المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المطلب الثاني: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - المجامع الفقهية وأثرها في الاجتهاد المعاصر

[غانم غالب غانم]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌المبحث الأول: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر

- ‌المطلب الأول: تعريف بالمجمع

- ‌المطلب الثاني: هيئات وأجهزة وإدارات المجمع

- ‌المطلب الثالث: شروط العضوية في المجمع

- ‌المطلب الرابع: إنجازات المجمع

- ‌المبحث الثاني: المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي

- ‌المطلب الأول: تعريف بالمجمع ودوافع تأسيسه

- ‌المطلب الثاني: أهداف المجمع

- ‌المطلب الثالث: رؤساء المجمع منذ تأسيسه

- ‌المطلب الرابع: إنجازات المجمع

- ‌المطلب الخامس: إجراءات لتطوير المجمع

- ‌المبحث الثالث: المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي

- ‌المطلب الأول: تعريف بالمجمع

- ‌المطلب الثاني: أهداف المجمع

- ‌المطلب الثالث: شروط العضوية في المجمع

- ‌المطلب الرابع: إنجازات المجمع

- ‌المبحث الرابع: مجامع فقهية أخرى

- ‌المطلب الأول: مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا

- ‌المطلب الثاني: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

- ‌المطلب الثالث: المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

- ‌المبحث الخامس: أثر المجامع الفقهية في الفقه المعاصر

- ‌المطلب الأول: أثر المجامع الفقهية في القضايا الطبية

- ‌المطلب الثاني: أثر المجامع الفقهية في الفقه الاقتصادي

- ‌المبحث السادس: تطلعات وآمال لمجمع فقهي منشود

- ‌المطلب الأول: أهمية الاجتهاد الجماعي

- ‌المطلب الثاني: سهولة الاجتهاد الجماعي في العصر الحاضر وأهميته

- ‌المطلب الثالث: مهام المجمع الفقهي المنشود

- ‌الخاتمة

- ‌مسرد المراجع

الفصل: ‌المطلب الثاني: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

‌المطلب الثاني: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

(الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: هو عبارة عن مؤسسة إسلامية، تأسست عام 2004م، يرأسها الشيخ يوسف القرضاوي، وينوبه من أهل السنة العلامة عبد الله بن بيه، وينوبه من الشيعة آية الله التسخيري، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي)(1).

وجاءت فكرة إنشاء الاتحاد العالمي من حلم راود العديد من العلماء، وعلى رأسهم الشيخ القرضاوي، حيث كان هؤلاء العلماء يخططون لمجمع فقهي يختلف عن المجامع الفقهية المعروفة والتي ربما تتأثر بسياسات الدول الموجودة فيها، والتي قد تضم فئة دون فئة، ويعين فيها الأعضاء بناء على اعتبارات قد يكون بعضها سياسية، أو يخدم مصلحة دولة من الدول، وهناك مجامع تعالج مجتمعات معينة، كمجمع فقهاء الشريعة في أمريكا، والذي يركز اهتماماته على الجالية الأمريكية، وكذلك المجلس الأوروبي للإفتاء والذي يركز اهتماماته على الجالية المسلمة في أوروبا، ونشر الإسلام في هذه البلاد.

وبناء على ذلك تم إنشاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والذي عقد جلسة الافتتاح في مدينة دبلن بأيرلندة، وحضر هذه الجلسة من العلماء أعضاء المجمع مائتي عضو. على أن يكون المقر الدائم للاتحاد هو لندن (2).

ومن سمات هذا الاتحاد كما جاء على موقعه على الانترنت:

1ـ الإسلامية: فهو اتحاد إسلامي خالص لخدمة القضايا الإسلامية، ويستمد من الإسلام منهجه دون أن يتأثر بأي جهة خارجية، من حكومات وغير ذلك.

2ـ العالمية: فهو ليس محليا ولا إقليميا، ولا عربيا ولا عجميا، بل هو يمثل المسلمين في العالم أجمع.

3ـ الشعبية والاستقلال: فهو ليس مؤسسة رسمية حكومية، ولا يتبع إلى جماعة أو طائفة معينة، وإنما يستمد قوته من ثقة الشعوب والجماهير المسلمة.

4ـ العلمية والدعوية: فهو مؤسسة لعلماء الأمة، ومن أولى اهتماماته العناية بالعلماء والدعوة إلى الله، حيث يحاول استخدام جميع الوسائل المتاحة للدعوة من مرئية ومقروءة ومسموعة.

5ـ الوسطية: فهو لا يجنح إلى الغلو والإفراط ولا يميل إلى التقصير والتفريط. (3)

(1) موقع الموسوعة الحرة على الانترنت، http://ar.wikipedia.org/wiki.

قلت: وكان ينبغي على الاتحاد العالمي أن لا يضم في عضويته أحد من الشيعة، لأنهم لا يؤمن جانبهم، وعداؤهم معروف لأهل السنة، عدا عن الفرق الهائل بين ديننا الحق القائم على القرآن والسنة، وبين وما يدينون به من تحرف القرآن وتبديل السنة.

(2)

موقع: قنطرة (حوار مع العالم الإسلامي) http://www.qantara.de/webcom.

(3)

موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الانترنت: http://www.iumsonline.net/articls/info/article00.shtml، بتصرف.

ص: 12