ذَرِيْحٍ. وَقَالَ الأَحْوَصُ فِي شَفْعَتِهَا (1):
أَصَاحٍ أَمَّا تُحْزِنْكَ رِيْحٌ مَرِيْضةٌ
…
وَبَرْقٌ بِلألَاءِ العَقِيْقَيْنِ لَامِعُ
فَإِنَّ غرِيبَ الدَّارِ مِمَّنْ تَشُوْقُهُ
…
نَسِيْمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوْقِ اللَّوَامِعُ
لَقَّدْ ثَبَتَتْ فِي القَلْبِ مِنْكَ مَحَبَّةٌ
…
كَمَا ثَبَتَ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
وَقَالَ ابْنُ الحَدَّادِيَّةِ فِي شَفْعَتِهَا (2):
فَلَا تَجْعَلِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ ثَالِثًا
…
فَكُلُّ حَدِيْثٍ جَاوَزَ اثْنَيْنِ شَائِعُ
14482 - البيت في الأزمنة والأمكنة: 253.
14483 -
البيت في نظم اللآلئ: 35.
14484 -
الأبيات في ديوان ابن الدمينة: 17.
(1)
الأبيات في ديوان الأحوص: 184.
(2)
البيت في الحماسة البصرية: 2/ 139.
ومن باب (نَهَارِي) قَوْلُ رَبِيْعَة الرُّقِّيِّ (1):
نَهَارِي نَهَارٌ طَالَ حَتَّى مَلَلْتُهُ
…
وَلَيْلِي مَا جَنَّنِي اللَّيْلُ أَطْوَلُ
فَإِنْ كَانَ هَذَا الهَجْرُ هَجْرَ تَدَلُّلٍ
…
فقد طَالَ بَلْ زَادَ هَذَا التَّدَلُّلُ
أُعَلِّلُ نَفْسِي فِيْكِ بِالوَعِيْدِ وَالمُنَى
…
فَهَلَّا بِيَأْسٍ مِنْكِ أُعَلَّلُ
وَمَوْعِدُكِ الشُّهْدُ المُصَفَّى حَلَاوَةً
…
وَدُوْنَ نِجَازِ الوَعْدِ صَابٌ وَحَنْظَلُ
ابْنُ دُريدٍ من مَقصورته:
14485 -
نُهَالِ للشَّيءِ الَّذي يَرُوعُنَا
…
وتَرتَعي في غَفلَة إِذَا انقَضَى
الرّضيُّ الموسويُّ:
14486 -
نِهَايَةُ الجوُد أَن تَبقَى لَهُ أبدًا
…
وَغَايةَ الجُود أَن تبقَى لَكَ الجُودُ
14487 -
نِهَايَةُ الحُزنِ لَا تَأتي عَلَى أَحدٍ
…
إِلَّا إِذَا فَقَد الأموالَ وَالوَلَدا
هَاهُنَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ جُرِّبَ ذَلِكَ فَصَحَّ.
قَالَ كَاتِبُهَ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ تَدَاوَلَ الشُّعَرَاءُ مِنَ العَرَبِ مَعْنَى قَتْل الأَقْرِبَاءِ ثُمَّ النَّدَمِ عَلَيْهمْ بَعْدَ ذَلِكَ حِيْنَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ قَيْسِ بن زِيَادٍ (1):
شَفَيْتُ النَّفْسَ مِنْ حَمْلِ بن بَدْرٍ
…
وَسَيْفٍ مِنْ حُذَيفَةَ قَدْ شَفَانِي
فَإِنْ أَكُ قَدْ شَفيْتُ بِهِمْ غَلِيْلِي
…
فلن أَقْطَعْ بِهِمْ إِلَّا بِنَائِي
وقول الحارثِ بن وَعْلَةَ (2):
قَوْمِي هُمُ قَتَلُوا أُمَيْمَ أَخِي
…
فَإِذَا رَميْتُ يُصِيْبُنِي سَهْمِي
فَلَئِنْ عَفَوْتُ لأَعْفُوَن جَلَلًا
…
وَلَئِن سَطَوْتُ لأُوْهِنَ عَظْمِي
(1) البيت الثالث والرابع في شعر ربيعة الرقي: 50.
14485 -
البيت في جواهر الأدب: 2/ 417، تخميس مقصورة ابن دريد 281.
14486 -
البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 333.
(1)
البيت في عيون الأخبار: 3/ 120.
(2)
البيتان في عيون الأخبار: 3/ 100.
وقول القَتالِ الكَلْبِيِّ (1):
نَهَبْتُ زِيَادًا كَي يَكُفَّ وَيَتَّقِي
…
وَنَاشَدْتهُ بِاللَّهِ حَوْلًا مُحَرَّمَا
وَنَاشَدْتهُ الأَرْحَامَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
…
وَذكَّرْتهُ أَرْحَامَ سعرٍ وَهَيْثَمَا
فَلَمَّا رَأَيْتُ الشَّرَّ لَيْسَ بِمُقْصِرٍ
…
وَمَوْلَايَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا تَصَرُّمَا
عَدَلْتُ لَهُ كَفِّي بِعَضبٍ مُهَنَّدٍ
…
حُسَامٍ إِذَا مَا خَالَطَ العَضْمَ صَمَّمَا
فَلَمْ أَثْنِهِ حَتَّى بَعَثْتُ نِسَاءَهُ
…
حَوَاسِرَ قَدْ هَيَّجْنَ فِي الحَيِّ مَأْتَمَا
بِسَيْفِ امْرِىٍ لَمْ تَخْدِمِ الحَيِّ أُمُّهُ
…
أَخُو نَجدَاتٍ لَمْ يَكُنْ مُتَهَضّمَا
وقول فِرَاسٍ بن زَيْدٍ (2):
وَذَكَّرْتهُ بِالرَّحْمِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
…
وَمَا بَيْنَنَا مِنْ مُدَّةٍ لَوْ تَذَكَّرَا
فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ غَيْرَ مُنْتَهٍ وَبَدَّلَ
…
مَعْرُوْفِي الَّذِي فَاتُ مُنْكَرَا
دَعَوْتُ إِلَيْهِ عُصبَةً عَامِرِيَّةً
…
صِبَاحَ الوُجُوْهِ يَلْبِسُوْنَ السّنوَرَا
وقول الحُصَيْنِ بنِ حُمَامٍ (3):
نُعَلِّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةً
…
عَلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا
وقول النَّابِغَةِ (4):
بِكَفِّ فَتًى أَنْسَاهُ أَرْحَامَ قَوْمِهِ
…
مَحَارِمُ تُغْشَى مِنْ عُقُوْقٍ وَمَأثَمِ
وقول البُحْتُرِيِّ (5):
إِذَا احْتَرَبتَ يومًا فَفَاضَتْ دِمَاؤُها
…
تَذَكَّرْتُ الرُّحْمَى فَغَاضَتْ دُمُوْعُهَا
الغَزّيُ:
(1) الأبيات في ديوان اللصوص (القتال الكلابي): 105.
(2)
البيت في خزانة الأدب: 1/ 190.
(3)
البيت في المفضليات: 65.
(4)
لم يرد في ديوانه (صادر) و (ابن عاشور).
(5)
البيت في ديوان البحتري: 2/ 1299.
14488 -
نَهجُ العُلَى بنجُوم السُمِر تَعرفُه
…
إِنَّ السِّنَانَ لمشتقُّ مِنَ السَّنَنِ
العَباسُ الأَحَنفِ:
14489 -
نُهدي إليكَ نُفُوسَنَا وقُلُوبَنَا
…
فَعزيزَةٌ وتُهدَي لخَيرِ عَزيزِ
بعضُ لصُوصَ العَرَبِ:
14490 -
نَهقَ الحمَارُ لنَا بأَيمَن طَائرٍ
…
إن الحِمَارَ منَ النَّجاح قَرِيبُ
14491 -
نُهنّيكَ بِالأيَّام ظُلمًا وَإِنَّمَا
…
تُهَنَّأ بكَ الأيَّامُ مَا دُمَتَ بَاقَيا
14492 -
نَهُوضٌ بأَعبَاءِ الزَّمانِ وَحَامِلٌ
…
عَلَى القُلِّ مَا أَعيَا عَلَى كُلّ حَامِل
حَكمة بن قيسٍ الكنانُّي:
14493 -
نَهَيتُ أَبَا عَمروٍ وعَنِ الحَربِ لَو
…
يَرَى سَديدٍ أَو يؤُولُ إلى حَزم
يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
دَعَانِي نَشُبُّ الحَرْبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
…
فَقُلْتُ لَهُ لَا بَلْ هَلُمَّ إِلَى السِّلْمِ
فَلَمَّا أَبَى أَرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوْبِهِ إِلَيْهِ
…
فَلَمْ يرْجِعْ بِحَزْمٍ وَلَا عِلْمِ
وَأَمْهَلْتُهُ حَتَّى رَمَانِي بِحَرِّهَا
…
تَغَلْغَلَ مِنْ غييٍّ غَوِيٍّ مِنْ إثْمِ
فَلَمَّا رَمَانِيْهَا رَمَيْتُ سَوَادَهُ
…
وَلَا بُدَّ أَنْ يُرْمَى سَوَادُ الَّذِي يَرْمِي
فَبتُّ عَلَى لَحْمٍ مِنَ القَوْمِ غُوْدِرَتْ
…
أَسِنَّتُنَا فِيْهِ وَبَاتُوا عَلَى لَحْمِ
وَأَصبَحَ يبكي مِنْ بَنِيْنٍ وَأُخْوَةٍ
…
حِسَانِ الوُجُوْهِ طَيِّبِي الجسْمِ وَالنَّسْمِ
وَنَحْنُ نَبْكِي أُخْوةً وَبَنِيْهُمُ
…
وَلَيْسَ سوَاءً قَتْلُ حَقٍّ عَلَى ظُلْمِ
وَقَالَ البُحْتُرِيُّ (1):
14488 - البيت في ديوان الغزي: 536.
14489 -
البيت في المحب والمحبوب: 42.
14490 -
البيت في المحب والمحبوب: 16.
14493 -
الأبيات في التذكرة الحمدونية: 3/ 191 - 192.
(1)
الأبيات في ديوان البحتري: 2/ 1299.
وَفُرْسَانِ هَيْجَاءٍ تَجِيْشُ صُدُوْرُهَا
…
بِأَحْقَادِهَا حَتَّى تَضِيْقُ دُرُوْعُهَا
تُقتِّلُ مِنْ وَتْرٍ أَعَزَّ نُفُوْسِهَا
…
عَلَيْهَا بِأَيْدٍ مَا تَكَادُ تُطِيْقُهَا
إِذَا اختَرَبَتْ يَوْمًا فَفَاضَتْ دِمَاؤُهَا
…
تَذَكَّرَتِ القُرْبَى فَفَاضَتْ دُمُوْعُهَا
سُوَيدُ بنُ مَشُنوءٍ:
14494 -
نَهَيتُكَ عَنه في الزَّمان الَّذي مَضَى
…
وَلَا ينتَهِي الغَاوي لأوَّل قيلِ
قَبْلهُ:
دَعِي عَنْكِ مَسْعُوْدًا فَلَا تَذَكَّرْتُهُ
…
إِلَيَّ بِسُوْءٍ وَاعْرِضِي بِسَبِيْلِ
نَهَيْتُكِ عَنْهُ فِي الزَّمَانِ الَّذِي مَضَى. البَيْتُ
شريك بن أبي الأعَفُل التجنبي:
14495 -
نَهيتُكَ الأَسفَار من خَشيَةِ الردَّى
…
وَكَأين رَأَينَا من رَدٍ لَا يُسَافرُ
الخنساء:
14496 -
نُهِينُ النُفُوسَ وَبَذلُ النُفُو
…
س يَومَ الكَرِيهةِ أَبقَى لَها
14497 -
نَهَينَاهُ عَن رأيهِ فَاستَبَدَّ برأ
…
يٍ يُسَوِّدُ وَجهَ الصَّوَابِ
ابْنُ الرُّومي:
14498 -
نَيكُكَ الغِلمَانَ مَا
…
أَمكَنَكَ النّسوانُ أَفنُ
بَعْدَهُ:
إِنَّمَا يُمْشَقُ فِي ظَـ
…
ـهْرٍ إِذَا أَعْوَزَ بَطْنُ
14499 -
نَيلُ العُلَى بسوَى الإحسَانِ مُمتَنعُ
…
وَاللُّومُ طَبعٌ لمن في عِرضِهِ طَبَعُ
14494 - البيتان في شرح ديوان الحماسة: 1/ 1021.
14495 -
البيت في حماسة الخالديين: 37 منسوبا إلى شريك التجيبي.
14496 -
اليت في ديوان الخنساء (صادر): 171.
14498 -
البيتان في الموشى: 134.
14499 -
البيت في خريدة القصر: 2/ 735 منسوبا إلى محمد بن أبي سعد الكاسات.
قَوْلُهُ:
نَيْلُ العَلَى بِسِوَى الإِحْسَانِ مُمْتِعٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (1):
والحُرُ يَأَلَفُ مَا يَأْتِيْهِ مِنْ كَرَمٍ
…
فليس يَرْدَعُهُ شَيْءٌ وَلَا يَزَعُ
وَالمَجْدُ يَنْفِرُ مِثْلَ الوَحْشِ عَنْ نفَرٍ
…
يُلِيْهِمْ الرِّيُّ دُوْنَ المَجْدِ وَالشَّبَعِ
مَاتُوا وَفَاتُوا فَمَا ضرَّ بِمَوْتِهِمْ
…
خَلقًا كَمَا أَنَّهُمْ عَاشُوا وَمَا نَفَعُوا
تبًّا لَهُمُ جَمعُوا مَالًا وَغَالَهُمُ
…
عَنْهُ الحِمَامُ فَمَا فَازُوا بِمَا جَمَعُوا
14500 -
نَيلُ المَعَالِي وَحُبُّ الأَهِلَ وَالوَطَنِ
…
ضِدَّانِ مَا استجمَعَا للمرءِ في قَرَن
بَعْدَهُ:
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ عِزًّا فَادَّرِعْ سَبَبًا
…
أَوْ فَارْضَ بِالدُّوْنِ وَاخْتَرْ رَاحَةَ البَدَنِ
* * *
تَمَّ حَرفَ النُّونِ وَالحَمدُ للَّهِ المُهَيمِنِ المَنَّانِ وصَلّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيّ المُصطَفَى المُؤتَمَنِ مُحمَّدٍ وَآلهِ أَجمعينَ وَسَلَّم تَسليمًا كَثيرًا
* * *
تكَمَّلَتْ عِدَّةُ أَبْيَاتِ حَرْفِ النُّوْنِ مِائَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَثَمَانُوْنَ بَيْتًا فَرْدًا سَائِرًا عَدَا مَا فِي ال. وَذَلِكَ فِي أَرْبَعِ عَشَرَةَ قَائِمَةٍ وَوَجْهٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ الوَجْهَةُ. وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى نِعَمِهِ وَإِحْسَانِهِ وَكَرَمِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّمَ تَسلِيْمًا.
* * *
(1) الأبيات في خريدة القصر: 2/ 738 منسوبة إلى الكاساني.
14500 -
البيتان في الكشكول: 2/ 208.