الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[131] باب فيما يضيق القبل وينشف رطوبته
434-
حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا منصور بن عبد الرحمن الحجبي أخبرتني أمي أنها سمعت عائشة تقول: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَن الغسل من الحيضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذي فرصة من مسك فتطهري بها فقالت: كيف أتطهر بها؟ قال: تطهري بها قالت: قلت: كيف أتطهر بها؟ فقال: بيده هكذا سبحان الله تطهري بها واستتر بثوبة فقالت عائشة: فعرفت الذي أراد فاجتذبتها وقلت: تتبعي بها أثر الدم.
435-
حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا محمد بن المنهال الضرير حدثتني حبيبة بنت حماد المازنية قالت: حدثتنا عمرة بنت حيان السهمية قالت: قالت لي عائشة: أما تستطيع إحداكن إذا تطهرت من حيضتها أن تدخن بشيء من قسط؟ فإن لم تجد فشيئا من ريحان تعني الآس فإن لم تجد فشيئا من نوى فإن لم تجد فشيئا من ملح.
436-
حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، حَدَّثَنا أبو غسان رفيع بن سلمة، حَدَّثَنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، عَن أشياخه من أهل البصرة: أن أنس بن مالك كتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج فغضب من ذلك غضبا شديدا وكتب إلى الحجاج: لقد عددت طورك يا ابن المستفرمة
⦗ص: 463⦘
بعجم الزبيب ونسيت مكاسب آبائك بعجم الزبيب ونسيت مكاسب آبائك بالطائف وحفرهم الآبار وتفلهم الأحجار، الحديث، وأمره أن يأتي أنس بن مالك فيعتذر إليه.
437-
أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا أحمد بن عمير بن يوسف، حَدَّثَنا عبيد الله بن سعيد، عَن ابن عفير ثناأبي، حَدَّثَنا نحف بن عَمْرو بن أبي صفرة أخي المهلب، عَن أَبِي بكر العتكي: إن عبد الملك بن مروان قدم عليه عروة بن الزبير بعد قتل عبد الله بن الزبير فأكرمه وأدني مجلسه فكتب إليه الحجاج: أدنيت الفاسق أخي الفاسق؟
⦗ص: 464⦘
فكتب إليه عبد الملك: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب أتدخل على رأي لولا أني لم أعرفك نفسك لما أفلتكها.
يقال: استفرمت البغي إذا فعلت ذلك.
قال امرئ القيس:
وآثر بالمحاة آل مشاجع
…
وجوه إماء يقتنين المفارما
والمفارم: ما يتضيقين به يقتنين: أي يتخذن ويهنيين.