المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب في فضل الجهاد - المراسيل لأبي داود

[أبو داود]

فهرس الكتاب

- ‌ كِتَابُ الطَّهَارَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ

- ‌مِنَ الصَّلَاةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْأَذَانِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْجَمَاعَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الثِّيَابِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّتْرَةِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَهْرِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّخْفِيفِ بِالصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ فِي الْقِرَاءَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْجُمُعَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْعِيدَيْنِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ السَّفَرِ

- ‌صَلَاةُ التَّطَوُّعِ

- ‌مَا جَاءَ فِي السُّجُودِ

- ‌مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ

- ‌بَابٌ فِيمَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ

- ‌جَامِعُ الصَّلَاةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يُصِيبُ أَهْلَهُ

- ‌بَابٌ فِي الزَّكَاةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي صَدَقَةِ السَّائِمَةِ فِي الزَّكَاةِ

- ‌بَابٌ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ

- ‌بَابٌ فِي جَامِعِ الصَّدَقَةِ

- ‌بَابٌ فِي الْحَجِّ

- ‌بَابُ التِّجَارَةِ

- ‌فِي الْمُفْلِسِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الرَّهْنِ

- ‌فِي الرَّجُلِ يَجِدُ مَالَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْهِبَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعِتْقِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّوْلِيَةِ

- ‌بَابٌ فِي النِّكَاحِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَهْرِ

- ‌بَابُ النَّظَرِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي تَزْوِيجِ الْأَكْفَاءِ

- ‌فِي الطَّلَاقِ

- ‌بَابُ الْحَرَامِ

- ‌بَابُ الْحُدُودِ

- ‌بَابُ الدِّيَاتِ فِي الْمُسْلِمِ يُقَادُ بِالْكَافِرِ إِذَا قَتَلَهُ

- ‌بَابٌ مَتَى يُقْتَصُّ مِنَ الْجِرَاحِ

- ‌بَابٌ كَمِ الدِّيَةُ

- ‌بَابُ دِيَةِ الذِّمِّيِّ

- ‌بَابٌ فِي الْقَسَامَةِ

- ‌بَابٌ فِي الْجِهَادِ

- ‌بَابٌ فِي الْخَيْلِ وَالدَّوَابِّ

- ‌بَابٌ فِي الْغُلُولِ

- ‌فِي حَالِ الرُّءُوسِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الصَّلْبِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الدَّوَابِّ

- ‌بَابٌ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِدَاءِ بِالصِّغَارِ، وَفِيمَنْ وَجَدَ مَالَهُ فِي الْمَغْنَمِ

- ‌مَا جَاءَ فِيمَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي سُرْعَةِ السَّيْرِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْفَتْحِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي إِنْزَالِ الذُّرِّيَّةِ السَّوَاحِلَ وَالثُّغُورَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَنِّ عَلَى الذُّرِّيَّةِ

- ‌بَابٌ فِي قَطَعِ الشَّجَرِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْوَصَايَا

- ‌الْمُدَبَّرُ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْفَرَائِضِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَلَاءِ

- ‌بَابٌ فِي الْكَلَالَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْفَيْءِ وَالْإِمَارَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي قِسْمَةِ الْخُمْسِ

- ‌الْأَضَاحِيُّ مَا جَاءَ فِي الضَّحَايَا وَالذَّبَائِحِ

- ‌بَابٌ فِي الْعَقِيقَةِ

- ‌فِي الصَّيْدِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْكَفَّارَاتِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْقَضَاءِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّهَادَاتِ

- ‌بَابُ الْأَيْمَانِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّعْدِيلِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَرِيمِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَبْسِ

- ‌بَابُ الْإِضْرَارِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَنَائِزِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الدَّفْنِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الشَّهِيدِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ الْأَطْفَالِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ

- ‌مَا جَاءَ فِي اللِّبَاسِ

- ‌فِي التَّرَجُّلِ

- ‌فِي الطِّبِّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعِلْمِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَطْعِمَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَشْرِبَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي النُّورَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي التَّسَتُّرِ عِنْدَ الْغُسْلِ

- ‌الْأَدَبُ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْبَاكُورَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي مَنْ مَرَّ بِحَائِطٍ مَائِلٍ

- ‌مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ

- ‌مَا جَاءَ فِي الزُّرْقَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْعَصَبِيَّةِ وَتَعَلُّمِ النَّسَبِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْمَشُورَةِ

- ‌مَا جَاءَ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الِاسْتِئْذَانِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ لِلذِّمِّيِّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِنَاءِ

- ‌بَابٌ فِي الْكِتَابِ مُلْقًى فِي الطَّرِيقِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الرَّيْحَانِ

- ‌مَا جَاءَ فِي سَبِّ الدُّنْيَا

- ‌بَابُ الْأَدَبِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَلَاحِمِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الْمَطَرِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَرَى مَا يُعْجِبُهُ

- ‌بَابٌ فِي الْبِدَعِ

- ‌مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ

الفصل: ‌باب في فضل الجهاد

‌بَابٌ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ

ص: 233

303 -

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:«حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ أَوْ تِسْعِ غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٌ بَعْدَ حَجَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ أَوْ تِسْعٍ»

ص: 233

304 -

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: أَكْثَرَ الْمُسْتَأْذِنُونُ إِلَى الْحَجِّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ أَفْضَلُ

⦗ص: 234⦘

مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً»

ص: 233

305 -

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، أَنَّ وَبَرَةَ أَبَا كُرْزٍ الْحَارِثِيَّ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَ بْنَ زِيَادٍ، يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ مُعْتَزِلٌ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أَلَيْسَ ذَاكَ فُلَانًا؟» ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: قَالَ: «فَادْعُوهُ» ، قَالَ:«مَا بَالُكَ اعْتَزَلْتَ الطَّرِيقَ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَرِهْتُ الْغُبَارَ، فَقَالَ:«لَا تَعْتَزِلْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ»

ص: 234

306 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ، نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمُوا يُثْنُونَ عَلَى صَاحِبٍ لَهُمْ خَيْرًا، قَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ فُلَانٍ قَطُّ، مَا كَانَ فِي مَسِيرٍ

⦗ص: 235⦘

إِلَّا كَانَ فِي قِرَاءَةٍ، وَلَا كَانَ فِي مَنْزِلٍ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ، قَالَ:«فَمَنْ كَانَ يَكْفِيهِ صَنْعَتَهُ؟ . . .» حَتَّى ذَكَرَ: «وَمَنْ كَانَ يَعْلِفُ جَمَلَهُ أَوْ دَابَّتَهُ؟» ، قَالُوا: نَحْنُ، قَالَ:«فَكُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ»

ص: 234

307 -

حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ»

ص: 235

308 -

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالْبَطْحَاءِ فَأَتَى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ أَوْ رُكَانَةُ وَمَعَهُ أَعْنُزٍ لَهُ، فَقَالَ: لَهُ: يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي؟، قَالَ:«مَا تَسْبِقُنِي» ، قَالَ: شَاةٌ مِنْ غَنَمِي، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَرَعَهُ يَعْنِي فَأَخَذَ شَاةً، فَقَامَ رُكَانَةُ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدَةِ؟، قَالَ:«مَا تَسْبِقُنِي» ، قَالَ: أُخْرَى، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَرَعَهُ، فَقَالَ: لَهُ مِثْلَهَا فَقَالَ: «مَا تَسْبِقُنِي» ، قَالَ: أُخْرَى، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَرَعَهُ ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا وَضَعَ جَنْبِي أَحَدٌ إِلَى الْأَرْضِ، وَمَا أَنْتَ الَّذِي صَرَعَنِي، - يَعْنِي

⦗ص: 236⦘

: فَأَسْلَمَ - وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ص: 235

309 -

حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِي شِيعَةٌ، لَا يَدْعُونَ اللَّهَ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ، بِهِمْ تُنْصَرُونَ وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ» ، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ:«وَبِهِمْ يُدْفَعُ عَنْكُمْ»

ص: 236

310 -

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ يَعْنِي الْمَرْوَانِيَّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ كَثِيرٍ، - وَكَانَ، صَاحِبًا لِابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ ابْنُ شِهَابٍ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «خَرَجَ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ»

ص: 237

311 -

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ:«نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يَبِيتَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ»

ص: 237

312 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ الْفَجْرُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ " قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُرْوَى فِي مَعْنَاهُ مُتَّصِلٌ

ص: 238

313 -

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ» .

⦗ص: 239⦘

314 -

حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ أُسْنِدَ هَذَا وَلَا يَصِحُّ أَسْنَدَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَهُوَ خَطَأٌ

ص: 238

315 -

حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ السِّمْطِ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: أَوْصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبَا هُرَيْرَةَ ثُمَّ قَالَ: «إِذَا غَزَوْتَ فَلَقِيتَ الْعَدُوَّ فَلَا تَجْبُنْ، وَوَجَدْتَ فَلَا تَغْلُلْ، وَلَا تُؤْذِيَنَّ مُؤْمِنًا، وَلَا تَعْصِ ذَا أَمَرٍ، وَلَا تَحْرِقْ نَخْلًا، وَلَا تُغْرِقْهُ» ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ بِهِنَّ النَّاسَ

ص: 239

316 -

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى رَجُلًا غَزَا قَالَ: «وَلَا تَقْطَعْ شَجَرَةً مُثْمِرَةً، وَلَا تَقْتُلْ بَهِيمَةً لَيْسَتْ لَكَ بِهَا

⦗ص: 240⦘

حَاجَةٌ، وَاتَّقِ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ»

ص: 239

317 -

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " سَارَ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَمَرَ بِحِصْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ فَهُدِمَ، وَأَمَرَ بِقَطْعِ الْأَعْنَابِ

ص: 240

318 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: " اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ: الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: نَرَى أَنْ نُغَوِّرَ الْمِيَاهَ كُلَّهَا غَيْرَ مَاءٍ وَاحِدٍ؛ فَنَلْقَى الْقَوْمَ، - يَعْنِي: الْعَدُوَّ - عَلَيْهِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتِلْكَ الْقُلُبِ كُلِّهَا فَغُوِّرَتْ إِلَّا مَاءَ بَدْرٍ فَلَقُوا الْقَوْمَ عَلَيْهِ، وَاسْتَشَارَ النَّاسَ حِينَ أَتَى خَيْبَرَ أَيْنَ نَنْزِلُ فَقَالَ: الْحُبَابُ: انْزِلْ - يَعْنِي بَيْنَ الْحُصُونِ -

⦗ص: 241⦘

فَنَقْطَعَ خَبَرَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَؤُلَاءِ، وَخَبَرَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَؤُلَاءِ، فَنَزَلَ بَيْنَ الْقُصُورِ "

ص: 240

319 -

حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ قَاتَلَ فِي نَاحِيَةِ قَرْيَةٍ مِنْهَا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى نَاحِيَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّا مُتَحَوِّلُونَ إِلَى جَانِبٍ الْقَرْيَةِ، فَلَا يُقَاتِلَنَّ أَحَدٌ حَيْثُ كُنَّا نُقَاتِلُ» ، فَانْطَلَقُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرَايَا لَهُمْ فَخَالَفَ رَجُلٌ مِنْ سَرَاةِ الْأَنْصَارِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَاتَلُوا حَيْثُ نَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُتِلَ فَجَاءُوا بِهِ يُحْمَلُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ:«قُتِلَ قَبْلَ أَنْ نَنْهَى أَوْ بَعْدَ مَا نَهَيْنَا؟» ، قَالُوا: بَعْدَ مَا نَهَيْتَ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ: إِنَّ «الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ» ، ثُمَّ تُرِكَ مَطْرُوحًا حَتَّى كَانَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: أَلَا نُجِنُّهُ، قَالَ:«افْعَلُوا مَا شِئْتُمْ»

ص: 241

320 -

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ: أَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ: لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا قُلْتَ: أَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ " وَكَانَ مَوْلًى لِلْأَنْصَارِ

ص: 242

321 -

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي سَلِمَةَ كُلَّهُمْ يُقَاتِلُ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ لِلدُّنْيَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ، - يَعْنِي نَجْدَةً - وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، فَأَيُّهُمُ الشَّهِيدُ؟، قَالَ:«كُلُّهُمْ إِذَا كَانَ أَصْلُ أَمْرِهِ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا»

ص: 242

322 -

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ، رَجُلًا، أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَحْدَهُ، فَقَالَ: لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَتُرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ، أَمْهِلْ حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ»

ص: 242

323 -

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَرِقَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَلْيَجْعَلْ دُرُوبَ الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِهِ» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَظُنُّ أَبَا عُثْمَانَ جَسْرَ بْنَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيَّ

ص: 243

324 -

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدٍ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَابَطَ مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَكَانَ مَنْ تَرَكَ خَلْفَ ظَهْرِهِ مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَذِمَّةٍ، وَالْبَهَائِمِ الَّتِي بِأَيْدِيهِمْ قِيرَاطًا قِيرَاطًا مِنْ حَسَنَةٍ»

ص: 243

325 -

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقَاتَلَ الْعَرَبُ عَلَى الْإِسْلَامِ

⦗ص: 244⦘

، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ غَيْرُهُ، وَأَمَرَ أَنْ يُقَاتَلَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا فَالْجِزْيَةِ»

ص: 243

326 -

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ مُسَيْلِمَةَ أَخَذُوا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَتَوْا بِهِمَا مُسَيْلِمَةَ، فَقَالَ: لِأَحَدِهِمَا: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: إِنِّي أَصَمُّ، - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، وَقَالَ: لِلْآخَرِ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«صَاحِبُكَ أَخَذَ بِالْفَضْلِ وَأَنْتُ أَخَذْتَ بِالرُّخْصَةَ، عَلَامَ أَنْتَ الْيَوْمَ؟» قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّهُ كَاذِبٌ

ص: 244

327 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا رَجَاءٌ أَبُو الْمِقْدَامِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، " أَنَّ رَجُلًا، حَمَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْمَرَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلَالًا فَنَادَى:«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ»

ص: 244

328 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ:" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي مِنْهُمْ، فَسَمِعْتُ مِنْهُ لَكَ حَدِيثًا مَقَالَةً قَبِيحَةً فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ فَقَتَلْتُهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ جَاءَ آخِرُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ أَبِي فَتَرَكْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَلِيَهُ غَيْرِي، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ "

ص: 245

330 -

حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

⦗ص: 246⦘

، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أُغِيرُ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أَمَّا الْمَالُ فَقَدْ قُسِّمَ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَاذْهَبْ يَا فُلَانُ مَعَهُ فَإِنْ عَرَفَ وَلَدَهُ فَادْفَعْهُمْ إِلَيْهِ» ، فَذَهَبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ قَالَ: فَعَرَفَهُ، قَالَ: نَعَمْ نَدْفَعُهُ إِلَيْهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يُغَارَ عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رُوِيَ مُتَّصِلًا وَلَا يَصِحُّ، رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَهَذَا أَصَحُّ

ص: 245

331 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيِّ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ بَعَثَ عَلِيًّا يَوْمَ بِئْرِ خُمٍّ فَرَأَى رَجُلًا مَعَهُ قَوْسٌ فَارِسِيٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«يَا صَاحِبَ الْقَوْسِ أَلْقِهَا؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونٌ حَامِلُهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّةِ، - وَأَشَارَ بِقَوْسِهِ - بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَالرِّمَاحِ وَالْقَنَا يَشُدُّ اللَّهُ دِينَكُمْ، وَبِهَا يُمَكِّنُ اللَّهُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ»

⦗ص: 247⦘

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُهُ

ص: 246

332 -

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ حُدَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَثْلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعَلَ، - يَعْنِي يَتَقَوَّوْنَ عَلَى عَدُوِّهِمْ، - مَثْلُ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا، وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا»

ص: 247

333 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً بِالطَّائِفِ فَقَالَ:«أَلَمْ أَنْهَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ، مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ؟» فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْدَفْتُهَا فَأَرَادَتْ أَنْ تَصْرَعَنِي فَتَقْتِلَنِي، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُوَارَى

ص: 247

334 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ

⦗ص: 248⦘

مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا، فَقَالَتْ:«هَا دُونَكُمْ فَارْمُوا» ، فَرَمَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَمَا أَخْطَأَ ذَاكَ مِنْهَا وَهَذَا لَفْظُ سَعِيدٍ وَفِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ: فَمَا أَخْطَأَهَا أَنْ قَتَلَهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُوَارَى

ص: 247

335 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ»

ص: 248

336 -

حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ:«حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا، يَعْنِي أَهْلَ الطَّائِفِ،» قُلْتُ: أَبَلَغَكَ أَنَّهُ رَمَاهُمْ بِالْمَجَانِيقِ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ قَالَ: مَا يُعْرَفُ هَذَا

ص: 248

337 -

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ

⦗ص: 249⦘

مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا: الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَالنَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، فَلَمَّا أَمَرَ بِقَتْلِ النَّضْرِ قَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: أَسِيرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللَّهِ مَا كَانَ يَقُولُ، فَقَالَ: ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«اللَّهُمَّ أَغْنِ الْمِقْدَادَ مِنْ فَضْلِكَ» وَكَانَ الْمِقْدَادُ أَسَرَ النَّضْرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ شُعْبَةُ: طُعْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكَانَ الْمُطْعِمِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْمُطْعِمُ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: عليه السلام: «لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ» ، وَأُعْتِقَ وَحْشِيٌّ عَلَى قَتْلِ حَمْزَةَ لِطُعَيْمَةَ

ص: 248