المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مادة السيرة النبوية في الكتاب، ومنهج المؤلف في تدوينها - السيرة النبوية عند الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

[سليمان السويكت]

الفصل: ‌مادة السيرة النبوية في الكتاب، ومنهج المؤلف في تدوينها

‌مادة السيرة النبوية في الكتاب، ومنهج المؤلف في تدوينها

جاءت معظم أحاديث السيرة النبوية التي استخرجها الهيثمي في مجمع الزوائد ومروياتها ضمن كتابين جامعين؛ الأول بعنوان (كتاب المغازي والسير)(1) ، والثاني بعنوان (كتاب علامات النبوة)(2) ، فأما الكتاب الأول فقد بلغ مجموع أبوابه ثمانية وسبعين باباً، وبلغ مجموع أحاديثه ورواياته أربعة وتسعين وخمسمائة حديث أو رواية.

ويلاحظ عليه ما يأتي:

- أنه أدرج في آخره أبواباً ليست من السيرة النبوية بمعناها الدقيق، غير أنها تندرج تحت المعنى العام للمغازي والسِّيَر، وعددها تسعة أبواب، وهي على النحو الآتي: باب في يوم ذي قار، باب في قتال فارس والروم وعداوتهم، باب فيمن قتل بالشام، باب في وقعة القادسية ونهاوند وغير ذلك، باب فيمن قتل يوم الجسر، باب وقعة الإسكندرية، باب فتح القسطنطينية ورومية، باب قتال أهل الردة، باب فيمن استشهد يوم اليمامة، وبلغ مجموع أحاديثها ثمانية وثلاثين حديثاً أو رواية.

- عناوين الأبواب الخاصة بالسيرة النبوية المدرجة تحت هذا الكتاب تمثل عناوين بارزة في أحداث السيرة، أو موضوعات ذات علاقة بها، بلغ عددها تسعة وستين باباً، وأحاديثها ستة وخمسون وخمسمائة حديث أو رواية.

(1) كتاب المغازي والسير في الجزء السادس من الكتاب، يبدأ من ص 14 وينتهي بـ 224.

(2)

كتاب علامات النبوة في الجزء الثامن من الكتاب، يبدأ من ص 214 إلى نهاية الجزء، ومن أول التاسع إلى ص 40.

ص: 17

- يخصُّ المرحلةَ المكيةَ منها ثلاثة عشر باباً، وثمانية وعشرون ومائة حديث أو رواية.

ومن أبرز الموضوعات التي تناولها في هذه المرحلة، ما يأتي:

* تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالة وصبره على ذلك، وأورد فيه سبعة وعشرين حديثاً أو رواية

* الهجرة إلى الحبشة، وذكر فيها أحد عشر حديثاً أو رواية، لكن معظمها طوال.

* خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل، وذكر فيه خمسة أحاديث أو روايات.

* بيعتا العقبة الأولى والثانية، وأورد فيهما حوالي أربعة وأربعين حديثاً أو رواية.

* الهجرة إلى المدينة، وجاء فيها سبعة وعشرون حديثاً أو رواية، بعضها طوال.

* افتتح أبواب هذه المرحلة بباب عنونه بقوله: (باب علو الإسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه) ، واختتمها بباب يشبهه، وهو:(باب علو أمره على من عاداه) ، وذكر في الأول أحاديث تدل على ظهور الإسلام على كل الأديان والأمم، وفي الثاني تدل على ظهور أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وتمكنه. وكرر في كل منهما حديث زياد بن جَهْوَر، الذي يذكر فيه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وفيه:"أما بعد: فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام، فاعلم ذلك"(1) ، وكأنه يشير بذلك إلى أن ما وعد الله تعالى به في أول الإسلام من النصر والتمكين قد تحقق ببيعتي العقبة، وهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقيام دولة الإسلام

(1) مجمع الزوائد 6/14، 65.

ص: 18

واقعاً على الأرض.

- ويخصُّ المرحلةَ المدنيةَ ستةٌ وخمسون باباً، وتسعةٌ وعشرون وأربعمائة حديث أو رواية، وقد جاءت الأحاديث والروايات فيها مستوفية بصورة شبه كاملة لمعظم أحداث المرحلة، يتضح ذلك من خلال مسرد أبواب الكتاب الذي سأثبته بعد قليل - بإذن الله تعالى -.

* مما يلفت النظرَ أنه قد ورد في غزوة بدر وما يتعلق بها من أبواب قرابةُ ثمانية عشر ومائة حديث أو رواية.

* بينما جاء في غزوة أحد ثمانيةٌ وستون حديثاً أو رواية.

* أما غزوة الخندق وبني قريظة فلم يرد فيها إلا خمسةٌ وثلاثون حديثاً أو رواية.

* وذُكر في غزوة خيبر خمسةٌ وعشرون حديثاً أو رواية.

* وفي كلٍّ من غزوتي: الفتح، وحنين والطائف ستةٌ وثلاثون حديثاً أو رواية.

* أما غزوة تبوك فلم يرد فيها سوى تسعة عشر حديثاً أو رواية.

* وبعد أن فرغ من الحديث عن (الغزوات) على نحو عام، انتقل إلى (السرايا والبعوث) فعقد لها أبواباً، بلغ عددُها أربعة عشر باباً، كان آخرها عن مجموعة من السرايا غير المشتهرة بأسماء معينة، ووصلت الأحاديث والمرويات فيها إلى واحد وثلاثين.

- وهذا مسرد للأبواب التي أدخلها الهيثمي تحت (كتاب المغازي والسير) :

ص: 19

أبواب المرحلة المكية:

- باب علو الإسلام على كل دين خالفه، وظهوره عليه.

- باب تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم ما أرسل به، وصبره على ذلك.

- باب تكسير الأصنام.

- باب الهجرة إلى الحبشة.

- باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، وعرضه نفسه على القبائل.

- باب البيعة على الإسلام التي تسمى بيعة النساء.

- باب بيعة من لم يحتلم.

- باب ابتداء أمر الأنصار، والبيعة على الحرب.

- باب قوله: بعثت بين يدي الساعة بالسيف.

- باب فيمن شهد العقبة.

- باب الهجرة إلى المدينة.

- باب فيمن اختار الهجرة.

- باب علو أمره على من عاداه.

أبواب المرحلة المدنية:

- باب نصره بالريح والرعب.

- باب الغزو في الشهر الحرام.

- باب في أول أمير كان في الإسلام.

- باب سرية حمزة رضي الله عنه.

- باب ما جاء في غزوة الأبواء.

- باب غزوة بدر..

- باب ما جاء في الأسرى

ص: 20

- باب فيمن قتل من المسلمين يوم بدر

- باب فيمن قتل من المشركين يوم بدر.

- بابٌ (1) .

- باب فيمن حمل لواء يوم بدر.

- باب في أي شهر كانت وقعة بدر، وعدة من شهدها.

- وقد حضر بدراً جماعة.

- باب فضل أهل بدر.

- باب غزوة أحد..

- باب فيما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام مما يتعلق بأحد.

- باب فيمن استصغر يوم أحد.

- باب منه في وقعة أحد.

- باب مقتل حمزة رضي الله عنه.

- باب منه في وقعة أحد.

- باب في دعائه صلى الله عليه وسلم بأحد.

- باب فيمن خسف به من الكفار يوم أحد.

- باب فيمن أحسن القتال يوم أحد.

- باب فيمن استشهد يوم أحد.

- باب تاريخ وقعة أحد.

- باب غزوة بني النضير.

- باب غزوة بئر معونة.

(1) ورد في هذا الباب أربعة أحاديث عن الأنفال يوم بدر.

ص: 21

- باب فيمن استشهد يوم بئر معونة.

- باب غزوة الخندق وقريظة.

- باب فيمن استشهد يوم الخندق.

- باب تاريخ الخندق.

- باب غزوة المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق.

- باب غزوة ذي قرد.

- باب الحديبية وعمرة القضاء.

- باب غزوة خيبر.

- باب غزوة مؤتة.

- باب غزوة الفتح.

- باب غزوة حنين.

- باب ما جاء في غنائم هوازن وسبيهم.

- باب فيمن استشهد يوم حنين.

- باب غزوة الطائف.

- باب غزوة تبوك.

- باب السرايا والبعوث.

- باب قتل كعب بن الأشرف.

- باب قتل ابن أبي الحقيق.

- باب سرية عبد الله بن جحش.

- باب في يوم الرجيع.

- باب في سرية إلى أبي سفيان بن الحارث

- باب في سرية إلى ابن الملوح.

ص: 22

- باب قتل خالد بن سفيان الهذلي.

- باب في سرية إلى رعية السحيمي.

- باب سرية بكر بن وائل.

- باب في سرية إلى نجد.

- باب في سرية إلى بلاد طيء.

- باب في سرية إلى جفينة.

- باب في سرية إلى ضاحية مضر.

- باب في سراياه.

أبواب ليست من السيرة وردت ضمن كتاب المغازي:

- باب في يوم ذي قار.

- باب في قتال فارس والروم، وعداوتهم.

- باب فيمن قتل بالشام.

- باب في وقعة القادسية، ونهاوند، وغير ذلك.

- باب فيمن قتل يوم الجسر.

- باب وقعة الإسكندرية.

- باب فتح القسطنطينية، ورومية.

- باب قتال أهل الردة.

- باب فيمن استشهد يوم اليمامة.

أما الكتاب الثاني (كتاب علامات النبوة) فهو يتحدث في مجمله عن شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وصفاته، وخصائصه، ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، وقد بلغ مجملُ أبوابه ستة وسبعين باباً، أما أحاديثُه فوصلت إلى تسعة وستين وأربعمائة حديث أو رواية، لكنْ ورد في أوله أبواب تتصل في معظمها بحياته وأحواله

ص: 23

ومرحلة دعوته في الفترة المكية، تبلغ أحاديثها ثمانية وأربعين ومائة حديث أو رواية تقريباً.

ويظهر من خلال هذه الأبواب الأخيرة المدرجة في هذا الباب مدى دقة الهيثمي، وحسِّه التاريخي المرهف؛ إذ هي تقترب في بعض تفصيلاتها أو جزئياتها إلى معنى الكتاب العام (علامات النبوة) ؛ كما في باب المولد، والرضاع، وشق صدره، وعصمته، وعلم أهل الكتاب بأمر نبوته، وإيمان الجن به، وسلام الشجر والحجر عليه

أما أبواب المرحلة المكية المذكورة في الكتاب الأول (كتاب المغازي والسير) فهي أقرب إلى فحواه وألصق به؛ كما في الأبواب التي تتحدث عن تبليغ الرسالة، وتحمل أعبائها، والصبر على الأذى فيها، والهجرة في سبيلها، وتكبد المشاق في ذلك، والبحث عن مناصرين لها، وعقد العهود معهم، ومبايعتهم على حمايتها والذب عنها، وقتال من يقف في سبيلها

وهذا مسرد للأبواب التي وردت في (كتاب علامات النبوة) :

- باب في كرامة أصله صلى الله عليه وسلم.

- باب ما جاء في مولده ورضاعه وشرح صدره صلى الله عليه وسلم.

- باب في أول أمره وشرح صدره أيضاً صلى الله عليه وسلم.

- باب قدم نبوته صلى الله عليه وسلم.

- باب ختانه صلى الله عليه وسلم.

- بابٌ (1) .

- باب عصمته صلى الله عليه وسلم من القرين.

(1) أورد فيه حديثين حول مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند جده عبد المطلب، وعمه أبي طالب.

ص: 24

- باب عصمته صلى الله عليه وسلم من الباطل.

- باب عصمته صلى الله عليه وسلم ممن أراد قتله.

- باب تأييده صلى الله عليه وسلم على أعدائه من الإنس والجن.

- باب ما كان يدعى به صلى الله عليه وسلم قبل البعثة.

- بابٌ (1) .

- باب ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته صلى الله عليه وسلم.

- باب منه (2) .

- باب فيمن أخبر بنبوته صلى الله عليه وسلم.

- باب عظم قدره صلى الله عليه وسلم.

- باب ما جاء في بعثتهصلى الله عليه وسلم وعمومها ونزول الوحي.

- باب عموم بعثته صلى الله عليه وسلم.

- باب تسليم الحجر والشجر عليه صلى الله عليه وسلم.

- باب في مثله ومثل من أطاعه صلى الله عليه وسلم.

- باب فيمن سمع به ولم يؤمن به صلى الله عليه وسلم.

- باب وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم على من أدركه.

- باب تبلغ بعثته صلى الله عليه وسلم كل أحد.

- باب قوله صلى الله عليه وسلم أنا مبلغ والله يهدي.

- باب لا نبي بعدي.

- باب فيما أوتي من العلم.

(1) جاء فيه حديثان عن رعيه الغنم.

(2)

أي من الباب الذي قبله، أي في مثل معناه.

ص: 25

- باب ما جاء في الخصائص.

- باب ما جاء في دعائه واشتراطه فيه صلى الله عليه وسلم.

- باب بركة دعائه صلى الله عليه وسلم.

- باب فيمن دعا له صلى الله عليه وسلم.

- باب فيما خص به عمن تقدمه.

- باب منه في الخصائص.

- باب منه.

- بابٌ (1) .

- باب صفته صلى الله عليه وسلم.

- باب منه في صفته وطيب رائحته صلى الله عليه وسلم.

- باب في سره وعلانيته صلى الله عليه وسلم.

- باب في أسمائه.

- باب إخباره صلى الله عليه وسلم بالمغيبات.

- باب إخبار الذئب بنبوته صلى الله عليه وسلم

- باب سؤال الذئب القوت.

- باب شهادة الشجر بنبوته صلى الله عليه وسلم.

- باب شهادة الضب بنبوته صلى الله عليه وسلم.

- باب حديث الظبية.

- باب ما جاء في الشاة المسمومة.

- باب حبس الشمس له صلى الله عليه وسلم.

(1) فيه أثر واحد عن أميَّة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ص: 26

- باب رده البصر صلى الله عليه وسلم.

- باب شفاء السلعة.

- باب شفاء الجرح.

- باب تسبيح الحصى.

- باب معجزاته صلى الله عليه وسلم في الماء ونبعه من بين أصابعه.

- باب معجزته صلى الله عليه وسلم في الطعام وبركته فيه.

- باب قوله صلى الله عليه وسلم ناولني الذراع.

- باب من أكل من فيه شيئاً.

- باب بركته صلى الله عليه وسلم في اللبن وآيته فيه.

- باب قدوم وفد الجن وطاعتهم لهصلى الله عليه وسلم.

- باب منه في طاعتهم.

- باب منه.

- باب أدب الحيوانات معه صلى الله عليه وسلم.

- باب في معجزاته صلى الله عليه وسلم في الحيوانات والشجر وغير ذلك.

- باب في حديث جابر في قصة بعيره.

- باب في شجاعته صلى الله عليه وسلم.

- باب في جوده صلى الله عليه وسلم.

- باب في حسن خلقه وحياته وحسن معاشرته.

- باب منه.

- باب في تواضعه صلى الله عليه وسلم.

- باب فيمن خدمه صلى الله عليه وسلم.

- باب في مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم وما أطلعه الله تعالى عليه من ذلك.

ص: 27

- باب في رؤيا العباس.

- باب في تخييره صلى الله عليه وسلم بين الدنيا والآخرة.

- باب ما يحصل لأمته صلى الله عليه وسلم من استغفاره بعد (1) وفاته.

- باب في وداعه.

- باب (2) .

- باب تمني رؤيته صلى الله عليه وسلم.

- باب فيما تركه صلى الله عليه وسلم.

وفيما عدا هذين الكتابين توجد مادة يسيرة متفرقة ذات صلة بالسيرة النبوية؛ ففي (كتاب الإيمان) توجد ثلاثة أبواب عن الإسراء به صلى الله عليه وسلم، ورد فيها ثمانية عشر حديثاً، بعضها طوال جداً (3) . وفي (كتاب العلم) ، باب التاريخ، جاءت أحاديث قصيرة متفرقة عن قدومه إلى المدينة، وتاريخ مولده، ووفاته، وعمره عند وفاته، في حدود أحد عشر حديثاً (4) . وفي (كتاب الجهاد) ، باب

(1) الحديث الوارد تحت هذا الباب في المجمع 9/24: مرسل وهو من أقسام الحديث الضعيف فلا يجوز الاحتجاج به، وقد ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله، واستوفى الكلام عليه في السلسلة الضعيفة رقم 975. والذي يبلغ للرسول صلى الله عليه وسلم: هو سلام أمته عليه، وأما عرض الأعمال ففي صحيح مسلم أنها تعرض على الله عز وجل. كتاب البر والصلة ح 36، وفي صحيح مسلم أيضاً (5/42 – مع شرح النووي) أنه عرضت عليه أعمال أمته في حياته صلى الله عليه وسلم، فرأى حسنها وسيئها، أي أن الله أراه إياها وأطلعه عليها. (اللجنة العلمية) .

(2)

هذا باب وضع فيه واحداً وثلاثين حديثاً أو رواية في موضوعات شتى لها علاقة بمرضه ووفاته ورثائه.

(3)

مجمع الزوائد 1/64- 78.

(4)

المصدر السابق 1/196- 197.

ص: 28

خيل النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر فيه ثلاثة أحاديث عن أسمائها (1) . وفي (كتاب التعبير) باب فيما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، ثلاثة أحاديث فقط، عن أحد بعوثه، ورؤياه يوم أحد (2) .

ويستنتج مما سبق ما يلي:

- تبلغ الأبواب المعنونة الخاصة بالسيرة النبوية المدرجة في الكتاب كله حوالي خمسين ومائة باب.

- يبلغ مجموع الأحاديث والروايات المضمنة تحت الأبواب السابقة في حدود ستين وألف حديث أو رواية.

- تبلغ مرويات المرحلة المكية سبعاً وتسعين ومائتي رواية أو حديث تقريباً.

- تبلغ مرويات المرحلة المدنية أربعين وأربعمائة حديث أو رواية تقريباً.

- وصل عدد المرويات المتعلقة بعلامات النبوة إلى حوالي ثلاثة وعشرين وثلاثمائة حديث أو رواية.

- يؤلف مجموع ما ورد من الأحاديث والمرويات في موضوع السيرة النبوية في كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد مادة علمية غزيرة جداً لا يوجد ما يماثلها في المصادر الحديثية الأخرى - فيما أعلم -.

- استخراج هذه المادة من الكتاب وتحريرها، يضع بين أيدي الباحثين فرصاً جيدة للتحليل والدراسة والمقارنة مع مرويات السيرة النبوية في المصادر الأخرى.

- سار الهيثمي في منهجه في تدوين أحاديث ومرويات السيرة النبوية وفق

(1) المصدر السابق 5/261.

(2)

المصدر السابق 7/180- 181.

ص: 29

طريقته التي سار عليها في عامة الكتاب، من حيث الترتيب والحكم على الأسانيد.

- يتميز الهيثمي عمن جاء بعده، باعتنائه بتخريج الزوائد، واهتمامه بإيراد ما يجده زائداً على ما في الكتب الستة، من كتب الزوائد التي خرجها فيلتقط ما فيها من معلومات تاريخية أو فوائد، ومن ذلك اهتمامه بتخريج ما وجده في معجم الطبراني الكبير من تراجم الصحابة رضي الله عنهم على الرغم من كثرتها (1) .

- توافر من خلال عمل الهيثمي للباحثين في السيرة النبوية مادةٌ محكومٌ عليها حديثياً، إلى حد كبير، سهلةُ التوظيف والمأخذ، مرتبةُ الأبواب.

(1) الدرويش، بغية الرائد 1/64.

ص: 30